شَيماء مُحمد
5.4K subscribers
499 photos
6 videos
20 links
‏أكتبُ لأنني أحبكِ ياهذه،
‏و أحبكِ لأنني
‏أخافُ أن أفنى.

@Shaimaa0bot
Download Telegram
امرأة عذبة…
أنظرُ إليها
فتسيلُ في عيني.

_ شَيماء مُحمّد
البارحة كتب بيتًا وغفا،
فوجدهُ في الصباح قصيدةً!
أتضح أنه نسي
أن يوصده بنقطة.

_ شَيماء مُحمّد
أحاول الآن أن أوقف الذاكرة على مشهد أو قصيدة، فتتداخل الصور والأحداث، الدم والمطر، النساء والشظايا، النصوص والأصدقاء، الشعر والإسطبل، الصحافة والمنفى.
فلا أدري من أين أبدأ؟
كأن قدري أن أعيش حياتي المتعثرة سلسلة مفارقات. وما الشعر إلا مفارقتها الأبهى والأصعب… ذلك أنه هو الحياة في أقصى دهشتها وفنيتها ومفارقاتها، وهو لا يتمكن من ذلك إلا إذا استحال إلى نبض حي للإنسان، يعبر عن توقه وهواجسه وعذاباته وأحلامه السرية، متصاعداً بها إلى مِصافِ الحس الإنساني - الإبداعي...
فالشاعِر - كما أاه - جوَاب الآفاقَ ومدونَ الألم ومستشرفَ الأمل وملتقط المفارقات،
في مروره العابر والمجلجل على رصيف الحياة…
ففي تلك المعاناة والتجارب الحية، وفي مفارقات (الواقع) يكمن جوهر (الشعر) وسحره الحقيقي وتحديه ولذته وعذابه، وكل هذا بحتاج إلى مهارة غير عادية لصهره وتمثله في اللغة،
حيث يصبح للتماهي بين الواقعي والغرائبي هذا السحر الأخاذ الذي يشدّك إلى الاستكشاف والمعرفة والتغيير، وهنا تتجلى قوة الشعر وبهاؤه…
ولا يتأتى هذا من القراءة فقط، رغم أهميتها الكبيرة،
بل بالانغمار والانغماس في الحياة وتجربتها الباهرة...
كأن من يتعذب كثيراً يتعلم كثيراً كما يذهب ايزوب،
أو كأن ما يعذب حياتك يُعذب كذلك أسلوبك في الكتابة كما يرى فلوبير أيضاً…

عدنان الصائغ
ليس لدي أخ يحب السلاحف،
ولا أخت تستمع لجستن بيبر،
لم يكن لمنزلنا شرفة،
في زمنٍ كان بلا باب
هل يعوضها؟
ليس هناك خالٌ في الغربة
كلهم كانوا معًا
كسرب من النمل
في حي صنعه أحد اجدادي
أشك أنه كان مهووسًا بالسلطة.
كانت تسرد أمي أحاديث الحروب المتتالية
ولحظتها الأهم "طكة بوش"
قرأت كثيرًا عن التاريخ
ولم أعرف شيء عن هذه الحادثة
إلا تخمينًا
عرفته بعد مقارنة عمر أمي مع تاريخ العراق آنذاك
أنها كانت مع الفرس.
والدي توفى بعد عامين من ولادتي
فليس لدي عن الأبوة
إلا ما حضرته في أعين الأطفال.
كبّرت بعجلة
كأن يلاحقني كلبًا أبيض
كان للجيران.
فوجئت بما أصبحته
بالرسائل التي تملأ بريدي…
بالاعترافات التي أضحك لها
وأبكي لأن قلبي
عاطلًا عن العمل منذُ خُلق.

هل أنا شاعرة؟
فتاريخ حياتي محلُ شك
ليس لدي منفى
لم أتعلم الأبجدية في سن مبكرة
وليس لدي خالٌ في الهجرة

لكنني تعلمت الألم
مع أول "هلهولة" احتفالًا بأمي الحامل
ألا يكفي
لأقبض من دائرة الشعر
هويتي؟

_ شَيماء مُحمّد
اقرأ مقالًا عن الوطن…
فتخرج من شاشة هاتفي
قذيفة.

_ شَيماء مُحمّد
حتى لعبُها
كياسة.

