الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
"وما تطعّمتُ لذةَ العيشِ حتى
صرتُ في وحدتي لكتبي جليسًا"

- البوصيري.
"من أحبَّ العربيّةَ عُني بها، وثابر عليها، وصرف همَّتهُ إليها، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهّمها من الديانة؛ إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إصلاح المعاش والمعاد، ثم هي لإحراز الفضائل والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب كالينبوع للماء، والزند للنار، ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبحر في جلائها ودقائقها إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن وزيادة البصيرة في إثبات النبوة التي هي عمدة الإيمان؛ لكفى بهما فضلا يَحْسُنُ فيهما أثره ويطيب في الدارين ثمره، فكيف وأيسر ما خصَّها الله عز وجل به من ضروب الممادح يُكِلُّ أقلامَ الكتبة، ويُتعِب أناملَ الحسَبَة".

-الثعالبي، فقه اللغة وسر العربية.
‏"من أنعمَ الله عليه نعمةً فليحمَد الله، ومن استبطَأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزَبَه أمرٌ فليقل: لا حول ولا قوّة إلا بالله."
مرِض المتنبي وأصابته الحمّى؛ فأنشد يقول عنها ويصف حاله:
"وَزائِرَتي كَأَنَّ بِها حَياءً
فَلَيسَ تَزورُ إلَّا في الظَّلامِ
بَذَلتُ لَها المَطارِفَ وَالحَشايا
فَعافَتها وَباتَت في عِظامي
يَضيقُ الجِلدُ عَن نَفسي وَعَنها
فَتوسِعُهُ بِأَنواعِ السِّقامِ
كَأَنَّ الصُّبحَ يَطرُدُها فَتَجري
مَدامِعُها بِأَربَعَةٍ سِجامِ
أُراقِبُ وَقتَها مِن غَيرِ شَوقٍ
مُراقَبَةَ المَشوقِ المُستَهامِ
وَيَصدُقُ وَعدُها وَالصِّدقُ شَرٌّ
إِذا أَلقاكَ في الكُرَبِ العِظامِ
أَبِنتَ الدَهرِ عِندي كُلُّ بِنتٍ
فَكَيفَ وَصَلتِ أَنتِ مِنَ الزِحامِ؟
جَرَحتِ مُجرَّحًا لَم يَبقَ فيهِ
مَكانٌ لِلسُيوفِ وَلا السِهامِ"
ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ومن تكن العلياءُ همةَ نفسِهِ
فكلُّ الذي يلقاه فيها محبَّبُ"
‏" البحار الهادئة لا تصنع بحارة بارعين "
Forwarded from -رقّ منشُور -
"أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ عِنْدَ الكَرْبِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ"
"فَالوَصلُ أَجمَلُهُ ما كانَ بَعدَ نَوىً
‏وَالشَمسُ بَعدَ الدُجى أَشهى لِرائيها"

- إيليا أبو ماضي.
"إن لي نفسًا توّاقَة؛ ما حققت شيئا إلا تاقت لما هو أعلى منه"

‏-عمر بن عبدالعزيز.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما منْ عبدٍ يصومُ يومًا في سبيلِ اللهِ، إلَّا باعدَ اللهُ ،بذلكَ اليومِ، وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفًا"
‏رواه مسلم 1153.

لا تنسوا صيام الاثنين.
‏"الفائدة من الورد القرآني ليست مقصورة على تثبيت ألفاظ القرآن وحسب، بل تثبيت معانيه في القلوب أيضًا؛ لأن المعاني تضمر كلما طال العهد، والإنسان بحاجةٍ إلى تعاهدها كما يتعاهد الألفاظ، ولذا فالتأكيد على أهمية الورد اليومي، يشمل الحُفّاظ وغير الحُفّاظ على حدٍّ سواء."
"اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤًا أحد"
Forwarded from «امرؤ العرب»
أشكو إلى الله ما ألقى وما أجدُ
شكوى كظيمٍ بجيش الهم ينفردُ

أشكو إليك هموما ربِّ تعلمها
ما لي على حملها صبر ولا جلدُ

توري على كبدي الحرى سواعرها
وفي رجائك لي حِرزٌ ومبترَدُ

ضاقت عليّ رِحابٌ أنت مُوسِعُها
وأنكرتني على خُبرٍ بيَ البلدُ

آوي إليك وصَكَّاتُ الأسى جُمَعٌ
ولم أزل ليقيني فيك أستندُ

لو صَكَّ أضعفُها أُحْدًا لمار لها
بل هُدَّ من هولها في لحظةٍ أُحُدُ

ألوك عبرة حزني يا مغيث ولا
سواك يُبرئُ قلبا حشوهُ الكَمَدُ

شدائد لم تزل فرَّاج كربتها
ما بين كاف ونونٍ تُفرج الشِددُ

غوثاه يا منجد الملهوف يا سندي
نِعْمَ المرجى وأنت القادر الصمدُ

امرؤ العرب
"أما والله إنَّ الحزن لَيبرأ بالقُرآن، وإنَّ القَلب ليُجبر بالقُرآن، وإنَّ الرُّوح لَتُسعد بالقُرآن، فَأحسنوا صُحبتَه".
”لا أنتَ أنتَ ولا الدِيارُ دِيارُ
خَفَّ الهوى وتَوَلَّتِ الأوطارُ“

- أبو تمام.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

"أعظمُ لذّاتِ الآخرة لذّةُ النظر إلى الله سبحانه، كما في الحديث الصحيح: "فما أعطاهم شيئًا أحبّ إليهم من النظر إليه" وهو ثمرة معرفته وعبادته في الدنيا، فأطيبُ ما في الدنيا معرفتُه، وأطيبُ ما في الآخرة النظرُ إليه سبحانه."
"يصبح المرءُ ثرثارًا عندَ مُرافقةِ شخصٍ يُحبُّه، كأنَّ ورقاتِ الشجرِ تَصلُح لتكونَ موضِعَ حديث."
"كانت تُتقِن الاحتفاء بأوقاتها ببراعة، وتمتلك القُدرة على إحالة اللحظات البسيطة إلى حكايا مُتألّقة، كانت تختلس أجمل لحظاتها من بيت شِعر، أو لوحة فنّية، أو حوار ممتع، أو نَصّ أدبي، أو لقاء عذب، أو جلسة صفاء، وتحرص على رعاية عالمها الجميل بعيدًا عن عوالم البؤس."