سامي المُعلا
1.9K subscribers
703 photos
677 videos
8 files
38 links
- غير مرحب بالمتعاطفين مع اسرائيل.
- كاتب قصص قصيرة.
- مدون أجتماعي.
- متابع جيد للسينما والدراما.
الفيسبوك
https://www.facebook.com/sami.almula
Download Telegram
10👍1
مضغوط_M_الرقم الاخير (1).pdf
1.4 MB
يختفي فايز في ظروف غامضة، دون أن يترك خلفه سوى تفاصيل مبعثرة وأسئلة لا تجد لها الشرطة إجابة.

يبدأ التحقيق كقضية اختفاء عادية، لكن مع تتبّع آخر تحركاته، تظهر شبكة من العلاقات المتوترة، والخلافات القديمة، والأسرار التي كان فايز يحرص على إبقائها بعيدًا عن الجميع.

كل خيط يقود إلى شخص جديد، وكل إجابة تفتح بابًا لسؤال أخطر.

ومع تضييق دائرة الاشتباه، يصبح العثور على فايز أقل أهمية من معرفة ما الذي حدث في الساعات الأخيرة قبل اختفائه… ومن كان يعرف الحقيقة طوال الوقت؟
7
سمعتُ زوجتي تناديني من المطبخ بصوتها الدافئ: عزيزي.. تعال وساعدني في إعداد العشاء.

نهضتُ من الأريكة واتجهتُ نحو باب المطبخ.
وقبل أن أصل إليه، امتدت يدٌ باردة من ظلام غرفة النوم وجذبتني إلى الداخل.

كانت زوجتي هناك، شاحبة الوجه، تضع يدها على فمي وتهمس: لا تخرج.. فمنذ نصف ساعة، وأنا أسمع شيئًا في المطبخ يناديك.. بصوتي.
🤣13😢5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشروگيه يعبدون أبناءهم
مرة بالعمارة.. سمعت إنُ أكو صديق إصبع ايده اليمين "السبابة" انگطع، رحت أزوره لگيته گاعد على حصيرة ببيته حاضن ابنه الصغير.. سألته: شصار حجينا؟!

الحجي أشرلي على ابنه باصبعه المبتور وكال: حسيون چان بأيده قزمة.. مسوي روحه رجال ويكسر بخشبة، وأنا لازمله الخشبة، مااخذ باله من إصبعي، والقزمة حامية، نزلت على الإصبع طيّرت نصه.

الحجي خلص القصة وضحك وهو يباوعلي، كأنه ديگول نكته ومنتظر أضحك وياه عليها!!

لمّن ماضحكت، باوع بعيون ابنه شافه خايف والدمعة تغرغر بعينه، حضنه وباس راسه يراضيه.
15😢7
النوم العميق لا يناسبني اطلاقاً، اختصاصي هو الأرق، اتفنن به، سأعوض كل ما فاتني من نوم حين أموت.
12😢5
كل مرة اصعد كوستر واجي اسولفلكم المواقف اللي تصير وياي بيه، تكولون يمعود اصعد بلي وارتاح وريحنا
اليوم طلبت بلي وچان مشواري طويل والجو حار، ردت اسوي خير مثل البوستات اللي اشوفها بالفيس، گلت للسايق يطبگ يم أقرب ماركت ونزلت جبت عصير برتقال وانطيته اله، باوعلي وگال شكرًا بس اني بعدني متغديت.

هو انا ماخذ عشرة من امي وكروتك سبعة.. تريد اجيبلك نص كباب بخمسطعش؟
🤣211
كنت عائدًا بالكوستر في وقت العصر، كان الشارع مزدحمًا، وكل راكب منشغل بعالمه الخاص، هذا ينظر إلى هاتفه، وذاك غارق في أفكاره، وآخر يتأمل الطريق من النافذة بلا اهتمام.

أما أنا، فكنت أنظر من النافذة أيضًا، أراقب الشارع والوجوه والسيارات التي تمر أمامي، إلى أن وقعت عيناي عليها.

فتاة تجلس في الجهة المقابلة، كانت جميلة إلى درجة لفتت انتباهي.
ظللت أنظر إليها لبضع ثوانٍ، ثم جمعت شجاعتي وقلت: السلام عليكم.
أجابتني بابتسامة: وعليكم السلام.

