"لما مات الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ العَسْقلانيُّ رحمه اللهُ، أكثَرَ الشُّعَراءُ من مراثيهم فيه، ومِن بديعِها قولُ الشِّهابِ الحِجازيِّ:
"كلُّ البَريَّةِ للمَنِيَّةِ صائرَه
وقُفُولُها شَيئًا فشَيئًا سَائِرَهْ
والنَّفسُ إنْ رَضِيَتْ بذا رَبِحَتْ وإنْ
لم تَرْضَ كانت عِندَ ذلك خَاسِرَهْ
وأنا الَّذي راضٍ بأحكَامٍ مَضَتْ
عَن ربِّنَا البَرِّ المُهَيمِنِ صَادِرَهْ
لَكِنْ سَئِمتُ العَيشَ مِن بَعدِ الذي
قد خَلَّفَ الأفكارَ مِنَّا حَائِرَهْ
هو شَيخُ الِاسْلامِ المعَظَّمُ قَدْرُهُ
مَنْ كان أوحَدَ عَصْرِهِ والنَّادِرَهْ
قاضي القُضَةِ العَسْقَلاني الذي
لم ترفَعِ الدُّنيا خَصيمًا ناظَرَهْ
وشهابُ دينِ اللهِ ذي الفَضْلِ الذي
أرْبَى على عَدَدِ النُّجومِ مُكاثَرَهْ"
"كلُّ البَريَّةِ للمَنِيَّةِ صائرَه
وقُفُولُها شَيئًا فشَيئًا سَائِرَهْ
والنَّفسُ إنْ رَضِيَتْ بذا رَبِحَتْ وإنْ
لم تَرْضَ كانت عِندَ ذلك خَاسِرَهْ
وأنا الَّذي راضٍ بأحكَامٍ مَضَتْ
عَن ربِّنَا البَرِّ المُهَيمِنِ صَادِرَهْ
لَكِنْ سَئِمتُ العَيشَ مِن بَعدِ الذي
قد خَلَّفَ الأفكارَ مِنَّا حَائِرَهْ
هو شَيخُ الِاسْلامِ المعَظَّمُ قَدْرُهُ
مَنْ كان أوحَدَ عَصْرِهِ والنَّادِرَهْ
قاضي القُضَةِ العَسْقَلاني الذي
لم ترفَعِ الدُّنيا خَصيمًا ناظَرَهْ
وشهابُ دينِ اللهِ ذي الفَضْلِ الذي
أرْبَى على عَدَدِ النُّجومِ مُكاثَرَهْ"
"قال الشَّيخُ شِهابُ الدِّينِ محمودٌ في موقِعةِ عينِ جالوتَ:
"كذا فلْتَكُنْ في اللهِ تمضي العزائمُ
وإلَّا فلا تجفو الجُفون الصَّوارمُ
عزائمُ حاذَتْها الرِّياحُ فأصبَحَت
مُخلَّفةً تبكي عليها الغمائِمُ
سَرَتْ من حِمَى مِصرَ إلى الرُّومِ فاحتوت
عليه وسُورَاه الظُّبَا واللَّهاذِمُ
بجيشٍ تظَلُّ الأرضُ منه كأنَّها
على سَعةِ الأرجاءِ في الضِّيقِ خَاتَمُ
كتائِبُ كالبَحرِ الخِضَمِّ جيادُها
إذا ما تهادَت مَوْجُهُ المتلاطِمُ
تُحيطُ بمنصورِ اللِّواءِ مُظَفَّرٌ
له النَّصرُ والتَّأييدُ عَبدٌ وخادِمُ
مليكٌ يلوذُ الدِّينُ من عَزَماتِه
برُكنٍ له الفَتحُ المُبِينُ دَعائمُ
مليكٌ لأبكارِ الأقاليمِ نحوَه
حَنِينٌ كذا تَهْوَى الكِرامَ الكرائِمُ
فكم وَطِئَتْ طَوعًا وكَرهًا جيادُه
معاقِلَ قُرطاها السُّها والنَّعائمُ
مليكٌ به للدِّينِ في كُلِّ ساعةٍ
بشائرُ، للكُفَّارِ منها مآتِمُ
وسالت عليهم أرضُهم بمواكبٍ
لها النَّصرُ طَوعٌ والزَّمانُ مُسالمُ
