Forwarded from السيرة النبوية
*🌷🌷روضة الأنوار في سيرةالنبي المختار ﷺ🌷🌷*
السيرة النبوية
*🤝🏼بيعة العقبة الأولى🤝🏼*
فلما كان حج العام المقبل سنة ١٢ من النبوة قدم اثنا عشر رجلًا ، منهم عشرة من الخزرج واثنان من الأوس ، فأما العشرة من الخزرج فخمسة منهم هم الذين جاؤوا من العام الماضي غير جابر بن عبدالله بن رئاب وخمسة آخرون هم :
*معاذ بن الحارث (معاذ ابن عفراء)
*ذكوان بن عبد القيس
*عبادة بن الصامت*
*يزيد بن ثعلبة*
*العباس بن عبادة بن نضلة*
وأما الاثنان من الأوس فهما :
*ابو الهيثم بن التيهان*
*عويم بن ساعدة*
اجتمع هؤلاء برسول الله ﷺ بعقبة منى ، فعلَّمهم الإسلام وقال لهم :تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفَّى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئًا ، فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئًا ، فستره الله ، فأمره إلى الله ، إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه ، فبايعوه على ذلك .
*🎙️دعوةالإسلام في يثرب🎙️*
فبما رجعوا إلى يثرب بعث معهم مصعب بن عمير رضي الله عنه ليقرئهم القرآن ، ويفقههم في الدين ، ونزل مصعب بن عمير على ابي امامه اسعد بن زراره ونشط في نشر الاسلام وبينما هما في بستان إذ قال رئيس الأوس سعد بن معاذ لابن عمه أسيد ابن حضير : الا تقوم إلى هذين الرجلين اللذين أتيا يسفهان ضعفاءنا فتزجرهما
فأخذ أسيد حربته وأقبل إليهما فلما رآه أسعد قال لمصعب : هذا سيد قومه قد جاءك فاصدق الله فيه .
وجاء أسيد فوقف عليهما وقال : ما جاء بكما إلينا *؟* تُسفِّهان ضعفاءنا *؟* اعتزلانا إن كانت لكما بأنفسكما حاجة ، فقال مصعب : أو تجلس فتسمع ، فإن رضيت أمرًا قبلته وإن كرهته كففنا عنك ما تكرهه ، فقال : أنصفت وركز حربته وجلس فكلَّمه مصعب بالإسلام وتلا عليه القرآن ، فاستحسن أسيد دين الإسلام وأعتنقه وشهد شهادة الحق .
ثم رجع أسيد واحتال ليرسل إليهما سعد بن معاذ ، فقال له : كلَّمتُ الرجلين فو الله *!* ما رأيت بهما بأسًا .
وقد نهيتهما فقالا : نفعل ما أحببت ، ثم قال : وقد حدثت أن بني حارثة خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه ، لأنه ابن خالتك فيريدون أن يخفروك .
فغضب سعد وقام إليهما متغيضًا ففعل معه مصعب مثل ما فعل مع أسيد فهداه الله للإسلام فأسلم وشهد شهادة الحق ثم رجع إلى قومه فقال : يا بني عبد الأشهل *!* كيف تعلمون أمري فيكم *؟* قالوا : سيدنا وأفضلنا رأيًا .
قال : فإن كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى تؤمنوا بالله ورسوله فما أمسى فيهم رجل ولا أمرأة إلا مسلمًا ومسلمة ،
إلا رجل واحد اسمه الأصيرم تأخَّر إسلامه إلى يوم أحد ، ثم أسلم وقُتِلَ شهيدًا في سبيل الله قبل أن يسجد لله سجدة .
وعاد مصعب بن عمير إلى مكة قبل حلول موعد الحج يحمل بشائر مثل هذا الفوز .
السيرة النبوية
*🤝🏼بيعة العقبة الأولى🤝🏼*
فلما كان حج العام المقبل سنة ١٢ من النبوة قدم اثنا عشر رجلًا ، منهم عشرة من الخزرج واثنان من الأوس ، فأما العشرة من الخزرج فخمسة منهم هم الذين جاؤوا من العام الماضي غير جابر بن عبدالله بن رئاب وخمسة آخرون هم :
*معاذ بن الحارث (معاذ ابن عفراء)
*ذكوان بن عبد القيس
*عبادة بن الصامت*
*يزيد بن ثعلبة*
*العباس بن عبادة بن نضلة*
وأما الاثنان من الأوس فهما :
*ابو الهيثم بن التيهان*
*عويم بن ساعدة*
اجتمع هؤلاء برسول الله ﷺ بعقبة منى ، فعلَّمهم الإسلام وقال لهم :تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفَّى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئًا ، فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئًا ، فستره الله ، فأمره إلى الله ، إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه ، فبايعوه على ذلك .
*🎙️دعوةالإسلام في يثرب🎙️*
فبما رجعوا إلى يثرب بعث معهم مصعب بن عمير رضي الله عنه ليقرئهم القرآن ، ويفقههم في الدين ، ونزل مصعب بن عمير على ابي امامه اسعد بن زراره ونشط في نشر الاسلام وبينما هما في بستان إذ قال رئيس الأوس سعد بن معاذ لابن عمه أسيد ابن حضير : الا تقوم إلى هذين الرجلين اللذين أتيا يسفهان ضعفاءنا فتزجرهما
فأخذ أسيد حربته وأقبل إليهما فلما رآه أسعد قال لمصعب : هذا سيد قومه قد جاءك فاصدق الله فيه .
