Forwarded from لـ مُـصْـطَـفَـىٰ أبو يُونس (مُصَطفىٰ)
أدعية يوم عَرفه🤍.pdf
1.9 MB
خَيرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَومِ عَرَفَة...🌿
Forwarded from قــ𓂆ــائدات الأمة (رفـ𓂆ـيقة الليل "أم سفيان والعُمير" 💚🇵🇸)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأرض تتهيأ لِعَرَفة والسَّماء لِلْدَعَواتِ عَسَى أَن يَكُون يَوْمُ عَرَفة يَوْم جَبرًا لِقُلوبِنَا ومُرادِنا كَمَا تَمْنَيَنَاهُ يارب.
الصدقة كالجندي الخفي يقاتل عنك في الخفاء .. فكم من ابتلاء صُرِفَ بصدَقة، وكم من مصيبة دُفعَت بصدقة، وكم مرضٍ شُفيَ بصدقة !
> ماذا نفعل في يوم القّر 🍂🤍
يُعدّ هذا اليوم فرصة عظيمة للتقرب إلى الله قال رسول اللهﷺ
(إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ).
*ومن الأعمال المستحبة فيه وفي باقي أيام التشريق .*
- الإكثار من الذكر والتكبير بعد الصلوات المكتوبة
- الدعاء والتضرع إلى الله، خاصة
- قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه
- الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ
يُعدّ هذا اليوم فرصة عظيمة للتقرب إلى الله قال رسول اللهﷺ
(إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ).
*ومن الأعمال المستحبة فيه وفي باقي أيام التشريق .*
- الإكثار من الذكر والتكبير بعد الصلوات المكتوبة
- الدعاء والتضرع إلى الله، خاصة
- قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه
- الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ
يا ترى هنموت لابسين إيه؟وكنا رايحين فين وراجعين منين؟ صلينا فروضنا والا لا؟ توبنا والا اتلهينا؟
لبيك يا الله إن العيش لعيش الآخره.
لبيك يا الله إن العيش لعيش الآخره.
ما بك يا مسكين !
أراك تجتهد في نُصح الناس هُنا وهُناك ، أرىٰ منشوراتِك كُلها للحثِّ علىٰ الوصول إلىٰ الله وأنتَ مُتأخرٌ لم تصل بل لم تتحرك للوصولِ حتىٰ !
ما لِي أراك تنصحهُم بالقرآن وألا يتركوا وردهم منه وأنتَ مُصحفك قد نال من تراكم الغُبار ما نال !
أراكَ تحُضهم على القَيام وقد هجرته !
أراكَ تحثّهم علىٰ صلاةِ الفجرِ وأنتَ تنام عنها !
فوالله ما خشيتُ شيئًا مثل خشيتِي من أن تصبح الكلمات والمواعظ التي نشاركها هنا وهناك حُجّةً علينا لا حُجّةً لنا يوم القيامة
قال الفُضيل بن عياض رحمه الله : إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبَر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار !
أراك تجتهد في نُصح الناس هُنا وهُناك ، أرىٰ منشوراتِك كُلها للحثِّ علىٰ الوصول إلىٰ الله وأنتَ مُتأخرٌ لم تصل بل لم تتحرك للوصولِ حتىٰ !
ما لِي أراك تنصحهُم بالقرآن وألا يتركوا وردهم منه وأنتَ مُصحفك قد نال من تراكم الغُبار ما نال !
أراكَ تحُضهم على القَيام وقد هجرته !
أراكَ تحثّهم علىٰ صلاةِ الفجرِ وأنتَ تنام عنها !
فوالله ما خشيتُ شيئًا مثل خشيتِي من أن تصبح الكلمات والمواعظ التي نشاركها هنا وهناك حُجّةً علينا لا حُجّةً لنا يوم القيامة
قال الفُضيل بن عياض رحمه الله : إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبَر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار !
يُعتبر ده أصعب عيد عدى عليا في حياتي كلها..
أنا خلصت صلاة العيد وروحت البيت، وحقيقي لأول مرة ألاقي نفسي لوحدي كده، بقيت قاعد في البيت مبعملش حاجة غير الأسكرول على السوشيال ميديا.
وأنا بسكرول شايف الناس كلها طالعة مع أصحابها والستوريز مالية بهجة باللمة على الفيس بوك وإنستجرام.
