الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
49 links
Download Telegram
الدرُّ المُنتقَى pinned «‏"لو كانت هناك حياةٌ أخرى لوددتُ أن أكون شجرةً أقف إلى الأبدِ بهيئةٍ غيرِ حزينةٍ ولا مبتهجة نصفي ساكنٌ في التربة والآخرُ يتطايرُ في الرياح نصفي ينثر ظلًّا رطبًا والآخر يستحمُّ في ضوءِ شمسٍ غايةٌ في السكون غايةٌ في الفخر لا أتّكئ على أحدٍ أبدًا ولا أسعى وراء…»
"‏في عام ١٨٨٥م توفيت زوجة محمود سامي البارودي (عديلة يكن) عن سبعة وثلاثينَ عامًا، ونُعيت إليه وهو في منفاه، فرثاها بداليَّةٍ من عيون شعره، في سبعة وستين بيتًا، ثم بعدها بقليل نُعيت إليه ابنتهما (سميرة)، ففُجع حتى لم يستطع البكاء فرثاها بهذين البيتين فقط:

فزعتُ إلى الدُّموع فلم تُجِبني
وفَقدُ الدَّمعِ عند الحُزنِ داءُ
وما قصَّرتُ في جزَعٍ، ولكنْ
إذا غلبَ الأسى، ذهبَ البُكاءُ!".
"‏لم يبقَ فينا سوى أجداثِ من رحلوا
نحن المقابرُ، نحن اليُتْمُ والثَكَلُ
نحن التشردُ.. لا الأقدام عارفةٌ
ولا دروبَ إذا سرنا بها نصلُ
نحن البكاء على الأطلال حِرفتنا
تلك التي دونها أرواحَهمْ بذلوا
نحن الذين نخوض الآن معركةً
لكي يبرعِمَ في طين الردى الأملُ"

- ياسر الأطرش.
‏"وثِق بربك وانظر ما يكونُ غدًا
سيفتحُ اللهُ أبوابًا وأبوابا!"
Forwarded from ~
تتمنى
‏لو أنك لا تشعُر
‏وأحيانًا
‏لو تختفي تمامًا
‏كيلا يفيضُ منك هذا الألم
‏كيلا تَتساءل أكثر
‏عما أضعت
‏وضيّعك
‏تتمنى لو تُعالج نفسك
‏بفُتات الأمل
‏ولكنك دومًا
‏تتخذُ الصمتْ
‏وسيلتُك الوحيدة
‏للنجاة
"لِلهِ أشكو ما يَهدُّ صَلابتِي
‏ما خابَ قلبٌ قال يا رحمنُ"
"‏تخافُ الناسَ والدُّنيا
وربُّكَ فوقهم أكبَر!
تُحاذرُ أن تؤاذيهم؟
عليكَ الشرعَ، فلتحذر
ترى رحماتِ ربّ الكون
في موسى ومن أعمَر
وفي ذا النونِ من دهرٍ
ببطنِ الحوتِ إذ أُضمِر
وفي أيّوبَ إذ نادى
إلٰهي مسّني مِن ضُر
كثيرٌ غيرهم جدًا
وربّكَ واحدٌ أقدَر
‏فثِق باللهِ يا قلبي
رحيمٌ جابرٌ للكسر
وعِش للهِ في الدُّنيا
لتُكفى موقفًا في الحشر
وازرع خيرَ ما ترجو
لتلقاهُ وقد أثمَر
بجنّاتِ الخلودِ فقط
هُناكَ الموطِنُ الأخضر
ستذكرُ هذه الدُّنيا
بضحكاتٍ ولا أكثر
سترقبها بلا همٍّ
بقُربِ الصحبِ والأخيَر
ستفرحُ حينَ تدخلها
ستلقى اللهَ إن قُدِّر
‏فكُن للهِ ولتخشاه
فقد تمشي وقد تعثر
وقد تأتيكَ أحزانٌ
وقد تُلوى وقد تُكسَر
ولكنّ الإلٰهَ ودود
يراكَ يُحبُّ أن تصبر!
فضع أخراكَ في عينيك
ورجليكَ على المعبَر
توكّل حين لا تقوى
بخيرٍ عندها تشعر
لأن اللهَ يسمعُنا
قريبٌ دائمًا يبصر
فجدّد كلمةَ الإيمان
واحفظ وانهلِ المصدر."
"كلُّ الكهوفِ مُظلمة إلا الكهف في مصحفنا
نورٌ يُضيء ما بين الجمعتين."

https://t.co/YQxXfYIhk5
"وإن غِبْتُمْ وغِبْنا سامحونا
وهذا القلبُ يسْكُنُهُ الوفاءُ
ونذكُركُمْ وأنتم تذْكُرونا
بِظَهْرِ الغيبِ يجمعُنا الدعاء"

