هِيَ البدْرُ حُسْناً و النِّساءُ كواكِبٌ
و شَتَّانِ ما بَيْنَ الكَواكِبِ و البَدْرِ
لَقَدْ فُضِّلَتْ حُسْناً على النَّاسِ مِثْلَما
على ألْفِ شَهْرِ فُضِلَتْ لَيْلَةُ القَدْرِ
و شَتَّانِ ما بَيْنَ الكَواكِبِ و البَدْرِ
لَقَدْ فُضِّلَتْ حُسْناً على النَّاسِ مِثْلَما
على ألْفِ شَهْرِ فُضِلَتْ لَيْلَةُ القَدْرِ
أختُم ليلتكَ بعد ضجيج الدُنيا وزحمة مشاغلها " بصلاة الوتِر " بُث للهٌ ما في قلبُّك بالغ في دُعائِك فرُبما تستجِب تلكَ الأمنية التي أنتظرتها طويلاً.
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناك
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناك
أُمِّي وإنْ طالَ الزمانُ حبيبَتي
ورفيقَتي في الحُزن والضحكاتِ
أُمِّي طبيبة خاطري ودواؤُهُ
اُمِّي ولا تُكفِّي لهَا الكلماتِ
أُمِّي وإنْ هجَر الجميعُ مرابعي
بقيَت لتزرع في الهشيِمْ رُفاتِ
ورفيقَتي في الحُزن والضحكاتِ
أُمِّي طبيبة خاطري ودواؤُهُ
اُمِّي ولا تُكفِّي لهَا الكلماتِ
أُمِّي وإنْ هجَر الجميعُ مرابعي
بقيَت لتزرع في الهشيِمْ رُفاتِ
والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغِمُها
كالطّيرِ لِلطَّيرِ في الإنشادِ مَيَّالُ
كالطّيرِ لِلطَّيرِ في الإنشادِ مَيَّالُ
ومَا المَرءُ إلا جدُّهُ واجتهادُهُ
وليسَ سِوى هَذينِ للمَرءِ أعَوانا
كأن الورى يجرون طرًا لغايةٍ
وقد دحيت هذي البسيطة ميدانا
فمَن كانَ مِقدامًا فَقَد فَاز جَدُهُ
وباءَ بكلِّ الوَيلِ مَن ظَلَّ حَيرانا
فلا تتقاعد إن تلُح لك فرصةٌ
ولاتزدر الشيء الحقير وإن هانا
وليسَ سِوى هَذينِ للمَرءِ أعَوانا
كأن الورى يجرون طرًا لغايةٍ
وقد دحيت هذي البسيطة ميدانا
فمَن كانَ مِقدامًا فَقَد فَاز جَدُهُ
وباءَ بكلِّ الوَيلِ مَن ظَلَّ حَيرانا
فلا تتقاعد إن تلُح لك فرصةٌ
ولاتزدر الشيء الحقير وإن هانا
"ولولا الصَّبر ماسارت خُطانا
ولا طابَ المبيتُ ولا المَقيلُ
ولا احتمَلت مواجعها قلوبٌ
ولا ابتهَجَت بحكمتها عقولُ
لنا في رحمةِ المولى رجاءٌ
بهِ في كُلِّ ناحيةٍ نَجُولُ"
ولا طابَ المبيتُ ولا المَقيلُ
ولا احتمَلت مواجعها قلوبٌ
ولا ابتهَجَت بحكمتها عقولُ
لنا في رحمةِ المولى رجاءٌ
بهِ في كُلِّ ناحيةٍ نَجُولُ"
وَكُلُّ اِمرِئٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ
وَكُلُّ مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيِّبُ
وَكُلُّ مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيِّبُ
وَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ
أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