لـِ آيــة 📚🌱
199 subscribers
50 photos
40 videos
7 links
قلوبٌ تهفو إلى رضا الرحمن
ونفوسٌ تسعى لنورِ القرآن
نسمةٌ تلوَ نسمة... حتى الجنة
Download Telegram
*تركتُ لله*

تركتُ لله أشياءً
كانت في القلبِ أوطان
تركتُ أحلامًا... وأشخاصًا
وأبوابًا كانت تُغلقُ في وجهي بأحزان

تركتُ ما أحببتُ
خوفًا من أن أُحبَّ ما لا يرضيك
وسكتُّ عن حقي
لأنك ترى... وأنتَ حسبي و يكفيك

يا ربّ
كان التركُ موجع
وكان الصبرُ ثقيل
والقلبُ يسأل: "متى العوضُ الجميل؟"

لكنّي آمنتُ بوعدك
"من ترك شيئًا لله عوضهُ خيرًا"
فإن كان ما مضى رماد
فاجعل عوضك لي جنة

عوضًا ينسي تعبَ الترك
ووجعَ الانتظار
عوضًا يرضيني...
حتى أقول: الحمد لله على كلِّ ما اختار
ضَموُني بَين دعواتكّم لعل الله يُزيل عني همًا أثقل قلبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نصيحة لكي من اخت تحب لكي الخير..

نصيحة أوخيتي مهما بلغ مابلغ من زوجك من اهمال او تقصير إياكي تنشري على المواقع وتفضحي اسرار بيتك..اكتمي ياغالية..

*انفري من فراشك بظلمة الليل وادعي له بصلاح الحال.. والله ثم والله سوف ترين العجب العجاب في استجابة الدعاء.. كم من قصةٍ مؤلمة سمعنا بها وبالصبر والدعاء أصبحت من اجمل القصص.. فقط اصدقي مع الله..*
*مَـامَعْنَى «نَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينٍ»*

*قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:*
*«مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ»*

*☆ نُقْصَانُ العَقْلِ:🤍🌸*
*أَيْ أَنَّ شَهَادَةَ المَرْأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، قَالَ تَعَالَى:*
*﴿فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ﴾،*
*وَهَذَا لِأَنَّ المَرْأَةَ يَغْلِبُ عَلَيْهَا الجَانِبُ العَاطِفِيُّ وَالرَّحْمَةُ*

*☆ وَنُقْصَانُ الدِّين:🤍🌸*

*أَنَّهَا تُعْفَى مِنَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ فِي أَيَّامِ الحَيْضِ وَالنِّفَاسِ،*
*وَهَذَا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَتَخْفِيفِهِ عَـليـهاَ، وَهِيَ مَأْجُورَةٌ عَلَى طَاعَتِهَا.*

> *وَمَنْ يَقُولُ إِنَّهَا نَـاقِصةُ عقْلٍ وديـن عَلَى سَبِيلِ الشَّتْمِ فَهُوَ جَاهِلٌ عَقْلِيّـاً وَدِينِيًّا🤍🌸👑*
اللهم إني أستودعك رجلاً لم أره
ولم تعرفه عيني.. ولكنك تعلمه
رجلاً كتبته لي في اللوح
وقدّرت لي أن يكون شريك عمري

اللهم إن كان في علمك أنه زوجي
فاجعلهُ لي قرة عينٍ في الدنيا والآخرة
واجعلهُ رجلاً صالحاً.. تقياً.. نقياً
يخافك في السر والعلن
يحبك أكثر مما يحبني
ويرضيك قبل أن يرضيني

اللهم جمّلهُ بالدين والأخلاق
وزدهُ علماً وحلماً ووقاراً
واجعلهُ من أهل الصلاة والقرآن
باراً بوالديه.. واصلاً لرحمه
كريم النفس.. طيب القلب.. صادق الوعد

اللهم احفظهُ من فتن الدنيا
ومن صحبة السوء.. ومن الحرام
واكفه بحلالك عن حرامك
وبطاعتك عن معصيتك
واغنه بفضلك عمن سواك

