تتوه بنا السبل ونظن أننا ابتعدنا كثيراً .. ثم نكتشف بعد طول تيه أن كل الطرق المتعرجة التي سلكناها لم تكن سوى رحلة عودةٍ قسرية إليه.
لا مفر من الله إلا إليه وكأن تلك العثرات والخيبات المتتالية لم تكن سوى يد خفية وحانية توقظنا من غفلة المسير وتُعيد توجيه بوصلة القلب نحو السماء .. حيث لا ضياع ولا وحشة ولا خذلان.
ظِلُّ المَعنى:
لا مفر من الله إلا إليه وكأن تلك العثرات والخيبات المتتالية لم تكن سوى يد خفية وحانية توقظنا من غفلة المسير وتُعيد توجيه بوصلة القلب نحو السماء .. حيث لا ضياع ولا وحشة ولا خذلان.
ظِلُّ المَعنى:
هناك لحظة فارقة في مسيرة المرء يتوقف فيها عن التبرير عن الركض خلف السراب، وعن محاولة إصلاح ما لا يقبل الإصلاح.
لحظة ينسحب فيها بهدوء نحو عزلته لا هرباً ولا انهزاماً بل ترفّعاً وتخففاً.
يكتشف حينها أن الطمأنينة لا تُستمد من اكتمال المشهد في الخارج بل من استقرار الرضا في الداخل.. وأن الله إذا تجلى على قلبٍ بالسكينة أضاء له ولو كان في أعمق دياجي العتمة.
ظِلُّ المَعنى:
لحظة ينسحب فيها بهدوء نحو عزلته لا هرباً ولا انهزاماً بل ترفّعاً وتخففاً.
يكتشف حينها أن الطمأنينة لا تُستمد من اكتمال المشهد في الخارج بل من استقرار الرضا في الداخل.. وأن الله إذا تجلى على قلبٍ بالسكينة أضاء له ولو كان في أعمق دياجي العتمة.
ظِلُّ المَعنى:
تظل تركض في كل الاتجاهات تحاول سدّ ثغرات الأيام وترميم ما تصدّع من علاقات حتى تقف فجأةً في منتصف الطريق متسائلاً:
وماذا عني؟
في تلك اللحظة تدرك أن أعظم إنجاز يمكن أن تقدمه لنفسك هو أن ترفع يدك عن عجلة القيادة قليلاً وتدع مقادير السماء تأخذ مجراها.
الرضا ليس استسلاماً للضعف بل هو أعلى مراتب اليقين بأن السفينة التي يتولى الله توجيهها لن تبتلعها أمواج البشر العاتية.
ظِلُّ المَعنى:
وماذا عني؟
في تلك اللحظة تدرك أن أعظم إنجاز يمكن أن تقدمه لنفسك هو أن ترفع يدك عن عجلة القيادة قليلاً وتدع مقادير السماء تأخذ مجراها.
الرضا ليس استسلاماً للضعف بل هو أعلى مراتب اليقين بأن السفينة التي يتولى الله توجيهها لن تبتلعها أمواج البشر العاتية.
ظِلُّ المَعنى:
أعمق ما في العزلة أنها تعيد موازنة الأشياء.
بعد نهارٍ طويل من ارتداء الأقنعة التي تفرضها علينا الحياة نعود أخيراً لنقف وجهاً لوجه مع أنفسنا.
في هذه اللحظة
لا شيء يضاهي سكون البصيرة حين تدرك أن كل الركض الذي كان في الخارج لا يعادل لحظة سكونٍ واحدة في الداخل تناجي فيها ربك وتسلمه زمام أمرك كله ... لتنام آمناً مطمئنا.
ظِلُّ المَعنى:
بعد نهارٍ طويل من ارتداء الأقنعة التي تفرضها علينا الحياة نعود أخيراً لنقف وجهاً لوجه مع أنفسنا.
في هذه اللحظة
لا شيء يضاهي سكون البصيرة حين تدرك أن كل الركض الذي كان في الخارج لا يعادل لحظة سكونٍ واحدة في الداخل تناجي فيها ربك وتسلمه زمام أمرك كله ... لتنام آمناً مطمئنا.
ظِلُّ المَعنى:
Forwarded from هنا كــــــل شـــيء
عروةٌ وثقى لا انفصام لها ،، لم تُعقد بخيوط الأرض ولا بحسابات الطين ...
نُسجت في مساحة غيبية مطلقة لتُحيل الروح بكل ما فيها إلى مرتهن طوعي مشدود بيقين لا يقبل الشك إلى شطر واحد.
ليس انبهاراً يبهت مع الأيام ولا عاطفةً تتأرجح بين مد وجزر ،، بل هو انحلال تام واستسلام مطلق لذلك السر المحفوظ.
وتجلّ طاغ يستولي على كل زاوية في الباطن لم يُبقِ في القلب مساحةً إلا وملأها بفيض من ذلك النور الذي يُستشعر ولا يُرى.
وأقصى ما وصلت إليه في مراتب التعلق أن المسافات ذابت في سجدة خاشعة حتى ترجمت هذا الفيض الهائل إلى دعاء متصل لا ينقطع ..