وأنا قاعد في أوضتي لوحدي على السرير مفيش حتى رنة تليفون تقولي: كل سنة وأنت طيب.
وقتها من الخنقة نزلت أتمشى شوية بعد العصر عشان مسيبش نفسي للأفكار السامة تتمكن مني، وروحت قعدت في جنينة كده بسيطة وقاعد بتفرج على فرحة الأطفال والناس اللي بتضحك والأغاني اللي شغالة.
بقيت قاعد بفكر:
- هو أنا ليه لوحدي؟
- هو لية مفيش عيلة ولمة؟
- هو أنا ماليش قيمة عند حد للدرجة دي؟!
ووسط سحلة التفكير دي، لقيت راجل بسيط سنه تقريبًا في الأربعينات وشه أسمر وشقيان من الشمس بس ضحكته منورة وشه، وكان ماسك في إيده زي خيط طويل مليان بلالين وألعاب أطفال لقيته معدي من قدامي وبيقولي:
- اضحك كده وفكها يا برنس، ده إحنا حتى في عيد وكل عيد وأنت طيب وسعيد يا رب.
وقتها ضحكتله وقلتله:
- وأنت طيب يا غالي، وعيد مبارك عليك.
لقيته جه قاعد جنبي وبيقولي:
- بصراحة كده يا برنس، وأنا واقف هناك شايفك قاعد حزين، وشوية تحط إيدك على وشك وشوية تبص للسما، قولت أجي أقعد معاك كده، أصل أنا تعبت من اللف بصراحة.
رديت عليه وقلتله:
- يا سلام يا غالي ده أنت تنور، ربنا يرزقك ويكرمك يا رب.
ضحك، ولقيته بيولع سيجارة وقاعد بيرتب في البلالين وفجأة لقيته بيقولي:
- ها بقى إيه مزعلك في العيد كده؟
أنا فضلت باصصله وساكت، وبقيت مش عارف أقوله إيه بس زي ما يكون صدّقت لقيت حد أتكلم معاه، ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلتله:
- زعلان من نفسي جدًا وزعلان إني لوحدي!
لا في صحاب ولا عيلة حتى ولا أي حاجة، اليوم ده بقيت باخده كأنه إجازة أريح فيها من الشغل بس.
بصلي وقالي:
- يااااه يا برنس، أنت كل الزعل ده عشان لوحدك؟
بصيتله وسكت، لقيته كمل كلامه وقالي:
- أحمد ربنا، ده أنت في نعمة أنت مش حاسس بيها، اللي بيصاحب حد في الزمن ده "إلا من رحم ربي" بيروح في سكة غلط وبيدفع التمن من عمره وصحته.
العبد لله اللي قاعد جنبك ده كان مبسوط والدنيا ولعة معاه ومصاحب شلة وسمع كلامهم، ومع أول محطة باعوني وأخدوا اللي ورايا واللي قدامي وشيلوني شيل مش شيلتي، وأديك شايف الحال واقف ببيع بلالين أهو، بس مرتاح البال ونضيف من جوايا عشان جويا لله.
سكت شوية وقالّي كلمة عمري ما هنساها:
- مش بقولك اقطع الناس وخليك لوحدك، الإنسان بطبعه اجتماعي وبيحب اللمة، بس حاول متزعلش لو ربنا حطك في فترة لوحدك، أنت استغل الفترة دي في إنك تعين نفسك على قربك من ربنا، وطوّر من نفسك واستمتع برحلتك حتى لو كانت رحلة "فردية" يا برنس.
ولقيته قام وقف وبيديني شوكولاتة وبيضحك وبيقولي:
- خد دي وادعيلي بقى، ويلا هطير أنا بقى عشان ربنا يرزقنا، واضحك بقى هو إحنا هنعيش كام مرة يا عم؟
لقيته سابني ومشى قدامي، وبيلف على الناس وابتسامته على وشه وأنا مركز عليه وقاعد بفكر في كلامه، إزاي شخص بسيط زي ده، كلامه فوقني من وهم كنت أنا عايش فيه فترة طويلة وكنت مفكر إن السعادة مشروطة بوجود ناس حواليا ولمة كبيرة.
وعرفت إن "الوحدة" ساعات بتكون حماية من ربنا ليك، وبتبقى فترة غربلة للّمة الكدابة اللي حواليك عشان تقربك منه هو بس ثم تعتمد على نفسك.
