"إن العطاء ليس مالًا فقط، وإنما نحفظ ماء الوجوه، ونطيِّبُ الخواطر، ونُراعي الكرامات، فإن إراقة ماء وجه إنسان كإراقة دمه."
— عمر بن الخطَّاب.
— عمر بن الخطَّاب.
المثير للدهشه،
أن تكون فلسفتك حزينه ووجهك بشوش
تحب الصباح ولا يفوتك سهر الليل
قلبك يغلي وأفعالك بارده
أن تكون فلسفتك حزينه ووجهك بشوش
تحب الصباح ولا يفوتك سهر الليل
قلبك يغلي وأفعالك بارده
يا الله لا تجعل حياتي خالية من أمي
لأنها البيت بالنسبة لي والعائلة، هي الدفء والباب الذي أعرف وجهته جيدًا وادخله من غير خوف
لأنها البيت بالنسبة لي والعائلة، هي الدفء والباب الذي أعرف وجهته جيدًا وادخله من غير خوف
اللهّم في يوم الجمعه
بُشرى تشبه الغيث
وسعاده تملأ القلبّ وفرحه تمحو كل حزن
وفرج لكل صابر وشفاء لكل مريض
ورحمه لكل ميت
بُشرى تشبه الغيث
وسعاده تملأ القلبّ وفرحه تمحو كل حزن
وفرج لكل صابر وشفاء لكل مريض
ورحمه لكل ميت
اللهم في يوم الجمعة اشفي كل من اتعبه المرض
اللهم ارح ثم هون على كل نفس لا يعلم بوجعها إلا انت
اللهم ارح ثم هون على كل نفس لا يعلم بوجعها إلا انت
بكيت
بكاء التائه
الذي لا يعرف أين يذهب
وكل الأمااكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع شكواه
بكاء التائه
الذي لا يعرف أين يذهب
وكل الأمااكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع شكواه
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال : قال رسول الله ﷺ :
" لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ".
رواه البخاري
" لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ".
رواه البخاري
الحمدلله على كل النعم التي لا تُعد ولا تُحصى..وعلى كل شيء عادي وطبيعي لا نُدرك قيمته إلا بفقدانه..يارب ادم علينا النعم وادم علينا الصحة والعافية.
الدنيا دنيئة ومردها للزوال، الأيّام الثقيلة على قلبك مردّها للقضاء والفرج، الأمر الذي أقلقك حتى أصبح نومك مضطرب بسببه تذكّر أن الله يعلمه وأنه القادر على كل شيء، ورحمته التي وسعت كل شيء حتمًا ستشملك، بلطفه ورأفته وحنانه ستعيش أيام من السرور ضعف ما عشت أيام من الألم!
- ثق ثمّ عش.
- ثق ثمّ عش.
لن تدرك عُظم الصحة الا بعد فقدانها
ولن تدرك عافيتك التي تسري بجسدك الا بعد زوالها.
ولن تدرك عافيتك التي تسري بجسدك الا بعد زوالها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه”.
“ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه”.
اللهم إني أسألك خير الأيَّام وخَير ما أتت بِه، وأسألك راحةً في القلب، ومَغفرة للذنب، وسِعةً في الرزق، وحياة كما أتمنَّى وترضاها.
«الحمدلله أنَّ المُسلم يؤجر على كُلِّ شوكة يُشاكها، فكيف بالوجع الذي لا حيلة لهُ به، كيف بحرارة الدمع التي لا يبردها إلا رحمة الله، يُهوِّن كُلّ همومه معرفته بأنهُ مأجور على كُلِّ شيء——اللهُمَّ لا تحرمنا الأجر وأدخِلنا في رحمتك»