نقد ابن القيم لمقولة: "باب الرواية أوسع من باب الشهادة" أثناء حديثه عن مناقشة قول الرادّين لشهادة العبد..
قال:
ولا يقال: باب الرواية أوسع من باب الشهادة، فيحتاط لها، ما لا يحتاط للرواية، فهذا كلام جرى على ألسن كثير من الناس، وهو عار عن التحقيق والصواب، فإن أولى ما ضبط واحتيط له: الشهادة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - والرواية عنه، فإن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره.
وإنما ردت الشهادة بالعداوة والقرابة والأنوثة دون الرواية، لتطرق التهمة إلى شهادة العدو وشهادة الولد، وخشية عدم ضبط المرأة وحفظها، وأما العبد: فما يتطرق إليه من ذلك يتطرق إلى الحر سواء، ولا فرق بينه وبينه في ذلك ألبتة، فالمعنى الذي قبلت به روايته هو المعنى الذي تقبل به شهادته، وأما المعنى الذي ردت به شهادة العدو والقرابة والمرأة فليس موجودا في العبد.
[الطرق الحكمية]
قال:
ولا يقال: باب الرواية أوسع من باب الشهادة، فيحتاط لها، ما لا يحتاط للرواية، فهذا كلام جرى على ألسن كثير من الناس، وهو عار عن التحقيق والصواب، فإن أولى ما ضبط واحتيط له: الشهادة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - والرواية عنه، فإن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره.
وإنما ردت الشهادة بالعداوة والقرابة والأنوثة دون الرواية، لتطرق التهمة إلى شهادة العدو وشهادة الولد، وخشية عدم ضبط المرأة وحفظها، وأما العبد: فما يتطرق إليه من ذلك يتطرق إلى الحر سواء، ولا فرق بينه وبينه في ذلك ألبتة، فالمعنى الذي قبلت به روايته هو المعنى الذي تقبل به شهادته، وأما المعنى الذي ردت به شهادة العدو والقرابة والمرأة فليس موجودا في العبد.
[الطرق الحكمية]
❤7
بخصوص الحديث عن خطأ القارئ في قرآن الفجر في الإذاعة، وهبّة الناس إلى الإنكار والتنبيه؛ قفز إلى ذهني معنى يتعلق بمسألة حفظ القرآن وسلامته من التحريف، وأن أقلّ خطأ يقع فيه قارئٌ ولو مثقال حركةٍ؛ فإنه حتى الصبيان في المكاتبِ يقومون بتقويمه حفظًا من صدورهم، وفي هذا خيرُ ردِّ على سخافات بعض الحداثيين من ادعاء تحرّف الرسم المصحفي أو عدم معرفة الصواب عند اشتباه الرسم...
❤44👍2
سعد
بخصوص الحديث عن خطأ القارئ في قرآن الفجر في الإذاعة، وهبّة الناس إلى الإنكار والتنبيه؛ قفز إلى ذهني معنى يتعلق بمسألة حفظ القرآن وسلامته من التحريف، وأن أقلّ خطأ يقع فيه قارئٌ ولو مثقال حركةٍ؛ فإنه حتى الصبيان في المكاتبِ يقومون بتقويمه حفظًا من صدورهم، وفي…
لك أن تتخيل أن المسلمين اعتنوا بكتاب الله حرفًا حرفًا -وهذه ليست مبالغة-
ولا أعلمُ كتابًا على وجه الأرض نال من العناية في حروفه ومعانيه مثل كتاب الله سبحانه تعالى..
ولا أعلمُ كتابًا على وجه الأرض نال من العناية في حروفه ومعانيه مثل كتاب الله سبحانه تعالى..
❤55
كثيرون حول الليالي الأربع لأحمد بخيت، قليلون حول الأطلال لإبراهيم ناجي🚶🚶
❤21
في نقاشِ الواقعين في مثل أبي حنيفة والنووي، أود الإلماح إلى أن الدفاع عن هؤلاء لا لخاصية كونهم علماء، وإنما لأنهم مسلمون مجتهدون ثبت إسلامهم بيقين وعُلم فيما يظهر إرادتهم واجتهادهم في طلب الحق...وهذا هو ما ينبغي أن يكونَ موقفًا تجاه أيّ مسلمٍ ما لم يكن مذهبُه كفرًا بإجماع المسلمين ولم يعلم منه زيغ وفساد إرادة.
