مخذولٌ..
كطفلٍ فرد ذراعيه
آملًا أن يُحتوى من أبوَيهِ
فدفعاهُ بعيدًا عنهما.
> يُوسُفۡ عَبدُ الحَمِيدِ.
كطفلٍ فرد ذراعيه
آملًا أن يُحتوى من أبوَيهِ
فدفعاهُ بعيدًا عنهما.
> يُوسُفۡ عَبدُ الحَمِيدِ.
1
" أنا لا أكره نفسي.. لكنني لا أفهمها تماماً . كيف يمكن لشخص أن يكون واعياً بكل أخطائه، ومع ذلك يقع فيها ؟ كيف يمكن أن يرى الطريق الصحيح بوضوح، ثم يختار غيره؟ "
1
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
ما لي على حملها صبرٌ ولا جلدُ
وقد مدَدْتُ يدِي بالذُّلِّ مبتهلاً
إليك يا خير من مُدَّتْ إليه يدُ
فلا ترُدَّنها يا ربِّ خائبةً فبَحْرُ
جودِكَ يروي كل منْ يَرِد.🤍
ما لي على حملها صبرٌ ولا جلدُ
وقد مدَدْتُ يدِي بالذُّلِّ مبتهلاً
إليك يا خير من مُدَّتْ إليه يدُ
فلا ترُدَّنها يا ربِّ خائبةً فبَحْرُ
جودِكَ يروي كل منْ يَرِد.🤍
1
ولعلَّ أثقلَ ما في الأيام، أنها تُرهق القلب دون أن تترك فيه جرحًا يُرى.
1
ليس أكثر ما يؤرقني ضجيجُ العالم، بل الضوضاءُ التي لا تهدأ داخل رأسي؛ فهي أشدُّ وعورةً من كلِّ ما حولي.
1
تمُر لحظات علي الإنسان
يودُ أن يتوقف عن الحديث
حتي مع نفسه
وأن يعيش في صمتٍ كامل
بلا كلمة
أو فڪࢪة
أو شعوࢪ.
يودُ أن يتوقف عن الحديث
حتي مع نفسه
وأن يعيش في صمتٍ كامل
بلا كلمة
أو فڪࢪة
أو شعوࢪ.
Forwarded from رَسـائـل صـامـتـة.
"يغمرني صمتٌ عميقٌ وهدوءٌ غريب، كأنني أقف على عتبةِ نهايةِ فصلٍ من عمري."
1
أدركتُ أن بعض الأرقام لا تُكتب بالحبر، بل تُكتب فوق الروح. وأن بعض اللحظات لا تغيّر عامًا من العمر، بل تغيّر العمر كلّه.
لا أبحث عن المواساة، ولا عن الكلمات التي تُقال في مثل هذه الأوقات. أريد فقط أن يمر هذا الثقل بصمت، وأن يعود ذلك الشخص الذي كان يخطط للغد وكأنه يملكه.
وكلما هدأت الضوضاء من حولي، عاد سؤالٌ واحد يطرق رأسي : هل كانت محاولاتي حقًا غير كافية؟ أم أن الله برحمته التي لا تُدركها الابصار رأى أن هذا الطريق ليس مكاني، وأن هناك بابًا آخر لم يحن أوانه بعد؟
أسأل نفسي: هل ينال المرء دائمًا ما تمنى؟ أم أن بعض الأحلام خُلقت لكي تكون أحلامإ لا لنبلغها؟
لقد أثقلني التفكير، وأن الصداع صار لغةً لا تفارق رأسي. كنت أتخيل يوم النتيجة كثيرًا... كنت أراه يومًا أعود فيه لأحمد الله على تحقيق حلمي، وأشارك من أحببت فرحتي، وأقول: لقد استجاب الله دعائي.
لكن الله اختار لي أمرًا آخر، وأنا مؤمن أن اختياره خيرٌ من اختياري، وإن عجز قلبي اليوم عن إدراك ذلك.