وحقيقي وقتها قومت أعزم نفسي على آيس كريم وماشي مبسوط، وبقيت حاطط فكرة إني مزعلش لو ملقتش حد معايا، وحقيقي بقيت بستمتع بكل خطوة في طريقي، وأنا كلي يقين إن ربنا معايا وده لوحده عندي بالدنيا.
وخليك فاكر دايمًا:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ لصاحبه
أنا خلصت صلاة العيد وروحت البيت، وحقيقي لأول مرة ألاقي نفسي لوحدي كده، بقيت قاعد في البيت مبعملش حاجة غير الأسكرول على السوشيال ميديا.
وأنا بسكرول شايف الناس كلها طالعة مع أصحابها والستوريز مالية بهجة باللمة على الفيس بوك وإنستجرام.
وأنا قاعد في أوضتي لوحدي على السرير مفيش حتى رنة تليفون تقولي: كل سنة وأنت طيب.
وقتها من الخنقة نزلت أتمشى شوية بعد العصر عشان مسيبش نفسي للأفكار السامة تتمكن مني، وروحت قعدت في جنينة كده بسيطة وقاعد بتفرج على فرحة الأطفال والناس اللي بتضحك والأغاني اللي شغالة.
بقيت قاعد بفكر:
- هو أنا ليه لوحدي؟
- هو لية مفيش عيلة ولمة؟
- هو أنا ماليش قيمة عند حد للدرجة دي؟!
ووسط سحلة التفكير دي، لقيت راجل بسيط سنه تقريبًا في الأربعينات وشه أسمر وشقيان من الشمس بس ضحكته منورة وشه، وكان ماسك في إيده زي خيط طويل مليان بلالين وألعاب أطفال لقيته معدي من قدامي وبيقولي:
- اضحك كده وفكها يا برنس، ده إحنا حتى في عيد وكل عيد وأنت طيب وسعيد يا رب.
وقتها ضحكتله وقلتله:
- وأنت طيب يا غالي، وعيد مبارك عليك.
لقيته جه قاعد جنبي وبيقولي:
- بصراحة كده يا برنس، وأنا واقف هناك شايفك قاعد حزين، وشوية تحط إيدك على وشك وشوية تبص للسما، قولت أجي أقعد معاك كده، أصل أنا تعبت من اللف بصراحة.
رديت عليه وقلتله:
- يا سلام يا غالي ده أنت تنور، ربنا يرزقك ويكرمك يا رب.
ضحك، ولقيته بيولع سيجارة وقاعد بيرتب في البلالين وفجأة لقيته بيقولي:
- ها بقى إيه مزعلك في العيد كده؟
أنا فضلت باصصله وساكت، وبقيت مش عارف أقوله إيه بس زي ما يكون صدّقت لقيت حد أتكلم معاه، ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلتله:
- زعلان من نفسي جدًا وزعلان إني لوحدي!
لا في صحاب ولا عيلة حتى ولا أي حاجة، اليوم ده بقيت باخده كأنه إجازة أريح فيها من الشغل بس.
بصلي وقالي:
- يااااه يا برنس، أنت كل الزعل ده عشان لوحدك؟
بصيتله وسكت، لقيته كمل كلامه وقالي:
- أحمد ربنا، ده أنت في نعمة أنت مش حاسس بيها، اللي بيصاحب حد في الزمن ده "إلا من رحم ربي" بيروح في سكة غلط وبيدفع التمن من عمره وصحته.
العبد لله اللي قاعد جنبك ده كان مبسوط والدنيا ولعة معاه ومصاحب شلة وسمع كلامهم، ومع أول محطة باعوني وأخدوا اللي ورايا واللي قدامي وشيلوني شيل مش شيلتي، وأديك شايف الحال واقف ببيع بلالين أهو، بس مرتاح البال ونضيف من جوايا عشان جويا لله.
سكت شوية وقالّي كلمة عمري ما هنساها:
- مش بقولك اقطع الناس وخليك لوحدك، الإنسان بطبعه اجتماعي وبيحب اللمة، بس حاول متزعلش لو ربنا حطك في فترة لوحدك، أنت استغل الفترة دي في إنك تعين نفسك على قربك من ربنا، وطوّر من نفسك واستمتع برحلتك حتى لو كانت رحلة "فردية" يا برنس.
