كلما كبرت في العمر وجدت أنه من غير الممكن العيش إلاّ مع الذين يحرّروننا، ويحبّوننا حبًا خفيف الحِمل. الحياة اليوم قاسية جدًا، مريرةٌ جدًا، مُرهقة جدًا، حتى نتحمّل أيضًا عبودية جديدة آتية من الذي نحبّه.
- ألبير كامو.
- ألبير كامو.
سُهاد ليلٍ- 💙
أشعر بهذا المكان وكأنه زاويتي الخاصة أو بيتي الثاني وربما الأول.. ربما نفسي التي تقاسمني جسدي بطريقة ما، والتي لطالما شعرت بها كشخص ثان يرافقني دائما. أكتب ما يحلو لي وأنشر كل ما يلامسني بدون التفكير للحظة في ما قد يظنه الآخرين بي أو فيما قد أظنه أنا بنفسي.…
لم أعد أشعر بهكذا شعور تجاه أي وكل شيء، بت عاجزة عن التعبير حتى مع دفاتري.. وهذا خانقٌ جداً.
"لم يعد بإمكاني كتابة نص طويل، ولا قراءة نص طويل، لا دخول علاقات طويلة، لا البكاء بغزارة ولا الضحك عميقاً، ولا التحسر بقوة على شيءٍ ضاع، لم يعد بإمكاني الجموح بطموحاتي ولا السفر بخيالاتي، ولا استقبال يوم جديد بشهيةٍ مفتوحة، كل شيء يطفو على السطح.."
Forwarded from سُهاد ليلٍ- 💙
مذ كنت طفلة، لم أعتد على التعبير، كنت دائمًا أحبس كل شيءٍ بداخلي، ولأنني لم أستطع الكلام لجأتُ لطرقٍ أخرى للتعبير علني أتنفس من خلالها قليلاً..
كتبت والتهمت الكتب، ثم اتجهت للفن والرسم، لكن أيًا منها لم يُفِد! لم أستطع أن أعبر عن أي شيء، كل ما أخلقه لا يمثلني، لا يعبر عني..
الآن، بعد أن عجزت كل السُبل عن كتابتي أو التعبير عني، أعود لذات الحفرة القديمة، إنني أغرق فيها من جديد.
٦/١/٢٠٢١ م
١٢:٢٦ م
كتبت والتهمت الكتب، ثم اتجهت للفن والرسم، لكن أيًا منها لم يُفِد! لم أستطع أن أعبر عن أي شيء، كل ما أخلقه لا يمثلني، لا يعبر عني..
الآن، بعد أن عجزت كل السُبل عن كتابتي أو التعبير عني، أعود لذات الحفرة القديمة، إنني أغرق فيها من جديد.
٦/١/٢٠٢١ م
١٢:٢٦ م
سُهاد ليلٍ- 💙
مذ كنت طفلة، لم أعتد على التعبير، كنت دائمًا أحبس كل شيءٍ بداخلي، ولأنني لم أستطع الكلام لجأتُ لطرقٍ أخرى للتعبير علني أتنفس من خلالها قليلاً.. كتبت والتهمت الكتب، ثم اتجهت للفن والرسم، لكن أيًا منها لم يُفِد! لم أستطع أن أعبر عن أي شيء، كل ما أخلقه لا يمثلني،…
وبعد عامٍ من كتابتي لهذا، لا أزال في تلك الحفرة، لكني اليوم أتساءل، أهيّ ذات الحفرة أم أنها حفرة أخرى؟
كنتُ على حافة الجنون، أعني يُهيمن عليّ رعب ما من أنني سأفقد عقلي.
الضوء الأزرق/ حسين البرغوثي.
الضوء الأزرق/ حسين البرغوثي.
"لا أريد أبدًا أن أفكّر في مسألة أنّ الإنسان قد يبذل كلما في وسعه وما ليس في وسعه ليحصل على شيءٍ يستحقه، ولكنه لا يحصل عليه في نهاية المطاف."