شِيَــم و قِيَــم | 📚🌱
634 subscribers
99 photos
17 videos
8 files
34 links
ذِكرُ الرَّحْمَنِ نورٌ يُبَدِّدُ الظّلمَاءِ
وشِيمٌ وَقِيَمٌ تَزْهُو فِي القَلْبِ صَفَاءٌ

لَيْسَ الخَيْرَ فَقَطْ فِي القِرَاءَةِ
بَلْ فِي النَّشْرِ، يَبْقَى مَدَى الحَيَاةِ

فَلِنَنْثُرْ نُورَ الهُدَى فِي الدُّرُوبِ
وَنَزْرَعْ بُذُورَ الإِيمَانِ بِصَفَاءِ
Download Telegram
الأدب من أسباب الإجابة!

‏﴿رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ‏﴾

راعى يوسف عليه السلام في دعائه الأدب مع ربّه، لم يقل: قد آتيتني الملك، أو علمتني تأويل الأحاديث؛ لأن الملك والعلم المطلق لله وحده، فاستعمل (مِن) التبعيضية، مع أنّ الملك يفهم منها الملك المخصوص لو استعملت، كما في قوله تعالى: ‏﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ‏﴾ لكنّه راعى كمال الأدب!
اللهم ارزقنا كمال الأدب في دعائك، وتقبّل منّا.
صباح الخير، ثمّ:

"وسُنّة الله عز وجل في المطالب العالية والدرجات الرفيعة: أن يكون في نيلها مشقة؛ ليتمّ الابتلاء، ويستحقّ البالغ إلى تلك الدرجة شرَفها وثوابَها!"
"ما في الدنيا شيءٌ يسرّك إلا قد التصقَ بهِ شيءٌ يسوؤك!
إنهما ملتصقان، السُّرور والحزن، المرغوب فيه والمرغوب عنه! لا تكاد تظفر بشيءٍ من هذا إلا ومعه شيءٌ من ذاك!"
الحمد لله على ما سرّ من حالنا وساء 🤍
"إذا أيْقن الإنسان أنّ قدره مكتوب، وأنّ اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له؛ تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا، وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجلّ على ما قدّره له وكتبه؛ فطيبوا بذلك نفسًا"🍃
يسرُّ ‎جمعية تلبية أن تُعلن عن رحلة ‎عمرة مجانية جديدة، سعيًا إلى تيسير أداء المناسك، وإعانة الراغبين في قصد ‎#بيت_الله_الحرام.

🔸 مزايا الرحلة:
▪️ عمرة مجانية.
︎ سكن مريح وخدمات متكاملة.
︎ تنظيم متميز يليق ‎بضيوف الرحمن.
︎ برنامج ثقافي وإيماني.
︎ هدايا وجوائز للمشاركين.
︎ مدة الرحلة: ثلاثة أيام، مع المبيت ليلتين في رحاب ‎مكة المكرمة.
︎ الانطلاق من ‎#الرياض إلى ‎#العاصمة_المقدسة 🕋.

📅 موعد الرحلة:
︎ الانطلاق: الخميس ٣٠ / ٢ / ١٤٤٨هـ.
︎ العودة: السبت ٢ / ٣ / ١٤٤٨هـ.

📍 مكان الانطلاق:
الرياض – مخرج ١٥ – مقابل ‎#جامع_الراجحي.

بارك الله في القائمين عليها، ونفع بهم.
https://x.com/i/status/2084672248493830508

https://x.com/i/status/2085431275364430087
"كَم مِن حَزينٍ لا تَرى في وجههِ
‏إلاّ الَرِّضا، وفُـؤادُهُ يتمَزَّق!

‏ولَكَمْ بَشوشٍ لو خَبِرْتَ حَياتَه
‏لَعَرفتَ أهلَ الصَّبرِ كيفَ تخَلَّقوا

‏ما كلُّ مَنْ ذَرَفَ الدُّموعَ مُعذَّبٌ
‏أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحَكُ يَصدقُ

‏هي قصَّةٌ أدرى بِها أصحابُها
‏والله أعلَمُ بالقُلوبِ وأرْفَقُ!"
"كلُّ ما على الأرض يُطوى ويفنى؛ ليشهد يوم القيامة على كلِّ ما مرَّ عليه وعُمل فيه؛ فأكثر شهودك!