أدارت بهم سُورًا منيعًا مُشَرَّفًا
بسُمرِ العوالي ما له الدَّهرَ هادِمُ"
"كذا فلْتَكُنْ في اللهِ تمضي العزائمُ
وإلَّا فلا تجفو الجُفون الصَّوارمُ
عزائمُ حاذَتْها الرِّياحُ فأصبَحَت
مُخلَّفةً تبكي عليها الغمائِمُ
سَرَتْ من حِمَى مِصرَ إلى الرُّومِ فاحتوت
عليه وسُورَاه الظُّبَا واللَّهاذِمُ
بجيشٍ تظَلُّ الأرضُ منه كأنَّها
على سَعةِ الأرجاءِ في الضِّيقِ خَاتَمُ
كتائِبُ كالبَحرِ الخِضَمِّ جيادُها
إذا ما تهادَت مَوْجُهُ المتلاطِمُ
تُحيطُ بمنصورِ اللِّواءِ مُظَفَّرٌ
له النَّصرُ والتَّأييدُ عَبدٌ وخادِمُ
مليكٌ يلوذُ الدِّينُ من عَزَماتِه
برُكنٍ له الفَتحُ المُبِينُ دَعائمُ
مليكٌ لأبكارِ الأقاليمِ نحوَه
حَنِينٌ كذا تَهْوَى الكِرامَ الكرائِمُ
فكم وَطِئَتْ طَوعًا وكَرهًا جيادُه
معاقِلَ قُرطاها السُّها والنَّعائمُ
مليكٌ به للدِّينِ في كُلِّ ساعةٍ
بشائرُ، للكُفَّارِ منها مآتِمُ
وسالت عليهم أرضُهم بمواكبٍ
لها النَّصرُ طَوعٌ والزَّمانُ مُسالمُ
أدارت بهم سُورًا منيعًا مُشَرَّفًا
بسُمرِ العوالي ما له الدَّهرَ هادِمُ"
"ممَّا أنشده بَدرُ الدِّينِ يوسُفُ بنُ المهمندارِ في الفَخرِ بصنيعِ المماليكِ تحتَ قيادةِ السُّلطانِ رُكنِ الدِّينِ بِيبَرسَ، وانتصارِهم على جحافِلِ التَّتارِ والصَّليبيِّينَ المجتَمِعةِ:
"لو عاينَتْ عيناك يومَ نِزالِنا
والخَيلُ تَطفَحُ في العِجاجِ الأكدَرِ
وسنا الأسنَّةِ والضَّياءَ مِن الظُّبى
كشَفا لأعيُنِنا قَتامَ العِثْيَرِ
وقد اطلْخَمَّ الأمرُ واحتَدَم الوغى
ووهى الجَبانُ وساء ظَنُّ المُجترِي
لرأيتَ سَدًّا من حديدٍ ما يُرى
فوقَ الفُراتِ وفَوقَه نارٌ تَرِي
ورأيتَ سَيْلَ الخَيلِ قد بَلَغ الزُّبَى
ومِن الفوارِسِ أبحُرًا في أبحُرِ
طَفَرَتْ وقد منَع الفوارسُ مدَّها
تجري ولولا خيلُنا لم تَطْفِرِ
حتَّى سبَقْنا أسهُمًا طاشَت لنا
منهم إلينا بالخُيولِ الضُّمَّرِ
لم يفتَحوا للرَّميِ منهم أعيُنًا
حتى كُحِلْنَ بكلِّ لَدْنٍ أسمَرِ
فتسابقوا هَرَبًا ولكِنْ ردَّهم
دونَ الهزيمةِ رُمحُ كلِّ غَضَنْفَرِ
ملؤوا الفَضاءَ فعنْ قليلٍ لم نَدَعْ
فوقَ البسيطةِ منهمُ من مُخبِرِ
سَدَّت علينا طُرقَنا قَتلاهمُ
حتَّى جنَحْنا للمَكانِ الأوعَرِ
والظَّاهِرُ السُّلطانُ في آثارِهم
يذري الرُّؤوسَ بكُلِّ عَضْبٍ أبتَرِ"
"لو عاينَتْ عيناك يومَ نِزالِنا
والخَيلُ تَطفَحُ في العِجاجِ الأكدَرِ
وسنا الأسنَّةِ والضَّياءَ مِن الظُّبى