ولا يعني هذا أنني قصّرت في شكر الله على ما أعطاني، فالحمد لله في السراء والضراء، وفي ما أحب وما لم أكن أتمنى.
وربما لا يكون الوجع في أن تسقط... بل في أن تظل واقفًا، تبتسم للجميع، بينما في داخلك شيءٌ يودّ لو يعود إلى اللحظة التي بدأ فيها يحلم، ليهمس لذلك القلب البسيط: تمنَّ
وظهوري اليوم لا يعني أنني تعافيت... بل يعني فقط أنني أتقن إخفاء ما لا تستطيع الكلمات وصفه. 🖤
لا أبحث عن المواساة، ولا عن الكلمات التي تُقال في مثل هذه الأوقات. أريد فقط أن يمر هذا الثقل بصمت، وأن يعود ذلك الشخص الذي كان يخطط للغد وكأنه يملكه.
وكلما هدأت الضوضاء من حولي، عاد سؤالٌ واحد يطرق رأسي : هل كانت محاولاتي حقًا غير كافية؟ أم أن الله برحمته التي لا تُدركها الابصار رأى أن هذا الطريق ليس مكاني، وأن هناك بابًا آخر لم يحن أوانه بعد؟
أسأل نفسي: هل ينال المرء دائمًا ما تمنى؟ أم أن بعض الأحلام خُلقت لكي تكون أحلامإ لا لنبلغها؟
لقد أثقلني التفكير، وأن الصداع صار لغةً لا تفارق رأسي. كنت أتخيل يوم النتيجة كثيرًا... كنت أراه يومًا أعود فيه لأحمد الله على تحقيق حلمي، وأشارك من أحببت فرحتي، وأقول: لقد استجاب الله دعائي.
لكن الله اختار لي أمرًا آخر، وأنا مؤمن أن اختياره خيرٌ من اختياري، وإن عجز قلبي اليوم عن إدراك ذلك.
ولا يعني هذا أنني قصّرت في شكر الله على ما أعطاني، فالحمد لله في السراء والضراء، وفي ما أحب وما لم أكن أتمنى.
وربما لا يكون الوجع في أن تسقط... بل في أن تظل واقفًا، تبتسم للجميع، بينما في داخلك شيءٌ يودّ لو يعود إلى اللحظة التي بدأ فيها يحلم، ليهمس لذلك القلب البسيط: تمنَّ
وظهوري اليوم لا يعني أنني تعافيت... بل يعني فقط أنني أتقن إخفاء ما لا تستطيع الكلمات وصفه. 🖤
كالخَيلِ يمنعُنا الشُّمُوخُ شِكاية
وتئِنُّ مِن خلفِ الضُّلوعِ جُروحُ
كم دمعةٍ لـم تـدرِ عنها أعيـنُ
ونزيفها شَهدتْ عليهِ الروحُ
وتئِنُّ مِن خلفِ الضُّلوعِ جُروحُ
كم دمعةٍ لـم تـدرِ عنها أعيـنُ
ونزيفها شَهدتْ عليهِ الروحُ
2
أبكي،
لكن دموعي هذه المرة ليست من أجلهم،
وليست من أجل
فرصة ضاعت.
أنا أبكي على نفسي، على هذه الروح
التي تحمّلت ما لا يحتمل، أبكي على
قلبي الذي استمر في النبض رغم كل
الكسور، أبكي على ما فعلته الدنيا بي،
وكيف
غيّرتني، وكيف أخذت مني
أكثر مما
أعطت، إنه بكاء العزاء أقدّمه
لنفسي لأنني أستحقه.
لكن دموعي هذه المرة ليست من أجلهم،
وليست من أجل
فرصة ضاعت.
أنا أبكي على نفسي، على هذه الروح
التي تحمّلت ما لا يحتمل، أبكي على
قلبي الذي استمر في النبض رغم كل
الكسور، أبكي على ما فعلته الدنيا بي،
وكيف
غيّرتني، وكيف أخذت مني
أكثر مما
أعطت، إنه بكاء العزاء أقدّمه
لنفسي لأنني أستحقه.
1
أما بعد..