وجاء أسيد فوقف عليهما وقال : ما جاء بكما إلينا *؟* تُسفِّهان ضعفاءنا *؟* اعتزلانا إن كانت لكما بأنفسكما حاجة ، فقال مصعب : أو تجلس فتسمع ، فإن رضيت أمرًا قبلته وإن كرهته كففنا عنك ما تكرهه ، فقال : أنصفت وركز حربته وجلس فكلَّمه مصعب بالإسلام وتلا عليه القرآن ، فاستحسن أسيد دين الإسلام وأعتنقه وشهد شهادة الحق .
ثم رجع أسيد واحتال ليرسل إليهما سعد بن معاذ ، فقال له : كلَّمتُ الرجلين فو الله *!* ما رأيت بهما بأسًا .
وقد نهيتهما فقالا : نفعل ما أحببت ، ثم قال : وقد حدثت أن بني حارثة خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه ، لأنه ابن خالتك فيريدون أن يخفروك .
فغضب سعد وقام إليهما متغيضًا ففعل معه مصعب مثل ما فعل مع أسيد فهداه الله للإسلام فأسلم وشهد شهادة الحق ثم رجع إلى قومه فقال : يا بني عبد الأشهل *!* كيف تعلمون أمري فيكم *؟* قالوا : سيدنا وأفضلنا رأيًا .
قال : فإن كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى تؤمنوا بالله ورسوله فما أمسى فيهم رجل ولا أمرأة إلا مسلمًا ومسلمة ،
إلا رجل واحد اسمه الأصيرم تأخَّر إسلامه إلى يوم أحد ، ثم أسلم وقُتِلَ شهيدًا في سبيل الله قبل أن يسجد لله سجدة .
وعاد مصعب بن عمير إلى مكة قبل حلول موعد الحج يحمل بشائر مثل هذا الفوز .
Forwarded from السيرة النبوية
*🌷🌷روضة الأنوار في سيرة النبي المختار ﷺ🌷🌷*
السيرة النبوية
*🤝🏼بيعة العقبة الثانية🤝🏼*
وفي موسم الحج سنة ( ١٣ )
من النبوة قدم كثير من أهل يثرب من المسلمين والمشركين وقد قرر المسلمين ان لا يتركوا رسول الله ﷺ بمكة يطوف في جبالها ، ويطرد ويخاف ، فاتصلوا به سرًا واتفقوا على عقد اجتماع سري في أوسط أيام التشريق ليلًا في الشعب عند جمرة العقبة .
فلما جاء الموعد ناموا في رحالهم مع قومهم حتى إذا مضى ثلث الليل الأول أخذوا يتسللون فيخرج الرجل والرجلان حتى أجتمعوا عند العقبة وهم ثلاثة وسبعون رجلًا ، اثنان وستون من الخزرج وأحد عشر من الأوس ومعهم أمرأتان نسيبة بنت كعب من بني النجار وأسماء بنت عمرو من بني سلمة وجاءهم رسول الله ﷺ ومعه عمه العباس بن عبد المطلب كان على دين قومه ولكن أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له .
وكان العباس أول من تكلم فقال لهم إن رسول الله ﷺ لا يزال في عزٍّ من قومه ومنعة في بلده فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه فأنتم وما تحملتم من ذلك ، والا فمن الآن فدعوه .
فأجاب المتكلم عنهم وهو البراء بن معرور وقال : نريد الوفاء والصدق وبذل الأوراح دون رسول الله ﷺ فتكلم يارسول الله فخذ لنفسك ولربك ما احببت فتكلم رسول الله صلى عليه وسلم فتلا القرآن ودعا إلى الله ، ورغَّبَ في الإسلام ، واشترط لربه :
١_ *أن يعبدوه وحده ولا يشركوا به شيئًا*
*(واشترط لنفسه ولربه أيضًا أنهم قالوا له : عَلَاَم نبايعك ؟ فقال :*
٢_ *على السمع والطاعة في النشاط والكسل*.
٣_ *وعلى النفقة في العسر واليسر*.
٤_ *وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر* .
٥_ *وعلى أن تقوموا في الله ، لا تأخذكم في الله لومة لائم* .
٦_ *وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة*
٧_ *وفي رواية عن عبادة : (بايعناه) على أن لا ننازع الأمر الأمر أهله*.
فأخذ بيده ﷺ البراء بن معرور وقال : نعم والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع عنه أزرنا فبايعنا ، فنحن والله *!* أبناء الحرب وأهل الحلقة (اي السلاح)
ورثناها كابرًا عن كابر .
فقاطعه أبو الهيثم بن التيهان قائلا : يا رسول الله *!* إن بيننا وبين الرحال حبالًا (أي عهودًا وروابط ) وإنا قاطعوها ، فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا *؟*
فتبسم رسول الله ﷺ وقال : بل الدم الدم ، والهدم الهدم ، أنا منكم وأنتم مني ، أحارب من حاربتم ، وأسالم من سالمتم .