كشَفا لأعيُنِنا قَتامَ العِثْيَرِ
وقد اطلْخَمَّ الأمرُ واحتَدَم الوغى
ووهى الجَبانُ وساء ظَنُّ المُجترِي
لرأيتَ سَدًّا من حديدٍ ما يُرى
فوقَ الفُراتِ وفَوقَه نارٌ تَرِي
ورأيتَ سَيْلَ الخَيلِ قد بَلَغ الزُّبَى
ومِن الفوارِسِ أبحُرًا في أبحُرِ
طَفَرَتْ وقد منَع الفوارسُ مدَّها
تجري ولولا خيلُنا لم تَطْفِرِ
حتَّى سبَقْنا أسهُمًا طاشَت لنا
منهم إلينا بالخُيولِ الضُّمَّرِ
لم يفتَحوا للرَّميِ منهم أعيُنًا
حتى كُحِلْنَ بكلِّ لَدْنٍ أسمَرِ
فتسابقوا هَرَبًا ولكِنْ ردَّهم
دونَ الهزيمةِ رُمحُ كلِّ غَضَنْفَرِ
ملؤوا الفَضاءَ فعنْ قليلٍ لم نَدَعْ
فوقَ البسيطةِ منهمُ من مُخبِرِ
سَدَّت علينا طُرقَنا قَتلاهمُ
حتَّى جنَحْنا للمَكانِ الأوعَرِ
والظَّاهِرُ السُّلطانُ في آثارِهم
يذري الرُّؤوسَ بكُلِّ عَضْبٍ أبتَرِ"
"قال الشَّاعِرُ صَفِيُّ الدِّين الحِلِّيُّ يفخَرُ بقَومِه بَعدَ أن أخَذوا بالثَّأرِ لمقتَلِ أحَدِ أقارِبِه، فيقولُ:
"سَلِي الرِّماحَ العَوالي عن معالينا
واستَشْهِدي بالبِيضِ هل خاب الرَّجَا فينا
وسائِلي العُرْبَ والأتراكَ ما فعَلَتْ
في أرضِ قَبرِ عُبيدِ اللهِ أيدينا
لمَّا سَعَينا فما رقَّت عزائِمُنا
عمَّا نرومُ ولا خابَت مساعينا
يا يومَ وقعةِ زوراءِ العِراقِ وقد
دِنَّا الأعادي كما كانوا يَدينونا
بِضُمَّرٍ ما ربَطْناها مُسَوَّمةٍ
إلَّا لنغزو بها مَن باتَ يغزونا
وفتيةٍ إنْ نقُلْ أصغَوا مسامِعَهم
لقَولِنا أو دعَوْناهم أجابونا
قومٌ إذا استُخصِموا كانوا فراعِنةً
يومًا وإن حُكِّموا كانوا مَوازينا
تدرَّعوا العَقلَ جِلبابًا فإن حَمِيت
نارُ الوغى خِلْتَهم فيها مجانينا
إذا ادَّعوا جاءت الدُّنيا مُصَدِّقةً
وإن دَعَوا قالت الأيَّامُ آمينا
إنَّ الزَّرازيرَ لمَّا قام قائمُها
توهَّمَتْ أنَّها صارت شواهينا"
"سَلِي الرِّماحَ العَوالي عن معالينا
واستَشْهِدي بالبِيضِ هل خاب الرَّجَا فينا
وسائِلي العُرْبَ والأتراكَ ما فعَلَتْ
في أرضِ قَبرِ عُبيدِ اللهِ أيدينا
لمَّا سَعَينا فما رقَّت عزائِمُنا
عمَّا نرومُ ولا خابَت مساعينا
يا يومَ وقعةِ زوراءِ العِراقِ وقد
دِنَّا الأعادي كما كانوا يَدينونا
بِضُمَّرٍ ما ربَطْناها مُسَوَّمةٍ
إلَّا لنغزو بها مَن باتَ يغزونا
وفتيةٍ إنْ نقُلْ أصغَوا مسامِعَهم
لقَولِنا أو دعَوْناهم أجابونا
قومٌ إذا استُخصِموا كانوا فراعِنةً
يومًا وإن حُكِّموا كانوا مَوازينا
تدرَّعوا العَقلَ جِلبابًا فإن حَمِيت
