Forwarded from البصرة اليوم
مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني يعلن عن إقامة مجمع سكني لاحتواء العوائل المهجرة والنازحة، مبينا بان ذلك ياتي بعد أن تنصلت الحكومة عن توفير الملاذ الآمن لأبناء المناطق المحتلة من قبل داعش، فيما أوضح أن المجمع مزود بخدمات متكاملة.
محمد محمد صادق الصدر .... والهتافات
كانت ولا زالت الهتافات تشكل الارضية المهمة لكل جهة أو حزب أو دولة أو شركة أو مؤسسة أو أي تجمع فكري أو مدني أو علمي وغيرها .
لذلك نرى انه لا تخلو مؤسسة أو دولة أو شركة وغيرها الا ولها شعار أو هتاف تخصصه لنفسها لكي تنشر أهدافها وبرامجها ورؤاها .
ان معركة الشعارات والهتافات لم تهدء ابدا منذ ان عرفت البشرية هذا السلاح الخطير . فترى كل حزب مثلا له شعار يحاول ان يوجهه ضد الحزب الاخر ومحاولا أقناع أكبر عدد ممكن من الناس به .
ولنأخذ مثلا شعارات حزب البعث الكافر . فأنه كان لديه شعارات واهداف مثل ..امة عربية واحدة ............ وحدة حرية........وهكذا . وكانت له شعارات خاصة بشخص الرئيس له وكذلك بأنجازات الحزب ومعارك الحزب وغيرها مثل نهر القائد أو القادسية وغيرها . كما ان له ايام افراح مثل 28 نيسان .
لقد واجه مرجعنا العظيم في أصلاحه الشامل هذه المعركة بكل وعي وحنكة وبسالة وتشخيص عالي المضامين .. واقصد من أصلاحه الشامل هو الاصلاح الذي قاده داخل المؤسسة الدينية الحوزوية . والاصلاح الذي قاده داخل المجتمع العراقي . والاصلاح الذي قاده داخل وفي مواجهة الدولة والنظام .
لقد أراد النظام العفلقي العفن تسطيح الفكر للشعب العراقي من خلال تكرار بعض الهتافات المحلية من أجل بعض المكاسب منها .. تسطيح وأستحمار الجانب الفكري للشعب العراقي وجعلة يدور في فلك مرادات الدولة . كذلك ضرب الجانب الوطني لابناء العراق . ومن ثم ضرب الجانب الديني لهذا الشعب .
لقد رفع النظام شعار أمة عربية واحدة ... ذات رسالة خالدة .. محاولا مسخ هوية الشعب العراقي الدينية والاسلامية . فما كان من السيد الشهيد (رض) الا ان ينادي بشعار ضد هذا الشعار من خلاله ارجع الهوية الحقيقية لهذا الشعب . فصدحت خلفه ألاف الحناجر ( نعم نعم للاسلام ) . اراد السيد ان يقول للنظام انتم عملتم مئات السنين لمحو هوية هذا الشعب الاسلامية الا اني ارجعتها بنداء في جمعة واحدة
كذلك أراد النظام ان يمحق القيادة الدينية الحقيقية للشعب العراقي . وان يستبدلها بقيادة هجينة ومسخ فرفع شعار ( القائد الضرورة ) ( وهدام اسمك عز وهيبة ) ( وهدام اسمك هز امريكا ) . محاولا مسح القيادة الحقيقية للشعب العراقي المتمثلة بالامام المهدي المنتظر (عج).
فما كان من السيد الشهيد (رض) الا ان ينادي بالقيادة الحقيقية لهذا الشعب من على منبر مسجد الكوفة المقدس قائلا ( نعم نعم للمهدي ) . محاولا ارجاع عبادة الانتظار المقدس للشعب العراقي العظيم .
