الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
وقدّ شَتَتْ الأهواءُ كُلٌ وَدِينهُ
وما زِلّتُ شيعيًا على دينِ جَدَتي
أُوالي عَلياً لَستُ اعبأُ بعدها
على أيِّ جنبيها البِلادُ استقرتِ
وما زِلّتُ شيعيًا على دينِ جَدَتي
أُوالي عَلياً لَستُ اعبأُ بعدها
على أيِّ جنبيها البِلادُ استقرتِ
أَلا أَيُّها المَوتُ الَّذي لَيسَ تارِكي
أَرِحني فَقَد أَفنَيتَ كُلَّ خَليلِ
أَراكَ مُضِرًا بِالَّذينَ أَحبُّهُم
كَأَنَّكَ تَنحو نَحوَهُم بدَليلِ
أَرِحني فَقَد أَفنَيتَ كُلَّ خَليلِ
أَراكَ مُضِرًا بِالَّذينَ أَحبُّهُم
كَأَنَّكَ تَنحو نَحوَهُم بدَليلِ
يا أَخِلَّائي بِحُزْوَى والعَقيقْ! لا يُطيقُ الهَجْرَ قَلْبي لا يُطيقْ هَل لمُشْتاقٍ إِليْكمْ مِنْ طَريقْ أَمْ سدَدتُمْ عنهُ أبْوابَ الوِصَالْ؟!
ولَقْد رأَيتُك في المَنام فلم أَقُم
إنَّ المنامَ يُخَفِّفُ الآلام
ولَقْد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقمتُ من بعدِ الصلاةِ قيامًا
شوقي إليك محلُّهُ في خاطري
والشوقُ باتَ فريضةً ولِزاما
إنَّ المنامَ يُخَفِّفُ الآلام
ولَقْد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقمتُ من بعدِ الصلاةِ قيامًا
شوقي إليك محلُّهُ في خاطري
والشوقُ باتَ فريضةً ولِزاما
ما خِلْتُ أنَّ الدَّهرَ مِنْ عاداتِهِ
تَروى الكلابُ بهِ ويَضمى الضيغمُ
ويُقدَّمُ الأُمويُّ وهو مؤخرٌ
ويؤخرُ العلويُّ وهو مُقَدَّمُ
مثلُ ابنِ فاطمةٍ يَبيتُ مُشرَّداً
ويزيدُ في لذّاتِهِ يتنعَّمُ
تَروى الكلابُ بهِ ويَضمى الضيغمُ
ويُقدَّمُ الأُمويُّ وهو مؤخرٌ
ويؤخرُ العلويُّ وهو مُقَدَّمُ
مثلُ ابنِ فاطمةٍ يَبيتُ مُشرَّداً
ويزيدُ في لذّاتِهِ يتنعَّمُ
قلبَ اليمينَ على الشمالِ وغـاصَ في
الأوساطِ يحصدُ في الرؤوسِ ويحْطمُ
بطلٌ تورّثَ من أبيهِ شجـــــــــــــاعةً
فيها أنوفُ بنــــــــــي الضلالةِ تُرغَمُ
الأوساطِ يحصدُ في الرؤوسِ ويحْطمُ
بطلٌ تورّثَ من أبيهِ شجـــــــــــــاعةً
فيها أنوفُ بنــــــــــي الضلالةِ تُرغَمُ
فَأَغِثْ يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ
عُبَيْدَكَ المُبْتَلى، وَأَرِهِ سَيِّدَهُ
يا شَدِيدَ القِوى
عُبَيْدَكَ المُبْتَلى، وَأَرِهِ سَيِّدَهُ
يا شَدِيدَ القِوى
أينَ السببُ المُتَصِلُ بينَ الارضِ والسماء؟
أينَ الطالِبُ بِدَمِ المقتولِ بكربلاء؟
دعاء الندبة.
أينَ الطالِبُ بِدَمِ المقتولِ بكربلاء؟
دعاء الندبة.
إشتقتُ إليكَ..
فعلِّمني أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ
وتنتحرُ الأشواق
فعلِّمني أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ
وتنتحرُ الأشواق
❤1
ألستَ وعدتني يا قلبُ أني
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ؟
فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى
فما لكَ كلَّما ذُكرت تذوبُ؟
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ؟
فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى
فما لكَ كلَّما ذُكرت تذوبُ؟
❤1