_ شَيماء مُحمّد
بدأت الكتابة في الرابعة عشر من عمري،
كنتُ أكتب قصصًا قصيرة… باسماء ليس لدي معها أي رابطة سوى توظيف الفكرة. كثيرةً أحيانًا، وشحيحةً أحيانًا، وكانت شقيقتي الكبرى بمثابة ناقد أول، تصحح ليّ وتتغزل بي تارةً. لم تكن بكتابة فعلية بل كانت كمحاولة حمل أنتهت بإجهاض -ولادة ليست بجيدة.
حتى عامي السابع عشر، بدأت أشعر أصابعي تؤسّس شرايين الشعر. سيعترض أحدهم ويقول: الذي تكتبينه ليس بشعر. حسنًا… أنظر دومًا للشعر والنثر كما أنظر لعلي أبن أبي طالب والنبي محمد، أحدهم مرآة للآخر. وقد ينصرف قارئي إلى هذه التشبيه، ويترك كل الذي كتبته، فعذرًا ليس لدي متسع لمناقشتك أو تكفيرك ليّ.
فالشعر عندي هو نثر والنثر هو شعر والكتابة وحي أول والشاعر رسول، والرسول نقي بينما الشاعر غير نقي. أحدهم يحمل على وزرته منهجًا ما، والآخر يحمل باصابعه وطنًا ومنفى وشبكات عناكب بشرية. أصبح الشعر ضمن دعائي القصير في الصلاة، لا أدعي بكثرة، بقلة كما لو أني أحاول ألا أثقل الإله. الشعر أصبح قوت أيامي.
في الصباحات التي استيقظ فيها لأن فكرة ما، داهمت عقلي، الذي ظننتُ أنه نائمًا، ألا يقولون أن العقل يتوقف عن العمل في ساعات النوم؟ لا افقه كثيرًا في الفيزياء والكيمياء والطب.
تأتي الفكرة كلغم… تعطل حالة النوم التي سبقتها، وأباشر الكتابة… وعندما اكتفي أعاود النوم. وهذه الحالة تتكرر للغاية. نشيد الحياة، والحب، والحزن المديد، والسفن التي تحجز مقاعدها ليّ.

الكتابة تثير شهيتي للحياة، وربما الحياة تثير شهيتي للكتابة. لا أدري أيهما أصح.

لا أكتب لأحدًا، لا لواحد ولا لواحدة. أكتب لأن ليس لدي أي وسيلة أخرى. أكتب لأن الكتابة وقاية للحياة العادية. تغنيني عن مزاولة أعمال لا أجد لها معنى لصنع معناي.

فليتوقف ظنون الذين ظنوا أنهم أنقى وأدنس ليدخلوا كلماتي، التي ليس لها أهمية كبرى في حياة إنسان.
وفي نهاية الكلام… شكرًا لوجودكم هنا، فبوجودكم تتحقق مُنياي.
الشعراء ، صنعوا بما تبقى من طين الانبياء
مهيمن سهم
من يغسل للشمس
رمادها
كل مساء؟
وأليست لها والدة
القصيدة التي تأتي إلى العمل
متأخرة؟
وألا يؤلم الأطفال
شرايين المرجوحة؟
ولماذا لا يغضب على أصحابه،
الماء الذي يسقط من حواف الدلو
على رأس المرأة الريفية؟
وهل تشكو حبة الأسبرين
من فرط نشاط الأفكار؟
وألا يحب صوته
النهد
وهو يتأوه في الفم؟
أيؤنبه ضميره
الفستان الذي يترك رفاقه
في سجن الخزانة؟
وهل تتنمر الكتبُ
على الكتاب الذي عاد ونصفُه غير مقروءٍ؟
وما شعور الزهور
التي كان نصيبها المقابر بدلًا من يد عروس؟
كيف يُسكت آهاته
الماء
لكي لا تتهمه الفتاة بالتحرش؟
وماذا تقول رئة المدخن
عندما يسألها أحد
عن مصدر الدخان؟
وكم كأسٍ من القهوة تشرب الشمس
لكي لا تغفو
وسط عملها؟

_ شَيماء مُحمّد
أحبيني بكل توحش التتر بكل حرارة الأدغال كل شراسة المطر ولا تبقي ولا تذري ولا تتحضري أبدا… فقد سقطت على شفتيك كل حضارة الحضر أحبيني كزلزال… كموت غير منتظر…. وخلي نهدك المعجون بالكبريت والشرر يهاجمني.. كذئب جائع خطر وينهشني، ويضربني… كما الأمطار تضرب ساحل الجزر.. أنا رجل بلا قدر فكوني أنت لي قدري وأبقيني على نهديك مثل النقش في الحجر..
***
أحبيني .. ولا تتساءلي كيفا.. ولا تتلعثمي خجلا ولا تتساقطي خوفا أحبيني.... بلا شكوى أيشكو الغمد... إذ يستقبل السيفا؟

القصيدة المتوحشة
نزار قباني
Forwarded from Shaimaa0bot
الرسالة :- رأي شيماء في علي الوردي؟
قرأت لعلي الوردي في زمن لم يكن بحوزتي أدوات النقد الفلسفية، ولا أصدق إلا بما يتطابق مع واقعي. لذا قراءتي مبنية عن ترابط بين ما اراه وما يقوله.


وفعلًا
علي الوردي لكيت الأنسجام بينه وبين مشكلاتي، تساؤلاتي، ونقمي لهذا الشعب. قلت سابقًا أنني أحاول ألا اقرأ كتبه بأوقات متقاربة، في أحيان كثيرة احتاج متنفس للشتائم على هذا الشعب فأجده بصيغة جميلة لديه.