نارُ الوغى خِلْتَهم فيها مجانينا
إذا ادَّعوا جاءت الدُّنيا مُصَدِّقةً
وإن دَعَوا قالت الأيَّامُ آمينا
إنَّ الزَّرازيرَ لمَّا قام قائمُها
توهَّمَتْ أنَّها صارت شواهينا"
قيل للنبي ﷺ: "يا رسول الله! إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل، وتصدَّق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟" فقال رسول الله ﷺ: "لا خير فيها، هي من أهل النار." قالوا: "وفلانة تصلي المكتوبة، وتصدق بأثوار، ولا تؤذي أحدًا؟" فقال رسول الله: "هي من أهل الجنة".
"كُلُ ابنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ
يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ"
- كعب بن زهير.
يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ"
- كعب بن زهير.
Forwarded from ٰ
كلّما رأى الإنسان نفسه مُعرضًا عن تدبر القرآن، أو مُعرضًا عن بعض معاني القرآن، ثم تذكّر قوله تعالى: ﴿وَلَو عَلِمَ اللَّهُ فيهِم خَيرًا لَأَسمَعَهُم﴾ يجفّ ريقه من الهلع لا محالة.
- الشيخ إبراهيم السّكران -فكَّ الله أسره-.
- الشيخ إبراهيم السّكران -فكَّ الله أسره-.
"وإِنْ عمَرتُ جعَلتُ الحربَ والِدَةً
والسمهريَّ أخًا والمشرَفِيَّ أبَا
قُحٍّ يكادُ صهيلُ الخيلِ يقذفُهُ
عن سرجِهِ مرَحًا بالغزوِ أو طرَبا
فالموتُ أعذَرُ لي والصبرُ أجملُ بي
والبَرُّ أوسَعُ والدُّنيا لمَن غَلَبا"
- المتنبي.
والسمهريَّ أخًا والمشرَفِيَّ أبَا
قُحٍّ يكادُ صهيلُ الخيلِ يقذفُهُ
عن سرجِهِ مرَحًا بالغزوِ أو طرَبا
فالموتُ أعذَرُ لي والصبرُ أجملُ بي
والبَرُّ أوسَعُ والدُّنيا لمَن غَلَبا"
- المتنبي.
Forwarded from جُهدُ المقلِّ
-برأيكِ ما الرابط بين اللُّغة والشريعة؟
هذا السؤال الجميل يحيلُنا إلى سؤالٍ آخر، وهو هل اللغة وسيلة أم غاية؟ الجواب: اللغة وسيلة وليست غاية.
إنَّ أبرزَ مقصدٍ في تعلُّمِ اللغة العربية يكون طلبًا لفهمِ القرآن الكريم والسُنة النبويّة. ولانتشارِ هذا السبب البدهي قد يرى البعضُ أن العربيةَ مطواعة له، أو كما نقول؛ في متناولِ اليد. وهذا الأمر ينكرهُ من درسَ العربية وشاهدَ اللَّحن ينهشُ خطابات العامة والخاصة.
فقد كان من أسبابِ قيام علم النحو اختلاطُ العجمِ بالعرب، ممَّا أدى لخوفِ علماء المسلمين من دخولِ اللحن على القرآن الذي بدورهِ سيغيُّر المعنى كليًا. فوضعوا علمًا يوضّح القواعد الصحيحة للعربية. ولمن أراد الاستزادة؛ في نشأةِ علم النحو مقالات كثيرة.