أنا لم أتجاوز أي شيء،
كُنت أستيقظ وأنام وأستيقظ وأنام
حَتى تساقط مِني الوقت والرغبة.
تجاوزتني الأشياء ولم أتجاوزها.
أنا لم أتجاوز أي شيء،
كُنت أستيقظ وأنام وأستيقظ وأنام
حَتى تساقط مِني الوقت والرغبة.
تجاوزتني الأشياء ولم أتجاوزها.
1
يبدو كَمن يحتَسي في صمته قلقَه
هَل يشتكي جُرحهُ أم يشتَكي أرقَه
مُسافر تهتدي كُل النُجوم بهِ
وحائرُ ضَيَّعت أحلامُهُ طُرُقَه
هَل يشتكي جُرحهُ أم يشتَكي أرقَه
مُسافر تهتدي كُل النُجوم بهِ
وحائرُ ضَيَّعت أحلامُهُ طُرُقَه
1
Forwarded from لـ طـالـب ثـانـويـة أزهـــࢪيـة😶🩶 (عــــاصِــــــــم)
أيا دُنيا، لِمَ الوعدُ الذي لا تُنجزينَهُ؟
أكلُّ ابتسامِكِ خلفَهُ أنيابُ؟
تُغْرِينَا بأحلامِ عيشٍ نبتغيهِ
حتّى إذا اقتربنا منهُ سرابُ
أيا ليلَى، أَغَرَّكِ في فؤاديَ أنَّهُ
يُصدِّقُ وعدًا منكِ ثمَّ يُخَيَّبُ؟
أراكِ أسيرةَ الأحزانِ دومًا
كأنَّ الحزنَ في قلبِكِ عذابُ
وتتركينَ جرحَكِ دونَ طبٍّ
كأنَّ الشفاءَ عنكِ في احتجابِ
رأيتُ الودَّ في صحبي كثيرًا
فلمّا نزلَ البلاءُ غدَوا غيابُ
ويُلقونَ الكلامَ كأنَّهُ صدقٌ
وما في القولِ منهم غيرُ كِذابِ
أُبادِرُ بالوِصالِ إذا غابوا
وألقى منهمُ الصمتَ والغيابَ
أُراعي ودَّهم ما استطعتُ، لكنْ
أرى وُدِّي لديهمُ لا يُجابَ
فيا نفسي، لِمَ أرهقتِ فؤادي
رجاءً في أناسٍ لا يُجابُ؟
وما العيبُ فيهم وحدَهم، ولكنْ
أنا العيبُ الذي أبقى عتابُ
سأمضي، لا أُعلِّقُ في سواهم
فليسَ لكلِّ من نرجو جوابُ
#عاصم
أكلُّ ابتسامِكِ خلفَهُ أنيابُ؟
تُغْرِينَا بأحلامِ عيشٍ نبتغيهِ
حتّى إذا اقتربنا منهُ سرابُ
أيا ليلَى، أَغَرَّكِ في فؤاديَ أنَّهُ
يُصدِّقُ وعدًا منكِ ثمَّ يُخَيَّبُ؟
أراكِ أسيرةَ الأحزانِ دومًا
كأنَّ الحزنَ في قلبِكِ عذابُ
وتتركينَ جرحَكِ دونَ طبٍّ
كأنَّ الشفاءَ عنكِ في احتجابِ
رأيتُ الودَّ في صحبي كثيرًا
فلمّا نزلَ البلاءُ غدَوا غيابُ
ويُلقونَ الكلامَ كأنَّهُ صدقٌ
وما في القولِ منهم غيرُ كِذابِ
أُبادِرُ بالوِصالِ إذا غابوا
وألقى منهمُ الصمتَ والغيابَ
أُراعي ودَّهم ما استطعتُ، لكنْ
أرى وُدِّي لديهمُ لا يُجابَ
فيا نفسي، لِمَ أرهقتِ فؤادي
رجاءً في أناسٍ لا يُجابُ؟
وما العيبُ فيهم وحدَهم، ولكنْ
أنا العيبُ الذي أبقى عتابُ
سأمضي، لا أُعلِّقُ في سواهم
فليسَ لكلِّ من نرجو جوابُ
#عاصم
هَدّئي من روعكِ، فلا أحد يستحق كل هذا العناء،
ولا أحد يستحق أن تُرهقي قلبكِ من أجله إلى هذا الحد.