سبِّح في كلِّ أرض تمرُّ عليها، واستغفر في كلِّ بقعة تنزلُ بها، ردِّد أذكارك ماشيًا وراكبًا وقاعدًا، واقرأ وردك في أيِّ طريق تسلكه!"
حالات يكون الدعاء فيها أقرب للإجابة

• حال المضطر فإن الله تعالى يجيب دعوة المضطر ولو كان كافرًا.
• حال الظلم فإن المظلوم تجاب دعوته.
• كون الإنسان ساجدًا في صلاته.
• وكذلك [ساعة الإجابة يوم الجمعة] وأقرب ما تكون هذه الساعة هي ما بين أن يخرج الإمام إلى أن تقضى الصلاة ثم ما بعد العصر".

ابن عثيمين | فتاوى نور على الدرب (٢/٢٤)
ㅤويارَبِّ هَبْ مِنْكَ السَّلَامَةَ إِنِّنَا"
بِعَفْوِكَ يَا رَبَّ البَرِيَّةِ نَسْلَمُ"
يـومًـا سـأرحلُ عـن دُنيـايَ مُتَّجهًــا
نحوَ الـمصير الذي حتمًا يُلاقيني

‏سـأُعلنُ الآن أنِـّي قـد صفحتُ وقد
‌‏أعلنتُ حُبِّي لكم في الله يكفيني

‏أستسمحُ الكُلَّ إنْ أخطأتُ أو بدرت
  منِّي الإسـاءةُ أو زلَّت مضـاميني "
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
"أمانُك النفسيّ في ألَّا تظنّ أنك شيءٌ أو لك شيءٌ، أو حتى تظنّ أن يكونَ لك هذا الشيء؛ حتى إذا فقدتَ شيئًا أو لم يأتِكَ شيءٌ أو حدث لك شيءٌ؛ لم تفقد أيّ شيء! وهو معنى قوله تعالى: ‏﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ‏﴾ وجماعُ ذلك أن تجعلَ مقاليدَ أمرك بيدِ مَولاكَ، فلن تَجِدَ أينما توجّهتَ إلا خيرًا!"
"كُن مطمئنًا لمن يحمل إحساس المسؤولية في أعماقه، ستجدهُ صادِقًا في قوله، مُخلِصًا في فعله، أمينًا فيما بين يديه، وفيًّا لما هو مُوكَلٌ عليه، مستحضرًا وازِع الأمانة في كلّ شأن، مُراقِبًا لله في حركاته وسكَناته وخطواته، وبمثله تصلح الأمور، ويرتقي كلّ بُنيان!"
"(ولولا أن ثبّتناك)
(لولا أن ربطنا على قلبها)
(ولولا فضلُ الله عليكم ورحمتُه)
(ولولا نعمةُ ربّي)
(لولا أن تداركه نعمةٌ من ربّه)

في كلّ لحظة من لحظات عمرك، في كلّ مواجهةٍ لك ضدّ الحياة ومواقفها وأكدارها، ومع كلّ نفسٍ من أنفاسك؛ تتوصّل إلى حقيقة واحدة: أنت لا شيء .. لا شيء حقًا؛ لولا الله عزّ وجلّ!"
"لا إله إلا أنتَ سبحانك، كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وجهك، كلُّ شيءٍ باطلٌ إلا ما وافق أمرك، كلُّ فعلٍ خائبٍ إلا ما كان قصدك، لا إله إلا أنت!"
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ ﴾
ذكّر بها قلبك كلما خشيت أمرًا
قال ابن القيم -رحمنا الله وإياه-:

"فإنّ كمال العبد بالعزيمة والثبات، فمن لم يكن له عزيمة فهو ناقص، ومن كانت له عزيمة ولكن لا ثبات له عليها فهو ناقص، فإذا انضمَّ الثبات إلى العزيمة أثمر كلَّ مقام شريف وحال كامل"

وكان من دعاء النبي ﷺ:
«اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد»

ومعلوم أنّ شجرة الثبات والعزيمة لا تقوم إلا على ساق الصبر! 🤍
"لكَ الحمدُ يا مستوجبَ الحمدِ دائمًا
‏على كل حالٍ حمدَ فانٍ لدائمِ

‏وسبحانكَ اللهمَّ تسبيحَ شاكرٍ
‏لمعروفكَ المعروفِ يا ذا المراحمِ

‏فكم لكَ منْ سترٍ على كلِّ خاطىءٍ
‏وكمْ لكَ منْ برٍ على كلِّ ظالمِ

‏وجودكَ موجودٌ وفضلكَ فائضٌ
‏وأنتَ الذي ترجى لكشفِ العظائمِ"
‏"لم يَصرف ابن آدم سعيًا إلى شأن أوجبَ ولا أولى من سعيهِ في إصلاح قلبه؛ إذ هو أصلُ المقاصد، ومَنبعُ الإرادات، وعليه مدارُ الاستقامة، وليس شيءٌ أبلغ في تهذيبهِ وأرسخ في تقويمهِ من القرآن!"