"ﷲ أكبر والقلوبُ تكبّرُ
كُلُّ العظامِ أمامَ ربّي تصغرُ"
الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. الله أكبر الله أكبر، وللهِ الحمد.
كُلُّ العظامِ أمامَ ربّي تصغرُ"
الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. الله أكبر الله أكبر، وللهِ الحمد.
"والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ
هم سلوةٌ للروح هُم أعيادي
أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم
ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي."
هم سلوةٌ للروح هُم أعيادي
أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم
ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي."
"عَجِبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟!
لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟!
وأعجَبُ من هذا مقالٌ سَمِعتُهُ
يقولُ بأنّ العامَ عيدانِ فاعجَبوا!
فكيف وأعيادي به كلَّ ساعةٍ؟!
ويَعجِزُ عن تَعدادِهنّ المُحَسِّبُ!"
بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟!
لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟!
وأعجَبُ من هذا مقالٌ سَمِعتُهُ
يقولُ بأنّ العامَ عيدانِ فاعجَبوا!
فكيف وأعيادي به كلَّ ساعةٍ؟!
ويَعجِزُ عن تَعدادِهنّ المُحَسِّبُ!"
"أشارَتْ بِطَرْفِ العَيْنِ خِيفَةَ أهْلِها
إِشَارَةَ مَحْزُونٍ وَلَمْ تَتَكَلَّمِ
فَأيْقَنْتُ أنَّ الطَرْفَ قدْ قَالَ مَرْحَبًا
وَأهْلًا وَسَهْلًا بِالْحَبِيبِ المُتَيَّمِ"
- عمر بن أبي ربيعة.
إِشَارَةَ مَحْزُونٍ وَلَمْ تَتَكَلَّمِ
فَأيْقَنْتُ أنَّ الطَرْفَ قدْ قَالَ مَرْحَبًا
وَأهْلًا وَسَهْلًا بِالْحَبِيبِ المُتَيَّمِ"
- عمر بن أبي ربيعة.
"أرِقتُ فلَم تَخدَع بعَينَيَّ وَسنَةٌ
ومَنْ يلقَ ما لاقَيتُ لا بُدَّ يَأرَقِ"
ومَنْ يلقَ ما لاقَيتُ لا بُدَّ يَأرَقِ"
"مَا مَرَّ ذِكرُكَ إلَّا وابتَسَمْتُ لهُ
كأنكَ العيدُ والبَاقُون أيّامُ
أو حَامَ طيفُكَ إلَّا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحَقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ"
- شادي المرعبي.
كأنكَ العيدُ والبَاقُون أيّامُ
أو حَامَ طيفُكَ إلَّا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحَقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ"
- شادي المرعبي.
"قُل أَيَّ شيءٍ لي فَصَمْتُكَ قَاتِلٌ
وَأَرَى سُكُوتَكَ إِن تَمَادَى مُتْلِفِي"
- عبد الخالق الحفظي.
وَأَرَى سُكُوتَكَ إِن تَمَادَى مُتْلِفِي"
- عبد الخالق الحفظي.
"أرجوكِ
لا تتوقفي!
شُقِّي عبابَ التيهِ
واثقةً
ولا تصغي لمن هتفوا
قفي!
لا تسألي
من غادروك
وبدلوا
وتنكروا
لمَ غادروك وبدّلوا وتنكّروا؟
ما ضرَّ لو لم تعرفي!
والجرحُ؟
أدري أنه
وجعٌ جليلٌ
أخضرٌ
لم يشتفِ
سيظل ينزف
ربما عمرًا
وأي جراحنا
لم تنزفِ!
مُري على هذي الحياة
خفيفةً
وتخفَّفي!"
- روضة الحاج.
لا تتوقفي!
شُقِّي عبابَ التيهِ
واثقةً
ولا تصغي لمن هتفوا
قفي!
لا تسألي
من غادروك
وبدلوا
وتنكروا
لمَ غادروك وبدّلوا وتنكّروا؟
ما ضرَّ لو لم تعرفي!
والجرحُ؟
أدري أنه
وجعٌ جليلٌ
أخضرٌ
لم يشتفِ
سيظل ينزف
ربما عمرًا
وأي جراحنا
لم تنزفِ!
مُري على هذي الحياة
خفيفةً
وتخفَّفي!"
- روضة الحاج.
"أحبّ الاعتقاد بأنّ الأشياء السيئة التي حدثت، حدثت لأصبح في هذه النسخة مني، أعرف أن هناك أشياء كثيرة مرت، وأن الألم كان حاضرًا، وفقدان الثقة، والتوجس، والحزن، لكن أيضًا جاء الفهم، والحذر، والنصر، وحتى الأمان والطمأنينة. نسختي الآن جيّدة، ربما ليست الأفضل ولكني أفهمها وأعتني بها."