وفي هذه اللحظه الحاسمة تقدم العباس بن عبادة بن نضلة وقال : هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل *؟* تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس ، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلًا أسلمتموه فمن الآن ، فإنه خزي الدنيا والآخرة ، وإن كنتم ترون أنكم وافون له على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة .
قالوا : فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف ، فمالنا بذلك يا رسول الله *؟*
قال : *الجنة*.
قالوا : ابسط يدك .
فبسط يده فقاموا ليبايعوه فأخذ بيد أسعد ابن زرارة وقال : رويدًا يا أهل يثرب *!*
إنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله
وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم تصبرون على ذلك فخذوه وأجركم على الله وإما انتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند الله .
قالوا : *يا أسعد ! أمط عنا يدك فو الله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها فقاموا إليه رجلاً رجلاً وبايعوه*.
وكان أسعد بن زرارة هو من أول المبايعين على آرجح الأقوال . وقيل بل ابو الهيثم بن التيهان
وقيل : بل البراء بن معرور ، أما بيعة المرأتين فكانت قولاً بدون مصافحة .
السيرة النبوية
*🤝🏼بيعة العقبة الثانية🤝🏼*
وفي موسم الحج سنة ( ١٣ )
من النبوة قدم كثير من أهل يثرب من المسلمين والمشركين وقد قرر المسلمين ان لا يتركوا رسول الله ﷺ بمكة يطوف في جبالها ، ويطرد ويخاف ، فاتصلوا به سرًا واتفقوا على عقد اجتماع سري في أوسط أيام التشريق ليلًا في الشعب عند جمرة العقبة .
فلما جاء الموعد ناموا في رحالهم مع قومهم حتى إذا مضى ثلث الليل الأول أخذوا يتسللون فيخرج الرجل والرجلان حتى أجتمعوا عند العقبة وهم ثلاثة وسبعون رجلًا ، اثنان وستون من الخزرج وأحد عشر من الأوس ومعهم أمرأتان نسيبة بنت كعب من بني النجار وأسماء بنت عمرو من بني سلمة وجاءهم رسول الله ﷺ ومعه عمه العباس بن عبد المطلب كان على دين قومه ولكن أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له .
وكان العباس أول من تكلم فقال لهم إن رسول الله ﷺ لا يزال في عزٍّ من قومه ومنعة في بلده فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه فأنتم وما تحملتم من ذلك ، والا فمن الآن فدعوه .
فأجاب المتكلم عنهم وهو البراء بن معرور وقال : نريد الوفاء والصدق وبذل الأوراح دون رسول الله ﷺ فتكلم يارسول الله فخذ لنفسك ولربك ما احببت فتكلم رسول الله صلى عليه وسلم فتلا القرآن ودعا إلى الله ، ورغَّبَ في الإسلام ، واشترط لربه :
١_ *أن يعبدوه وحده ولا يشركوا به شيئًا*
*(واشترط لنفسه ولربه أيضًا أنهم قالوا له : عَلَاَم نبايعك ؟ فقال :*
٢_ *على السمع والطاعة في النشاط والكسل*.
٣_ *وعلى النفقة في العسر واليسر*.
٤_ *وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر* .
٥_ *وعلى أن تقوموا في الله ، لا تأخذكم في الله لومة لائم* .
٦_ *وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة*
٧_ *وفي رواية عن عبادة : (بايعناه) على أن لا ننازع الأمر الأمر أهله*.
فأخذ بيده ﷺ البراء بن معرور وقال : نعم والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع عنه أزرنا فبايعنا ، فنحن والله *!* أبناء الحرب وأهل الحلقة (اي السلاح)
ورثناها كابرًا عن كابر .
فقاطعه أبو الهيثم بن التيهان قائلا : يا رسول الله *!* إن بيننا وبين الرحال حبالًا (أي عهودًا وروابط ) وإنا قاطعوها ، فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا *؟*
فتبسم رسول الله ﷺ وقال : بل الدم الدم ، والهدم الهدم ، أنا منكم وأنتم مني ، أحارب من حاربتم ، وأسالم من سالمتم .
وفي هذه اللحظه الحاسمة تقدم العباس بن عبادة بن نضلة وقال : هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل *؟* تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس ، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلًا أسلمتموه فمن الآن ، فإنه خزي الدنيا والآخرة ، وإن كنتم ترون أنكم وافون له على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة .
قالوا : فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف ، فمالنا بذلك يا رسول الله *؟*
قال : *الجنة*.
قالوا : ابسط يدك .
فبسط يده فقاموا ليبايعوه فأخذ بيد أسعد ابن زرارة وقال : رويدًا يا أهل يثرب *!*
إنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله
وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم تصبرون على ذلك فخذوه وأجركم على الله وإما انتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند الله .
قالوا : *يا أسعد ! أمط عنا يدك فو الله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها فقاموا إليه رجلاً رجلاً وبايعوه*.
وكان أسعد بن زرارة هو من أول المبايعين على آرجح الأقوال . وقيل بل ابو الهيثم بن التيهان
وقيل : بل البراء بن معرور ، أما بيعة المرأتين فكانت قولاً بدون مصافحة .