حيث يُصبح المبتغى والمأوى واحداً في عين اليقين ومناط الرجاء معقوداً في السماء وحدها.
لا فكاك .. ولا رغبة في النجاة. فهذا القيد الذي أُحكمت حلقاته في أصل التكوين هو ذاته الجناح الذي تعرج به الروح نحو طمأنينتها.
وما بين صمت الجوارح واحتراق الباطن شوقاً وتوقاً ..
يقين راسخ بأن من آلف بين الأرواح في عالم الغيب يتولى بعنايته البالغة ما عجزت عن البوح به الصدور.
هنا كــــــل شـــيء
نُسجت في مساحة غيبية مطلقة لتُحيل الروح بكل ما فيها إلى مرتهن طوعي مشدود بيقين لا يقبل الشك إلى شطر واحد.
ليس انبهاراً يبهت مع الأيام ولا عاطفةً تتأرجح بين مد وجزر ،، بل هو انحلال تام واستسلام مطلق لذلك السر المحفوظ.
وتجلّ طاغ يستولي على كل زاوية في الباطن لم يُبقِ في القلب مساحةً إلا وملأها بفيض من ذلك النور الذي يُستشعر ولا يُرى.
وأقصى ما وصلت إليه في مراتب التعلق أن المسافات ذابت في سجدة خاشعة حتى ترجمت هذا الفيض الهائل إلى دعاء متصل لا ينقطع ..
حيث يُصبح المبتغى والمأوى واحداً في عين اليقين ومناط الرجاء معقوداً في السماء وحدها.
لا فكاك .. ولا رغبة في النجاة. فهذا القيد الذي أُحكمت حلقاته في أصل التكوين هو ذاته الجناح الذي تعرج به الروح نحو طمأنينتها.
وما بين صمت الجوارح واحتراق الباطن شوقاً وتوقاً ..
يقين راسخ بأن من آلف بين الأرواح في عالم الغيب يتولى بعنايته البالغة ما عجزت عن البوح به الصدور.
هنا كــــــل شـــيء
يكفي القلب سكينةً أن يعلم أن له ربّاً يسمعه وإن لم يسمعه أحد فإن ضاقت به الأرض وسكتت عنه الوجوه بقي باب السماء مفتوحاً وبقي الله أقرب إليه من كل من ابتعد. 🤍
{ یَـٰوَیۡلَتَىٰ لَیۡتَنِی لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِیلࣰا }
[سُورَةُ الفُرۡقَانِ: ٢٨]
[سُورَةُ الفُرۡقَانِ: ٢٨]
هواء الفجر لا يمر بالرئتين فحسب ،، بل يمسح على ندوب القلوب.
وكأن السماء تمتد لتُربت على أوجاعنا الخفية بنسيم لا يشبه هواء الأرض تهمس في أرواحنا المنهكة:
ابدؤوا من جديد .. فقد طُويت صحائف الأمس بما فيها وفُتحت أبواب الرحمة لمن طرق.
وكأن السماء تمتد لتُربت على أوجاعنا الخفية بنسيم لا يشبه هواء الأرض تهمس في أرواحنا المنهكة:
ابدؤوا من جديد .. فقد طُويت صحائف الأمس بما فيها وفُتحت أبواب الرحمة لمن طرق.
أيتها الروح الطاهرة المكتسية بوقار الصبر..
دموعك التي خبأتها في وسادتك خوفاً من شماتة العابرين سقطت كلها في يد الله قبل أن تلامس الأرض.
فاستبشري ...
فإن الله إذا استودعته دمعة مقهور ردها غيثاً من الفرح والجبر ،،، ولو بعد حين.
دموعك التي خبأتها في وسادتك خوفاً من شماتة العابرين سقطت كلها في يد الله قبل أن تلامس الأرض.
فاستبشري ...
فإن الله إذا استودعته دمعة مقهور ردها غيثاً من الفرح والجبر ،،، ولو بعد حين.
حين يربط المرء قلبه بالسماء تصبح كل خسارات الأرض مجرد تفاصيل عابرة.
لا شيء يكسر روحاً اتخذت من الله ملاذاً ولا خوف يعتري قلباً أدرك أن أقصى ما يمكن أن يفعله البشر لا يخرج عن إطار ما أذن به الله.🤍
لا شيء يكسر روحاً اتخذت من الله ملاذاً ولا خوف يعتري قلباً أدرك أن أقصى ما يمكن أن يفعله البشر لا يخرج عن إطار ما أذن به الله.🤍
كم من عين أدمعها الحنين وكم من قلبٍ أسكنه اليقين.
سلام على من حمل أثقاله ومضى وتدثر بالصبر والرضا ،، موقناً أن بعد العُسر يسراً وأن في طيات الغيب أمراً .. سيُمطر الروح جبراً ويُحيل عتمةَ الأيام فجراً.
سلام على من حمل أثقاله ومضى وتدثر بالصبر والرضا ،، موقناً أن بعد العُسر يسراً وأن في طيات الغيب أمراً .. سيُمطر الروح جبراً ويُحيل عتمةَ الأيام فجراً.