وبعد ان حاول النظام افهام الشعب العراقي ان الحل في العراق من خلال فكر ومنهج حزب البعث العربي .. حتى جعل الانتماء اليه قسرا وبالقوة .. وان لا بديل عن حزب البعث .. صدح السيد الشهيد مرة اخرى بالشعب فقال ( نعم نعم للحوزة ) . اراد السيد الشهيد من خلال هذا الهتاف ان يوصل رسالة للشعب العراقي ان حل جميع ما يمر به الشعب العراقي هو بيد الحوزة الناطقة لا غير .
ومن اجل تحييد النظام وعزله عن الشعب قال السيد الشهيد ( لا تقولوا قولا ولا تفعلو فعلا الا بعد الرجوع للحوزة الشريفة ) وكان هذا الكلام بمثابة مسمار في نعش هذا النظام المتهري .
ومن غريب ما رأيت انا شخصيا . انه كان يوم من ايام احتفالات العراق بيوم عيد ميلاد هدام المقبور ب 28 نيسان ..كان قد صادف نفس اليوم يوم جمعة . وما ان أعتلى السيد الشهيد المنبر حتى قال رددوا معي ثلاثا ( نعم نعم للمهدي ) . اي ان الذي نحتفل به حقا ومن نقول له نعم نعم هو الامام المهدي المنتظر عليه السلام... وليس هذا القائد المسخ
لقد حاول البعث تفريغ المحتوى العقائدي والديني للشعب العراقي من خلال بعض الهتافات المدروسة وفي ايام ومناسبات محسوبة ..ولم يلتفت اليها احد في ذلك الضباب .؟؟ فما كان من السيد الشهيد الا ان قاد حربا لا هوادة فيها ونسخ ومزق جميع تلك الهتافات حتى اصبحت في مزبلة العقل العراقي
هذه مرحلة من مراحل حرب السيد الشهيد في جهة واحدة من جهات عدة عرفنا بعضها وغاب عنا البعض المهم منه ؟؟؟ ولو أخبرتكم ببعض حروبه الغير معروفة لضطربتم أضطراب السعفة في الهواء
فالسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يرجع الى الدنيا
..................................................................محمد العامري
كانت ولا زالت الهتافات تشكل الارضية المهمة لكل جهة أو حزب أو دولة أو شركة أو مؤسسة أو أي تجمع فكري أو مدني أو علمي وغيرها .
لذلك نرى انه لا تخلو مؤسسة أو دولة أو شركة وغيرها الا ولها شعار أو هتاف تخصصه لنفسها لكي تنشر أهدافها وبرامجها ورؤاها .
ان معركة الشعارات والهتافات لم تهدء ابدا منذ ان عرفت البشرية هذا السلاح الخطير . فترى كل حزب مثلا له شعار يحاول ان يوجهه ضد الحزب الاخر ومحاولا أقناع أكبر عدد ممكن من الناس به .
ولنأخذ مثلا شعارات حزب البعث الكافر . فأنه كان لديه شعارات واهداف مثل ..امة عربية واحدة ............ وحدة حرية........وهكذا . وكانت له شعارات خاصة بشخص الرئيس له وكذلك بأنجازات الحزب ومعارك الحزب وغيرها مثل نهر القائد أو القادسية وغيرها . كما ان له ايام افراح مثل 28 نيسان .
لقد واجه مرجعنا العظيم في أصلاحه الشامل هذه المعركة بكل وعي وحنكة وبسالة وتشخيص عالي المضامين .. واقصد من أصلاحه الشامل هو الاصلاح الذي قاده داخل المؤسسة الدينية الحوزوية . والاصلاح الذي قاده داخل المجتمع العراقي . والاصلاح الذي قاده داخل وفي مواجهة الدولة والنظام .
لقد أراد النظام العفلقي العفن تسطيح الفكر للشعب العراقي من خلال تكرار بعض الهتافات المحلية من أجل بعض المكاسب منها .. تسطيح وأستحمار الجانب الفكري للشعب العراقي وجعلة يدور في فلك مرادات الدولة . كذلك ضرب الجانب الوطني لابناء العراق . ومن ثم ضرب الجانب الديني لهذا الشعب .