علي الوردي من المفكرين وعلماء الأجتماع اللي دوره مثل دور الأم بس بصيغة أكبر، المجتمعية…
وما أفهم أساسًا سبب التهجمات الكبيرة إله وحتى لنوال السعداوي، لم يقولوا إلا ما هو بديهي… فلماذا كل هذه الحساسية؟ هل البديهي صعب تقبله في مجتمعاتنا؟

مشكلة وحدة أو ما هي بالمشكلة بس ملاحظة بخصوص علم الاجتماع والعلماء بهذا المجال: أغلبهم إذا مو جميعهم، كل كتبهم تتمحور حول نفس الأفكار، إذا تقرأ لعلي الوردي كتاب فراح تلكه نفس القريته بكتاب آخر إله مصاغ وموظف بطريقة أخرى، وأيضًا منفعيتها واحدة، وممكن هو علم الاجتماع يريد ممارسة مستمرة، حتى تحل مشكلاتك بلا أي جهد يُذكر. كأن تكعد الصبح وتلكه كل مشكلاتك محلولة.

أنصح
وأتمنى
أتمنى كلش
كل فرد عراقي حتى ولو يقرأ كتاب واحد لعلي الوردي، أو لأي عالم اجتماع ثاني يحلل ويعالج مشكلات مجتمعه.
شَيماء مُحمد
قرأت لعلي الوردي في زمن لم يكن بحوزتي أدوات النقد الفلسفية، ولا أصدق إلا بما يتطابق مع واقعي. لذا قراءتي مبنية عن ترابط بين ما اراه وما يقوله. وفعلًا علي الوردي لكيت الأنسجام بينه وبين مشكلاتي، تساؤلاتي، ونقمي لهذا الشعب. قلت سابقًا أنني أحاول ألا اقرأ…
واغلب الناس اللي تتهجم على هذي الأسماء
احلف عليهم ما قارين أي عمل الهم، مجرد اخذ بأقوال غيره (شنو يحصله من الريلز يمشي وياه)

اقرأ
فدواتكم
اقروأ، بعدها انتقدوا…
تريد تنتقد الشعراء والكتّاب؟ اقرأ على الأقل عشرة دواوين وأعمال نثرية ومن بعدها انتقد براحتك.
وهكذا دواليك
اقرأ
وانتقد
وسع اطلاعك واعرف تعاريفها
ومن ثم مارس حريتك بالتفكير وأرسم معتقداتك
Forwarded from شَيماء مُحمد
من ذا الذي يمكنه ألا تغويه هذه المرأة،
في بعض الأحيان،
إلى حد يفقد معه عقله؟
إلى متى نكتب،
ويظنُ من نحبهم
أننا ندرس الصغار
فن التوسل؟

_ شَيماء مُحمّد
Forwarded from لذّة (مريم تأتي)
ياربُّ!
هي من جعلتني إليك،
هي من أهدتني إليك،

​هي تقولُ: فأقولُ المجدُ لك
هي تعملُ: فتجري أنهارُك في فقاري،
هي تنظرُ: فأراك،
هي تعملُ: فأتأملُ مُعجزاتك.

أُنسي الحاج
Forwarded from زَيـنب عاصـم.
اني هذا الموضوع من زمان اريد احجي عنه .. مستغربة من ظاهرة بقاء هواي طلاب ثلاث سنوات أو أكثر بالسادس الإعدادي، قبل 2020 ما جان هذا الشيء منتشر بهالشكل، وأعتقد واحد من أهم أسبابه هو أن أغلب الطموحات انحصرت بالكليات الطبية بسبب فكرة التعيين.
لكن إذا نجي بلواقع فحتى الطبيب اليوم رغم كل سنوات التعب والدراسة صاير يشتغل بعقد بـ300 ألف ويخلصها ركض بركض
و مع كامل احترامي وتقديري لمهنة الطب وأهلها بس ترا العراق ما محتاج أطباء فقط واصلا وصل كفايتة من هل تخصص.. وانما يحتاج أيضًا سياسيين أكفاء، وباحثين، ومؤرخين، وأثاريين، وجغرافيين، ومهندسين، وزراعيين، واقتصاديين لأن بناء الدولة مسؤولية كل هذي الاختصاصات مو اختصاص واحد.. فهل من المعقول يوصل الحال بقسم آثار أو تاريخ بجامعة عراقية تكون الدفعة كلها طالب واحد؟ أو قسم زراعة ما بيه غير سبعة طلاب؟ هاي الأرقام مو مجرد أرقام، وإنما تعكس نظرتنا للتخصصات.

فرجاءاً اختاروا التخصص الي يناسب قدراتكم وقابلتيكم لأن نجاح الإنسان يجي من المكان الي يكتشف بي نفسة ويخلق بي فرصة ينجح بي لان هو الي يكدر ينطي قيمة لتخصصة مو العكس.
وما زلتُ أقولُ غداً
‏غداً تأتي الغيمة
‏وتُبلِّل القلبَ المعطوب..

-رياض الصالح