َ
كان يمشي بخُطىً عجولة كأنما يركضُ لموعدٍ عاطفي، لحقتُ به، أمسكته من كتفِ قميصِه، شددتُهُ، التفتَ إليّ بوجهٍ مريض، توسّلتُه: أيُها العمر.. قف قليلاً لنتفاهم.
كان يمشي بخُطىً عجولة كأنما يركضُ لموعدٍ عاطفي، لحقتُ به، أمسكته من كتفِ قميصِه، شددتُهُ، التفتَ إليّ بوجهٍ مريض، توسّلتُه: أيُها العمر.. قف قليلاً لنتفاهم.
َ
بتحس ب هالجو إذا بتطلع إيدك من الشباك
بتلمس صوت فيروز .!
رجعت الشتوية ، ضل افتكر فيي 🌧
بتحس ب هالجو إذا بتطلع إيدك من الشباك
بتلمس صوت فيروز .!
رجعت الشتوية ، ضل افتكر فيي 🌧
َ
إهداء في أحد الكتب يقول:
إلى أولئك الذين يعتذرون عن الإجابة بدلًا من الكذب .
إهداء في أحد الكتب يقول:
إلى أولئك الذين يعتذرون عن الإجابة بدلًا من الكذب .
Forwarded from رَاويـّة الراوي ☁ (RAWIA)
َ
أريدُ أن اموت
ليس كما يموتُ الأبطال في نهايات مُشرّفة
ولا كما يموت المغتربون بالحنين
ولا كما يموت العاشقون من الجفاء
أريدُ أن أموت من السعادة!
أن تُباغتني ضحكة ساخرة فتكون نهايتي على يدي ضحكة هزّت القلب هزًا لطيفًا وداعبته السعادة إلى أن تَوقّف وقفة نصر
بعد عُمرٍ طويل من المشي نحوّ الدموع المكتوبةِ لنا.. تعثّر القلب بضحكةٍ فمات بها.
#راويةالراوي
أريدُ أن اموت
ليس كما يموتُ الأبطال في نهايات مُشرّفة
ولا كما يموت المغتربون بالحنين
ولا كما يموت العاشقون من الجفاء
أريدُ أن أموت من السعادة!
أن تُباغتني ضحكة ساخرة فتكون نهايتي على يدي ضحكة هزّت القلب هزًا لطيفًا وداعبته السعادة إلى أن تَوقّف وقفة نصر
بعد عُمرٍ طويل من المشي نحوّ الدموع المكتوبةِ لنا.. تعثّر القلب بضحكةٍ فمات بها.
#راويةالراوي
َ
وأنت تتلو سورة الكهف يوم الجمعة، قف قليلًا عند قوله تعالى:
﴿ وَيَقولونَ يا وَيلَتَنا مالِ هذَا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً إِلّا أَحصاها وَوَجَدوا ما عَمِلوا حاضِرًا وَلا يَظلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾
توقف وقفة محاسبة، واسترجع في خاطرك ذنوبًا غابت عن الذاكرة، لكنها لم تغب عن الصحيفة؛ فكل صغيرة وكبيرة قد أُحصيت.
تأمل المشهد، ثم دع قلبك يلين، ولسانك يلهج بالاستغفار قبل أن تميل شمس الجمعة إلى الغروب، في ساعةٍ يُرجى فيها القبول.
وأنت تتلو سورة الكهف يوم الجمعة، قف قليلًا عند قوله تعالى:
﴿ وَيَقولونَ يا وَيلَتَنا مالِ هذَا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً إِلّا أَحصاها وَوَجَدوا ما عَمِلوا حاضِرًا وَلا يَظلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾
توقف وقفة محاسبة، واسترجع في خاطرك ذنوبًا غابت عن الذاكرة، لكنها لم تغب عن الصحيفة؛ فكل صغيرة وكبيرة قد أُحصيت.
تأمل المشهد، ثم دع قلبك يلين، ولسانك يلهج بالاستغفار قبل أن تميل شمس الجمعة إلى الغروب، في ساعةٍ يُرجى فيها القبول.