❤27🫡6✍3
سعد
في نقاشِ الواقعين في مثل أبي حنيفة والنووي، أود الإلماح إلى أن الدفاع عن هؤلاء لا لخاصية كونهم علماء، وإنما لأنهم مسلمون مجتهدون ثبت إسلامهم بيقين وعُلم فيما يظهر إرادتهم واجتهادهم في طلب الحق...وهذا هو ما ينبغي أن يكونَ موقفًا تجاه أيّ مسلمٍ ما لم يكن مذهبُه…
على ذكر هذا الكلام..
الحقيقة لا أخاف من كلامِ هؤلاء في أبي حنيفة والنووي أو غيرهم؛ فقد أفضوا إلى ما قدموا وحفرت أسماؤهم في التاريخ وانتهى الموضوع، هيروح فلان وعلان وسيظل النووي...الأمر منتهي! ولا كلامه هيرفعه عند الله ولا سيضعه عند الله..
المهم بالنسبة لي هو تثبيت أصل الإعذار في الاجتهاد عامّة، إذ دون ذلك يقع التكفير أو التفسيق بالظنّ للأحياءِ، وليس دون استحلال دم المخالف أو ماله أو عرضه إلا هذا!
ولعل المتابع منكم يظهر له ما في كلامهم من إرادة العدوان باليدِ إن قدروا، وما استحضار قصة التضحية بالجعد وأحاديثَ إنزال بعض أهل الحديث العقوبات البدنية على مخالفيهم انعكاس لاستبطان ذلك المعنى في النفس وحضوره سواء في الوعي أو اللاوعي!
الحقيقة لا أخاف من كلامِ هؤلاء في أبي حنيفة والنووي أو غيرهم؛ فقد أفضوا إلى ما قدموا وحفرت أسماؤهم في التاريخ وانتهى الموضوع، هيروح فلان وعلان وسيظل النووي...الأمر منتهي! ولا كلامه هيرفعه عند الله ولا سيضعه عند الله..
المهم بالنسبة لي هو تثبيت أصل الإعذار في الاجتهاد عامّة، إذ دون ذلك يقع التكفير أو التفسيق بالظنّ للأحياءِ، وليس دون استحلال دم المخالف أو ماله أو عرضه إلا هذا!
ولعل المتابع منكم يظهر له ما في كلامهم من إرادة العدوان باليدِ إن قدروا، وما استحضار قصة التضحية بالجعد وأحاديثَ إنزال بعض أهل الحديث العقوبات البدنية على مخالفيهم انعكاس لاستبطان ذلك المعنى في النفس وحضوره سواء في الوعي أو اللاوعي!
❤21
قال جعفر بن أبي عثمان: كنا عند يحيى بن معين، فجاءه رجل مستعجل، فقال: يا أبا زكريا، حدثني بشيء أذكرك به.
فقال يحيى: اذكرني أنك سألتني أن أحدثك، فلم أفعل.
فقال يحيى: اذكرني أنك سألتني أن أحدثك، فلم أفعل.
😁27🤣21👀3🕊2
في كلام كثير من الكلام في العلاقات يتسرب نوعٌ من فرض الذاتيات والاختيارات الشخصية على الناس فيما يسعُ فيه الخلاف وتتفاوت فيه أذواق الناس؛ والذي ينبغي على الإنسان ألا يختار ما يفضله الناس وإنما يختار ما يريده هو وما يحبه وما يظن أن سعادته وإشباع حاجات نفسه سيكون فيه…نعم ينتفع بالنصح؛ لكن يعلم أن تفضيلات غيره قد لا تناسبه…
❤32👏5👍3👌3🏆1
أكثر موضوع أحب الخطبة فيه كلما وجدت لذلك سبيلًا:
الصلاة والمحافظة عليها.