Forwarded from السيرة النبوية
*🌷🌷روضة الأنوار في سيرة النبي المختار ﷺ 🌷🌷*
السيرة النبوية
* اثنا عشر نقيبا *
وبعد البيعة طلب منهم رسول الله ﷺ أن يخرجوا اثني عشر نقيبًا يكونون عليهم .
ويكفلون المسئولية عنهم ، فأخرجوا تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس .
أما من الخزرج فهم :
١_🌷 سعد بن عبادة بن دليم .
٢_🌷 أسعد بن زرارة بن عدس .
٣_🌷 سعد بن الربيع بن عمرو .
٤_🌷 عبدالله بن رواحة بن ثعلبة .
٥_🌷 رافع بن مالك بن العجلان .
٦_🌷 البراء بن معرور بن صخر .
٧_🌷 عبدالله بن عمرو بن حرام .
٨_🌷 عبادة بن الصامت بن قيس .
٩_🌷 المنذر بن عمرو بن خنيس .
💥💥 وأما من الأوس فهم :
١٠_🌷 أسيد بن حضير بن سماك .
١١_🌷سعد بن خيثمة بن الحارث .
١٢_🌷 رفاعة بن عبد المنذر بن زبير _وقيل : ابو الهيثم بن التيهان .
فلما تم اختيارهم قال لهم رسول الله ﷺ : أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء .
ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم ، وأنا كفيل على قومي ، قالوا : نعم .
هذه هي بيعة العقبة الثانية وكانت حقًا أعظم بيعة وأهمها في حياة الرسول ﷺ ، تغير بها مجرى الأحداث وتحول خط التاريخ .
ولما تمت البيعة وكاد الناس ينفضون اكتشفها أحد الشياطين ، وصاح بأنفذ صوت سمع قط ، يا أهل الأخشاب ( المنازل ) هل لكم في محمد ، والصباة معه . قد أجتمعوا على حربكم . فقال رسول الله ﷺ أما والله يا عدو الله لأتفرغنَّ لك ، وأمرهم أن ينفضوا إلى رحالهم فرجعوا وناموا حتى أصبحوا .
وصباحًا جاءت قريش إلى خيام أهل يثرب ليقدموا الاحتجاج إليهم ، فقال المشركون : هذا خبر باطل ، وما كان من شيء ، وسكت المسلمون ، فصدقت قريش المشركين ورجعوا خائبين .
وأخيرًا تأكد لدى قريش أن الخبر صحيح ، فأسرع فرسانهم في طلب أهل يثرب ، فأدركوا سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو عند أذاخر ، فأما المنذر فأعجز القوم هربًا ، وأما سعد فأخذوه وربطوه وضربوه وجروا شعره حتى أدخلوه مكة ، فخلصه المطعم بن عديِّ والحارث بن حرب . إذ كان يجير لهما قوافلهما بالمدينة ، وأراد الأنصار أن يكروا إلى مكة إذ طلع عليهم سعد قادمًا ، فرحلوا إلى المدينة سالمين .
السيرة النبوية
* اثنا عشر نقيبا *
وبعد البيعة طلب منهم رسول الله ﷺ أن يخرجوا اثني عشر نقيبًا يكونون عليهم .
ويكفلون المسئولية عنهم ، فأخرجوا تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس .
أما من الخزرج فهم :
١_🌷 سعد بن عبادة بن دليم .
٢_🌷 أسعد بن زرارة بن عدس .
٣_🌷 سعد بن الربيع بن عمرو .
٤_🌷 عبدالله بن رواحة بن ثعلبة .
٥_🌷 رافع بن مالك بن العجلان .
٦_🌷 البراء بن معرور بن صخر .
٧_🌷 عبدالله بن عمرو بن حرام .
٨_🌷 عبادة بن الصامت بن قيس .
٩_🌷 المنذر بن عمرو بن خنيس .
💥💥 وأما من الأوس فهم :
١٠_🌷 أسيد بن حضير بن سماك .
١١_🌷سعد بن خيثمة بن الحارث .
١٢_🌷 رفاعة بن عبد المنذر بن زبير _وقيل : ابو الهيثم بن التيهان .
فلما تم اختيارهم قال لهم رسول الله ﷺ : أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء .
ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم ، وأنا كفيل على قومي ، قالوا : نعم .
هذه هي بيعة العقبة الثانية وكانت حقًا أعظم بيعة وأهمها في حياة الرسول ﷺ ، تغير بها مجرى الأحداث وتحول خط التاريخ .
ولما تمت البيعة وكاد الناس ينفضون اكتشفها أحد الشياطين ، وصاح بأنفذ صوت سمع قط ، يا أهل الأخشاب ( المنازل ) هل لكم في محمد ، والصباة معه . قد أجتمعوا على حربكم . فقال رسول الله ﷺ أما والله يا عدو الله لأتفرغنَّ لك ، وأمرهم أن ينفضوا إلى رحالهم فرجعوا وناموا حتى أصبحوا .
وصباحًا جاءت قريش إلى خيام أهل يثرب ليقدموا الاحتجاج إليهم ، فقال المشركون : هذا خبر باطل ، وما كان من شيء ، وسكت المسلمون ، فصدقت قريش المشركين ورجعوا خائبين .
