نَفَحات شِعرية
7 subscribers
1 photo
Download Telegram
خُذْنِي وَشَأنِي ايُّها الماءُ المَعين
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
وقدّ شَتَتْ الأهواءُ كُلٌ وَدِينهُ
‏وما زِلّتُ شيعيًا على دينِ جَدَتي

‏أُوالي عَلياً لَستُ اعبأُ بعدها
‏على أيِّ جنبيها البِلادُ استقرتِ
قال مولانا الرضا، وروى ابنُ شبيب
"انَّ جدي الحُسين ماتَ عطشانًا غَريب"
أَلا أَيُّها المَوتُ الَّذي لَيسَ تارِكي
أَرِحني فَقَد أَفنَيتَ كُلَّ خَليلِ
أَراكَ مُضِرًا بِالَّذينَ أَحبُّهُم
كَأَنَّكَ تَنحو نَحوَهُم بدَليلِ
إلى متى؟

سؤال بسيط، لكنَّه عميق
يا أَخِلَّائي بِحُزْوَى والعَقيقْ! لا يُطيقُ الهَجْرَ قَلْبي لا يُطيقْ هَل لمُشْتاقٍ إِليْكمْ مِنْ طَريقْ أَمْ سدَدتُمْ عنهُ أبْوابَ الوِصَالْ؟!
ولَقْد رأَيتُك في المَنام فلم أَقُم
إنَّ المنامَ يُخَفِّفُ الآلام
ولَقْد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقمتُ من بعدِ الصلاةِ قيامًا
شوقي إليك محلُّهُ في خاطري
والشوقُ باتَ فريضةً ولِزاما
عليكم بني الوحي صلّى الاله
ما هزّت الريحُ افنانها
عبستْ وجوهُ القومِ خوفَ الموتِ
والـعباسُ فيهمْ ضــاحكٌ متبسّمُ
ما خِلْتُ أنَّ الدَّهرَ مِنْ عاداتِهِ
تَروى الكلابُ بهِ ويَضمى الضيغمُ
ويُقدَّمُ الأُمويُّ وهو مؤخرٌ
ويؤخرُ العلويُّ وهو مُقَدَّمُ
مثلُ ابنِ فاطمةٍ يَبيتُ مُشرَّداً
ويزيدُ في لذّاتِهِ يتنعَّمُ
قلبَ اليمينَ على الشمالِ وغـاصَ في
الأوساطِ يحصدُ في الرؤوسِ ويحْطمُ
بطلٌ تورّثَ من أبيهِ شجـــــــــــــاعةً
 فيها أنوفُ بنــــــــــي الضلالةِ تُرغَمُ
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ، دِيارِ..
أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
1
خُذْنِي وَشَأنِي ايُّها الماءُ المَعين
بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنَّى
اصعب عليّ مِن جَهَنم عِتابه
فَأَغِثْ يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ
عُبَيْدَكَ المُبْتَلى، وَأَرِهِ سَيِّدَهُ
يا شَدِيدَ القِوى
أينَ السببُ المُتَصِلُ بينَ الارضِ والسماء؟
أينَ الطالِبُ بِدَمِ المقتولِ بكربلاء؟

دعاء الندبة.
‏إشتقتُ إليكَ..
‏فعلِّمني أن لا أشتاق
‏علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
‏علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
‏علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ
‏وتنتحرُ الأشواق
1
ألستَ وعدتني يا قلبُ أني
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ؟
فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى
فما لكَ كلَّما ذُكرت تذوبُ؟
1