لقد رفع النظام شعار أمة عربية واحدة ... ذات رسالة خالدة .. محاولا مسخ هوية الشعب العراقي الدينية والاسلامية . فما كان من السيد الشهيد (رض) الا ان ينادي بشعار ضد هذا الشعار من خلاله ارجع الهوية الحقيقية لهذا الشعب . فصدحت خلفه ألاف الحناجر ( نعم نعم للاسلام ) . اراد السيد ان يقول للنظام انتم عملتم مئات السنين لمحو هوية هذا الشعب الاسلامية الا اني ارجعتها بنداء في جمعة واحدة
كذلك أراد النظام ان يمحق القيادة الدينية الحقيقية للشعب العراقي . وان يستبدلها بقيادة هجينة ومسخ فرفع شعار ( القائد الضرورة ) ( وهدام اسمك عز وهيبة ) ( وهدام اسمك هز امريكا ) . محاولا مسح القيادة الحقيقية للشعب العراقي المتمثلة بالامام المهدي المنتظر (عج).
فما كان من السيد الشهيد (رض) الا ان ينادي بالقيادة الحقيقية لهذا الشعب من على منبر مسجد الكوفة المقدس قائلا ( نعم نعم للمهدي ) . محاولا ارجاع عبادة الانتظار المقدس للشعب العراقي العظيم .
وبعد ان حاول النظام افهام الشعب العراقي ان الحل في العراق من خلال فكر ومنهج حزب البعث العربي .. حتى جعل الانتماء اليه قسرا وبالقوة .. وان لا بديل عن حزب البعث .. صدح السيد الشهيد مرة اخرى بالشعب فقال ( نعم نعم للحوزة ) . اراد السيد الشهيد من خلال هذا الهتاف ان يوصل رسالة للشعب العراقي ان حل جميع ما يمر به الشعب العراقي هو بيد الحوزة الناطقة لا غير .
ومن اجل تحييد النظام وعزله عن الشعب قال السيد الشهيد ( لا تقولوا قولا ولا تفعلو فعلا الا بعد الرجوع للحوزة الشريفة ) وكان هذا الكلام بمثابة مسمار في نعش هذا النظام المتهري .
ومن غريب ما رأيت انا شخصيا . انه كان يوم من ايام احتفالات العراق بيوم عيد ميلاد هدام المقبور ب 28 نيسان ..كان قد صادف نفس اليوم يوم جمعة . وما ان أعتلى السيد الشهيد المنبر حتى قال رددوا معي ثلاثا ( نعم نعم للمهدي ) . اي ان الذي نحتفل به حقا ومن نقول له نعم نعم هو الامام المهدي المنتظر عليه السلام... وليس هذا القائد المسخ
لقد حاول البعث تفريغ المحتوى العقائدي والديني للشعب العراقي من خلال بعض الهتافات المدروسة وفي ايام ومناسبات محسوبة ..ولم يلتفت اليها احد في ذلك الضباب .؟؟ فما كان من السيد الشهيد الا ان قاد حربا لا هوادة فيها ونسخ ومزق جميع تلك الهتافات حتى اصبحت في مزبلة العقل العراقي
هذه مرحلة من مراحل حرب السيد الشهيد في جهة واحدة من جهات عدة عرفنا بعضها وغاب عنا البعض المهم منه ؟؟؟ ولو أخبرتكم ببعض حروبه الغير معروفة لضطربتم أضطراب السعفة في الهواء
فالسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يرجع الى الدنيا
..................................................................محمد العامري
العراق وأهل العراق في روايات أهل البيت .......الجزء الرابع
قال أمير المؤمنين (عليه السلام ) ( ألا ان الأوتاد من أبناء الكوفة ) بمعنى ان أوتاد الارض لا يكونون الا من أهل العراق ..... وعن جميل بن دراج عن زرارة عن الامام الصادق (ع) قال ... (أهل الكوفة أوتادنا وأهل هذا السواد منا ونحن منهم ) تاريخ الكوفة للبرقي .
