الدرُّ المُنتقَى
795 subscribers
220 photos
23 videos
73 files
50 links
Download Telegram
"حكّم سيوفك في رقابِ الُعذّلِ
وإذا نزلت بدارِ ذلٍّ فارحلِ"

- عنترة بن شداد.
"‌‎شاكٍ ولكنّه راضٍ بما قُسما
باكٍ ولكنّه ما زال مُبتسما."
‌‎"فَلا أناْ مُفْصِحٌ عَمّا أعاني
ولا وَجعِي عَلى صَمْتِي يَزولُ"
‌‎"وما استسلمتُ من يأسٍ ولكن
يحنُّ لراحةٍ من خاض حربًا"
"بشوشةٌ لو رنا حزنٌ لِمبسمِها
تَفجَّر السعدُ في شتّى نواحيهِ"
‏"ورأيت وجهك في الصباح فهالني
‏والجو صبحٌ كيف تطلع يا قمر؟"
"سيأتي الحُلم في مُشكاةِ فجرًا
‏وعِند الصُبح ترتسِمُ الأماني"
"شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي
وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ
لِأَوَّلِ مَرَّةٍ قَد ذاقَ جَفني
عَلى ما ذاقَهُ دَمعَ السُرورِ"

- حافظ إبراهيم.
- فارس الخوري.
"‏حرٌّ إذا جئتَه يومًا لتسألَه
أعطاك ما ملكتْ كفَّاه واعتذرا
يُخفي صنائعَه واللهُ يظهرُها
إنَّ الجميلَ إذا أخفيته ظهرا"
"‏دع المقاديرَ تجري في أعَنّتها
ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها
يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ"
"وإذا أُصيبَ القوم في أخلاقهم
فأقم عليهم مأتمًا وعويلًا"

- أحمد شوقي.
‏"ألا ليت أيامَ المَصِيفِ ثلاثةٌ
وسائرَ أيامِ السِّنينِ.. شتاءُ"
"‏ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها
ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسيرُ"
"فاليسرُ آتٍ والهمومُ ستنجلي
والعسرُ فينا ليس إلا مرحلة"
"عسى اللهُ يؤتي كلَّ مَرءٍ سؤالَهُ
وتلقى أكفٌّ ضارعاتٌ جوابها"
"نَبوحُ بالشّعرِ عَلَّ الشِّعرَ يُسعِفُنا
لا البُوح يُجدِي ولا الأَقلامُ تَرتاحُ"
"‏إنّ الهُمومَ التي آذَتك شِدّتُها
‏يُزِيلُها عنكَ ربُّ الناسِ والفلقِ"
‌"كلُّ من لاقيتُ يَشكو دهره
ليتَ شِعري هذه الدُّنيا لِمَن؟"
"إِنَّ القَنَاعَةَ كَنْزٌ لَيْسَ بالفَانِيْ
فَاغْنَمْ أٌُخَيَّ هُدِيْتَ عَيْشَهَا الفَانِ
وَعِشْ قَنُوعًا بلا حِرْصٍ وَلاَ طَمَعٍ
تَعِشْ حَمِيْدًا رَفِيْعَ القَدْرِ وَالشَّانِ
لَيْسَ الغَنِيُّ كَثِيْرَ المَالِ يَخْزُنَهُ
لِحَادِثِ الدَّهْرِ أَوْ لِلْوَارِثِ الشَّانِيْ
يُجَمِّعُ المَالَ مِنْ حِلٍّ وَمِنْ شُبَهٍ
وَلَيْسَ يُنْفِقُ في بِرٍّ وَإِحْسَانٍ"

- ابن علوي الحداد.
"هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكًا
لو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ
وانظُرْ إلى مالكِ الدنيا بأجْمعِها
هل راحَ منها بغيرِ القُطْنِ والكفنِ"

- أبو منصور الثعالبي.