ذكر الله سبحانه
تربية العيال ورعايتهم
الصلاة والمحافظة عليها.
ذكر الله سبحانه
تربية العيال ورعايتهم
❤68👍5✍2💯2🫡2
فائدة حول مقدار المهرِ أنقلها بيانًا لجمال الشريعة وعدلها وتعليمًا لجاهلٍ صفيقٍ لا يعرفُ إلا حرفًا يتبجح على الخلقٍ من كلام أئمة الفقه على عادة الجُهال وفسقة الذكورية في الانتقاء وتزيين بعض المعممين المنتسبين للعلم لهم ضلالهم بكلامٍ من كلام العلماء. فاقرأه ولا تستطله فإنه نفيسٌ جدًا
يقول ولي الله الدهلوي:
وكانوا لا يناكحون إلا بصدق لأمور بعثتهم على ذلك، وكان فيه مصالح منها أن النكاح لا تتم فائدته إلا بأن يوطن كل واحد نفسه على المعاونة الدائمة، ويتحقق ذلك من جانب المرأة بزوال أمرها من يدها، ولا جائز أن يشرع زوال أمره أيضا من يده وإلا انسد باب الطلاق، وكان أسيرا في يدها كما أنها عانية بيده وكان الأصل أن يكونوا قوامين على النساء، ولا جائز أن يجعل أمرهما إلى القضاء. فان مراجعة القضية إليهم فيها حرج وهم لا يعرفون ما يعرف هو من خاصة أمره، فتعين أن يكون بين عينيه خسارة مال إن أراد فك النظم لئلا يجترئ على ذلك إلا عند حاجة لا يجد منها بدا، فكان هذا نوعا من التوطين.
وأيضا لا يظهر الاهتمام بالنكاح إلا بمال يكون عوض البضع، فإن الناس لما تشاحوا بالأموال شحا لم يتشاحوا به في غيرها كان الاهتمام لا يتم إلا ببذلها، وبالاهتمام تقر أعين الأولياء حين يتملك هو فلذة أكبادهم وبه يتحقق التمييز بين النكاح والسفاح، وهو قوله تعالى: {أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين} .
فلذلك أبقى النبي صلى الله عليه وسلم وجوب المهر كما كان، ولم يضبطه للنبي صلى الله عليه وسلم بحد لا يزيد ولا ينقص، إذ العادات في إظهار الاهتمام مختلفة، والرغبات لها مراتب شتى، ولهم في المشاحة طبقات، فلا يمكن تحديده عليهم كما لا يمكن أن يضبط ثمن الأشياء المرغوبة بحد مخصوص، ولذلك قال: التمس ولو خاتما من حديد " وقال صلى الله عليه وسلم: " من أعطى في صداق امرأته ملء كفه سويقا أو تمرا فقد استحل " غير أنه سن في صداق أزواجه وبناته ثنتي عشرة أوقيات ونشا، وقال عمر رضي الله عنه: لا تغالوا في صدقات النساء فإنها إن كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها نبي الله صلى الله عليه وسلم الحديث.
أقول [الدهلوي]:
والسر فيما سن أنه ينبغي أن يكون المهر مما يتشاح به، ويكون له بال ينبغي ألا يكون مما يتعذر أداؤه عادة بحسب ما عليه قومه، وهذا القدر نصاب صالح حسبما كان عليه الناس في زمانه صلى الله عليه وسلم، وكذلك أكثر الناس بعده اللهم إلا ناس أغنياؤهم بمنزلة الملوك على الأسرة وكان أهل الجاهلية يظلمون النساء في صدقاتهن بمطل أو نقص فأنزل الله تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم} الآية.