اللهم إن قدّرته لي
فهيّئه لي.. وهيّئني له
واجمع بيننا في خيرٍ وعلى خير
على مودةٍ ورحمةٍ وسكينة
حتى نلقاك سوياً ونحن راضين

اللهم إني سلّمتك أمري
فدبّرهُ لي فإني لا أُحسن التدبير

---

*وصية للأخوات والإخوة*📚🌱

يا أختي.. ويا أخي
قبل أن تلتقوا بمن كتبها الله لكم
لا تنسوا أن تدعوا لهم بالغيب

ادعوا لزوجكم المستقبلي
ولزوجتكم المستقبلية
وأنتم لا تعرفون أسماءهم ولا أشكالهم
فإن الله يعلمهم.. ويسمع دعاءكم

ادعوا أن يكونوا صالحين.. أتقياء
أن يصرف الله عنهم الحرام
وأن يحفظهم.. وأن يربط على قلوبهم
فوالله إن دعوة في ظهر الغيب
قد تفتح لهم ولنا أبواب الخير
وتصرف عنا وعنهم كل شر

تعلّموا أن تحبوا بالدعاء قبل أن تحبوا باللقاء
فالقلوب التي تُبنى على الدعاء
لا تهزها رياح الدنيا

"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً"

اللهم استجب
ينتظرون الخطأ من اثنين فقط
من صاحب اللحيةِ... ومن ذاتِ النقابِ

إذا أخطأوا قالوا: "هذا هو الدين!"
وعيّروهُ بذنبهِ... وشهّروا بهِ في كلِ بابِ

كأن الدينَ لُبْسٌ نلبسهُ للناس
لا قلبٌ يخشى اللهَ... ولا كتابِ

أما الباقي فعندهم عُذرٌ جاهز
"الإيمانُ في القلبِ" وانتهى الحسابِ
يذنبونَ ويضحكونَ... ولا أحدٌ يعاتب

ينسونَ أن اللهَ يرى السرَّ والعلن
وأن الحسابَ على الجميعِ... بلا استثناءٍ ولا جوابِ

التقوى ليست مظهراً نتفاخرُ بهِ
ولا ذنبٌ يُضخّمُ... وذنبٌ يُقالُ عنه "عادي"

يا ناسُ اتقوا اللهَ في الحكمِ
فكلّنا بشرٌ... نخطئُ ونحتاجُ إلى توبةٍ
ومن عيّرَ أخاهُ بذنبٍ... ابتُليَ بهِ قبلَ المماتِ
◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة

▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .

-
*اليكِ اخيّة*

أن تَكوني أمّاً، يَعني أن تَكوني
مَسؤولةً أمامَ الله عَن أطفالِكِ،
تُكرمين بِحُسنِ تَربيتهم، أو تُسألين
عَن تقصيرِكِ فيهم

فاجَعَلي ابنَاءَكِ سُلَّماً يَرفَعُكِ إلى
الجَنَّةَ..
> "يَنْشَأُ الصَّغِيرُ على مَا كانَ والِدُهُ
> إنَّ العُرُوقَ عليها يَنْبُتُ الشَّجَرُ.."
*"وأنتِ عزباء"*

وأنتِ عَزباءٌ... تَعلَّمي كَيفَ تَكونينَ أُمّاً
قَبلَ أن يُنادِيكِ الصِّغارُ "يا أُمّي"
تَعلَّمي كَيفَ تَمسَحينَ الدَّمعَ بِيَدٍ حانِيَةٍ
وكَيفَ تَغرِسينَ القُرآنَ في القَلبِ الصَّغيرِ

تَعلَّمي كَيفَ تُرضِعينَ الأدَبَ مَعَ الحَليبِ
وكَيفَ تَكونينَ مَدرَسَةً... إذا نامَ المُعَلِّمونَ

*"سَنَد"*

وأنتِ عَزباءٌ... تَدرَّبي كَيفَ تَكونينَ سَنَداً
إذا انحَنى ظَهرُ الزَّوجِ مِن هَمٍّ... كُوني عَصاهُ
إذا ضاقَت بِهِ الدُّنيا... كُوني سَعَتَهُ
إذا سَكَتَ... افهَميهِ مِن عَينَيهِ
وإذا تَكَلَّمَ... كُوني أُذُنَهُ التي لا تَمَلُّ

