"كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً
وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
ونزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ"
وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
ونزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ"
"لَأشركَنَّكَ في اللَّأْوَاءِ إن طرَقَتْ
كما شركتُك في النَّعماءِ والرَّغَدِ"
كما شركتُك في النَّعماءِ والرَّغَدِ"
"ياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَدا
لَا فَرَّقَ اللَهُ فيما بَينَنا أَبَدا"
- أبو فراس الحمداني.
لَا فَرَّقَ اللَهُ فيما بَينَنا أَبَدا"
- أبو فراس الحمداني.
"أيذهبُ يومٌ واحدٌ إن أسأتُهُ
بصالحِ أيامي وحُسْنِ بلائيا؟!"
- زُفَر بن الحارث.
بصالحِ أيامي وحُسْنِ بلائيا؟!"
- زُفَر بن الحارث.
"النحوُ يُصلح مِن لسانِ الألكنِ
والمرءُ تُعظِمه إذا لم يلحنِ
والنحو مثلُ الملحِ إنْ ألقيتَه
في كل ضدٍّ من طعامك يحسنِ
فإذا طلبتَ من العلومِ أجلَّها
فأجلُّها منها مقيم الألسنِ"
والمرءُ تُعظِمه إذا لم يلحنِ
والنحو مثلُ الملحِ إنْ ألقيتَه
في كل ضدٍّ من طعامك يحسنِ
فإذا طلبتَ من العلومِ أجلَّها
فأجلُّها منها مقيم الألسنِ"
"كفى حزنًا أنّا جميعًا ببلـدةٍ
ويجمعنا في أرضها شَرُّ مشهدِ
وكُلٌّ لكلٍ مخلص الود وامق
ولكنـه في جانب عنه مفـردِ
نروح ونغدو لا تزاور بيننا
وليس بمضروبٍ لنا يوم موعدِ
فأبداننا في بلدةٍ والتقاؤنا
عسيرٌ كلقيا ثعلبٍ والمبرّدِ"
ويجمعنا في أرضها شَرُّ مشهدِ
وكُلٌّ لكلٍ مخلص الود وامق
ولكنـه في جانب عنه مفـردِ
نروح ونغدو لا تزاور بيننا
وليس بمضروبٍ لنا يوم موعدِ
فأبداننا في بلدةٍ والتقاؤنا
عسيرٌ كلقيا ثعلبٍ والمبرّدِ"
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
من بديع ما قاله الشاعر محمد عبدالباري في قصيدته (الورقة الأخيرة من مذكرات المتنبي):
"طُعنتُ ولا أحصي الرياحَ
كأنما
لأهونُ ما في العمرِ طعنةُ فاتكِ!"
"طُعنتُ ولا أحصي الرياحَ
كأنما
لأهونُ ما في العمرِ طعنةُ فاتكِ!"
"لَعَمْرِي لَقَدْ وَلَّى الشَّبَابُ وَحَلَّ بِي
مِنَ الشَّيْبِ خَطْبٌ لا يُطَاقُ مَرَدُّهُ
فَأَيُّ نَعِيمٍ فِي الزَّمَانِ أَرُومُهُ
وَأَيُّ خَلِيلٍ لِلْوَفَاءِ أُعِدُّهُ
وَكَيْفَ أَلُومُ النَّاسَ فِي الْغَدْرِ بَعْدَمَا
رَأَيْتُ شَبابِي قَدْ تَغَيَّرَ عَهْدُهُ
وَأَبْعَدُ مَفْقُودٍ شَبَابٌ رَمَتْ بِهِ
صُرُوفُ اللَّيَالِي عِنْدَ مَنْ لا يَرُدُّهُ
فَمَنْ لِي بِخِلٍّ صَادِقٍ أَسْتَعِينُهُ
عَلَى أَمَلِي أَوْ نَاصِرٍ أَسْتَمِدُّهُ
صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلًا فَلَم أَجِدْ
خَلِيلًا فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ"
- البارودي.
مِنَ الشَّيْبِ خَطْبٌ لا يُطَاقُ مَرَدُّهُ
فَأَيُّ نَعِيمٍ فِي الزَّمَانِ أَرُومُهُ
وَأَيُّ خَلِيلٍ لِلْوَفَاءِ أُعِدُّهُ
وَكَيْفَ أَلُومُ النَّاسَ فِي الْغَدْرِ بَعْدَمَا
رَأَيْتُ شَبابِي قَدْ تَغَيَّرَ عَهْدُهُ
وَأَبْعَدُ مَفْقُودٍ شَبَابٌ رَمَتْ بِهِ
صُرُوفُ اللَّيَالِي عِنْدَ مَنْ لا يَرُدُّهُ
فَمَنْ لِي بِخِلٍّ صَادِقٍ أَسْتَعِينُهُ
عَلَى أَمَلِي أَوْ نَاصِرٍ أَسْتَمِدُّهُ
صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلًا فَلَم أَجِدْ
خَلِيلًا فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ"
- البارودي.
"خيرُ المحادثِ والجليسِ كتابٌ
تخلو به إن ملَّكَ الأصحابُ."
- أبو الطيب المتنبي.
تخلو به إن ملَّكَ الأصحابُ."
- أبو الطيب المتنبي.