وقال الله تعالى: {لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة} . الآية
يقول ولي الله الدهلوي:
وكانوا لا يناكحون إلا بصدق لأمور بعثتهم على ذلك، وكان فيه مصالح منها أن النكاح لا تتم فائدته إلا بأن يوطن كل واحد نفسه على المعاونة الدائمة، ويتحقق ذلك من جانب المرأة بزوال أمرها من يدها، ولا جائز أن يشرع زوال أمره أيضا من يده وإلا انسد باب الطلاق، وكان أسيرا في يدها كما أنها عانية بيده وكان الأصل أن يكونوا قوامين على النساء، ولا جائز أن يجعل أمرهما إلى القضاء. فان مراجعة القضية إليهم فيها حرج وهم لا يعرفون ما يعرف هو من خاصة أمره، فتعين أن يكون بين عينيه خسارة مال إن أراد فك النظم لئلا يجترئ على ذلك إلا عند حاجة لا يجد منها بدا، فكان هذا نوعا من التوطين.
وأيضا لا يظهر الاهتمام بالنكاح إلا بمال يكون عوض البضع، فإن الناس لما تشاحوا بالأموال شحا لم يتشاحوا به في غيرها كان الاهتمام لا يتم إلا ببذلها، وبالاهتمام تقر أعين الأولياء حين يتملك هو فلذة أكبادهم وبه يتحقق التمييز بين النكاح والسفاح، وهو قوله تعالى: {أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين} .
فلذلك أبقى النبي صلى الله عليه وسلم وجوب المهر كما كان، ولم يضبطه للنبي صلى الله عليه وسلم بحد لا يزيد ولا ينقص، إذ العادات في إظهار الاهتمام مختلفة، والرغبات لها مراتب شتى، ولهم في المشاحة طبقات، فلا يمكن تحديده عليهم كما لا يمكن أن يضبط ثمن الأشياء المرغوبة بحد مخصوص، ولذلك قال: التمس ولو خاتما من حديد " وقال صلى الله عليه وسلم: " من أعطى في صداق امرأته ملء كفه سويقا أو تمرا فقد استحل " غير أنه سن في صداق أزواجه وبناته ثنتي عشرة أوقيات ونشا، وقال عمر رضي الله عنه: لا تغالوا في صدقات النساء فإنها إن كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها نبي الله صلى الله عليه وسلم الحديث.
أقول [الدهلوي]:
والسر فيما سن أنه ينبغي أن يكون المهر مما يتشاح به، ويكون له بال ينبغي ألا يكون مما يتعذر أداؤه عادة بحسب ما عليه قومه، وهذا القدر نصاب صالح حسبما كان عليه الناس في زمانه صلى الله عليه وسلم، وكذلك أكثر الناس بعده اللهم إلا ناس أغنياؤهم بمنزلة الملوك على الأسرة وكان أهل الجاهلية يظلمون النساء في صدقاتهن بمطل أو نقص فأنزل الله تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم} الآية.
وقال الله تعالى: {لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة} . الآية
❤11👍4
من أكثر المنشورات التي أجد في نفسي رغبة في التفاعل معها -مع أني لا أُحب لهم نشرها-، منشورات الناشرين صور عيالهم..أحب حبهم وفرحهم بهم؛ فأحب التفاعل معها جبرًا لهم، ولا أحب لهم نشرها خوفًا عليم من نحو عين أو حسد…
حفظ الله عيال الناس جميعًا
حفظ الله عيال الناس جميعًا
❤68👌7👍1
ومع العدل والإنصاف يتأتى كل مراد، ومن انحراف عن الجادة، طالت طريقه، ومن طوى منازل في منزل، أوشك أن يفوته ما جد لأجله. على أن الإنسان إلى التحريض أحوج؛ لأن الفتور ألصق به من الجد.
[ابن الجوزي]
[ابن الجوزي]
❤18👍1
هلاك من هلك من الأمم فيما سلف بحبِّ الرياسة. وكذلك من يهلك إلى انقضاء الدهر فبحبِّ الرياسة.
وقد قيل: هلاك الناس منذ كانوا إلى أن تأتي الساعة بحبِّ الأمر والنَّهي، وحبِّ السَّمع والطاعة.
[الجاحظ، الرسائل]
وقد قيل: هلاك الناس منذ كانوا إلى أن تأتي الساعة بحبِّ الأمر والنَّهي، وحبِّ السَّمع والطاعة.