بدأت أسألها أسئلة بسيطة، من أين هي؟ ماذا تفعل؟ وأين ستنزل؟
كانت تجيبني بهدوء، وكان كل جواب منها يجعلني أرغب في معرفة المزيد عنها.

وبعد فترة سألتها: ممكن أعرف اسمج؟
قالت: نور.

ومنذ ذلك اليوم بدأ كل شيء.
أصبح بيننا تواصل، ومع مرور الأيام تعلقت بها أكثر.
كنا نتحدث بالساعات.
عرفت أهلها، وعرفت أهلي عليها.

وبعد فترة ذهبت وخطبتها. وافقت.
حددنا يوم الزواج. وجاء اليوم.
تزوجنا. كانت ليلة جميلة.

مرت الأيام، وذات مرة كنا جالسين وحدنا في البيت.
قررنا ان نختار اسماء لطفلنا الذي لم يولد بعد.
هي اختارت اسم هاشم وانا اخترت اسم شهاب.
قالت :شهاب شنو؟ قابل هو صاروخ إيراني؟
قلت : احسن من هاشم؟ طفل اسمه هاشم وين احنا بالثمانينات؟
قالت : يعني قصدك انا چبيرة؟

عرفت حينها بأننا وصلنا إلى باب النكد، والى ساعات طويلة من النقاش العقيم.
فقررت ان انسحب واختفي مؤقتاً حتى تهدأ

وضعت يدي على مقبض الباب وفتحته.
لكنني لم أرَ غرفة الفندق.
سمعت صوت محرك، وصوت الركاب، وصوت السائق.

رفعت عيني، كنت داخل الكوستر.
نظرت إلى المقعد الأمامي.
ثم إلى المقعد الذي كنت أجلس فيه في المرة الأولى.
لم تكن نور هناك.

التفتُّ إلى آخر الحافلة.
كانت تجلس وحدها، نور.
مشيت باتجاهها.

جلست بجانبها وابتسمت: شلونج نور؟
نظرت إلى وجهي. لم تجب.
ظلت تنظر إلي لثوانٍ، ثم أدارت وجهها نحو النافذة.
ورفعت يدها... وهزتها.
🤣8😢2
قبل فترة بالنجف جنت رايح من الامام للولاية بكوستر.. چان يمي طالب شكله أسيوي يلم الكروة.. سألته إنت منين؟
گال من افغانستان، وعرفت إنه ديدرس بالحوزة، بعدما انطه الكروة.. السايق رجعله الف دينار علمود يغيره لأن ما عجبه.

الولد استغرب، وسأل السايق ليش رجعها؟.. انا عبالي مو مالته فگلتله: شوف منين أخذتها وخيغيرها، واحد يمنا كاعد كال : الالف دينار للافغاني.

باوعت على الافغاني لگيته بعده يباوع للالف ومستغرب ويكرر السؤال: السايق ليش رجعها؟
كلتله: مبين مريض وبانفاسه الأخيرة.. إذا عندك الف غيره انطيه للسايق.
كالي: أنا ما جبتها وياي من أفغانستان.. اخذتها من سايق ثاني بالنجف!

كلتله شكد صارلك بالعراق؟
كال هاي اول سنة.. آدرس حوزة
كلتله معناها جديد.. المرة الجاية لا تأخذ غير الفلوس اللي تذبح الطير.

سكت، وجان يطلع من محفظتة خمستالاف طاير ربعها.. وگالي: هاي اخذتها من واحد ثاني بين الفلوس.

كلتله: مو مشكلة .. التعليم هم مو ببلاش.
گالي: أنا راح احتفظ بيها حتى من ارجع لافغانستان اگلهم هذا اللي أخذته من العراق.

كلتله: لا هيج عيب بحقك.. أنت دتگلهم انا غبي وانضحك عليه.
كالي: احنا .. لو أي وافد أو سائح بافغانستان مستحيل نغشه.
كلتله: يعني اللي بافغانستان كلهم ملائكة؟ ماكو نصابين ومجرمين؟ چا سجونکم شنو اللي بيها؟ فنانين؟

سكت، فسألته إنت شسمك؟
- عثمان
كتله شوف عثمان.. هاي اول سنة الك بالعراق.. لمن تخلص حوزة وترجع لأهلك راح ترجعلهم واحد ثاني.
- واحد ثاني شلون يعني؟
كتله واحد عراقي.