في كل مرةٍ تندفعين فيها إلى الأمام،
ماذا تحصدين سوى اللوم والتعب؟
عليكِ أن تهدئي قليلًا،
وألا تُحكّمي قلبكِ بعد اليوم في كل شيء؛
فماذا جنيتِ بعدما أجهدتِ قلبكِ؟
أيتها النفس، الآن فقط حان موعد التغيير.
لا، ليس انتقامًا ممن تسببوا في أذاكِ،
بل ابتعادًا هادئًا، ومسافاتٍ تحفظ ما تبقى منكِ،
بينكِ وبين كل ما يسبب لكِ الإجهاد والألم.
فالقلب لم يعد فيه متسعٌ لكل هذه المشقة.
ولا تعاقبيني لأنني لم أفهمكِ حتى الآن؛
فلم يكن الأمر بيدي.
كلٌّ منا لا يتمنى سوى الراحة والاستقرار،
ولكن ليس كل ما نتمناه ندركه.
والآن، أعدكِ أن أتغير من أجلكِ،
ومن أجلكِ أنتِ فقط، لا من أجل أحدٍ سواكِ.
لكن عليكِ أن تساعديني،
وأن تمدّي لي يد العون،
فلا أريد أن أظل في حربٍ مع نفسي.
والسلام عليكِ،
وعلى روحكِ.
1
لماذا لستُ أنا؟
ليس اعتراضًا ؏ قضاء الله، ولا حسدًا للآخرين، ولا جحودًا بنعمة؛ بل دهشةً موجوعة، دهشة شخصٍ عاش مؤمنًا أن الله لا يُخطئ توزيع الأقدار، وأن ما لم يُكتب له لم يكن له من الأساس.
ومع ذلك، كلما أُغلق بابٌ في وجهه، شعر بشيءٍ يثقل قلبه، ثم يسأل نفسه:
لماذا لستُ أنا؟!
لماذا يبدو أن غيري ينجو من الحريق، بينما أخرج منه رمادًا؟ ولماذا يبدو أن الحب يجد الآخرين، بينما أقضي عمري متنقلًا من خيبةٍ إلى أخرى؟
أؤمن أن الله لا يمنع شيئًا عبثًا، وأن لكل تأخير حكمة، وإن عجز قلبي عن رؤيتها. لكن القلب لا يحتمل دائمًا ما يقتنع به العقل.
وحين يهدأ كل شيء، ويخلو الإنسان بنفسه، لا يبقى إلا سؤالٌ واحد:
لماذا لستُ أنا؟
ليس اعتراضًا ؏ قضاء الله، ولا حسدًا للآخرين، ولا جحودًا بنعمة؛ بل دهشةً موجوعة، دهشة شخصٍ عاش مؤمنًا أن الله لا يُخطئ توزيع الأقدار، وأن ما لم يُكتب له لم يكن له من الأساس.
ومع ذلك، كلما أُغلق بابٌ في وجهه، شعر بشيءٍ يثقل قلبه، ثم يسأل نفسه:
لماذا لستُ أنا؟!
لماذا يبدو أن غيري ينجو من الحريق، بينما أخرج منه رمادًا؟ ولماذا يبدو أن الحب يجد الآخرين، بينما أقضي عمري متنقلًا من خيبةٍ إلى أخرى؟
أؤمن أن الله لا يمنع شيئًا عبثًا، وأن لكل تأخير حكمة، وإن عجز قلبي عن رؤيتها. لكن القلب لا يحتمل دائمًا ما يقتنع به العقل.
وحين يهدأ كل شيء، ويخلو الإنسان بنفسه، لا يبقى إلا سؤالٌ واحد:
لماذا لستُ أنا؟