أنتَ الذي كنت تتذمر مِن المكان
فِلم عز عليك الرحيل الأن ؟..
فِلم عز عليك الرحيل الأن ؟..
وكنت أظنُّ
أن البعدَ يُنسي
مضوا..
ومضى الزمان وما نسيتُ!
أُوَدِّعُهُم إذا ارتَحلُوا
وإنِّي لَمُودِعُهُم بقلبي ما حَيِيتُ!
أن البعدَ يُنسي
مضوا..
ومضى الزمان وما نسيتُ!
أُوَدِّعُهُم إذا ارتَحلُوا
وإنِّي لَمُودِعُهُم بقلبي ما حَيِيتُ!
أتمّنى
أن لا يراكِ أحد
بالطريقة التي رأيتكِ فيها
أن لا يلتفت أحد إلى أبتسامتكِ
أن لا ينجذب أحد لصوتكِ
أتمنى أن يراكِ الجمّيع
شخص عادي .
أن لا يراكِ أحد
بالطريقة التي رأيتكِ فيها
أن لا يلتفت أحد إلى أبتسامتكِ
أن لا ينجذب أحد لصوتكِ
أتمنى أن يراكِ الجمّيع
شخص عادي .
على هذا الضياع العشتة شنسالك؟
انا التهضمني بأعظم نسخة
عشت وياك
وانت وياي عشت بقمة اهمالك
انا التهضمني بأعظم نسخة
عشت وياك
وانت وياي عشت بقمة اهمالك
دائمًا بخير
حَتى في حال التلاشي والذبول
أو في غمرة الأسى
إنني ذلكَ الذي يعرف جيدًا
كيف ينجوا
لكثرة الوقوف وحيدًا
دون يدٍ أو حائط
حَتى في حال التلاشي والذبول
أو في غمرة الأسى
إنني ذلكَ الذي يعرف جيدًا
كيف ينجوا
لكثرة الوقوف وحيدًا
دون يدٍ أو حائط
تعال برُوحي أبدلك
شلي بالروُح
گلبك من صخر
بس أدري بيك تحبني .
شلي بالروُح
گلبك من صخر
بس أدري بيك تحبني .
بَعد مئة عام
حينما يفنى كُل شيء ولا يبقى
سوى صلواتي
لن يتجرد قلبي مِن محبتك !
حينما يفنى كُل شيء ولا يبقى
سوى صلواتي
لن يتجرد قلبي مِن محبتك !
كُلّ مَافي الأمر
أنهُ يُؤلِمُني
بقائي هَكذا
غارِق في صَمتي
عاجز إمامٌ كل مَايحدُث .
أنهُ يُؤلِمُني
بقائي هَكذا
غارِق في صَمتي
عاجز إمامٌ كل مَايحدُث .
مالگيت لحبنه چاره
شما تطول الفرگه
احبك من جديد
يزيد ونه المحترگ
من تطفه ناره
شما تطول الفرگه
احبك من جديد
يزيد ونه المحترگ
من تطفه ناره
وَمِنَ العَجائب أنّ مَقتولَ الهَوى
لا يَزالُ يَحِنّ إلى لِقاءِ القَاتِل
لا يَزالُ يَحِنّ إلى لِقاءِ القَاتِل
بيننا أُلفة وكأنه بجواري منذ مئة عام
أعرفه كباطن يدي
خوفه
قلقه
وضحكاته
حتى أفكاره أتنبأ بها معه
أعرفه كأنّه مني
أعرفه كباطن يدي
خوفه
قلقه
وضحكاته
حتى أفكاره أتنبأ بها معه
أعرفه كأنّه مني