من باب العدل تقبلوا ردات فعلنا
مَثل ماتقبلنا مرارة تصرفاتكم .
مَثل ماتقبلنا مرارة تصرفاتكم .
لا أبحثُ عن تفسيرٍ لهذا الضجيجِ الذي ينهشُ
رأسي، ولا يعنيني كيف تتكاثرُ الأفكارُ حتى تختنقَ
روحي بها، كلّ ما أريده فسحةُ هدوءٍ لا أكثر،
راحةٌ تُطفئ هذا الاستنزاف، وسكينةٌ تُبقي قلبي
ثابتًا قبل أن يخذله كلّ هذا الصخب.
رأسي، ولا يعنيني كيف تتكاثرُ الأفكارُ حتى تختنقَ
روحي بها، كلّ ما أريده فسحةُ هدوءٍ لا أكثر،
راحةٌ تُطفئ هذا الاستنزاف، وسكينةٌ تُبقي قلبي
ثابتًا قبل أن يخذله كلّ هذا الصخب.
أُجيدُ أن أصنعَ من أبسطِ الأشياء عالَماً كاملاً،
لذلك لم أعد أحتاجُ الناس كثيراً، يكفيني طائرٌ
يعبرُ السماء، ومروجٌ لا تعرفُ الأقنعة.
لذلك لم أعد أحتاجُ الناس كثيراً، يكفيني طائرٌ
يعبرُ السماء، ومروجٌ لا تعرفُ الأقنعة.
لا أعود إلى بابٍ أُغلِق بوعي، ولا أُعيدُ وصلَ
حبلٍ قُطع عمداً، ولا أُداوي كسراً صنعته يدٌ
لم تندم، فهناك لحظةٌ يفقد فيها الإنسان
مكانتَه إلى الأبد، حين يصبح إيذاؤك قراراً
لا صدفة، واعتياداً لا استثناء.
حبلٍ قُطع عمداً، ولا أُداوي كسراً صنعته يدٌ
لم تندم، فهناك لحظةٌ يفقد فيها الإنسان
مكانتَه إلى الأبد، حين يصبح إيذاؤك قراراً
لا صدفة، واعتياداً لا استثناء.
متشابهان جدًا
لكننا مُختلفان بطريقة تُربك القلب
أنت أكثر هدوءًا مني، تُخفي ما تشعر به
وكأن الصمت الطريقة الوحيدة للنجاة
وأنا أفيض بكل شيء
تفضحني مشاعري بسهولة
وأشرح لك ما بداخلي
حتى في أبسط الأمور
بينما تكتفي أنتَ بالصَمت
كُلما أصبح الحديث جاداً أكثر مما ينبغي
أنت تفكر طويلًا قَبل أي خطوة
وأنا أندفعُ نَحوك بعاطفتِي
دون أن أحسب شيئًا
أنتَ تُجيد التماسك
وأنا أبكي بلا مُقاومة
كُلما أثقلني قَلبي
أنتَ تُشبه الصَباح الهادئ
وأنا ابنة الليل الذي يُطيل السهر
ورُغم كُل هذا الاختلاف
كان هُناك شيءٌ فِيك يُشبهني بطَريقة خفية
وشيءٌ فيّ كان يجد الطمأنينة بقُربك دائمًا
كأنُك العقل حين تتعب مشاعري
وكنتُ أنا القلب الذي يُحاول
أن يُخفف عنك قسوة العالم قليلًا
لكننا مُختلفان بطريقة تُربك القلب
أنت أكثر هدوءًا مني، تُخفي ما تشعر به
وكأن الصمت الطريقة الوحيدة للنجاة
وأنا أفيض بكل شيء
تفضحني مشاعري بسهولة
وأشرح لك ما بداخلي
حتى في أبسط الأمور
بينما تكتفي أنتَ بالصَمت
كُلما أصبح الحديث جاداً أكثر مما ينبغي
أنت تفكر طويلًا قَبل أي خطوة
وأنا أندفعُ نَحوك بعاطفتِي
دون أن أحسب شيئًا
أنتَ تُجيد التماسك
وأنا أبكي بلا مُقاومة
كُلما أثقلني قَلبي
أنتَ تُشبه الصَباح الهادئ
وأنا ابنة الليل الذي يُطيل السهر
ورُغم كُل هذا الاختلاف
كان هُناك شيءٌ فِيك يُشبهني بطَريقة خفية
وشيءٌ فيّ كان يجد الطمأنينة بقُربك دائمًا
كأنُك العقل حين تتعب مشاعري
وكنتُ أنا القلب الذي يُحاول
أن يُخفف عنك قسوة العالم قليلًا
يزعجني شعور أنكَ هُناك
وأنا هُنا
تُبعِدُنا الشوارِعِ والمُدن
كُلٌّ مِنا لوحدهِ
يتخيَّلُ الآخر بجانبهِ
يزعجني جدًا
أنني بعيدةٌ
أكره هذهِ المسافة الجغرافية
بيننا
التي تمنعني عن الارتماء فيكَ.