- عبدالخالق الحفظي.
"قولوا لمعلمتي بأنّ وراءها
قلبًا يدثّرها بطيب دعاءِ"
"قل للفؤادِ إذا تزايدَ حزنُه
إنّ الذي فوقَ السماءِ يجيبُ"
‏"إنَّ الكِرَامَ وإنْ ضَاقَتْ مَعِيشَتُهم
دَامَتْ فَضِيلتُهم والأصلُ غلَّابُ"
‏“فليتكَ تَحلو والحياةُ مريرةٌ
وليتكَ تَرضى والأنامُ غِضابُ
وليتَ الذي بيني وبينكَ عامرٌ
وبيني وبين العالمينَ خَرابُ
إذا نِلتُ مِنك الودَّ فالكلُّ هيِن
كلُّ الذي فوقَ التُراب تُرابُ.”

- أبو فراس الحمداني.
"‏صَلّى عَلَيْكَ العَالَمُونَ دُهُورَهُم
‏يَا بَدْرُ مَا سَطَعَتْ نُجُومٌ فِي السّمَا"
"أحيانًا أحاول أن أقول أشياء كثيرة.. فتخذلني قدرتي على الحديث.. وشرح الأشياء.. أنا أتلعثم كثيرًا.. وأدّعي أنني أمسك بزمام الأمور.. وأضحك عندما يتملكني الحرج.. وينطفئ صوتي عندما أحزن.. يخذلني دائمًا.. يهرب مني كوغد يخلف الوعود.. تتبهدل الكلمات وتهمل ترتيب نفسها.. يتآكل قاموس عقلي.. فأسهب في وصف الأشياء.. لكنني عندما أكتب.. فقط عندما أكتب.. ويأتي شخص ما ليقاطعني فأشير إليه بحزم: أنا أكتب الآن.. أشعر كأنني أفضل شخص على وجه الأرض.. أكثر الناس فصاحةً وبيانًا رغم تلعثم لساني وخطواتي.. يبدو الأمر حين أكتب كأنني أدندن غنوة قديمة بينما أركض وأنا أعد البلاط في شارع جانبي في لندن.. شيء يشبه ذاكرة مستعادة أو ركوب الدراجة.. تكمن روعة الأمر في أنني أعود للبيت كلما بدأت أكتب حتى لو كنت في آخر الدنيا.."

- أمل السهلاوي.
"‏أمّا الآن
فلا أُريد المُحاربة ثانيةً لأجل أيّ شيءٍ
أُريد أن أستريح للأبد
وأن يأتيني ما هو مكتوب لي دون عناء
كأن أراه بكل سلاسةٍ
يجلس جواري
يَربت على كتفي تعويضًا
عن هذا العمر من الركض."

-هدير علاء.
‏"طربتَ وأنت ذوّاقٌ طَروبُ!
ولا يَغنى عن الطربِ اللبيبُ!
كأنّ جمال دُنيانا معانٍ
تنادينا وأنت المستجيبُ!
عجِبتَ من المَحاسِن، وهي آيٌ
ولذّت فيك، والإبداعُ طِيبُ!
سَكِرتَ لها وفي النفس انتِشاءٌ
وكي(١) لا يُسكِر الحسنُ العجيبُ!
وبالكلمات يحيا المرءُ روحًا
وبالمَعنى يطيبُ ويستطيبُ!"

- عبدالحميد الهوساوي.

١: (كي) معناها (كيف)، والمراد (وكيف لا).
"من يعرف الشتاءَ مثلي
لا يحزن
يجمع الحطب الذي في قلبه
يتدفأ
ويحترق."

- بسام حجار.
"كم باسمٍ والحزنُ يملأ قلبَه
والناسُ تحسب أنه مسرورُ
وتراه في جبرِ الخواطرِ ساعيًا
وفؤادُه متصدعٌ مكسورُ
كم من كتابٍ لم يكن عنوانه
يحكي الذي في طيِّه مسطورُ
كم من أناسٍ ضخمةٌ عضلاتُهم
والقلبُ في أجسادِهم مذعورُ
قد يرشد العشاق درب وصالِهم
متلوعٌ في عشقِه مهجورُ
ولكم مداوٍ ماتَ من مرضٍ به
وهو الذي في طبِّه مشهورُ
كم خبَّأت منا الصدورُ حقيقةً
عن غيرِ ربي سرُّها مستورُ."

-جهاد جحا.
"‌‎وإذا الشدائدُ أقبلت بجنودها
والدهر من بعد المسرّة أوجعك
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلام مشى معك؟
وارفع يديك إلى السَّماء ففوقها
ربٌّ إذا ناديتهُ ما ضيَّعك."