مَخْبّئِي.
كنت أريد أن أهرب إليك.
كمحاولة فاشلة، لإخبرني أن ثمة مكان يتسع ليّ.
في الأيام التي كنت إكتب فيها عن شخصٍ لم أقابله، عن روحٍ تدفئ بها روحي في خيالي، عن شعورٍ لم أعشه، عن صور أريدها حية برحيق الشعور، في الوقت الذي كنت غريبًا من عالم ليس ليّ فيه درب، في الوقت الذي كان قلبي يتآوه شوقًا لقلب يحتوي شجونه، كنت في حقيقة الواقع اسحب أناملك نحوي، كنت في الجانب الاخر من العالم، ثم أصبحت عالمي.
#إكتب-إليك.
#إكتب-إليك.
🔥1
عندما تستحيل عن فضك الحروف، لا تعبُر منك ولا إليك، تَتشردُّ دون مأوى لشعور يلتهمُك
بتلذذ؛ هذه أنا الآن.
بتلذذ؛ هذه أنا الآن.
أردت أن احتفظ بتلك اللحظات، أن يعيشها قلبي كلما بهت رونقه، أن تتجدد المشاعر، أن أبتسم بين الحروف، وأبكي وأشتاق، أردت جدًا ألا أفقد المخبئ، كما فقدت الشعور، لا زال الحنين يسكن خلجاتي للحظة أعتراف طار فيها قلبي من جذله، ولحظة شوق جاءت به الأيام، ولا استطيع أن استردها بين الحروف، أردت أن أحتفظ بكل تلك التفاصيل، ألا أركض للفراغ عند الغياب💔
💔1