صيقع سيف الإسلام
Video
الحلقة الثانية من سلسلة مفاتيح التدبر العملي، والتطبيق على فاتحة الكتاب الكريم كأنموذج
صيقع سيف الإسلام
Video
الحصة الثالثة من التدبر في الفاتحة الكريمة
يموت يورغن هابرماس وتموت معه نظريته في (الفعل التواصلي). آمن أن الحداثة مشروع لم يكتمل بعد، وأنه-تبعا لكانط- لابد أن ترتقي الحداثة لمشروع السلم والتنوير باكتمال العقلانية (الكانطية)
يموت هابرماس، والحرب الإيرانية الأمريكية تفند تواصليته ولغته للحوار، كأن القدر الإلهي يضحك من سذاجته التي ضيّع فيها حياته مسميا إياها فلسفة!
يموت هابرماس، والحرب الإيرانية الأمريكية تفند تواصليته ولغته للحوار، كأن القدر الإلهي يضحك من سذاجته التي ضيّع فيها حياته مسميا إياها فلسفة!
صيقع سيف الإسلام
Video
الحصة الأخيرة من تدبرات الفاتحة الكريمة في هذا الشهر الكريم
الناس في ليلة القدر ثلاثة أصناف:
١-من تأتيه إشارات عنها وذلك تحفيزا له وتشجيعا
٢-من لا يحتاج الإشارات لقوة إيمانه فيقوم العشر كلها بعزيمة واحدة، لاستغنائه عن التحفيز، ويقينه بالفضل العظيم
٣-من تظهر له أنوار ليلة القدر وباقي ليالي العشر، فما قبل ليلة القدر عبادته عالية لما يرى من أنوار رمضان وأنوار العشر... ثم إذا رأى أنوار ليلة القدر، كان بعدها أحرص وأكثر مسارعة لربه.
فكثير من السالكين يكون من أهل اليقين الذي لا يحتاج محفزات، ثم لعدم معرفته بالسلوك يرى نفسه ناقصا عمن رأى إشارات، وهو قد يكون أعلى منه..
قد كفاه قول الله ورسوله في بيان الفضل عن أن يطلب إشارة أو آية حسية
وهنا الفرق بين من يحتكم للشريعة فيعرف مقامات الناس، وبين من يكون الوحي في قلبه ضعيف التأثير فيحتاج لإشارة وتحفيز.
فالإشارة التي يأتي بعدها نقصان العمل هي أضعف من علم اليقين، والتي يأتي بعدها زيادة عمل وحرص هي أقوى من علم اليقين، والناس غالبهم من النوع الأول.
فمن السالكين من يكون علمه اليقيني أعلى من عين اليقين عند غيره، وهذا علم عزيز تركه الناس فاختلط عليهم الميزان ولم يعرفوا للشريعة قدرها.
١-من تأتيه إشارات عنها وذلك تحفيزا له وتشجيعا
٢-من لا يحتاج الإشارات لقوة إيمانه فيقوم العشر كلها بعزيمة واحدة، لاستغنائه عن التحفيز، ويقينه بالفضل العظيم
٣-من تظهر له أنوار ليلة القدر وباقي ليالي العشر، فما قبل ليلة القدر عبادته عالية لما يرى من أنوار رمضان وأنوار العشر... ثم إذا رأى أنوار ليلة القدر، كان بعدها أحرص وأكثر مسارعة لربه.
فكثير من السالكين يكون من أهل اليقين الذي لا يحتاج محفزات، ثم لعدم معرفته بالسلوك يرى نفسه ناقصا عمن رأى إشارات، وهو قد يكون أعلى منه..
قد كفاه قول الله ورسوله في بيان الفضل عن أن يطلب إشارة أو آية حسية
وهنا الفرق بين من يحتكم للشريعة فيعرف مقامات الناس، وبين من يكون الوحي في قلبه ضعيف التأثير فيحتاج لإشارة وتحفيز.
فالإشارة التي يأتي بعدها نقصان العمل هي أضعف من علم اليقين، والتي يأتي بعدها زيادة عمل وحرص هي أقوى من علم اليقين، والناس غالبهم من النوع الأول.
فمن السالكين من يكون علمه اليقيني أعلى من عين اليقين عند غيره، وهذا علم عزيز تركه الناس فاختلط عليهم الميزان ولم يعرفوا للشريعة قدرها.