ففي الروايات ان الاوتاد هم من يسيب الله ارزاق العباد بسببهم وأمن البلاد بهم ورفع العذاب على الامم من خلالهم علاوة على أمور اخرى يطول الحديث عنها ... وليس هذا محلها
ولكن السؤال ؟ من هم الاوتاد ؟ الوتد مفرد أوتاد وهو ما يجعل ويثبت في الارض لتثبيت الخيام وربط الاشياء ... اي ما تقام به الخيمة ..ولولا الوتد لما أنتصبت ووقفت الخيمة ..
لذلك قال الامام الصادق في الحديث السايق ان اهل العراق أوتادنا ..بمعنى ان خيمة اهل البيت قامت بالعراقيين وجهد وجهاد العراقيين رغم ثقل هذه الخيمة المعنوية وسيأتي تفصيل ذلك
وعن جميل بن دراج قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول ... أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة . محمد بن مسلم . وبريد بن معاوية . وليث بن البختري المرادي . وزرارة بن أعين .
ان هؤلاء الاوتاد موجودون في كل زمن من أزمان حجج الله ويجري الله على أيديهم أرزاق العباد ورفع البلاء والغلاء وأنزال المطر ....الخ.... عن علي بن ابي طالب (ع) قال ..ضاقت الارض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة .. وكان علي (ع) يقول وانا امامهم وهم الذين صلوا على فاطمة عليها السلام .
فلاحظ حبيبي ..وان كان الكلام لعله ثقيل على بعضكم او يسمعه لاول مرة ولكن سوف أوضحه شيئا فشيئا ..لاحظ ان الامام علي (ع) يقول ان الرزق والنصر والمطر ينزل بسبب هؤلاء ؟؟ أما أذا سألت عن دور المعصوم فنقول أنه أعلى وأعلى من هذه الاشياء لذلك قال علي (ع) وأنا امامهم وهم من تأهل للصلاة على فاطمة بنت محمد (ع)
كذلك هم أسباب وابواب حوائج الناس عند الله .. وابواب أستجابة الدعاء ..وابواب الوفود الى الله ..وابواب قبول الاعمال للعباد .. ولعمري انه لمقام خطير جدا ..قال أمير المؤمنيين علي (ع) ...يا أبا ذر ان سلمان لو حدثتك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان .. يا أبا ذر .. ان سلمان باب الله في الارض من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا .. وان سلمان منا أهل البيت .... رجال الكشي .
فالامام علي (ع) يقول ان سلمان باب الله في الارض والباب يدخل منه الى ساحة الله ؟؟؟ فما أعظمها من منزلة .. هذا بشأن سلمان وسيأتي الحديث عن مئات من اهل العراق من رواة حديث أهل البيت
ان هؤلاء الاوتاد يملكون علما لدني من الله والمعصوم كما أخبر علي (ع) عن علم سلمان الذي لا يعرفه شخص مثل ابا ذر .. ولو عرفه ابا ذر لطلب قتل سلمان بسبب جهله بهذا العلم الخطير .. وهذا ما حدث مع جابر بن يزيد والمفضل بن عمر والفضيل بن يسار
ان صفات هؤلاء الاوتاد العالية تكون محل أستغراب لدى جميع الناس بل حتى العلماء .. فما بالك وان أكثرهم بل كلهم من أهل العراق كما أفادت الروايات السابقة ... وسأشرح المزيد من شؤون الأوتاد في الحلقة الخامسة .. أن شاء الله .........محمد العامري
قال أمير المؤمنين (عليه السلام ) ( ألا ان الأوتاد من أبناء الكوفة ) بمعنى ان أوتاد الارض لا يكونون الا من أهل العراق ..... وعن جميل بن دراج عن زرارة عن الامام الصادق (ع) قال ... (أهل الكوفة أوتادنا وأهل هذا السواد منا ونحن منهم ) تاريخ الكوفة للبرقي .