لحد كلمة عراقي چنت واصل للولاية.. صحت نازل.. باوعت لعثمان شفته محتار ومايعرف إذا كلامي جان سلبي لو ايجابي.. وبعدين لاحظت إن اكو عشرتالاف طالعة من جيبه، اشرتله عليها... وكتله ديربالك تطيح منك والنوب تتهمنا حرامية.
10
اعتبر من حسن حظي إني اتعرضت لنصيحتين بالصدفة، فيما يخص الحزن، لزگن براسي.

الأولى، على هيئة بيت من قصيدة لعريان السيد خلف:
أداري الآه... انته الآه
وأنخه الروح... لا تهتم

فأنا اشوف الحزن هذا شيء شخصي جداً، ما يصير أبداً يُبتذل أو يخرج لأي احد، شيء تمارسه مع نفسك بس أو أقرب أقرب ناسك.

أما الثانية، فجملة للفيلسوف سلافوي جيجك:
"لا تقع أبدً في حب معاناتك، لا مجد في كونك تعاني".

وهذا لأن الحزن للأسف هواي مرات يكون مغري حيل، والأخطر مريح جداً، حالة تبلعك إذا تركت نفسك إلها.

فيعني أحب أذكر نفسي دائماً:
أداري الآه... انته الآه
وأنخه الروح... لا تهتم
أداري الحيف... كل الحيف
ظل بيك الحلم... يحلم
14
قبل شوية حملت تطبيق X "تويتر سابقاً" بعد فترة من القطيعة دامت لأسبوعين
لگيت النسويات بالوطن العربي مسويات حملة لتغيير مسمى المرأة من ربة منزل إلى صانعة أجيال.

وبعيداً عن عدم أهمية المقترح أصلاً في ظل متطلبات المرأة الحقيقية سواء ربة منزل أو عاملة.
بس هو أصلاً وصف ربة منزل بحد ذاته، تحفة، ولغوياً.. أقيم من صانعة أجيال.
ربة كلمة جاية من اللغة العربية من رب الشيء، يعني مالكة مو بمعنى العبادة، لكن بمعنى المالك والقائد، مثل القبطان اسمه ربان السفينة.
وهاي سواء عندها أجيال تصنعهم أو عاجر، متزوجة أو عزباء، هي ربة المنزل وملكته.

والعباس المرأة ما يهمها التسميات، يهمها اكو أمان بحياتها واختياراتها أياً كانت.. وفلوس.
🤣94
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم أعد أراقب حسابك، انتهت بداخلي آخر حماقة تخصك.
لم تعد تهمني أخبارك، ولا حتى رؤية ما تنشرينه على السوشيال ميديا.
كنت بعقلية أخرى تمامًا، أبحث عن حسابك كل يوم خمسين ألف مرة، وأقرأ السطور وما بين السطور، لعلني أجدني هنا، أو لعلني أجد منك شوقًا أو عتابًا أو سلامًا يعيد إلي السلام.

في ذروة يومي، وفي عز انشغالي، كنت أسرق من وقتي دقائق أراقب فيها الحسابات كلها القصص اليومية، والمنشورات.
وقبل أن أنام، أعيد قراءتها بصبر أيوبي، ربما نسيت سطرًا من كلامك.

أما اليوم، فلا أقول سوى:
«سبحان زارع الشعور ونازعه.»

نسيت حتى رمز الحساب المخفي الذي كنت أتابعك به سرًّا.
صارت أيامي تمضي دونك باعتيادية غريبة.
لم يتوقف نبضي، لم يهد جبل على رأسي، ولم تتوقف الأرض عن الدوران.

تغيرت كثيرًا.
لا مراقبات، لا حسابات، ولا حتى شعور صغير بالفضول.

كنتُ يومًا ما أشعر أن هذا الأمر خارج عن السيطرة، وأنه لمن المستحيل حقًا أن يموت كل ذلك الكلام بهذه البساطة.

لكنني فعلتها.
تجاوزتُ جرحًا بحجم قلب... أو بحجم وتين.
👏63
عشر سنين كاملة.. خلصتهم ياسمين وهي تدور على زوج مناسب، عشر سنين من البحث والتنقيب في عالم "الصالونات"، أزواج من كل صنف ولون وريحة، لدرجة إن الموضوع بالاخير صار مشروع قومي للبحث عن الزوج المناسب.