من كرم الله، أنه يدخر لك إخوانا لا تعرفهم، قد طواهم الله في غيبه وسترهم بسرّه، وهم يحفظونك ويحبونك ويدعون لك... فالحمد لله على أفضاله.
عيدكم مباركم، غفر الله لنا ولكم وتقبل منا ومنكم
عيدكم مباركم، غفر الله لنا ولكم وتقبل منا ومنكم
في مبادرة طيبة من جمعية #جزائرالخير، تكرم السيد بوزادة الشيخ في الثاني من أيام العيد المبارك بزيارة بيت ابنة سيدي بوخبزة بوزيد، وذلك رفقة جماعة من إخوانه في بريزينة ممن يعرفون الفضل لأهله، شاكرا هبة إفطار الصائم التي تلقتها الجمعية باسم سيدي بوزيد رحمه الله.
في مشهد يعكس أن الله يتولى الصالحين بعد وفاتهم بتسهيل الخير حينما يذكر اسمهم، وتلك أعظم الكرامة، وكم من مشاهد خفية أعظم من ذلك لا يعلمها إلا الله.
في مشهد يعكس أن الله يتولى الصالحين بعد وفاتهم بتسهيل الخير حينما يذكر اسمهم، وتلك أعظم الكرامة، وكم من مشاهد خفية أعظم من ذلك لا يعلمها إلا الله.
هنري بوانكاريه متحدثا عن السيد لوروا:
"لا يتكون العلم سوى من مواضعات، ومن هذا وحده يستمد يقينه الظاهر. والحوادث العلمية عمل اصطناعي يقوم به العالم ويخلقه، فبالأحرى القوانين. لا يستطيع العلم إذن أن يمدنا بأية معرفة عن الحقيقة، فهو لا يمكن أن يصلح إلا كقاعدة للعمل...ولا وجود للعالم الواقعي إلا في انطباعاتنا العابرة المتغيرة، وهذا الوجود يذوب بمجرد أن نمسه. ومع ذلك، فإن السيد لوروا ليس لا أدريا. وإذا كان يعتبر العقل عاجزا عجزا لا يعوض، فإنما يفعل ذلك ليعطي حيزاً أوسع المصادر أخرى من مصادر المعرفة، للقلب مثلا للإحساس، للفطرة أو الإيمان"
أمر يدعو للتدبر، هذا الذي انتهى إليه عدد من فلاسفة الغرب حول محدودية العقل ومحاولة جبر ذلك بدمج الفطرة والإيمان والقلب، لكن لضعفهم في هذا الباب من الإلهيات بقيت أطروحتهم مجرد إشارة، وأيا يكن فهو دليل على أن قوة المعرفة في دمج الإيمان وبدون ذلك ليست المعرفة إلا مصادرات ومواضعات.
"لا يتكون العلم سوى من مواضعات، ومن هذا وحده يستمد يقينه الظاهر. والحوادث العلمية عمل اصطناعي يقوم به العالم ويخلقه، فبالأحرى القوانين. لا يستطيع العلم إذن أن يمدنا بأية معرفة عن الحقيقة، فهو لا يمكن أن يصلح إلا كقاعدة للعمل...ولا وجود للعالم الواقعي إلا في انطباعاتنا العابرة المتغيرة، وهذا الوجود يذوب بمجرد أن نمسه. ومع ذلك، فإن السيد لوروا ليس لا أدريا. وإذا كان يعتبر العقل عاجزا عجزا لا يعوض، فإنما يفعل ذلك ليعطي حيزاً أوسع المصادر أخرى من مصادر المعرفة، للقلب مثلا للإحساس، للفطرة أو الإيمان"
أمر يدعو للتدبر، هذا الذي انتهى إليه عدد من فلاسفة الغرب حول محدودية العقل ومحاولة جبر ذلك بدمج الفطرة والإيمان والقلب، لكن لضعفهم في هذا الباب من الإلهيات بقيت أطروحتهم مجرد إشارة، وأيا يكن فهو دليل على أن قوة المعرفة في دمج الإيمان وبدون ذلك ليست المعرفة إلا مصادرات ومواضعات.
Forwarded from الجيـنالـوجي
صدور ترجمة كتاب "تفكيك الخطاب الإلحادي المعاصر" إلى اللغة الفرنسية، الإصدار الجينالوجي الثاني من إصدارات الحداثة في سياقها الغربي، وتليه إن شاء الله الترجمة للغة الإنجليزية