شِيَــم و قِيَــم | 📚🌱
669 subscribers
100 photos
17 videos
8 files
36 links
ذِكرُ الرَّحْمَنِ نورٌ يُبَدِّدُ الظّلمَاءِ
وشِيمٌ وَقِيَمٌ تَزْهُو فِي القَلْبِ صَفَاءٌ

لَيْسَ الخَيْرَ فَقَطْ فِي القِرَاءَةِ
بَلْ فِي النَّشْرِ، يَبْقَى مَدَى الحَيَاةِ

فَلِنَنْثُرْ نُورَ الهُدَى فِي الدُّرُوبِ
وَنَزْرَعْ بُذُورَ الإِيمَانِ بِصَفَاءِ
Download Telegram
«صلُّوا على خير البَّرية تغنموا
عشرًا يصليها المليكُ الأعظمُ» 🤍
الجمعية الفقهية اللجنة النسائية
نزفّ إليكم انطلاقة السلسلة المباركة🌿 يوم الأحد إن شاء الله وأنتم شركاؤنا في النشر والأجر بإذن الله
خاصة للأخوات🌷

يسرّ اللجنة النسائية دعوتكم لحضور سلسلة «فقه عالم»، والتي تتضمن مجالس علمية مباركة (عن بُعد) في تمام الساعة السابعة مساءً وفق الجدول التالي:
​سلسلة الشيخ ابن غديان رحمه الله
(تقدمها د. شريفة بنت عبدالله الغديان):
​الأحد 23/ 5 هـ
​الاثنين 24/ 5 هـ
​سلسلة الشيخ ابن جبرين رحمه الله
(تقدمها د. هدى بنت محمد الهدلق):
​الأحد 30/ 4 هـ
​الاثنين 1/ 5 هـ
​سلسلة الشيخ ابن باز رحمه الله
(تقدمها د. هند بنت عبدالعزيز الباز):
​الأحد 7/ 5 هـ
​الاثنين 8/ 5 هـ
🌿 مجالسُ العلمِ رياضٌ تُزهر بها القلوب.. أقبلي وكوني للخيرِ أثراً. 🌧
«أقوالُنا أقوالُ المصدِّقين، وأفعالُنا أفعالُ المكذِّبين»

من العبارات المؤثرة التي كان يكررها سماحة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان -رحمه الله-


وهي تختصر معنى عظيمًا في محاسبة النفس؛ فالمؤمن قد يعرف الحق ويؤمن به ويتحدث عنه، ثم يجد في نفسه تقصيرًا في العمل به، فيخشى ألّا توافق أفعاله أقواله.

ولم يكن رحمه الله يقول هذه العبارة اعتراضًا على ما يقوله أو إقرارًا بأنه لا يعمل بما يدعو إليه، بل كان يقولها تواضعًا ومحاسبةً لنفسه، وخوفًا من ألّا يكون عمله على الوجه الذي يرضي الله ويُقبل منه. وكان فيما عُرف عنه من العلم والعمل والدعوة إلى الخير ما يدل على صدقه فيما يقول، رحمه الله رحمة واسعة.

وكان رحمه الله يستصغر أعماله، ويرى أنها مهما كثرت فهي دون ما ينبغي لجلال الله وعظمته؛ لا يأسًا من رحمة الله، ولا تقليلًا من شأن الطاعة، وإنما خوفًا من أن يدخل على العمل ما يقدح في إخلاصه أو يمنع قبوله.

فالقبول ليس بكثرة العمل وحدها، وإنما هو فضلٌ من الله، قال سبحانه:

﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: 27].

ولهذا كان الصحابة رضوان الله عليهم، مع كثرة عبادتهم وصلاحهم، يخافون ألّا تُقبل أعمالهم. يعملون ويجتهدون، ومع ذلك تبقى قلوبهم وجلة؛ لا إعجابًا بأعمالهم، بل خوفًا من عدم قبولها، إذ عرفوا عظمة الله وحقَّه، وعرفوا فضل نعمه عليهم، فأيقنوا أن طاعتهم مهما كثرت لا تفي بشكر نعمه.

وقد سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ عن قوله تعالى:

﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾، فقالت: «أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟» قال: «لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألّا تُقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون».

فما أعظم أن يعمل العبد الصالحات، ثم لا يأمن على عمله، ولا يعجب بطاعته، بل يسأل الله القبول، ويجمع في قلبه بين الخوف والرجاء.

فليعمل المسلم، وليجتهد، وليُحسن الظن بربه، وليبقَ قلبه خائفًا:

هل قُبل عملي؟

فإن قبول العمل هو الغاية، لا مجرد العمل.

نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص والقبول في القول والعمل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
من جميل الدُّعاء الذي فتح الله سبحانه به على عبده الإمام الشافعي، رحمه الله، قوله في رسالته:


"فنسأل اللهَ المبتدئَ لنا بنعمه قبل استحقاقها، المديمَها علينا -مع تقصيرنا في الإتيان على ما أوجب به، من شكره بها-، الجاعِلَنا في خير أمَّةٍ أخرجت للناس: أن يرزقنا فهمًا في كتابه، ثم سنة نبيه ﷺ، وقولًا وعملًا يؤدّي به عنَّا حقَّه، ويوجب لنا نافلةً مزيدةً" .
كانَ أيُّوب السَّختيانِي يُصَلِّي على النَّبيِّ ﷺ، ثُمَّ يقُول: «اللهُمَّ استَعمِلنا بسُنَّتِه، وأوزِعْنا بهَدْيِه، واجعَلنا للمُتَّقينَ إمامًا!»
🤍
"القُربُ مِن سيرته وشمائله وأخلاقه ورحمته وهَديه ﷺ يجرُّ قلبَك، رغمًا عنه إلى الحبُّ، وإذا أحبَّ القلبُ تَبَنّتِ الأعضاءُ العمل؛ فتأمّل!

قال ثابت البناني لأنس بن مالك رضي الله عنه: "أَعْطِنِي عينيكَ التي رَأَيْتَ بِهِمَا رسول اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم حَتَّى أُقَبِّلَهُمَا"
اللهم قر أعيننا بنبينا محمد ﷺ وأوردنا
حوضه واجمعنا به في أعلى جنتك
يا أكرم الأكرمين"
(اللهم استعملني في طاعتك ولا تستبدلني)

(اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)

(اللهم أصنعني على عينك )

(اللهم أصطنعني لنفسك)

(اللهم أنفع بي )

(اللهم اجعل عملي كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا)

وقد كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدعو به.
كما أن هذا الدعاء كان يعجب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وكان يذكره كثيرًا في مؤلفاته ورسائله، ويوصي به.
ولزوم هذا الدعاء وأمثاله حراسة وصيانة لأعمالنا الباطنة والظاهرة

وقال صلى الله عليه وسلم
من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ

(اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا،
ولا مبلغ علمنا،
ولا إلى النار مصيرنا،
واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا،
ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا.)

ويَقولُ ابنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما:
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ
(اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا ، وأبصارِنا ، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا ، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا ، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا ، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنِا ، ولَا تَجْعَلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا ، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا)

(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
عن شهر بن حوشب قال: قُلتُ لأمِّ سلمةَ : يا أمَّ المؤمنينَ ما كانَ أَكْثرُ دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كانَ عندَكِ ؟ قالَت : كانَ أَكْثرُ دعائِهِ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ قالَت : فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما أكثرُ دعاءكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ ؟ قالَ : يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ ، فمَن شاءَ أقامَ ، ومن شاءَ أزاغَ . فتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا

(اللَّهمَّ مُصرِّفَ القُلوبِ صَرِّفْ قُلوبَنا عَلى طاعتِك)

وقال صلى الله عليه وسلم
( إنَّ قلوبَ ابنِ آدَمَ مُلْقًى بَيْنَ إصبَعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ كقلبٍ واحدٍ يصرِفُه كيف يشاءُ ) ثمَّ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اصرِفْ قلوبَنا إلى طاعتِكَ )

نسأل الله تعالى أن يصلح نياتنا ونياتكم، وأن يبارك في أعمالنا وأعمالكم، وأن يجعل كل ما نقدمه خالصًا لوجهه الكريم، مبارك الأثر، وعظيم القبول 🕋🤍.
"ياربّ، احفظ هذه الأرض الطيّبة وأهلها بحفظك، واكلأها بعنايتك، واصرف عنها كيد الكائدين، وعدوان المعتدين، وأتِمّ لها دعوة خليلك إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾، واجعلها آمنةً، مطمئنّةً، مستقرّةً، مزدهرةً، مصونةً من كلّ سوء، محفوظةً من كلّ شرّ، إلى يوم الدين"
كلن يعود لأصل جده و مرباه
راعي الشرف يشرف.. والأنذال يهبون
الفرع من عوده شرابه ومسقاه
و الحنظله مره.. ولو تشرب مزون

سمو الأمير خالد الفيصل آل سعود
_حفظه الله_
"تعليقُ الآمال بالعليّ الكبير، وابتغاء وجههِ في كلّ حركة وسكنة؛ منجاةٌ لنفسك وإكرامٌ لها وصيانة، وإكسيرُ السعادة في الدارين: ‏﴿وَابْتَغِ فِيْمَا آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَة﴾

واللَّبيبُ الأريبُ لا يضربُ بجِرانه في دار قَلْعةٍ وزوال، يُوشك أن يرتحل عنها!"
مَن رامَ المراتبَ العَليّة، وابتغى المقاماتِ السَّنيّة، وتطلّع إلى قلبٍ عامرٍ بالأنوارِ النقيّة، ونفسٍ زكيّةٍ بالأخلاقِ المرضيّة؛ فلا بابَ أرجى للرحمات، ولا سبيلَ أهدى للخيرات، ولا طريقَ أزكى إلى البركات، من كثرةِ الصلاةِ والسلامِ على خيرِ البريّات، نبينا محمد ﷺ.