وأخيرًا تأكد لدى قريش أن الخبر صحيح ، فأسرع فرسانهم في طلب أهل يثرب ، فأدركوا سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو عند أذاخر ، فأما المنذر فأعجز القوم هربًا ، وأما سعد فأخذوه وربطوه وضربوه وجروا شعره حتى أدخلوه مكة ، فخلصه المطعم بن عديِّ والحارث بن حرب . إذ كان يجير لهما قوافلهما بالمدينة ، وأراد الأنصار أن يكروا إلى مكة إذ طلع عليهم سعد قادمًا ، فرحلوا إلى المدينة سالمين .
Forwarded from السيرة النبوية
↴⇣⇣
صلّى عليك الله ما أتسع المدى ،
و إشتاقت الأرواح للرحمنِ ..
نفسي فداك و كُل أهلي و الورى ،
الجذعُ حنّ فكيفَ بالانسانِ ..
"اللهُم صلِ وسلم على مُحمّد و آلِه"
صلّى عليك الله ما أتسع المدى ،
و إشتاقت الأرواح للرحمنِ ..
نفسي فداك و كُل أهلي و الورى ،
الجذعُ حنّ فكيفَ بالانسانِ ..
"اللهُم صلِ وسلم على مُحمّد و آلِه"
Forwarded from السيرة النبوية
*🌷🌷روضة الأنوار في سيرة النبي المختار ﷺ 🌷🌷*
السيرة النبوية
*🌴 هجرة المسلمين إلى المدينة *
بعد هذه البيعة _بيعة العقبة الثانية _ بدأت هجرة عامة المسلمين إلى المدينة ، بينما كان بعض الصحابة قد هاجر قبلها ، وقد أُرِيَ رسول الله ﷺ دار هجرة المسلمين وأخبرهم بها ، قال : *(( رأيت أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل ، فذهب وهلى _اي ظني _ إلى اليمامة أو هجر ، فإذا هي المدينة يثرب ))* وفي رواية : *(( أُرِيْتُ دار هجرتكم سبخة بين ظهراني حرتين ، فإما أن يكون هجر أو يثرب))* .
وأول من هاجر أبو سلمة المخزومي زوج أم سلمة ، خرج مع زوجته وابنه ، فمنعها قومها منه ، وانتزع آل أبي سلمة ولده منها ، فانطلق أبو سلمة وحده إلى المدينة ، وذلك قبل بيعة العقبة بنحو سنة ، ثم اطلقوا زوجته بعد نحو سنة فلحقت به .
وهاجر بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة ، وزوجته ليلى بنت أبي حثمة ، وعبدالله ابن أم مكتوم ، فلما تمت البيعة تتابع المسلمون في الهجرة ، وكانوا يتسللون خفية ، خشية قريش ، حتى هاجر عمر بن الخطاب فخرج علنًا ، وتحدَّى قريشًا ، فلم يجترىء أحد على الوقوف في وجهه ، وقدم المدينة في عشرين من الصحابة .
وهاجر المسلمون كلهم إلى المدينة ورجع إليها عامة من كان بأرض الحبشة ، ولم يبق بمكة منهم إلا أبو بكر وعلي وصهيب وزيد بن حارثة وقليل من المستضعفين الذين لم يقدورا على الهجرة وتجهز أبو بكر للهجرة ، فقال رسول الله ﷺ : على رَسْلِك ، فإني أرجو أن يؤذن لي فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت *؟* قال : نعم .
فحبس أبو بكر نفسه عليه ليصحبه ، وعلف راحلتين _كانتا عنده _ ورق السمر ،
استعدادًا لذلك .
السيرة النبوية
*🌴 هجرة المسلمين إلى المدينة *
بعد هذه البيعة _بيعة العقبة الثانية _ بدأت هجرة عامة المسلمين إلى المدينة ، بينما كان بعض الصحابة قد هاجر قبلها ، وقد أُرِيَ رسول الله ﷺ دار هجرة المسلمين وأخبرهم بها ، قال : *(( رأيت أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل ، فذهب وهلى _اي ظني _ إلى اليمامة أو هجر ، فإذا هي المدينة يثرب ))* وفي رواية : *(( أُرِيْتُ دار هجرتكم سبخة بين ظهراني حرتين ، فإما أن يكون هجر أو يثرب))* .
وأول من هاجر أبو سلمة المخزومي زوج أم سلمة ، خرج مع زوجته وابنه ، فمنعها قومها منه ، وانتزع آل أبي سلمة ولده منها ، فانطلق أبو سلمة وحده إلى المدينة ، وذلك قبل بيعة العقبة بنحو سنة ، ثم اطلقوا زوجته بعد نحو سنة فلحقت به .
وهاجر بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة ، وزوجته ليلى بنت أبي حثمة ، وعبدالله ابن أم مكتوم ، فلما تمت البيعة تتابع المسلمون في الهجرة ، وكانوا يتسللون خفية ، خشية قريش ، حتى هاجر عمر بن الخطاب فخرج علنًا ، وتحدَّى قريشًا ، فلم يجترىء أحد على الوقوف في وجهه ، وقدم المدينة في عشرين من الصحابة .