محرك البحث اشتغل عند ياسمين بعمر الـ١٧.. والدتها جانت لازمة ملف البحث بنفسها، تروح للأقارب، وأولاد الصديقات، وزميلات الدوام ووره الملاية بمحرم، وياسمين جانت مستغربة جدًا من استعجال أمها، يعني البنية بعدها بعمر الـ١٧سنة.. قابل القطار راح ينگلب؟

لكن لمن وصلت لـ٢٦ سنة، القلق بدأ يشتغل، خصوصًا إنها حضرت أعراس ٣ من صديقاتها بشهر واحد.. ففجأة صار عندها هدف واضح بالحياة: فستان أبيض منفوخ.. بوكيه ورد.. رجل لابس قاط بصفها بالكوشة.. وصور هواي .. بالخلفية ماجد المهندس يگول : «سويلي موعد يم هلك».. يعني باختصار، ياسمين چانت تريد تلحگ على هذا الترند، لأن قبله الطير ماغرد ويا عم مااجيتك لحد بيتك.

أول شخص أتقدم الها چان ضابط شرطة، أكبر منها بـ٨ سنين، الخطيب نال رضا الأب والأم والعائلة كلها، وگال لياسمين بكل ثقة إنه اختارها صغيرة حتى «يربيها على إيده».. بس مشروع الزواج مات بالمهد، والسبب إن الضابط رفض يسكنون ببيت لحالهم.

الثاني چان من معارف الجيران، محاسب، ووزنه تقريبًا ٤٥ كيلو، لكن ثقته بنفسه كانت أكبر من وزنه بهواي، الولد كرر الزيارة ٤ مرات، وكل مرة چان يدخل وویاه أمه وأبوه وأخوه الچبير وزوجة أخوه والجيران وكل زيارة كان لازم يكون وياه هدية غريبة.

مرة شمسية وهو ديقدمها لياسمين گاللها «حتی ماتسومرین من الشمس» ومرة كفر للموبايل حطه على الطاوله وهو طالع، لكن ياسمين لازم تعترف إنه بالزيارة الأخيرة جاب شكولاته من الخاصكي، ومع ذلك وقبل الزيارة الخامسة أصلًا، دزتله رفضها وهو بالطريق.. والسبب لأنه من وجهة نظرها عايف نفسه، ومهمل بشكله أو تصرفاته.

وراها صديقة ياسمين قررت تدخل المعركة، وأقنعت زميلها بالدوام يتقدملها، خصوصًا بعدما شرحتله إنها البنت الوحيدة على ولدين، يعني عندها حظوة محترمة بالبيت، واتفقوا يلتقون بمطعم.

التقوا، والخطيب دخل بالموضوع، سألها عن شغلها؟ راتبها؟ الحوافز؟ المكافآت؟ الأعياد؟ وراها دخل على أهم سؤال: نوع السيارة ؟ ياسمين كالتله ماعندي سيارة، فالخطيب اتململ، واستأذن وراح.

وراه اجه دكتور ميسور الحال عن طريق خالها، والتقوا بنفس المطعم، وقبل ما يگعد گال اشتريت سيارة جديدة قبل شكم يوم.. وبعدها بدأ يحجيلهم عن معاناته الشهرية وي الراتب الچبير اللي يستلمه، گال إنه الشهر الفات اضطر يشتري موبايل الترا ٢٦ وهو عنده ايفون ١٧ ومايعرف شراح يسوي براتب هذا الشهر.

هنا ياسمين وأهلها اتخذوا قرار تاريخي، رفضوه بنفس الگعدة، حفاظًا على مستقبل الأطفال، علمود جينات التفاهة ما تتورث للأجيال القادمة.

الخطيب اللي بعده جان مدرس، لاگته ببيت صديقة والدتها، وجان جايب أمة وياه، وأمه من أول ما دخلت تباوع لياسمين بابتسامة تخلي الواحد يعيد حساباته بالحياة.

الرفض اجه بسرعة من غير مفاوضات، والسبب إن صاحبة البيت سألت الخطيب «شتحب تشرب؟».. فالرجل فاجأ الجميع وگال «حليب».. فجابتله كلاص فارغ وعلبة كالة وصبتله الحليب، والرجل باوع للكلاص بسعادة غامرة، بهاي اللحظة تقريبًا ياسمين قررت إن موضوع الزواج محتاج دراسة أعمق.

