"ولمَّا رأيتُ الجَهلَ في الناسِ فاشيًا
تَجاهَلتُ حتى ظُنَّ أنِّي جاهِلُ
فَوا عَجَبا! كم يَدَّعي الفضلَ ناقِصٌ
ووا أسفا! كم يُظْهِرُ النقصَ فاضلُ"
تَجاهَلتُ حتى ظُنَّ أنِّي جاهِلُ
فَوا عَجَبا! كم يَدَّعي الفضلَ ناقِصٌ
ووا أسفا! كم يُظْهِرُ النقصَ فاضلُ"
"وَسَعى إِلَيَّ بِصَرمِ عَزَّةَ نِسوَةٌ
جَعَلَ المَليكُ خُدودَهُنَّ نِعالَها
لَو أَنَّ عَزَّةَ خاصَمَت شَمسَ الضُحى
في الحُسنِ عِندَ مُوَفَّقٍ لَقَضى لَها"
- كثير عزة.
جَعَلَ المَليكُ خُدودَهُنَّ نِعالَها
لَو أَنَّ عَزَّةَ خاصَمَت شَمسَ الضُحى
في الحُسنِ عِندَ مُوَفَّقٍ لَقَضى لَها"
- كثير عزة.
"لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم
خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
أَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌ
الغولُ وَالعَنقاءُ وَالخِلُّ الوَفي"
- صفي الدين الحلي.
خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
أَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌ
الغولُ وَالعَنقاءُ وَالخِلُّ الوَفي"
- صفي الدين الحلي.
"فَوَاللهِ ثُمَّ اللهِ لَا حَلَّ بَعدَهَا
وَلَا قَبلَهَا مِن خُلَّةٍ حَيثُ حَلَّتِ
وَمَا مَرَّ مِن يَومٍ عَلَيَّ كَيَومِهَا
وَإن عَظُمَت أيَّامُ أُخرَى وَجَلَّتِ
وَحَلَّت بأعلَى شَاهِقٍ مِن فُؤَادِهِ
فَلَا القَلبُ يَسلَاهَا وَلَا النَّفسُ مَلَّتِ"
- كثيِّر عِزَّة.
وَلَا قَبلَهَا مِن خُلَّةٍ حَيثُ حَلَّتِ
وَمَا مَرَّ مِن يَومٍ عَلَيَّ كَيَومِهَا
وَإن عَظُمَت أيَّامُ أُخرَى وَجَلَّتِ
وَحَلَّت بأعلَى شَاهِقٍ مِن فُؤَادِهِ
فَلَا القَلبُ يَسلَاهَا وَلَا النَّفسُ مَلَّتِ"
- كثيِّر عِزَّة.
"أبلغ أخانا تولى الله صُحبَتَهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وأنَّ طرفيَ موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعدَ عن مثوايَ مثواهُ
الله يعلم أني لستُ أذكُرُهُ
وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ"
- علي بن الجهم.
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وأنَّ طرفيَ موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعدَ عن مثوايَ مثواهُ
الله يعلم أني لستُ أذكُرُهُ
وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ"
- علي بن الجهم.
"ماكانَ هجرًا، ولا كبرًا، ولا أذى
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟
كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ"
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟
كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ"
"لَو يوزَنونَ كِيالًا أَو مُعايَرَةً
مالوا بِرَضوى وَلَم يَعدِلهُمُ أُحُدُ"
- بشر بن أبي خازم.
مالوا بِرَضوى وَلَم يَعدِلهُمُ أُحُدُ"
- بشر بن أبي خازم.
"حَسْبُ الخَلِيلَيْنِ نأيُ الأرضِ بينهما
هذا عليها وهذا تَحتهَا بالٍ"
- النابغة الذبياني.
هذا عليها وهذا تَحتهَا بالٍ"
- النابغة الذبياني.
"وكنتُ أقرأ.. كي أنسى مواجعنا
وكنتَ تخرجُ لي من أسطر الكُتبِ!"
- حذيفة العرجي.
وكنتَ تخرجُ لي من أسطر الكُتبِ!"
- حذيفة العرجي.
"يا ربّ تعلمُ ما في القلبِ مِن أملٍ
لا تحرم القلبَ مِن حُلمٍ يُناجيه."
أوتِروا.
لا تحرم القلبَ مِن حُلمٍ يُناجيه."
أوتِروا.
"أترجو أن تكونَ وأنتَ شيخٌ
كما قد كُنتَ في زمنِ الشّبابِ؟
لقد كذبتك نفسُك ليس ثوبٌ
جديدٌ كالخليقِ من الثّيابِ
ألَا ليت الشّبابُ يعودُ يومًا
لِأُخبرَه بما فعلَ المشيبُ"
- أبو العتاهية.
كما قد كُنتَ في زمنِ الشّبابِ؟
لقد كذبتك نفسُك ليس ثوبٌ
جديدٌ كالخليقِ من الثّيابِ
ألَا ليت الشّبابُ يعودُ يومًا
لِأُخبرَه بما فعلَ المشيبُ"
- أبو العتاهية.
"ومَنْ يَبْتدِعْ ما ليسَ مِن خِيمِ نفْسِهِ
يدَعْهُ ويَغْلِبْهُ على النَّفْسِ خِيمُها"
- ذو الإصبع العدواني.
يدَعْهُ ويَغْلِبْهُ على النَّفْسِ خِيمُها"
- ذو الإصبع العدواني.
"ومَهْما يَكنْ عند امرئٍ من خَليقةٍ
وإنْ خالَها تَخْفَى على الناسِ تُعْلَمِ"
- زهير بن أبي سلمى.
وإنْ خالَها تَخْفَى على الناسِ تُعْلَمِ"
- زهير بن أبي سلمى.
"وكُلٌّ يَرى طُرُقَ الشَّجاعةِ والنَّدى
ولكنَّ طبْعَ النَّفْسِ لِلنّفْسِ قائِدُ"
- المتنبي.
ولكنَّ طبْعَ النَّفْسِ لِلنّفْسِ قائِدُ"
- المتنبي.
"ولِلنّفْسِ أخلاقٌ تدُلُّ على الفتَى
أكانَ سَخاءً ما أتى أمْ تَساخِيَا"
- المتنبي.
أكانَ سَخاءً ما أتى أمْ تَساخِيَا"
- المتنبي.
"ومَن يبتدِعْ خُلْقًا سوى خُلْقِ نفسِهِ
يدَعهُ وتُرجِعهُ إليهِ الرّواجِعُ"
يدَعهُ وتُرجِعهُ إليهِ الرّواجِعُ"
"غِبتُم فَماليَ من أُنسٍ لغَيبَتِكم
سوَى التَّعلُّلِ بالتَّذكارِ وَالأمَلِ
أحتالُ في النَّومِ كَي ألقَى خيالكمُ
إنَّ المُحِبَّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَلِ".
- البهاء زهير.
سوَى التَّعلُّلِ بالتَّذكارِ وَالأمَلِ
أحتالُ في النَّومِ كَي ألقَى خيالكمُ
إنَّ المُحِبَّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَلِ".
- البهاء زهير.