وهاجر المسلمون كلهم إلى المدينة ورجع إليها عامة من كان بأرض الحبشة ، ولم يبق بمكة منهم إلا أبو بكر وعلي وصهيب وزيد بن حارثة وقليل من المستضعفين الذين لم يقدورا على الهجرة وتجهز أبو بكر للهجرة ، فقال رسول الله ﷺ : على رَسْلِك ، فإني أرجو أن يؤذن لي فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت *؟* قال : نعم .
فحبس أبو بكر نفسه عليه ليصحبه ، وعلف راحلتين _كانتا عنده _ ورق السمر ،
استعدادًا لذلك .
Forwarded from السيرة النبوية
*🌷🌷روضة الأنوار في سيرة النبي المختار ﷺ🌷🌷*
السيرة النبوية
* قريش في دار الندوة وقرارهم بقتل النبي ﷺ
وجن جنون قريش لما رأوا أن المسلمين وجدوا دار حفظ ومنعة ، ورأوا في هجرتهم واجتمعاهم بالمدينة خطرًا على دينهم وكيانهم وتجارتهم ، فاجتمعوا في دار الندوة صباح يوم الخميس *٢٦* من شهر صفر سنة *١٤* من النبوة ليدرسوا خطة تفيد التخلص من هذا الخطر . خاصة وأن صاحب الدعوة ﷺ لا يزال في مكة ، ويُخْشَى أن يخرج منها في عشية أو ضحاها ، وقد حضر الاجتماع وجوه بارزة من سادات قريش .
وحضره أيضًا إبليس في صورة شيخ جليل من أهل نجد بعد ان استأذنهم .
وطرحت القضية على المجتمعين ، فقال أبو الأسود نخرجه من أرضنا ، ونصلح أمرنا ولا نبالي أين يذهب .
فقال الشيخ النجدي : إنكم ترون حسن حديثه وحلاوة منطقه وغلبته على قلوب الرجال فإذا خرج فلا غرور أن يحل على حي من العرب فتجتمع حوله الجموع فيطأكم بهم في بلادكم ، ثم يفعل بكم ما أراد . أروا فيه رأيًا غير هذا .
قال أبو البختري : احبسوه وأغلقوا عليه الباب ، حتى يدركه ما أدركه الشعراء قبله من الموت .
قال الشيخ النجدي : والله لئن حبستموه ليخرجنَّ أمره إلى أصحابه وهم يفضلونه على الآباء والأبناء ، فأوشكوا أن يثبوا عليكم ، وينزعوه منكم ثم يكاثروكم به حتى يغلبوا على أمركم فانظروا في غير هذا الرأي .
قال الطاغية أبو جهل : إن لي فيه رأيًا ما أراكم وقعتم عليه بعد .
نأخذ من كل قبيلة فتى شابًا جليدًا نسيبًا وسيطًا فينا ، ونعطي كلًّا منهم سيفًا صارمًا ، ثم يعمدوا إليه ويضربوه ضربة رجل واحد ، فيقتلوه فيتفرق دمه في القبائل فلا يقدر بنو عبد مناف على حرب قريش كلهم ،فيرضون بالدية فنعطيها لهم .
قال الشيخ النجدي : القول قول الرجل : هذا الرأي لا أرى غيره .
وأقره المجتمعون هذا الرأي . وانفضوا ، وأخذوا يستعدون ويرتبون أنفسهم لتنفيذ هذا القرار .
السيرة النبوية
* قريش في دار الندوة وقرارهم بقتل النبي ﷺ
وجن جنون قريش لما رأوا أن المسلمين وجدوا دار حفظ ومنعة ، ورأوا في هجرتهم واجتمعاهم بالمدينة خطرًا على دينهم وكيانهم وتجارتهم ، فاجتمعوا في دار الندوة صباح يوم الخميس *٢٦* من شهر صفر سنة *١٤* من النبوة ليدرسوا خطة تفيد التخلص من هذا الخطر . خاصة وأن صاحب الدعوة ﷺ لا يزال في مكة ، ويُخْشَى أن يخرج منها في عشية أو ضحاها ، وقد حضر الاجتماع وجوه بارزة من سادات قريش .
وحضره أيضًا إبليس في صورة شيخ جليل من أهل نجد بعد ان استأذنهم .
وطرحت القضية على المجتمعين ، فقال أبو الأسود نخرجه من أرضنا ، ونصلح أمرنا ولا نبالي أين يذهب .
فقال الشيخ النجدي : إنكم ترون حسن حديثه وحلاوة منطقه وغلبته على قلوب الرجال فإذا خرج فلا غرور أن يحل على حي من العرب فتجتمع حوله الجموع فيطأكم بهم في بلادكم ، ثم يفعل بكم ما أراد . أروا فيه رأيًا غير هذا .
قال أبو البختري : احبسوه وأغلقوا عليه الباب ، حتى يدركه ما أدركه الشعراء قبله من الموت .
قال الشيخ النجدي : والله لئن حبستموه ليخرجنَّ أمره إلى أصحابه وهم يفضلونه على الآباء والأبناء ، فأوشكوا أن يثبوا عليكم ، وينزعوه منكم ثم يكاثروكم به حتى يغلبوا على أمركم فانظروا في غير هذا الرأي .
