مُهيمِن ٱبُوخطَوة.
127 subscribers
1 photo
﴿سيجعلُ اللهُ بعد ذالكَ أمراً﴾.
Download Telegram
الأمرُ مُختلف ربّما لأنّني تقبّلتُ الأمُور التّي يصعُب عليّا تقبّلُها ، باتَت تِلك الأشيَاء القَاتِلة لا تعنِيني حتّى إنّها لن تعُد تبكِيني مِثل أول مرّة ، لقد مضى الكثِير مِن الوقت الذي جعَلني أرى الحقِيقة كامِلة أنَّ زوَال ألمُك يحتَاجُ إلى أيام ، شهُور ، وربّما سنين لكنّه سيزول يوماً ما ..
- فالثُوار لهُم وجه وأحد في رُوحِي .
‏أُهرُب يا صَديقي إلى عَزلتك لَقَد طالت إقامَتُكَ قُربَ ألصعاليك و الأدنياء. لا تَرفع يَدكَ عَليهم فإن عَدَدَهُم لا يُحصى، إنهم لصِغار أغبياء ولكنهم كِثرة، إلى عَزلَتِكَ يا صَديقي، فإنكَ لَم تُخلَق لِتَكونَ صَياداً للحَشَرات .
ٳقَترفتُ كُل الجَرٱئم ،
بِٳستثنَاء ٲَن ٲكُون ٱبًا .
يَكفي كُلَ ما يَحدُث في حياتي!! فأنا أعترفُ لكَ و بِكل إذلال، أني لَم أتعود على غيابك المفجع أبداً، فما أن أُفكر فيكَ ليلاً إلا و قَد حانَ وقت الذِكريات البائسة لِتُبرح رأسي ضرباً بِواسطة الأيام الجَميلة ألتي امضَيناها معاً، تَحتَ وطأة الأكتئاب التعِس.! اللهم أني استَنجدُكَ بالنيسان السَحيق ، فَما لِعبدُكَ الطائش هذا إلا أنت..
" جَاءَ الخَميس فقٌل له مُتهللًا
أهلا بيومِ السّعد أهلاً بالَملِيح "
" هَذِبُوا رِجَالكُم قَبل أنَ تُهذِبُو نِسَائكُم "
فإن عجزتم عن الرجال فأنتم عن النساء أعجر
ما زلتُ إلى الآن مُستيقظ، و لا أعرف مَا الذِي انتظُره أو ما هُو سَبَب سَهري إلى هذهِ اللحظة، و لاَ يُوجد شيء أفعلهُ غيرَ التدخين و سَماع تِلك الأغاني البائِسة ألتي سأملُها بَعد قَليل.... أني أتَعَفنُ مللاً.
تُجار الدِين ٲخطَر من تُجار الهِيروين .
‏"كلمتُكَ الطيبةُ لها أَثَر
‏ اعتذارُكَ له قيمَةٌ
‏ تفهمُكَ للآخرينَ أدَبٌ
‏التغاضي عن الأخطاءِ وعيٌ
‏مراعاةُ المشاعرِ نُبْلٌ
‏ صَوْنُ الوُدِّ وُدٌّ
‏ما تُقدِّمه لغيركَ عائدٌ إليكَ
‏ لا تبخلْ بالجَمَالِ فتصبح خاليًا منه"
(مَوجود في الرُكن البَعيد الهَادي)
ولماذا الحُبْ ؟
الحبُّ حًنينٌ أَبَديٌّ تَحْمِلُهُ الأرضْ
طُوفانًا في وَجهِ البُغضْ
الحُبُّ رسالةُ غُفرانٍ
مِن بعضِ الناسِ إلى البعضْ
الحبُّ عِناقُ الأرواحْ ..
عِطرٌ فَوَّاحْ
نورٌ يتَجدَّدُ داخِلَنا
وشَفاءُ الجُرحْ
الحبُّ سَمَاءٌ لا تُمطِرْ
غيرَ الأحلامْ
الحَبُّ سَلامْ
ونفسُ الشَريف لها غَايتانِ..
ورُود المنَايا ونيلُ المُنى

ومَا العيشُ؟ لا عشتُ إن لم أكُن..
مِخوف الجناب حَرام الحِمى

الأبريَاء في هَذه الحيَاة لا يريدُون شيئًا سِوى العِيش و العمَل و إستمرارِهم بِتكملة أجيَالهم..هُم لا يعرِفون مَعنى الحَرب والقصف ولا يريدُوا ذلك..جَميعنا نَعرف ان إلانسَانية هي ليسَت فقط كلِمة تنطقُها بِدون تَنفيذ وإن حُقوق إلانسانِ لا تُطبَق عَلى شَخص مِن دُون أخر...الإنسَانية هِي أن تكُون مُتعاطفاً مَع جَميع الأبريَاء وخصُوصاً الأطفَال فهُم ليسُوا إلا مَلائكة لا ذنبَ عَليهم ولا تقصِير..مَاهو شُعورك وإحسَاسك حِين تقوم بِقصف مُستشفَى قد إتخَذها المُواطنُون حِمايةً لهُم ؟
نحنُ مَجمُوعة مِن شَبابِ لِيبيا نَنظر إليكُم نَظرة الحَمير والبهَائمِ و الخنَازير...بَل حَتى الخنَازير و علفُها أطهَر مِنْ أكبرِكم...أينَ هِتافاتكُم بإسمِ الحُرية ؟ أينَ الديمقُوراطِية التِي تدعُونهَا ؟
دِينكم بريء و براءٌ مِنكُم .
( أسَأل الله سُبحانه وتعَالى أنْ يجعلكُم مِن الخَاسرِين المُهانِين فِي الدِنيَا وألاخِرة )
مُقيَّدونَ… وفي أعماقِنا لهَبٌ
وكم تشُبُّ على أفواهِنا الآهُ!

مُقيَّدونَ وسَوطُ العَجْزِ يَجلدُنا
وليس نملكُ… إلا حسبُنا اللهُ!