تَعلَّمي فَنَّ المَوَدَّةِ... أن تُهوِّنِي ولا تُثَقِّلي
أن تَستُرِي ولا تَفضَحي
أن تَكوني بَيتاً... لا سِجناً

*"أمانة"*

وأنتِ عَزباءٌ... احفَظي سِرَّ البُيوتِ في قَلبِكِ
تَعلَّمي أنَّ ما يَدورُ خَلفَ البابِ... يَموتُ خَلفَ البابِ
لا لِسانٌ يَنقُلُ... ولا عَينٌ تَتَجَسَّسُ

فالسِّرُّ أمانةٌ... ومَن خانَت السِّرَّ خانَت نَفسَها
والزَّوجةُ الصّالِحَةُ قِفلٌ... على بَيتِها
والأمُّ الواعِيَةُ سِتارٌ... على عَيبِ أبنائِها

*"الفَخر"*

ليسَ عَيباً أن تَقولي "أُريدُ أن أتَعَلَّمَ"
العَيبُ أن تَدخُلي البَيتَ وأنتِ جاهِلَةً
الفَخرُ أن تَقرَئي... وتَسألي... وتَفهَمي
لأنَّكِ تَبنينَ اليَومَ... ما سَيَسكُنُهُ غَداً

قوليها ورَأسُكِ مَرفوعٌ:
"أتَعَلَّمُ وأنا عَزباءٌ...
لأكونَ أُمّاً تَربّي رِجالاً
وزَوجَةً تَكونُ سَكَناً
وحافِظَةً لِسِرٍّ... لا تَهتِكُهُ الأيامُ"
ربما الوحدةُ جميلةٌ
لأن لا أحدَ فيها يَكسِرُكِ
لا أحدَ يَعِدُكِ بالبقاءِ ثم يَرحَلُ
ولا يُذكِّرُكِ بوجعِكِ كُلَّ مَرَّةٍ

فيها تَكونينَ كاملةً
لا نِصفينَ تَبحثينَ عن مَن يُكمِلُكِ
تَتَحدَّثينَ فَيَسمَعُكِ الصَّمتُ
وتَبكينَ فَتَمسَحينَ دَمعَكِ بِنَفسِكِ

*لكنها موجعةٌ*
حينَ يَشتَدُّ التَّعبُ ولا يَدٌ تُربِّتُ
حينَ تَنجَحينَ فَتُصفِّقينَ لِنَفسِكِ
وحينَ تَسقُطينَ... فَلا أحدَ يَحمِلُكِ

لكنها موجعةٌ
لأنَّ القَلبَ خُلِقَ لِيُشارِكَ
لا لِيَحمِلَ كُلَّ شيئٍ وَحدَهُ
والرُّوحَ خُلِقَت لِتَسكُنَ... لا لِتَتيهَ

ومع ذلك أقولُ:
الوحدةُ مَع الكَرامةِ
أرحَمُ مِن قُربٍ مَع الإهانة 💔✌️
•°

*وَغداً يُقالُ ذَهبَت لِـ لقاءِ رَبِّهـــــــا*
*فاجْعَلهُ اللََّـهُمَّ رَحِيلاً يُرضِيك يا ربِّ*

*وإن ضمني قبري ياربّ سخّرلــــي*
*من يقف بين يَــديك و يرجـــــوك*
*رحمةً ومغـــــفرة لذنــــــــوبــــي..
يُلهِمُني اللهُ الطَّلبَ... فَأَطلُبُ
ثُمَّ يُلهِمُني الإلحاحَ... فَأُكَرِّرُ
نَفسُ الكَلِماتِ... نَفسُ الدَّمعِ
نَفسُ السُّجودِ... ونَفسُ الانتِظارِ

أقولُ: "يا ربِّ هُوَ"
فيَهمِسُ قَلبي: "قَد سَمِعَكِ"
فَأَسجُدُ مَرَّةً أُخرى... وأَقولُ: "يا ربِّ هُوَ"
كَأَنِّي أَخافُ إنْ سَكَتُّ... أَن يَنسى