قال الطاغية أبو جهل : إن لي فيه رأيًا ما أراكم وقعتم عليه بعد .
نأخذ من كل قبيلة فتى شابًا جليدًا نسيبًا وسيطًا فينا ، ونعطي كلًّا منهم سيفًا صارمًا ، ثم يعمدوا إليه ويضربوه ضربة رجل واحد ، فيقتلوه فيتفرق دمه في القبائل فلا يقدر بنو عبد مناف على حرب قريش كلهم ،فيرضون بالدية فنعطيها لهم .
قال الشيخ النجدي : القول قول الرجل : هذا الرأي لا أرى غيره .
وأقره المجتمعون هذا الرأي . وانفضوا ، وأخذوا يستعدون ويرتبون أنفسهم لتنفيذ هذا القرار .
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا بَلَغَ الْهُدَى
مِنْ رَحْمَةٍ وَشَرِيعَةٍ وَبَيَانٍ
مِنْ رَحْمَةٍ وَشَرِيعَةٍ وَبَيَانٍ
Forwarded from السيرة النبوية
*🌷🌷روضة الأنوار في سيرة النبي المختار ﷺ🌷🌷*
السيرة النبوية
*بين تدبير قريش وتدبير الله سبحانه وتعالى*
ومن طبيعة مثل هذا الاجتماع السرية للغاية ، وأن لا يبدو على السطح الظاهر أي حركة تخالف اليوميات ، وتغاير العادات المستمرة ، حتى لا يشم أحد رائحة التآمر والخطر ، ولا يدور في خلد أحد أن هناك غموضًا ينبىء عن الشر ، وكان هذا مكرًا من قريش ولكنهم ماكروا بذلك الله سبحانه وتعالى فخيبهم من حيث لا يشعرون فقد نزل جبريل وأخبر النبي ﷺ بمؤامرة قريش وأذن له في الهجرة وحدد له وقت الخروج وبيَّن له خطة الرد على مكر قريش فقال : *(( لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه ))*.
وخرج رسول الله ﷺ في نحر الظهيرة _حين يستريح الناس في بيوتهم _ إلى بيت أبي بكر رضي الله عنه وأبرم معه أمور الهجرة ، فجهزا الراحلتين أحث الجهاز واستأجرا عبدالله بن أريقط الليثي وكان على دين قريش ليكون دليلًا لهما في الطريق ، وكان هاديًا ماهرًا في الطرق وواعداه جبل ثور بعد ثلاث ليال ، ثم استمر رسول الله ﷺ في أعماله اليومية حسب المعتاد ، حتى لم يشعر أحد بأنه مستعد للهجرة أو لأي أمر آخر اتقاءً مما قررته قريش .
وكان من عادة الرسول ﷺ أن ينام في أوائل الليل بعد العشاء ، ويخرج في النصف الأخير من الليل إلى المسجد الحرام ، يصلي فيه صلاة التهجد (قيام الليل )
فأضجع عليًّا رضي الله عنه على فراشه تلك الليلة ، وأخبره بأنه لا يصيبه مكروه ، فلما نام عامة الناس ، وهدأ الليل جاء المتآمرون سرًّا إلى بيت رسول الله ﷺ وطوَّقوه ورأوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه نائمًا على فراشه ﷺ متسجيًّا ببرده الحضرمي الأخضر ، فظنوه محمدًا ﷺ فأخذوا يختالون زهواً ، ويرصدونه حتى إذا قام وخرج يثبوا عليه .
وكان هذا جواب مكرهم من الله سبحانه وتعالى ، يقول تعالى : *{ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } الانفال : ٣٠ .
السيرة النبوية
*بين تدبير قريش وتدبير الله سبحانه وتعالى*
ومن طبيعة مثل هذا الاجتماع السرية للغاية ، وأن لا يبدو على السطح الظاهر أي حركة تخالف اليوميات ، وتغاير العادات المستمرة ، حتى لا يشم أحد رائحة التآمر والخطر ، ولا يدور في خلد أحد أن هناك غموضًا ينبىء عن الشر ، وكان هذا مكرًا من قريش ولكنهم ماكروا بذلك الله سبحانه وتعالى فخيبهم من حيث لا يشعرون فقد نزل جبريل وأخبر النبي ﷺ بمؤامرة قريش وأذن له في الهجرة وحدد له وقت الخروج وبيَّن له خطة الرد على مكر قريش فقال : *(( لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه ))*.
وخرج رسول الله ﷺ في نحر الظهيرة _حين يستريح الناس في بيوتهم _ إلى بيت أبي بكر رضي الله عنه وأبرم معه أمور الهجرة ، فجهزا الراحلتين أحث الجهاز واستأجرا عبدالله بن أريقط الليثي وكان على دين قريش ليكون دليلًا لهما في الطريق ، وكان هاديًا ماهرًا في الطرق وواعداه جبل ثور بعد ثلاث ليال ، ثم استمر رسول الله ﷺ في أعماله اليومية حسب المعتاد ، حتى لم يشعر أحد بأنه مستعد للهجرة أو لأي أمر آخر اتقاءً مما قررته قريش .
