الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
Forwarded from ٰ
‏كلّما رأى الإنسان نفسه مُعرضًا عن تدبر القرآن، أو مُعرضًا عن بعض معاني القرآن، ثم تذكّر قوله تعالى: ﴿وَلَو عَلِمَ اللَّهُ فيهِم خَيرًا لَأَسمَعَهُم﴾ يجفّ ريقه من الهلع لا محالة.

- الشيخ إبراهيم السّكران -فكَّ الله أسره-.
- ابن هلال.
"كلُّ الأماني على الرزاقِ هينةٌ
‏فارفع يديك فإن الواهبَ اللهُ"
"نحنُ الذين إذا وُلِدنا بكرةً
كنا على ظهرِ الخيولِ أصيلا"

- غازي الجمل.
"من حفِظ المتون، حاز الفنون."
"وإِنْ عمَرتُ جعَلتُ الحربَ والِدَةً
‏والسمهريَّ أخًا والمشرَفِيَّ أبَا
‏قُحٍّ يكادُ صهيلُ الخيلِ يقذفُهُ
‏عن سرجِهِ مرَحًا بالغزوِ أو طرَبا
‏فالموتُ أعذَرُ لي والصبرُ أجملُ بي
‏والبَرُّ أوسَعُ والدُّنيا لمَن غَلَبا"

- المتنبي.
-برأيكِ ما الرابط بين اللُّغة والشريعة؟

هذا السؤال الجميل يحيلُنا إلى سؤالٍ آخر، وهو هل اللغة وسيلة أم غاية؟ الجواب: اللغة وسيلة وليست غاية.

إنَّ أبرزَ مقصدٍ في تعلُّمِ اللغة العربية يكون طلبًا لفهمِ القرآن الكريم والسُنة النبويّة. ولانتشارِ هذا السبب البدهي قد يرى البعضُ أن العربيةَ مطواعة له، أو كما نقول؛ في متناولِ اليد. وهذا الأمر ينكرهُ من درسَ العربية وشاهدَ اللَّحن ينهشُ خطابات العامة والخاصة.
فقد كان من أسبابِ قيام علم النحو اختلاطُ العجمِ بالعرب، ممَّا أدى لخوفِ علماء المسلمين من دخولِ اللحن على القرآن الذي بدورهِ سيغيُّر المعنى كليًا. فوضعوا علمًا يوضّح القواعد الصحيحة للعربية. ولمن أراد الاستزادة؛ في نشأةِ علم النحو مقالات كثيرة.

إنَّ إتقانَ العربية يسهّل فهم المراد البلاغي، الدِلالي، والتشريعي للقرآن الكريم والسنة النبوية. وهذا لا يدلُّ على غموض الشريعة، فهي أتت واضحة لا مُشكِلة، لكنّ سطوة العجمة، واللحن، ودكّ السليقة، غيَّرت دِلالات كثير من الكلمات، ممَّا صيَّر المعنى الأصلي لغيرِ مُراده، أو صار تلقي المعنى أضعف من حقيقتهِ.
ولذلك أصبح من الأوجب على العربي دراسة وطلب العربية دون استهتار في طلبها.


إن ضرورية اللغة للشريعة كضروريةِ الماء لحياة الكائنات. فالحذِق من أدرك أن آخر رسولٍ أرسلهُ الله كان بلسانٍ عربيّ مبين.
-تهاني
‏"تستريحُ في الطائرة ولا تعرف قائدها، وتستريح في السفينة ولا تعرف قبطانها، أفلا تستريح في حياتك وأنت تعلم أن اللهَ مدبرها؟"
‏"لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الهرع إليه في كل صلاة، لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، لولا الإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته. الحمد لله أن معيتك تشملنا رغم أننا أضعف العباد."
"هو الموتُ الذي لا بدّ منهُ
فلا يلعبْ بكَ الأملُ الكذوبُ"

- أبو العتاهية.
"عندما يكونُ للشعر والشُّعراء مكانة في مُجتمع من المُجتمعات؛ فإنّ ذلك معناه أنَّ الناسَ لديهم إحساسٌ بالجمال."
"لا تلمهُ إذا أحبَّ الشآما
طابت الشام مَربعًا ومُقاما
ما رأينا الشآمَ إلا رأينا
منزلًا طيّبًا وأهلًا كراما"

- بدوي الجبل.
لما أُخِذَ جعفر بن علبة ليُقتل، انقطع قُبال نعله فجلس يُصلحه، فقيل له: أتصلحه وأنت على ما أنت؟ فقال:
"‏أشدُّ قُبالَ نعلي أن يراني
‏عدوِّي للحوادثِ مُستكينا!"
"والفُرَصُ بروقٌ تأتلِق، والنفوسُ على فَواتِها تذوبُ وتحترِق."

- أبو حيان التوحيدي.
"وَمَا وَضَعَتْ مِنِّي الْخُطُوبُ بِقَدْرِ مَا
رَفَعْنَ، وَقَدْ هَذَّبْنَنِي بِالتَّجارِبِ"

- ابن الخياط.
"ولرُبَّ حاجاتٍ تعسَّرَ نيلُها
والخيرُ كلُّ الخيرِ في تعسيرها"
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلتَنظُر نَفسٌ ما قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ﴾ [الحشر: ١٨]
"يأمر تعالى عباده المؤمنين بما يوجبه الإيمان ويقتضيه من لزوم تقواه، سرا وعلانية، في جميع الأحوال، وأن يراعوا ما أمرهم الله به من أوامره وشرائعه وحدوده، وينظروا ما لهم وما عليهم، وماذا حصلوا عليه من الأعمال التي تنفعهم أو تضرهم في يوم القيامة، فإنهم إذا جعلوا الآخرة نصب أعينهم وقبلة قلوبهم، واهتموا بالمقام بها، اجتهدوا في كثرة الأعمال الموصلة إليها، وتصفيتها من القواطع والعوائق التي توقفهم عن السير أو تعوقهم أو تصرفهم، وإذا علموا أيضا، أن الله خبير بما يعملون، لا تخفى عليه أعمالهم، ولا تضيع لديه ولا يهملها، أوجب لهم الجد والاجتهاد.
وهذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه، وأنه ينبغي له أن يتفقدها، فإن رأى زللًا تداركه بالإقلاع عنه، والتوبة النصوح، والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، وإن رأى نفسه مقصرًا في أمر من أوامر الله، بذل جهده واستعان بربه في تكميله وتتميمه، وإتقانه، ويقايس بين منن الله عليه وإحسانه وبين تقصيره، فإن ذلك يوجب له الحياء بلا محالة."
- تفسير السعدي رحمه الله.
Forwarded from أُنْس (أرجُوَان)
«والناسُ في آخرِ الليل يكون في قُلوبهم من التوجُّه والتقرُّب والرِّقة ما لا يوجد في غيرِ ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله -عزَّ وجل- إلى سَماءِ الدُّنيا وقوله: هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟».
93373.pdf
1.2 MB
رسالتان لابن رجب تنهيها جميعها في ساعة تقريباً

صغيرة الحجم عظيمة النفع