"مِن أفضل ما قيل في الرد على مَن سب وشتم أو أفحش في القول:
"وَإِنْ تَكُ قَدْ ساببتني فَقَهَرْتَنِي
هَنِيئًا مَرِيئًا أَنْتَ بِالْفُحْشِ أَحْذَقُ"
- لقيط بن زرارة.
"وَإِنْ تَكُ قَدْ ساببتني فَقَهَرْتَنِي
هَنِيئًا مَرِيئًا أَنْتَ بِالْفُحْشِ أَحْذَقُ"
- لقيط بن زرارة.
"نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإِذا فضاءْ!"
- نازك الملائكة.
فإذا بلغنا المُنْحَنى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإِذا فضاءْ!"
- نازك الملائكة.
"لا تَقنَطَنَّ مِنَ النَجاحِ لِعَثرَةٍ
مَا لا يُنالُ اليَومَ يُدرَكُ في غَدِ"
مَا لا يُنالُ اليَومَ يُدرَكُ في غَدِ"
"سماءُ مدينتي تمطر..
ونفسي مثلها تمطرْ
وتاريخي معي طفلٌ
نحيل الوجه لا يبصرْ
أنا حزني رماديٌ
كهذا الشّارع المقفرْ
أنا نوعٌ من الصبّر
لا يعطي ولا يثمرْ
حياتي مركبٌ ثملْ..
تحطّم قبل أن يبحرْ
وأيّامي مكرّرةٌ
كصوت الساعة المضجرْ"
ونفسي مثلها تمطرْ
وتاريخي معي طفلٌ
نحيل الوجه لا يبصرْ
أنا حزني رماديٌ
كهذا الشّارع المقفرْ
أنا نوعٌ من الصبّر
لا يعطي ولا يثمرْ
حياتي مركبٌ ثملْ..
تحطّم قبل أن يبحرْ
وأيّامي مكرّرةٌ
كصوت الساعة المضجرْ"
"تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في انفِرادي
وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَةْ
فَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌ
مِنَ التَوبيخِ لا أَرضى استِماعَه
وَإِن خالَفتَني وَعَصِيتَ قَولي
فَلا تَجزَع إِذا لَم تُعطَ طاعَةْ."
- الشافعي.
وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَةْ
فَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌ
مِنَ التَوبيخِ لا أَرضى استِماعَه
وَإِن خالَفتَني وَعَصِيتَ قَولي
فَلا تَجزَع إِذا لَم تُعطَ طاعَةْ."
- الشافعي.
"إنّ المصائب طوعًا أو كراهيةً
أعَدْنَ نَحْتِي كما أبدَعْنَ تلويني."
- الجواهري.
أعَدْنَ نَحْتِي كما أبدَعْنَ تلويني."
- الجواهري.
"واخترْ لنفسكَ منزلًا تعلو بهِ
أو مُتْ كريمًا تحت ظلّ القسْطلِ"
- عنترة بن شداد.
أو مُتْ كريمًا تحت ظلّ القسْطلِ"
- عنترة بن شداد.
"ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها
ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسيرُ"
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها
ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسيرُ"
Forwarded from لُجّ
أحتاج القصيدةَ
كي أُطَبِّب بعضَ أوجاع الحقيقةِ
تحت تخدير المجازِ
- جاسم الصحيح
كي أُطَبِّب بعضَ أوجاع الحقيقةِ
تحت تخدير المجازِ
- جاسم الصحيح
"حَبيبي عَلى الدُنيا إِذا غِبتَ وَحشَةٌ
فَيا قَمَرًا قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ
لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ صَبابَةً
فَما أَنتَ يا روحي العَزيزَةَ صانِعُ
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إِن وافى فَما أَنا ناظِرٌ
إِلَيهِ وَإِن نادى فَما أَنَ سامِعُ
كَأَنِّيَ موسى حينَ أَلقَتهُ أُمُّهُ
وَقَد حَرِمَت قِدمًا عَلَيهِ المَراضِعُ
أَظُنُّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدتُهُ
وَإِلّا فَما عُذرٌ عَنِ الوَصلِ مانِعُ
فَقَد راحَ غَضبانًا وَلي ما رَأَيتُهُ
ثَلاثَةُ أَيّامٍ وَذا اليَومُ رابِعُ
أَرى قَصدَهُ أَن يَقطَعَ الوَصلَ بَينَنا
وَقَد سَلَّ سَيفَ اللَحظِ وَالسَيفُ قاطِعُ
وَإِنّي عَلى هَذا الجَفاءِ لَصابِرٌ
لَعَلَّ حَبيبي بِالرِضا لِيَ راجِعُ
فَإِن تَتَفَضَّل يا رَسولي فَقُل لَهُ
مُحِبُّكَ في ضيقٍ وَعَفوُكَ واسِعُ
فَوَاللَهِ ما ابتَلَّت لِقَلبِيَ غُلَّةٌ
وَلا نَشِفَت مِنّي عَليهِ المَدامِعُ
تَذَلَّلتُ حَتّى رَقَّ لي قَلبُ حاسِدي
وَعادَ عَذولي في الهَوى وَهوَ شافِعُ
فَلا تُنكِروا مِنّي خُضوعًا عَهِدتُمُ
فَما أَنا في شَيءٍ سِوى الحُبِّ خاضِعُ"
- بهاء الدين زهير.
فَيا قَمَرًا قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ
لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ صَبابَةً
فَما أَنتَ يا روحي العَزيزَةَ صانِعُ
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إِن وافى فَما أَنا ناظِرٌ
إِلَيهِ وَإِن نادى فَما أَنَ سامِعُ
كَأَنِّيَ موسى حينَ أَلقَتهُ أُمُّهُ
وَقَد حَرِمَت قِدمًا عَلَيهِ المَراضِعُ
أَظُنُّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدتُهُ
وَإِلّا فَما عُذرٌ عَنِ الوَصلِ مانِعُ
فَقَد راحَ غَضبانًا وَلي ما رَأَيتُهُ
ثَلاثَةُ أَيّامٍ وَذا اليَومُ رابِعُ
أَرى قَصدَهُ أَن يَقطَعَ الوَصلَ بَينَنا
وَقَد سَلَّ سَيفَ اللَحظِ وَالسَيفُ قاطِعُ
وَإِنّي عَلى هَذا الجَفاءِ لَصابِرٌ
لَعَلَّ حَبيبي بِالرِضا لِيَ راجِعُ
فَإِن تَتَفَضَّل يا رَسولي فَقُل لَهُ
مُحِبُّكَ في ضيقٍ وَعَفوُكَ واسِعُ
فَوَاللَهِ ما ابتَلَّت لِقَلبِيَ غُلَّةٌ
وَلا نَشِفَت مِنّي عَليهِ المَدامِعُ
تَذَلَّلتُ حَتّى رَقَّ لي قَلبُ حاسِدي
وَعادَ عَذولي في الهَوى وَهوَ شافِعُ
فَلا تُنكِروا مِنّي خُضوعًا عَهِدتُمُ
فَما أَنا في شَيءٍ سِوى الحُبِّ خاضِعُ"
- بهاء الدين زهير.
"أخاف القيود وليل السجون
وهل بالقيود يكون العطاء؟!
أريدُ الحياة ربيعًا وفجرًا
وحلما أعانق فيه السماء
فماذا تفيد قيود السنين
نكبل فيها المنى والرجاء؟!
أريد الحياة كطير طليق
يرى الشمس بيتًا يرى العمر..ماء
أريدك صبحًا على كل شيء
كفانا مع الخوف ليل الشقاء!“
-فاروق جويدة.
وهل بالقيود يكون العطاء؟!
أريدُ الحياة ربيعًا وفجرًا
وحلما أعانق فيه السماء
فماذا تفيد قيود السنين
نكبل فيها المنى والرجاء؟!
أريد الحياة كطير طليق
يرى الشمس بيتًا يرى العمر..ماء
أريدك صبحًا على كل شيء
كفانا مع الخوف ليل الشقاء!“
-فاروق جويدة.