إنَّ إتقانَ العربية يسهّل فهم المراد البلاغي، الدِلالي، والتشريعي للقرآن الكريم والسنة النبوية. وهذا لا يدلُّ على غموض الشريعة، فهي أتت واضحة لا مُشكِلة، لكنّ سطوة العجمة، واللحن، ودكّ السليقة، غيَّرت دِلالات كثير من الكلمات، ممَّا صيَّر المعنى الأصلي لغيرِ مُراده، أو صار تلقي المعنى أضعف من حقيقتهِ.
ولذلك أصبح من الأوجب على العربي دراسة وطلب العربية دون استهتار في طلبها.
إن ضرورية اللغة للشريعة كضروريةِ الماء لحياة الكائنات. فالحذِق من أدرك أن آخر رسولٍ أرسلهُ الله كان بلسانٍ عربيّ مبين.
-تهاني
هذا السؤال الجميل يحيلُنا إلى سؤالٍ آخر، وهو هل اللغة وسيلة أم غاية؟ الجواب: اللغة وسيلة وليست غاية.
إنَّ أبرزَ مقصدٍ في تعلُّمِ اللغة العربية يكون طلبًا لفهمِ القرآن الكريم والسُنة النبويّة. ولانتشارِ هذا السبب البدهي قد يرى البعضُ أن العربيةَ مطواعة له، أو كما نقول؛ في متناولِ اليد. وهذا الأمر ينكرهُ من درسَ العربية وشاهدَ اللَّحن ينهشُ خطابات العامة والخاصة.
فقد كان من أسبابِ قيام علم النحو اختلاطُ العجمِ بالعرب، ممَّا أدى لخوفِ علماء المسلمين من دخولِ اللحن على القرآن الذي بدورهِ سيغيُّر المعنى كليًا. فوضعوا علمًا يوضّح القواعد الصحيحة للعربية. ولمن أراد الاستزادة؛ في نشأةِ علم النحو مقالات كثيرة.
إنَّ إتقانَ العربية يسهّل فهم المراد البلاغي، الدِلالي، والتشريعي للقرآن الكريم والسنة النبوية. وهذا لا يدلُّ على غموض الشريعة، فهي أتت واضحة لا مُشكِلة، لكنّ سطوة العجمة، واللحن، ودكّ السليقة، غيَّرت دِلالات كثير من الكلمات، ممَّا صيَّر المعنى الأصلي لغيرِ مُراده، أو صار تلقي المعنى أضعف من حقيقتهِ.
ولذلك أصبح من الأوجب على العربي دراسة وطلب العربية دون استهتار في طلبها.
إن ضرورية اللغة للشريعة كضروريةِ الماء لحياة الكائنات. فالحذِق من أدرك أن آخر رسولٍ أرسلهُ الله كان بلسانٍ عربيّ مبين.
-تهاني
"تستريحُ في الطائرة ولا تعرف قائدها، وتستريح في السفينة ولا تعرف قبطانها، أفلا تستريح في حياتك وأنت تعلم أن اللهَ مدبرها؟"
"لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الهرع إليه في كل صلاة، لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، لولا الإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته. الحمد لله أن معيتك تشملنا رغم أننا أضعف العباد."
"عندما يكونُ للشعر والشُّعراء مكانة في مُجتمع من المُجتمعات؛ فإنّ ذلك معناه أنَّ الناسَ لديهم إحساسٌ بالجمال."
"لا تلمهُ إذا أحبَّ الشآما
طابت الشام مَربعًا ومُقاما
ما رأينا الشآمَ إلا رأينا
منزلًا طيّبًا وأهلًا كراما"
- بدوي الجبل.
طابت الشام مَربعًا ومُقاما
ما رأينا الشآمَ إلا رأينا
منزلًا طيّبًا وأهلًا كراما"
- بدوي الجبل.
لما أُخِذَ جعفر بن علبة ليُقتل، انقطع قُبال نعله فجلس يُصلحه، فقيل له: أتصلحه وأنت على ما أنت؟ فقال:
"أشدُّ قُبالَ نعلي أن يراني
عدوِّي للحوادثِ مُستكينا!"
"أشدُّ قُبالَ نعلي أن يراني
عدوِّي للحوادثِ مُستكينا!"