”كن أقل ندماً أيها القلب الرقيق،
لا تفتش عن أسباب المهانة في مجازر الوطن
لا تتحسس رأسك لأنه مازال مغروزا بين كتفيك،
تغذيه دموع غزيرة
لا تلتفت أن كل صراخ يُلاحقك هو دم يراق من طفل وليد،
وكل قبلة حانية هي شظية قادمة مازالت تمرح،
كن أقل ندماً أيها القلب الجريح.“
- خضير ميري
لا تفتش عن أسباب المهانة في مجازر الوطن
لا تتحسس رأسك لأنه مازال مغروزا بين كتفيك،
تغذيه دموع غزيرة
لا تلتفت أن كل صراخ يُلاحقك هو دم يراق من طفل وليد،
وكل قبلة حانية هي شظية قادمة مازالت تمرح،
كن أقل ندماً أيها القلب الجريح.“
- خضير ميري
1
”نضع أيدينا؛ فتغوص في بقع الأوهام السوداء اللزجة، ثمة أسراب من الجراد محشورة في هذا الرأس، جراد لا شكل له، لا ملمس، يقضم كل شيء، كل شيء، يقرضُ كلّ ما في، ويتركني للريح.
كملسوع، سأظل أكتب قصيدة الحب هذي، لا أعلم كيف أكتبها، ولا من أين أبدأ، إنما سأظل أكتب.. وأكتب كمن يختبئ تحت لحاف من الكلمات، كمن يضع يديه على رأسه خشية إصابته. أكتب لأنجو من التفكير، لأحتضنكِ، لأشعر أنكِ هنا، لأعرف أني لستُ وحدي.“
- مهدي سلمان | لن أقول شيئاً هذه المرة
كملسوع، سأظل أكتب قصيدة الحب هذي، لا أعلم كيف أكتبها، ولا من أين أبدأ، إنما سأظل أكتب.. وأكتب كمن يختبئ تحت لحاف من الكلمات، كمن يضع يديه على رأسه خشية إصابته. أكتب لأنجو من التفكير، لأحتضنكِ، لأشعر أنكِ هنا، لأعرف أني لستُ وحدي.“
- مهدي سلمان | لن أقول شيئاً هذه المرة
قناتي الخاصة بمحتوى الصورة تصفحوها وانضموا 🤍
https://t.me/eiie01
https://t.me/eiie01
Telegram
خُمُود.
كيفَ انطَفأْنا؟ كأنّا لم نُضِىءْ أبدًا؟
”نريدكِ
يا كلَ حصتِنا في السكوتِ
لأنَّ الكلامَ يخون.“
- محمد عبدالباري | لم يعد أزرقًا
يا كلَ حصتِنا في السكوتِ
لأنَّ الكلامَ يخون.“
- محمد عبدالباري | لم يعد أزرقًا
”نريدكِ
يا كلَ رغبتِنا في الهروبِ من الحبِ
لا حبَّ إلا وحيث القلوبُ مسيّجةٌ بالمراراتِ
حيثُ مشقّقةٌ بالدموعِ العيون.“
- محمد عبدالباري | لم يعد أزرقًا
يا كلَ رغبتِنا في الهروبِ من الحبِ
لا حبَّ إلا وحيث القلوبُ مسيّجةٌ بالمراراتِ
حيثُ مشقّقةٌ بالدموعِ العيون.“
- محمد عبدالباري | لم يعد أزرقًا
”أصغرُ مما كنت، لأنك تموت أكثر.
وأغرب مما أنت،
لأنك تظلّ تلمع بين قبورك المتكاثرة
لمعان الحكاية في خيال الاولاد.“
- أنسي الحاج | خواتم
وأغرب مما أنت،
لأنك تظلّ تلمع بين قبورك المتكاثرة
لمعان الحكاية في خيال الاولاد.“
- أنسي الحاج | خواتم
”نريدكِ
يا كلَ فكرتنا عن طبيعةِ ما في الحقيقة من ضدها
إنما تتناسلُ في المكتباتِ رفوفُ الظنون.“
- محمد عبدالباري | لم يعد أزرقًا
يا كلَ فكرتنا عن طبيعةِ ما في الحقيقة من ضدها
إنما تتناسلُ في المكتباتِ رفوفُ الظنون.“
- محمد عبدالباري | لم يعد أزرقًا
”يوما غنيتك يا وطني..
ورجعتُ أُصافحُ سجّاني..
وأقبلُ صمتَ القضبانِ
وركعتُ وحيداً في صمتي
والقيدُ يزلزلُ.. وجداني
والليلُ الصاخبُ ينهَشُني..
يدفعني خلفَ الجدرانِ
والخوفُ العاصفُ يصفعُني
والأملُ اليائسُ يلقاني
يوماً غنيتُكَ يا وطني
وشدوتُكَ أجملَ الحاني
وجعلتُ زهورك َمئذنتي
وجعلتُ ترابكَ.. إيماني
في سجنك عمري أنقاضٌ
يجمعها ثوبُ الإنسان...
غدوتُ سجيناً يا وطني
وكفرتُ بكلّ الأوطانِ.“
- فاروق جويدة | يوما غنيتك ياوطني
ورجعتُ أُصافحُ سجّاني..
وأقبلُ صمتَ القضبانِ
وركعتُ وحيداً في صمتي
والقيدُ يزلزلُ.. وجداني
والليلُ الصاخبُ ينهَشُني..
يدفعني خلفَ الجدرانِ
والخوفُ العاصفُ يصفعُني
والأملُ اليائسُ يلقاني
يوماً غنيتُكَ يا وطني
وشدوتُكَ أجملَ الحاني
وجعلتُ زهورك َمئذنتي
وجعلتُ ترابكَ.. إيماني
في سجنك عمري أنقاضٌ
يجمعها ثوبُ الإنسان...
غدوتُ سجيناً يا وطني
وكفرتُ بكلّ الأوطانِ.“
- فاروق جويدة | يوما غنيتك ياوطني