ولقيته قام وقف وبيديني شوكولاتة وبيضحك وبيقولي:
- خد دي وادعيلي بقى، ويلا هطير أنا بقى عشان ربنا يرزقنا، واضحك بقى هو إحنا هنعيش كام مرة يا عم؟
لقيته سابني ومشى قدامي، وبيلف على الناس وابتسامته على وشه وأنا مركز عليه وقاعد بفكر في كلامه، إزاي شخص بسيط زي ده، كلامه فوقني من وهم كنت أنا عايش فيه فترة طويلة وكنت مفكر إن السعادة مشروطة بوجود ناس حواليا ولمة كبيرة.
وعرفت إن "الوحدة" ساعات بتكون حماية من ربنا ليك، وبتبقى فترة غربلة للّمة الكدابة اللي حواليك عشان تقربك منه هو بس ثم تعتمد على نفسك.
وحقيقي وقتها قومت أعزم نفسي على آيس كريم وماشي مبسوط، وبقيت حاطط فكرة إني مزعلش لو ملقتش حد معايا، وحقيقي بقيت بستمتع بكل خطوة في طريقي، وأنا كلي يقين إن ربنا معايا وده لوحده عندي بالدنيا.
وخليك فاكر دايمًا:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ لصاحبه
يَا عِبادَ اللهِ جِدُّوا رُبَّ دَاعٍ لَا يُرَدُّ
لَا يَقُومُ الليْل إلَّا مَن لَه عَزمٌ و جِدُّ
> قيامَكُم.
لَا يَقُومُ الليْل إلَّا مَن لَه عَزمٌ و جِدُّ
> قيامَكُم.
الاختلاط الإلكتروني…
حين تدخل الفتنة إلى القلب دون أن يشعر صاحبها
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
الاختلاط الإلكتروني بين الرجال والنساء ليس قضيةً بسيطة كما يتصورها كثير من الناس اليوم، لأنَّ خطورته لا تأتي غالباً من “البداية الصريحة”، بل من التدرّج الهادئ الذي يُطفئ حساسية القلب شيئاً فشيئاً حتى يعتاد ما كان يستنكره في أول الطريق.
فالإنسان في الغالب لا يدخل وهو ينوي الحرام أصلاً، بل تبدأ القصة غالباً بعنوانٍ جميل:
دعوة،
أو استفادة،
أو تصحيح تلاوة،
أو سؤال شرعي،
أو تعاون في مشروعٍ نافع،
أو متابعة بثوث قرآن وعلم.
ثم يبدأ الشيطان بنقل العلاقة من “الحاجة” إلى “الأُلفة”، ومن “الرسميّة” إلى “الاعتياد”، ثم من “الاعتياد” إلى التوسع في الكلام، ثم الضحك، ثم انتظار الرسائل، ثم التعلُّق القلبي الذي لم يكن أحدٌ يتخيله في البداية.
ولهذا فالمشكلة ليست دائماً في أول رسالة… بل فيما تفتحه الرسالة من أبواب داخل القلب.
والاختلاط الإلكتروني أخطر من الواقع المباشر في جوانب كثيرة؛ لأنَّ الإنسان خلف الشاشة يشعر بمساحةٍ أكبر من الجرأة، ويعيش وهم السيطرة على نفسه، بينما الواقع أنَّ الخفاء الطويل يضعف المراقبة تدريجياً، ويجعل الإنسان يتكلم أحياناً بما لم يكن ليقوله وجهاً لوجه.
ولهذا ترى بعض الناس يبدأ الأمر عنده:
بسؤالٍ عابر،
ثم استشارة،
ثم متابعة يومية،
ثم اهتمام بالتفاصيل الشخصية،
ثم قلق عند الغياب،
ثم تعلقٍ يُسمّى كذباً “أخوة في الله”.
وكم من إنسان دخل هذا الباب وهو يظن نفسه داعيةً أو ناصحاً أو طالب علم، ثم اكتشف متأخراً أنَّ قلبه لم يعد يطلب “الفائدة” فقط… بل أصبح يطلب الشخص نفسه.
وهنا تظهر خطورة قوله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾، لأنَّ الشيطان نادراً ما يدفع الإنسان إلى السقوط دفعةً واحدة، بل يبنيه خطوةً خطوة حتى يألف القلب ما كان يستعظمه.
ولهذا فالأصل في التواصل بين الرجال والنساء أن يكون:
للحاجة الحقيقية،
وبقدرها،
وبضوابطها،
دون توسعٍ عاطفي،
ولا فتح أبواب الأنس الخاص،
وبوجود محرم..