فأكثروا منها، وأحيوا بها قلوبَكم، وأصيبوا بها مواقعَ الرحمات؛ لعلّها تكون لكم نورًا في الظلمات، ورفعةً في الدرجات، وسببًا للفوزِ بأعلى الجنّات.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
تأمّلتُ في سير العلماء والصالحين، وفيما بلغوه بتوفيق الله من مراتب العلم والفضل والرفعة؛ فوجدتُ أنَّ من أعظم أسباب ذلك: تعظيم كتاب الله وسنّة رسوله ﷺ، وتعلّمهما، والعمل بهما، والاهتداء بهديهما.

ووصيّتي لكلِّ من رام العلم والفقه، وابتغى الزهد والتقوى، وأراد الرفعة والصلاح في دينه ودنياه:

الزموا كتاب الله وسنّة رسوله ﷺ، تفقّهوا فيهما، واعملوا بما تعلّمتم، واجعلوا الوحيين أساس منهجكم ونور طريقكم، واجعلوا النبي ﷺ أسوتكم وقدوتكم في العلم والعمل والعبادة والأخلاق؛ فإنَّ العلم يزكو بالعمل، والقلوب تصلح بالاهتداء، والرفعة الحقيقية فيما يقرّب العبد من ربّه.

اللهم ارزقنا علمًا نافعًا، وعملًا صالحًا، وقلبًا خاشعًا، وإخلاصًا في السرّ والعلن، وثبّتنا على كتابك وسنّة نبيّك ﷺ حتى نلقاك وأنت راضٍ عنّا.

وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على نبيّنا وحبيبنا محمد ﷺ، وارزقنا صدق اتّباعه، وحسن الاقتداء بهديه، واحشرنا في زمرته، وارزقنا مرافقته في الفردوس الأعلى، مع النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحَسُن أولئك رفيقًا.

وارضَ اللهم عن الخلفاء الراشدين، وعن سائر صحابة نبيّك أجمعين.

وارحم اللهم علماءنا، واغفر لهم، وارفع درجاتهم في المهديّين، واجزهم عنّا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارك في علمائنا الأحياء، واحفظهم، وانفعنا بعلمهم، واجعلنا ممّن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه.
إذا صدق العبد، أبقى الله أثره وبارك فيه، وإن قل.
​صاحب البيقونية لا يكاد يعرف.
​قال الزرقاني "ولم أقف له على اسم، ولا ترجمة".
​ولا يثبت له من التأليف إلا ورقة واحدة وهي (البيقونية).
​جاوزت شروحها الثمانين، وانتشرت وأصبحت (بوابة الدخول إلى علوم الحديث).

​د. عبدالعزيز الشايع
شِيَــم و قِيَــم | 📚🌱
https://talbiyah.org/projects/14
​أسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويتقبلهم من الشهداء الأبرار.
صباحُ الخير، ثمّ:

مَن أيقنَ أنَّ العُمرَ ظلٌّ زائلٌ
وأنَّ نعيمَ الخُلدِ وعدٌ مُخلَّدُ

تزوَّدَ من التقوى، وأحسنَ سعيَهُ
فما العمرُ إلا للمعادِ تزوُّدُ
"سُبحان من أضحك وأبكى، وضيّق ووسّع، وأعطى ومنع، وخفض ورفع، وجمع وفرّق، وقرّب وأبعد، وآنس وأوحش، وأمّن وأخاف، وأحيا في القلوب رجاءً بعد يأس!

لا ينقضي عجبي من تقلّب شعور الإنسان؛ تسعدُ أول يومك، وتحزنُ آخره، تختنقُ في الليل، وتطمئنُّ في الصباح، تُقبل على الدنيا حينًا وتزهد فيها حينًا، يملؤك الرضا ثم يُنازعك السخط، تستبشر بما كنت تخشاه، وتخشى ما كنت ترجوه؛ لا قرار فيها على حال!

على نحو قول ابن القيّم -رحمه الله-: ومن رحمته أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها؛ لئلّا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره!"
"ما أنعم الله على عبد بعد الإسلام بنعمة أفضل من الصدق الذي هو غذاء الإسلام وحياته، ولا ابتلاه ببلية أعظم من الكذب الذي هو مرض الإسلام وفساده، والله المستعان".

ابن القيم | زاد المعاد ط: عطاءات العلم (٧٤٣/٣)
بالصِّدقِ يسمو في الأنامِ مَقامُ
وبالكذبِ يَخبو في القلوبِ وِئامُ

والصدقُ يبقى في الزمانِ مَآثرًا
والكذبُ مهما طالَ، يعقبهُ انهدامُ
"صبـاحٌ فيهِ تبتسمُ الأماني
وينسى كلُّ شخصٍ ما يُعاني

صباحُ الجمعة الغرّاءِ فاملـأ
بذكرِ المصطفى كلَّ الثواني"
شِيَــم و قِيَــم | 📚🌱 pinned «لا إله إلا الله التواب الرحيم، لا إله إلا الله البر العليم، لا إله إلا الله الجواد الكريم، لا إله إلا الله رب الارباب، لا إله إلا الله مسبب الاسباب، ولا إله إلا الله خالق الناس من تراب، لا إله إلا الله خضعت لعظمته الرقاب، ولا إله إلا الله لانت لقدرته…»