ففي الروايات ان الاوتاد هم من يسيب الله ارزاق العباد بسببهم وأمن البلاد بهم ورفع العذاب على الامم من خلالهم علاوة على أمور اخرى يطول الحديث عنها ... وليس هذا محلها
ولكن السؤال ؟ من هم الاوتاد ؟ الوتد مفرد أوتاد وهو ما يجعل ويثبت في الارض لتثبيت الخيام وربط الاشياء ... اي ما تقام به الخيمة ..ولولا الوتد لما أنتصبت ووقفت الخيمة ..
لذلك قال الامام الصادق في الحديث السايق ان اهل العراق أوتادنا ..بمعنى ان خيمة اهل البيت قامت بالعراقيين وجهد وجهاد العراقيين رغم ثقل هذه الخيمة المعنوية وسيأتي تفصيل ذلك
وعن جميل بن دراج قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول ... أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة . محمد بن مسلم . وبريد بن معاوية . وليث بن البختري المرادي . وزرارة بن أعين .
ان هؤلاء الاوتاد موجودون في كل زمن من أزمان حجج الله ويجري الله على أيديهم أرزاق العباد ورفع البلاء والغلاء وأنزال المطر ....الخ.... عن علي بن ابي طالب (ع) قال ..ضاقت الارض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة .. وكان علي (ع) يقول وانا امامهم وهم الذين صلوا على فاطمة عليها السلام .
فلاحظ حبيبي ..وان كان الكلام لعله ثقيل على بعضكم او يسمعه لاول مرة ولكن سوف أوضحه شيئا فشيئا ..لاحظ ان الامام علي (ع) يقول ان الرزق والنصر والمطر ينزل بسبب هؤلاء ؟؟ أما أذا سألت عن دور المعصوم فنقول أنه أعلى وأعلى من هذه الاشياء لذلك قال علي (ع) وأنا امامهم وهم من تأهل للصلاة على فاطمة بنت محمد (ع)
كذلك هم أسباب وابواب حوائج الناس عند الله .. وابواب أستجابة الدعاء ..وابواب الوفود الى الله ..وابواب قبول الاعمال للعباد .. ولعمري انه لمقام خطير جدا ..قال أمير المؤمنيين علي (ع) ...يا أبا ذر ان سلمان لو حدثتك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان .. يا أبا ذر .. ان سلمان باب الله في الارض من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا .. وان سلمان منا أهل البيت .... رجال الكشي .
فالامام علي (ع) يقول ان سلمان باب الله في الارض والباب يدخل منه الى ساحة الله ؟؟؟ فما أعظمها من منزلة .. هذا بشأن سلمان وسيأتي الحديث عن مئات من اهل العراق من رواة حديث أهل البيت
ان هؤلاء الاوتاد يملكون علما لدني من الله والمعصوم كما أخبر علي (ع) عن علم سلمان الذي لا يعرفه شخص مثل ابا ذر .. ولو عرفه ابا ذر لطلب قتل سلمان بسبب جهله بهذا العلم الخطير .. وهذا ما حدث مع جابر بن يزيد والمفضل بن عمر والفضيل بن يسار
ان صفات هؤلاء الاوتاد العالية تكون محل أستغراب لدى جميع الناس بل حتى العلماء .. فما بالك وان أكثرهم بل كلهم من أهل العراق كما أفادت الروايات السابقة ... وسأشرح المزيد من شؤون الأوتاد في الحلقة الخامسة .. أن شاء الله .........محمد العامري
العراق وأهل العراق في روايات أهل البيت ....الجز الثالث
في الخصال للصدوق عن ابي الحسن الاول عليه السلام قال ...قال رسول الله (ص) ان الله تبارك وتعالى اختار من كل شئ أربعة .... وأختار من البلدان اربعة فقال (التين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين ) فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس . وطور سنين الكوفة . وهذا البلد الامين مكة ) ص226
ان القران يذكر هذه التحولات التأريخية في الكون والمنعطفات الخطيرة التي مرت بها البشرية مثل طور سينين وهي بداية البشرية بعد طوفان نوح وبداية البشرية من العراق حيث رست السفينة التي حملت النواة الاولى للبشرية بعد الطوفان في العراق
وفي تهذيب الاحكام عن الثمالي عن ابي جعفر عليه السلام قال ..انه كان في وصية امير المؤمنين عليه السسلام ان اخرجوني الى الظهر فاذا تصوبت اقدامكم واستقبلتكم ريح فادفنوني فهو اول طور سيناء ففعلوا ذلك )ج 6 ص35
وفي الحديث ان ألف نبي ووصي دفن بها وانهم سيبعثهم الله دفعة واحدة .. وطور سينين بمعنى المباركة
ومن اسماء ارض العراق بانيقيا ..ففي السرائر بانيقيا هي القادسية وما والاها واعمالها ..ففي ترقيم الدولة الاسلامية ان الكوفة هي قسم من بغداد ثم تمدد فتضم الحلة والنجف وكربلاء الى البصرة .. أي تضم جميع مدن الجنوب والوسط العراقي حتى البصرة .. أما البصرة فهي من الخليج الى البحرين فالبحرين من البصرة القديمة في زمن الخلافة الاسلامية .