ولا تحويل المساحات الدعوية إلى علاقات شخصية مستمرة.
فليس كل ما سُمّي “دعوة” يكون نافعاً للقلب، وليس كل تواصلٍ ديني آمناً من الفتنة، لأنَّ القلوب ضعيفة، والشيطان لا يملّ، والنفس البشرية تتغير بصمتٍ أخطر من الضجيج.
وكم من بيوتٍ خُرّبت، وقلوبٍ تعلقت، ونيَّاتٍ فسدت، وبداياتٍ ظُنَّت بريئة… ثم انتهت بندمٍ طويل وكسورٍ لا يعلمها إلا الله.
نسأل الله أن يحفظ القلوب، وأن يرزقنا الصدق والتقوى والعفاف، وأن لا يجعل الدِّين باباً تتسلل منه الفتنة إلى النفوس دون أن نشعر.
حين تدخل الفتنة إلى القلب دون أن يشعر صاحبها
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
الاختلاط الإلكتروني بين الرجال والنساء ليس قضيةً بسيطة كما يتصورها كثير من الناس اليوم، لأنَّ خطورته لا تأتي غالباً من “البداية الصريحة”، بل من التدرّج الهادئ الذي يُطفئ حساسية القلب شيئاً فشيئاً حتى يعتاد ما كان يستنكره في أول الطريق.
فالإنسان في الغالب لا يدخل وهو ينوي الحرام أصلاً، بل تبدأ القصة غالباً بعنوانٍ جميل:
دعوة،
أو استفادة،
أو تصحيح تلاوة،
أو سؤال شرعي،
أو تعاون في مشروعٍ نافع،
أو متابعة بثوث قرآن وعلم.
ثم يبدأ الشيطان بنقل العلاقة من “الحاجة” إلى “الأُلفة”، ومن “الرسميّة” إلى “الاعتياد”، ثم من “الاعتياد” إلى التوسع في الكلام، ثم الضحك، ثم انتظار الرسائل، ثم التعلُّق القلبي الذي لم يكن أحدٌ يتخيله في البداية.
ولهذا فالمشكلة ليست دائماً في أول رسالة… بل فيما تفتحه الرسالة من أبواب داخل القلب.
والاختلاط الإلكتروني أخطر من الواقع المباشر في جوانب كثيرة؛ لأنَّ الإنسان خلف الشاشة يشعر بمساحةٍ أكبر من الجرأة، ويعيش وهم السيطرة على نفسه، بينما الواقع أنَّ الخفاء الطويل يضعف المراقبة تدريجياً، ويجعل الإنسان يتكلم أحياناً بما لم يكن ليقوله وجهاً لوجه.
ولهذا ترى بعض الناس يبدأ الأمر عنده:
بسؤالٍ عابر،
ثم استشارة،
ثم متابعة يومية،
ثم اهتمام بالتفاصيل الشخصية،
ثم قلق عند الغياب،
ثم تعلقٍ يُسمّى كذباً “أخوة في الله”.
وكم من إنسان دخل هذا الباب وهو يظن نفسه داعيةً أو ناصحاً أو طالب علم، ثم اكتشف متأخراً أنَّ قلبه لم يعد يطلب “الفائدة” فقط… بل أصبح يطلب الشخص نفسه.
وهنا تظهر خطورة قوله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾، لأنَّ الشيطان نادراً ما يدفع الإنسان إلى السقوط دفعةً واحدة، بل يبنيه خطوةً خطوة حتى يألف القلب ما كان يستعظمه.
ولهذا فالأصل في التواصل بين الرجال والنساء أن يكون:
للحاجة الحقيقية،
وبقدرها،
وبضوابطها،
دون توسعٍ عاطفي،
ولا فتح أبواب الأنس الخاص،
وبوجود محرم..
ولا تحويل المساحات الدعوية إلى علاقات شخصية مستمرة.
فليس كل ما سُمّي “دعوة” يكون نافعاً للقلب، وليس كل تواصلٍ ديني آمناً من الفتنة، لأنَّ القلوب ضعيفة، والشيطان لا يملّ، والنفس البشرية تتغير بصمتٍ أخطر من الضجيج.
وكم من بيوتٍ خُرّبت، وقلوبٍ تعلقت، ونيَّاتٍ فسدت، وبداياتٍ ظُنَّت بريئة… ثم انتهت بندمٍ طويل وكسورٍ لا يعلمها إلا الله.