[الجاحظ، الرسائل]
❤25👌3
Forwarded from عبدالله الوهيبي
"تُبهجنا خطيئة الرجل الصالح، حتى لو كانت عابرة وتافهة؛ أكثر مما يُبهجنا عملٌ بطوليّ نزيه نهض بأدائه صعلوك. إن خطيئة الرجل الصالح تملأنا سرورًا؛ لأننا نعتبرها تحقيقًا لقانون ثابت، أما بطولة الصعلوك فتزعجنا؛ إنها أعجوبة تُهدد مسلّماتنا عن الإنسان!".
(مكسيم غوركي)
علّق أحدهم: «لهذا يعشق الدهماء أخبار الفضائح. ليس لأنها تصلح مادة لملء حواراتهم التافهة فحسب؛ بل لأنها تؤصل لإخلادهم إلى الأرض بالدليل العملي. ولا عزاء لمحترفي الخطيئة مثل وقوع رجل صالح فيما ولغوا فيه».
(مكسيم غوركي)
علّق أحدهم: «لهذا يعشق الدهماء أخبار الفضائح. ليس لأنها تصلح مادة لملء حواراتهم التافهة فحسب؛ بل لأنها تؤصل لإخلادهم إلى الأرض بالدليل العملي. ولا عزاء لمحترفي الخطيئة مثل وقوع رجل صالح فيما ولغوا فيه».
👍32👏5😢5🤔2👌2
رأيت استعراض كثير من الفودبلوجر لمنتجات أحد المطاعم حيث يضع ماء السلطة -الذي يشيع تسميته في مطاعم الكبابجية بالوسكي الحلال- في زجاجة صغيرة تشبه زجاجة الخمر، وقد نصّ الفقهاء على أنه يحرم التشبه بشراب الخمر وإن كان المشروب مباحًا في نفسه؛ لأن في ذلك تشبها بأهل الفساد.
❤48👏13🫡8👍5😢3
سعد
دماغ أقل واحد في أتباع الحاوي عوض
بمناسبة العته دا الذي لا ينفك ذلك التيار عن تكراره وترداده ويزينه لهم معممون وأصحاب لحى..
ما لا يدركه هؤلاء أن من الشباب -ذكورًا وإناثًا- من لا يعرفون كيف يتوضؤون ويصلون صلاة صحيحة فضلا عما هو أخص من ذلك مما يجب على المسلم في يومه وليلته!!
هذا المجتمع فيه جهل عجيب لدرجة لا يتخيلها أحد؛ لكن هؤلاء همهم هو ذمّ تعليم النساء عشان مفكر أنها لما تتعلم ستجادله وتنازعه قوامته أو تستطيل عليه بالأقوال الفقهية!
ما لا يدركه هؤلاء أن من الشباب -ذكورًا وإناثًا- من لا يعرفون كيف يتوضؤون ويصلون صلاة صحيحة فضلا عما هو أخص من ذلك مما يجب على المسلم في يومه وليلته!!
هذا المجتمع فيه جهل عجيب لدرجة لا يتخيلها أحد؛ لكن هؤلاء همهم هو ذمّ تعليم النساء عشان مفكر أنها لما تتعلم ستجادله وتنازعه قوامته أو تستطيل عليه بالأقوال الفقهية!
😢20👏9🫡4👍1
سعد
بمناسبة العته دا الذي لا ينفك ذلك التيار عن تكراره وترداده ويزينه لهم معممون وأصحاب لحى.. ما لا يدركه هؤلاء أن من الشباب -ذكورًا وإناثًا- من لا يعرفون كيف يتوضؤون ويصلون صلاة صحيحة فضلا عما هو أخص من ذلك مما يجب على المسلم في يومه وليلته!! هذا المجتمع فيه…
وبالمناسبة المجتمع بتاعنا متنوع جدًا وفيها فئات مختلفة..
لقيتها بتدرس فقه ما تتجوزهاش🤷🏼♂️ وخد غيرها
لقيتها بتدرس فقه ما تتجوزهاش🤷🏼♂️ وخد غيرها
👌14👍2🤯2