وأنا هُنا
تُبعِدُنا الشوارِعِ والمُدن
كُلٌّ مِنا لوحدهِ
يتخيَّلُ الآخر بجانبهِ
يزعجني جدًا
أنني بعيدةٌ
أكره هذهِ المسافة الجغرافية
بيننا
التي تمنعني عن الارتماء فيكَ.
بعَد ذاك الأمان وياك
أرد الوحدي مَو سهله يتيم
وفززو من حلم بيَ أهله .
أرد الوحدي مَو سهله يتيم
وفززو من حلم بيَ أهله .
النَتيجة التي حصلت عليها
انا لا أستحقها
لا تُليق بي
بـ تَعبي
وكل شيء أنا قُمت بفعلهُ
ولكن لا بأس
لن أستسلم ابدًا
سأنهض مُجددًا
وسأكون في المكان الذي يُليق بي
انا لا أستحقها
لا تُليق بي
بـ تَعبي
وكل شيء أنا قُمت بفعلهُ
ولكن لا بأس
لن أستسلم ابدًا
سأنهض مُجددًا
وسأكون في المكان الذي يُليق بي
أدركت أن قمة الضعف والهشاشة
أن نقول لأحدهم : "أنا معك"
طينٌ يأوي إلى طين!
كل يومٍ أعي أكثر أنَّ في القلب شعثًا لا يلمّه إلا الله
وفي الفؤاد جرحٌ لا يطيّبه سوى الله
وفي الحلق حديثٌ لا يسمعه إلا الله
لا حنو والدين، ولا مواساة رفقة ولا قُرب إخوة بقادرٍ على جبر كسر أو سد ثلمة عدا الله
أدركت كم نكون كاذبين إن قلنا لأحدهم أَننا باقون بالجوار وأنّنا لن نغيب لا أَحد سوى الله الذي لا يغيب
حين تنام عيون الصحاب
وتغفو أهداب الأحبة عن جرحٍ طفيف
طفيف جدًا لكنّ لذعته موجعة
أدركت القوة التي تكتنزها مقولة : "الله معك".
أن نقول لأحدهم : "أنا معك"
طينٌ يأوي إلى طين!
كل يومٍ أعي أكثر أنَّ في القلب شعثًا لا يلمّه إلا الله
وفي الفؤاد جرحٌ لا يطيّبه سوى الله
وفي الحلق حديثٌ لا يسمعه إلا الله
لا حنو والدين، ولا مواساة رفقة ولا قُرب إخوة بقادرٍ على جبر كسر أو سد ثلمة عدا الله
أدركت كم نكون كاذبين إن قلنا لأحدهم أَننا باقون بالجوار وأنّنا لن نغيب لا أَحد سوى الله الذي لا يغيب
حين تنام عيون الصحاب
وتغفو أهداب الأحبة عن جرحٍ طفيف
طفيف جدًا لكنّ لذعته موجعة
أدركت القوة التي تكتنزها مقولة : "الله معك".
امرأةٌ بهذا الوجهِ البريء، وتلك العينِ
الحادّة؛ لا تخسرُ جدالاً، ولا تفاوضاً.
الحادّة؛ لا تخسرُ جدالاً، ولا تفاوضاً.