الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
"‏كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً 
وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
ونزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ"
"صافحوني... فما من وردةٍ نبَتت
إلا وسيفٌ بأحشائي قد انغرسا"
‏"ما لِي ملاذٌ ولا ذُخْرٌ ألوذُ بهِ
‏ ولا عِمادٌ ولا حِرْزٌ.. سِوى الله"
"فتَودُّ لو تبكي وما مِن أدمُعٍ
‏وتظَلُّ مختنِقًا وما مِن خانقِ!"
"قد يصبح المرءُ فيما ليس يدرِكهُ
‏مُعَلَّقَ البالِ بين اليأسِ والطمعِ"
"والعينُ تعلَمُ من عينَيْ محدِّثِها
إنْ كان من حزبها أو من أعاديها"
‏"لولا الأماني التي أضحت تُعلّلهُ
ما عاش يومًا، وبعضُ العيشِ تعليلُ"
"لَأشركَنَّكَ في اللَّأْوَاءِ إن طرَقَتْ
‏كما شركتُك في النَّعماءِ والرَّغَدِ"
‏"حَنَّ الجمَادُ وما حنّت مشاعرُهُم
أخافقٌ في صدورِ القومِ، أمْ حجرُ؟"
"ياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَدا
لَا فَرَّقَ اللَهُ فيما بَينَنا أَبَدا"

- أبو فراس الحمداني.
"وما عن قلىً كان الرحيل وإنما
دواعٍ تبدّت، فالسلام عليكمُ"
"أيذهبُ يومٌ واحدٌ إن أسأتُهُ
بصالحِ أيامي وحُسْنِ بلائيا؟!"

- زُفَر بن الحارث.
"النحوُ يُصلح مِن لسانِ الألكنِ
والمرءُ تُعظِمه إذا لم يلحنِ
والنحو مثلُ الملحِ إنْ ألقيتَه
في كل ضدٍّ من طعامك يحسنِ
فإذا طلبتَ من العلومِ أجلَّها
فأجلُّها منها مقيم الألسنِ"
"كفى حزنًا أنّا جميعًا ببلـدةٍ
ويجمعنا في أرضها شَرُّ مشهدِ
وكُلٌّ لكلٍ مخلص الود وامق
ولكنـه في جانب عنه مفـردِ
نروح ونغدو لا تزاور بيننا
وليس بمضروبٍ لنا يوم موعدِ
فأبداننا في بلدةٍ والتقاؤنا
عسيرٌ كلقيا ثعلبٍ والمبرّدِ"
"وهم أرقُّ من الأنسامِ لو عبروا
مشيًا على الماءِ لم تبصرْ به جعدا!"
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
من بديع ما قاله الشاعر محمد عبدالباري في قصيدته (الورقة الأخيرة من مذكرات المتنبي):
"طُعنتُ ولا أحصي الرياحَ
كأنما
لأهونُ ما في العمرِ طعنةُ فاتكِ!"
"اللهُ في كلِّ خَطبٍ حسبُنا وكفى
‏إليهِ نرفعُ شكوانا ونبتهلُ"
"لَعَمْرِي لَقَدْ وَلَّى الشَّبَابُ وَحَلَّ بِي
مِنَ الشَّيْبِ خَطْبٌ لا يُطَاقُ مَرَدُّهُ
فَأَيُّ نَعِيمٍ فِي الزَّمَانِ أَرُومُهُ
وَأَيُّ خَلِيلٍ لِلْوَفَاءِ أُعِدُّهُ
وَكَيْفَ أَلُومُ النَّاسَ فِي الْغَدْرِ بَعْدَمَا
رَأَيْتُ شَبابِي قَدْ تَغَيَّرَ عَهْدُهُ
وَأَبْعَدُ مَفْقُودٍ شَبَابٌ رَمَتْ بِهِ
صُرُوفُ اللَّيَالِي عِنْدَ مَنْ لا يَرُدُّهُ
فَمَنْ لِي بِخِلٍّ صَادِقٍ أَسْتَعِينُهُ
عَلَى أَمَلِي أَوْ نَاصِرٍ أَسْتَمِدُّهُ
صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلًا فَلَم أَجِدْ
خَلِيلًا فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ"

- البارودي.
"خيرُ المحادثِ والجليسِ كتابٌ
تخلو به إن ملَّكَ الأصحابُ."

- أبو الطيب المتنبي.