نسأل الله أن يحفظ القلوب، وأن يرزقنا الصدق والتقوى والعفاف، وأن لا يجعل الدِّين باباً تتسلل منه الفتنة إلى النفوس دون أن نشعر.
Forwarded from قــ𓂆ــائدات الأمة (🪙نصــ𓂆ــل الحسام💚🇵🇸)
كان شابًا عاديًا حتى ذهب لخطبتها
فأصبح على الفيسبوك سند وضهر ومسكن للآلام ومعطر جو!...😁
فأصبح على الفيسبوك سند وضهر ومسكن للآلام ومعطر جو!...😁
إن قلبَكَ هذا يَستحق أن تَجُوبَ الأَرْضَ بَحْثًا عَنْ صَلاحِهِ!.
ـ أبو إسحاق الحويني رحمه الله.
ـ أبو إسحاق الحويني رحمه الله.
تغور نساء الأرض كلهم.. أنا أُحجب عن الله؟
وبإيه بنظرة؟ ليه؟ تغور النظرة.. أقعد بقى فكر في النار شكلها إيه وفإنك لو مت على.. بلاش يا جماعة!
بلاش النار ولو مت يعني.. فكروا في مشهد واحد، إنك واقف بين يدي الله عز وجل يعاتبك! ما تفكروش في النار، بس إنك واقف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة يعاتبك، عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا، قفلت عليك الباب وفتحت الإباحية وقعدت أتفرجت على الإباحية وعملت عادة سرية وبتشات مع فلانة وإنتي بتشاتي مع فلان وبتبعتلك صور، والله عز وجل يواجهك بهذا.. يا لخجلتك! مصيبة..
ده أنا مش عاوز أقولكم عذاب وعقاب، ده بس لحظة إنه هينادى بك اذهبوا به إلى كذا، اللحظة دي بس أنت لسه ما تعرفش، يعني مش بقولك النار نفسها، اللحظة دي كفيلة إنك تموت فيها، يعني لولا أن الله عز وجل كتب أن لا موت لمتَّ في تلك اللحظة.!
ده بعض السلف فقه هذه المسألة قال: لو قيل لي يوم القيامة تُحب أن تعرف مقعدك من الجنة أو النار أو أن تكون رماداً؟ لاخترت أن أكون رماداً.. لحظة مرعبة.. بصر إيه اللي تطلقه وشهوة إيه اللي تبقى في قلوبنا لو عشنا المشاهد دي.!
الشيخ أمجد سمير 🎙️
وبإيه بنظرة؟ ليه؟ تغور النظرة.. أقعد بقى فكر في النار شكلها إيه وفإنك لو مت على.. بلاش يا جماعة!
بلاش النار ولو مت يعني.. فكروا في مشهد واحد، إنك واقف بين يدي الله عز وجل يعاتبك! ما تفكروش في النار، بس إنك واقف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة يعاتبك، عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا، قفلت عليك الباب وفتحت الإباحية وقعدت أتفرجت على الإباحية وعملت عادة سرية وبتشات مع فلانة وإنتي بتشاتي مع فلان وبتبعتلك صور، والله عز وجل يواجهك بهذا.. يا لخجلتك! مصيبة..
ده أنا مش عاوز أقولكم عذاب وعقاب، ده بس لحظة إنه هينادى بك اذهبوا به إلى كذا، اللحظة دي بس أنت لسه ما تعرفش، يعني مش بقولك النار نفسها، اللحظة دي كفيلة إنك تموت فيها، يعني لولا أن الله عز وجل كتب أن لا موت لمتَّ في تلك اللحظة.!
ده بعض السلف فقه هذه المسألة قال: لو قيل لي يوم القيامة تُحب أن تعرف مقعدك من الجنة أو النار أو أن تكون رماداً؟ لاخترت أن أكون رماداً.. لحظة مرعبة.. بصر إيه اللي تطلقه وشهوة إيه اللي تبقى في قلوبنا لو عشنا المشاهد دي.!
الشيخ أمجد سمير 🎙️
لو أنَّ القلب استحضر حقيقة: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ لارتجف قبل المعصية ارتجافاً شديداً.
حين لا يعود الذنب “شهوةً عابرة”… بل مواجهةً مرعبة مع ربِّ العالمين .
حين لا يعود الذنب “شهوةً عابرة”… بل مواجهةً مرعبة مع ربِّ العالمين .