أُكَرِّرُهُ كَمَن يَطرُقُ باباً
يَعلَمُ أنَّ صَاحِبَهُ في الدّاخِلِ
لَكِنَّ الخَوفَ يَقولُ: "وماذا إنْ لَم يُفتَحْ؟"
والرَّجاءُ يَرُدُّ: "اطْرُقي... فَهوَ يُحِبُّ طَرقَكِ"

أتَعبُ... وأعودُ
أَنكَسِرُ... وأرفَعُ يَدي
لَيسَ عِناداً... بَل لأَنَّهُ هُوَ مَن أَلهَمَني
فَكَيفَ أَكُفُّ عَمَّا أَمَرَني بِهِ قَلبي؟

يا ربِّ... إنْ كانَ خَيراً فَعَجِّلْ
وإنْ كانَ شَرّاً فَأَبدِلْني رِضاً
لَكِن لا تَحرِمني لَذَّةَ أَن أُناجيكَ
بِنَفسِ الطَّلبِ... حَتّى يَطمَئِنَّ قَلبي
أحمدُ اللهَ...
وأنا ألملمُ ما تبقى من قلبي
أحمدُهُ ودمعي لا يسألُ عن سببٍ
يكفيه أن اللهَ يرى

أحمدُهُ على التركِ الذي نزفَ
وعلى البابِ الذي أُغلقَ في وجهي فكانَ نجاة
أحمدُهُ على الليالي التي نمتُ فيها وصدري يوجعني
ثم استيقظتُ فوجدتُ اللهَ أقربَ إليّ من نفسي

يا ربّ
كنتُ أظنُّ أني أخسرُ حينَ تركتُ لأجلك
فإذا بي أربحُك
وكنتُ أظنُّ أن الفراغَ سيقتلني
فإذا بكَ تملأهُ سكينةً لا يفهمها أحد

أحمدُكَ على الوجعِ الذي هذّبني
فصارَ قلبي ألين
وعلى الانتظارِ الذي علّمني
فصرتُ أصبِر
وعلى الحرمانِ الذي قرّبني
فصرتُ أناجيك أكثر

لكَ الحمدُ على ما أخذتَ... لأنهُ لم يكن لي
ولكَ الحمدُ على ما أبقيتَ... لأنهُ خيرٌ لي
ولكَ الحمدُ على ما ستعوّضني به... لأني وكلتُك أمري

فإن ضاقت بي الدنيا
فأنتَ وسعي
وإن بكيتُ
فأنتَ جابرُ كسري
وإن تهتُ
فأنتَ دلي

فالحمدُ للهِ حمداً يليقُ بجلالهِ
حمداً رغمَ الدمع
حمداً رغمَ الحزن
حمداً لأنك الله
لا أنسى
كيفَ كانَ الليلُ يأتيني
فأغمضُ عينيَّ هرباً
فأستيقظُ وأنا أصرخ
من وجعٍ لا اسمَ له

كانَ الفراقُ ينامُ في صدري
فإذا نمتُ استيقظَ قبلي
وخنقني حتى أفيقَ باكياً

يا الله
في تلكَ اللحظة
لم يكن لي ملجأٌ إلا أنت
ولا دواءٌ إلا مناجاتك
ولا يدٌ تمسحُ دمعي إلا يدُك

أحمدُك
لأنكَ جعلتَ الألمَ طريقاً إليك
وجعلتَ الصراخَ سجوداً
وجعلتَ الكسرَ سبباً للقرب

فإن طالَ الليل
فأنتَ نوري
وإن اشتدَّ الوجع
فأنتَ طبي
وإن ضاقَ الصدر
فأنتَ وسعه

لكَ الحمدُ على ما مضى
ولكَ الحمدُ على ما هو آت
ولكَ الحمدُ لأنك الله
الذي لا يضيعُ عندهُ صبرُ الصابرين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد إذا رضيت الحمد لله دائما وابدا الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى الحمد لله على كل حال الحمدلله في السراء والضراء ❤️‍🩹