بعدها صديقة ثانية لوالدتها گدرت توفر عريس جديد، شاب يشتغل بالسياحة بفندق چبیر باربيل، وياسمين لگت نفسها گاعدة بحديقة فيلا باليرموك، أمها كالتلها إن الفيلا لخال العريس.. ياسمين سألت «خال العريس شنو يشتغل؟» أمها كالتلها: «ظابط چبير بالأمن الوطني».

هنا عقل ياسمين قرر ينتقل من الواقع للسياسة، الرجل صاحب الفيلا صار بخيالها هادي العامري، والحديقة تحتها معتقل سري، والسجناء ينادون نريد وطن، يعني العريس جان ممكن يكون مناسب.. لكن خيالها رفض الزواج.

النصيب قرر يسويلها بلوك من زواج الصالونات، وقطار الزواج اللي چانت خايفة يفوتها بدأ فعلًا يتحرك، وهي واگفة على الرصيف.

ياسمين فقدت الأمل تقريبًا، لحدما بيوم وهي دتگلب بالموبايل، لگت رسالة على الواتساب من شخص يگللها إنه جاي من أميركا حتى يخطبها.. وبعدها سألها السؤال اللي غير حياتها «بعدج تحبيني مثل ما جنتي بالرابع ابتدائي؟».

هنا ياسمين صارت خشبة، منو الرجل هذا؟ وشلون عنده الجرأة هاي؟
خصوصا هو مو غريب، هذا ابن عمها، والأغرب إن علاقتهم أصلًا ما جانت هالشكل، ماكو واتساب، ماكو حچي ساعتين تلاثة، ماكو قصة حب سرية، مجرد تهاني بالأعياد والمناسبات «كل عام وإنتِ بخير».. «وأنت بخير».. وانتهى الموضوع.

ابن عمها اختفى من حساباتها من زمان، بعدما اتخرج من كلية الصيدلة وهاجر لاميركا، وقبل شهرين سمعت اشتره بيت ودز لأخوه فلوس يجهزه حتى يتزوج.

ياسمين شالته من راسها تماما، يمكن لأنه الشخص الوحيد اللي كانت فعلًا عندها اله مشاعر حقيقية، ولأن ماتوقعت إنه يكون هو صاحب الرسالة.
6😢1
الرسالة رجعتها فجأة لطفلة عمرها ١٠ سنوات، طفلة جانت تحب ابن عمها، قبل ما تكبر وقبل ما تدخل سوگ الاعراس!

ياسمين فعلا صارت عروس، كاعدة بالكوشة يم الرجل اللي اختاره الها الله بعد ١٠ سنوات من البحث عن زوج.
8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكبر بسطة اكلتها جانت من مدرس الإسلامية بالرابع بأول يوم دراسي، لمّن سألنا شتحبون تصيرون من تكبرون؟

اللي گال دكتور واللي گال ضابط واللي گال مهندس، ولمّن وصلني السره گتله (اعرس على البنية هاي) وأشرت على زميلتي الكاعدة بالجهة المقابلة، ووراها طاح الشر وتطشر.
🤣8👎1
گاعد منتظر دوري بالاستشارية واحس روحي تريد تطلع من التعب
بنية حامل اجت گالتلي ممكن نبدل الأماكن!! گلتلها ليش؟ گالتلي لأن الكرسي مالتك مريح احسن من الكرسي مالتي وأن ظهرها يوجعها وهي حامل.
گلتلها آسف ما اگوم من مكاني.. أتحولت بثواني وگالتلي أنا معندي رحمة ولا انسانية ومفروض أگوم فورًا لأن هي شايلة طفل ببطنها.
گلتلها اي مو على أساس شايلة حسن طهراني ببطنج!! عموماً انا تعبان وماراح اگوم، لأن مثل متشوفين احنا كاعدين بمستشفى مو بسالم دعبول.
زوجها حاول يتدخل ويطلب من مساعدة الدكتور تحجي وياي، فـ هستوها جاي تكلي استاذ سامي ممكن تنتظر دكتورك بباب غرفة دكتورك!!
الحامل انفجرت بيه ورزلتني، يعني هم مو دكتورك وكاعد على كرسي مريح.
تريدني اعلگ نفسي بالبنكة لحدما يجي سرّاي.

تدرون ليش ما گمت؟ مو لأن أنا شرير وقوي وكذا لا والله..
لأن ما چنت اگدر اوگف أصلاً
🤣7😢2