َ
"أتَبكِي مِن فقدَان شَيءٍ،
وَأنت الََّذِي طالما دعوتَ:
وَاصرِفْ عَنِّي شَرُّ مَا قَضَيت."
"أتَبكِي مِن فقدَان شَيءٍ،
وَأنت الََّذِي طالما دعوتَ:
وَاصرِفْ عَنِّي شَرُّ مَا قَضَيت."
َ
"واعلم أنك ستتنازل عن بعض أحلامك وتبني غيرها، وأنك ستبكي كثيرًا في الخفاء لسبب مهم و آخر تافه جدًا، ستفصح عن ربع ما فيك وتخبئ ثلاثة أرباعه."
-
"واعلم أنك ستتنازل عن بعض أحلامك وتبني غيرها، وأنك ستبكي كثيرًا في الخفاء لسبب مهم و آخر تافه جدًا، ستفصح عن ربع ما فيك وتخبئ ثلاثة أرباعه."
-
َ
الضوء لا يأتي دائماً من الشمس،
أحياناً ينبعِث من قرار صغير اتخذته بشجاعة ..
الضوء لا يأتي دائماً من الشمس،
أحياناً ينبعِث من قرار صغير اتخذته بشجاعة ..
َ
كل يوم بتبدأه بأذكار الصباح
يعني بتبدأ يومك محصّن، مطمئن،
مأجور، ومبارك.
لا تترك أذكارك، فهي باب الحفظ والسكينة.
أذكار_الصباح
كل يوم بتبدأه بأذكار الصباح
يعني بتبدأ يومك محصّن، مطمئن،
مأجور، ومبارك.
لا تترك أذكارك، فهي باب الحفظ والسكينة.
أذكار_الصباح
َ
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
: هو السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد إليه الناس في حوائجهم وأمورهم..
إذ ليس لها رب سواه ولا مقصود غيره تقصده وتلجأ إليه، وهو الذي تقصده الخلائق في عبادتها ودعائها..
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
: هو السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد إليه الناس في حوائجهم وأمورهم..
إذ ليس لها رب سواه ولا مقصود غيره تقصده وتلجأ إليه، وهو الذي تقصده الخلائق في عبادتها ودعائها..
َ
أنا يا أَبتِي؛
في هذهِ الدَّارُ غريبٌ رغمَ أُنسي،
وحيدٌ رغمَ صُحبي.!
- أحمد شُقير.
أنا يا أَبتِي؛
في هذهِ الدَّارُ غريبٌ رغمَ أُنسي،
وحيدٌ رغمَ صُحبي.!
- أحمد شُقير.
َ
عزيزتي سبيستون:
أكتب إليكِ من قلبِ نفقٍ لا أضواء في آخره،
ولا آخر له..
هذا الدّرب أحلَكُ مِمّا ظنَنّا!
عزيزتي سبيستون:
أكتب إليكِ من قلبِ نفقٍ لا أضواء في آخره،
ولا آخر له..
هذا الدّرب أحلَكُ مِمّا ظنَنّا!
Forwarded from أشيائي 🎶📚💛 (RAWIA)
َ
"أُعطي فرصاً إلى أن تنزف يدي
ثم آتي في نهاية اليوم.. مُندهشاً؛
من جعل هذا الخاطر جريحاً
ولا ألوم النّاس، ولا الزّمان
لا ألومُ إلّا يدي"
"أُعطي فرصاً إلى أن تنزف يدي
ثم آتي في نهاية اليوم.. مُندهشاً؛
من جعل هذا الخاطر جريحاً
ولا ألوم النّاس، ولا الزّمان
لا ألومُ إلّا يدي"
َ
كان يمشي بخُطىً عجولة كأنما يركضُ لموعدٍ عاطفي، لحقتُ به، أمسكته من كتفِ قميصِه، شددتُهُ، التفتَ إليّ بوجهٍ مريض، توسّلتُه: أيُها العمر.. قف قليلاً لنتفاهم.
كان يمشي بخُطىً عجولة كأنما يركضُ لموعدٍ عاطفي، لحقتُ به، أمسكته من كتفِ قميصِه، شددتُهُ، التفتَ إليّ بوجهٍ مريض، توسّلتُه: أيُها العمر.. قف قليلاً لنتفاهم.