وانما سميت القادسية بدعوة ابراهيم الخليل عليه السلام لانه قال كوني مقدسة للقادسية اي مطهرة من التقديس .. وقد مر بها خليل الله ابراهيم الخليل مع ابن اخيه لوط عليهما السلام وأشتراها من سكانها بمائة نعجة من غنمه لذلك سميت بانيقيا لان ( با ) مائة و (نقيا ) شاة بلغة النبط .. لذلك كم مرت بارض العراق من انبياء وكم لامس ترابه انبياء وكم اشترى ارضه الانبياء .. وقد مر بها ابا عبد الله الحسين واشتراها من اهل العراق ايضا
وتسمى عند اهل التوراة ب (عاقولي ) وفي لسان العرب عاقول الموج العظيم للبحر العظيم ..فكم كانت عظيمة في أعين الناس والقوميات ؟؟ وكم هي الان غير عظيمة في أعين أهلها مع شديد الاسف ؟؟؟
وفي من لا يحضره الفقية عن ابي جعفر الباقر عليه السلام قال ..الكوفة حرم الله وحرم رسوله (ص) وحرم علي بن ابي طالب عليه السلام
وفي الكافي عن حسان بن مهران قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول ..قال امير المؤمنين مكة حرم الله . والمدينة حرم رسول الله (ص) . والكوفة حرمي .. لا يريدها جبار بحادثة الا قصمه الله ) ....ثم قال ما من مؤمن الا وهو من اهل الكوفة . او هواه لينزع اليها .. الا ان الأوتاد من أبناء الكوفة )
ففي بحث الطينة ان الله خلق المؤمنين من طينة العراق .فهي طينة طيبة طاهرة ..وفي الممات يدفنون في الكوفة في وادي السلام ..فقد قال الامام الباقر عليه السلام ( المؤمن يدفن بالارض التي خلق منها حتى لو مات في الهند او السند ) فأن الله ينقله اليها ..وقد روي ان عذاب القبر يسقط عنه لكرامة امير المؤمنين ومن دفن بها من انبياء الله الذين بلغوا السبعين الف بها ..وانه الدالية والمطهرة والربوة..