وكان من عادة الرسول ﷺ أن ينام في أوائل الليل بعد العشاء ، ويخرج في النصف الأخير من الليل إلى المسجد الحرام ، يصلي فيه صلاة التهجد (قيام الليل )
فأضجع عليًّا رضي الله عنه على فراشه تلك الليلة ، وأخبره بأنه لا يصيبه مكروه ، فلما نام عامة الناس ، وهدأ الليل جاء المتآمرون سرًّا إلى بيت رسول الله ﷺ وطوَّقوه ورأوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه نائمًا على فراشه ﷺ متسجيًّا ببرده الحضرمي الأخضر ، فظنوه محمدًا ﷺ فأخذوا يختالون زهواً ، ويرصدونه حتى إذا قام وخرج يثبوا عليه .
وكان هذا جواب مكرهم من الله سبحانه وتعالى ، يقول تعالى : *{ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } الانفال : ٣٠ .
Forwarded from السيرة النبوية
لم يخلق الرحمن مثل محمدٍ
بين الورى بشرا على الإطلاق
كلا ولا عرف الخلائق قدره
مافوقه حقا سوى الخلاّق
ماذا أقول بوصفه ومديحه
وسناه دوما باهر الإشراق
وهوالذي للخلق أُرسل رحمة
وأتى يتمم مكارم الأخلاق🌹
https://t.me/serah_course
بين الورى بشرا على الإطلاق
كلا ولا عرف الخلائق قدره
مافوقه حقا سوى الخلاّق
ماذا أقول بوصفه ومديحه
وسناه دوما باهر الإشراق
وهوالذي للخلق أُرسل رحمة
وأتى يتمم مكارم الأخلاق🌹
https://t.me/serah_course
Telegram
السيرة النبوية
السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم
Forwarded from السيرة النبوية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يَا مُلْهِمًا قَدْ وَفَّقَا
صَلِّ عَلَى مَنْ خُلِقَا
وَالْـخَلْقَ فَاقَ خُلُقَا
كَالْـخَلْقِ وَلْتُسَلِّمِ #ﷺ.
https://t.me/serah_course
صَلِّ عَلَى مَنْ خُلِقَا
وَالْـخَلْقَ فَاقَ خُلُقَا
كَالْـخَلْقِ وَلْتُسَلِّمِ #ﷺ.
https://t.me/serah_course
Forwarded from السيرة النبوية
( بدعة المولد )
إن انتشار البدع بين الناس وسريانها في قلوبهم وعقولهم كما تسري الدماء في أبدانهم ليشكل خطراً على أمة التوحيد والعقيدة، ومن تلك البدع بدعة المولد، التي يزعم أصحابها أنهم يفعلونها تقرباً إلى الله تعالى!! ولقد زين الشيطان لأصحابها، ولعب بقلوبهم فطمسها عن قبول الحق، وجعلهم ينشطون ويجتهدون في حضور هذه الاحتفالات ويتعصبون لها، ويدافعون عنها، ويتهجمون على من أنكرها، وربما تركوا كثيراً من الواجبات الشرعية، ولهم فيها شبهات داحضة، وأدلة واهية.
إن انتشار البدع بين الناس وسريانها في قلوبهم وعقولهم كما تسري الدماء في أبدانهم ليشكل خطراً على أمة التوحيد والعقيدة، ومن تلك البدع بدعة المولد، التي يزعم أصحابها أنهم يفعلونها تقرباً إلى الله تعالى!! ولقد زين الشيطان لأصحابها، ولعب بقلوبهم فطمسها عن قبول الحق، وجعلهم ينشطون ويجتهدون في حضور هذه الاحتفالات ويتعصبون لها، ويدافعون عنها، ويتهجمون على من أنكرها، وربما تركوا كثيراً من الواجبات الشرعية، ولهم فيها شبهات داحضة، وأدلة واهية.
Forwarded from السيرة النبوية
لم يحتفل الأنبياء ولا أصحابهم بمولد نبي، ولم يحتفل مسلم في القرون الثلاثة بمولد نبينا ﷺ لأن محبته وتعظيمه باتباعه بالأعمال
لا بالاحتفال .
لا بالاحتفال .
Forwarded from الطريق إلى الجنه
" يا أهل السُنة زاَحمُو أهل البدَع همً يرفَعون التَهاني بذكُرى الَمولد النَبوي وأنتـم ارفَعوا أدِلة أن لا أَصل للاحتفِال بهِذه الذكرى وهي " بدعة"
⭕ ألا يخشى المحتفلون بالمولد الحرمانَ والطرْدَ عن حوض النبي ﷺ* ⁉️
قال رسول الله ﷺ
《 أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَهُ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونَنِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ»*
«فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي»
📮رواه البخاري ومسلم ( 2290 / 6212)
يُطرد أصحاب البدع والمحدثات ويُذادون عن حوض النبي ﷺ عند اقترابهم منه؛ زجرًا لهم وعقوبة على إحداثهم في الدين
قال رسول الله ﷺ
《 أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَهُ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونَنِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ»*
«فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي»
📮رواه البخاري ومسلم ( 2290 / 6212)
يُطرد أصحاب البدع والمحدثات ويُذادون عن حوض النبي ﷺ عند اقترابهم منه؛ زجرًا لهم وعقوبة على إحداثهم في الدين