اما ان الأوتاد يكونون من أبناء الكوفة ..فهذا يحتاج الى بسط في الكلام ..ننحرره في الجزء الرابع من هذا المنشور .....محمد العامري
في الخصال للصدوق عن ابي الحسن الاول عليه السلام قال ...قال رسول الله (ص) ان الله تبارك وتعالى اختار من كل شئ أربعة .... وأختار من البلدان اربعة فقال (التين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين ) فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس . وطور سنين الكوفة . وهذا البلد الامين مكة ) ص226
ان القران يذكر هذه التحولات التأريخية في الكون والمنعطفات الخطيرة التي مرت بها البشرية مثل طور سينين وهي بداية البشرية بعد طوفان نوح وبداية البشرية من العراق حيث رست السفينة التي حملت النواة الاولى للبشرية بعد الطوفان في العراق
وفي تهذيب الاحكام عن الثمالي عن ابي جعفر عليه السلام قال ..انه كان في وصية امير المؤمنين عليه السسلام ان اخرجوني الى الظهر فاذا تصوبت اقدامكم واستقبلتكم ريح فادفنوني فهو اول طور سيناء ففعلوا ذلك )ج 6 ص35
وفي الحديث ان ألف نبي ووصي دفن بها وانهم سيبعثهم الله دفعة واحدة .. وطور سينين بمعنى المباركة
ومن اسماء ارض العراق بانيقيا ..ففي السرائر بانيقيا هي القادسية وما والاها واعمالها ..ففي ترقيم الدولة الاسلامية ان الكوفة هي قسم من بغداد ثم تمدد فتضم الحلة والنجف وكربلاء الى البصرة .. أي تضم جميع مدن الجنوب والوسط العراقي حتى البصرة .. أما البصرة فهي من الخليج الى البحرين فالبحرين من البصرة القديمة في زمن الخلافة الاسلامية .
وانما سميت القادسية بدعوة ابراهيم الخليل عليه السلام لانه قال كوني مقدسة للقادسية اي مطهرة من التقديس .. وقد مر بها خليل الله ابراهيم الخليل مع ابن اخيه لوط عليهما السلام وأشتراها من سكانها بمائة نعجة من غنمه لذلك سميت بانيقيا لان ( با ) مائة و (نقيا ) شاة بلغة النبط .. لذلك كم مرت بارض العراق من انبياء وكم لامس ترابه انبياء وكم اشترى ارضه الانبياء .. وقد مر بها ابا عبد الله الحسين واشتراها من اهل العراق ايضا
وتسمى عند اهل التوراة ب (عاقولي ) وفي لسان العرب عاقول الموج العظيم للبحر العظيم ..فكم كانت عظيمة في أعين الناس والقوميات ؟؟ وكم هي الان غير عظيمة في أعين أهلها مع شديد الاسف ؟؟؟
وفي من لا يحضره الفقية عن ابي جعفر الباقر عليه السلام قال ..الكوفة حرم الله وحرم رسوله (ص) وحرم علي بن ابي طالب عليه السلام
وفي الكافي عن حسان بن مهران قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول ..قال امير المؤمنين مكة حرم الله . والمدينة حرم رسول الله (ص) . والكوفة حرمي .. لا يريدها جبار بحادثة الا قصمه الله ) ....ثم قال ما من مؤمن الا وهو من اهل الكوفة . او هواه لينزع اليها .. الا ان الأوتاد من أبناء الكوفة )
ففي بحث الطينة ان الله خلق المؤمنين من طينة العراق .فهي طينة طيبة طاهرة ..وفي الممات يدفنون في الكوفة في وادي السلام ..فقد قال الامام الباقر عليه السلام ( المؤمن يدفن بالارض التي خلق منها حتى لو مات في الهند او السند ) فأن الله ينقله اليها ..وقد روي ان عذاب القبر يسقط عنه لكرامة امير المؤمنين ومن دفن بها من انبياء الله الذين بلغوا السبعين الف بها ..وانه الدالية والمطهرة والربوة..
اما ان الأوتاد يكونون من أبناء الكوفة ..فهذا يحتاج الى بسط في الكلام ..ننحرره في الجزء الرابع من هذا المنشور .....محمد العامري
The account of the user that owns this channel has been inactive for the last 11 months. If it remains inactive in the next 30 days, that account will self-destruct and this channel may no longer have an owner.
The account of the user that owns this channel has been inactive for the last 11 months. If it remains inactive in the next 19 days, that account will self-destruct and this channel may no longer have an owner.
The account of the user that owns this channel has been inactive for the last 11 months. If it remains inactive in the next 7 days, that account will self-destruct and this channel may no longer have an owner.
