سامي المُعلا
1.9K subscribers
703 photos
677 videos
8 files
38 links
- غير مرحب بالمتعاطفين مع اسرائيل.
- كاتب قصص قصيرة.
- مدون أجتماعي.
- متابع جيد للسينما والدراما.
الفيسبوك
https://www.facebook.com/sami.almula
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بس يبطلون المدنيين يگولون :

احنا شعب واحد.. شركاءنا السُنة.. الكرد أهلنا.. اخوانا الاقليات.. أهلنا بالجنوب والوسط.. إخوتنا التركمان.. العراق لكل العراقيين..

تختفي الطائفية ونصبح مواطنين.
🤣9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إذا نظرنا للمشهد نفسيًا وفلسفيًا، فصاحب جملة "تريد صلح لو عرك؟" يبدو أنه يريد الصلح من الداخل، لكنه استخدم السلاح للضغط على خصمه وإجباره على الاختيار.
فهو عمليًا يضعه أمام خيارين، بينما العراك يعني أن الخصم الأعزل سيكون الخاسر الأكبر.

أما صاحب جملة "الزلمة بيده والمرة بحديدة"، فرفض أن يُحاصر بين الصلح والعراك، وأصر على موقفه حتى النهاية.
وحتى لو كان يريد الصلح، لم يجد من حقه أن يقبله وهو مفروض عليه تحت تهديد السلاح.

ولهذا أعتقد أن الطفلين كانا ملوك المفاوضات رغم صغر سنهما، لأن أحدهما أراد فرض الصلح بالقوة، والآخر رفض أن يكون الصلح نتيجةً للإجبار.
🤣16👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبل شوية قريت بيت شعري لـ الكاطع، ما كان شعر وإنما مشهد سينمائي من گد الدقة بالوصف للحظة تلقيه خبر وفاة ولده حيدر... يگول :
دك بابي طير الحزن غبشة عليّ غبش
فکيت بابي بحذر عالباب چفي أرتعش
غابة وكواسر اجت والدهربية بلش
وأختار أحلى ولد وسنين عمرة أثنعش
ردت امشي بزفتة جابوه اليه بنعش!

ومن هنا بدأ الطوفان الشعري
😢141
كان شابًا يتيم الأب والأم، لا أخ له ولا أخت، ولا بيت ينتظره فيه أحد إذا تأخر.
يداوم بكتائب حـ.ـزب الله، لكنه كان يحمل في داخله حكاية لا علاقة لها بالبندقية.

أحب فتاةً يتيمة الأب.
مات أبوها، فتزوجت أمها، ولم تجد الفتاة مكانًا أرحم من بيت عمها.
هناك كبرت، وهناك عرفها هو.

أحبها بصمت، ثم جمع شجاعته وذهب إلى عمها يخطبها، رفضه.
لم يكن الرفض بسبب عيب فيه، ولا لأنه لا يحبها بما يكفي.
ربما لأن الحياة أحيانًا لا تسأل الإنسان عمّا يريد، بل تعطيه ما لا يستطيع تغييره.

بعدها بمدة، زوّج العم ابنَه للفتاة.
وانتهت الحكاية بالنسبة إليها.
تزوجت، وأنجبت أطفالًا، وصارت لها حياة كاملة، بيت، زوج، أبناء، وأيام تشبه بعضها.

أما هو... فلم يتزوج.
لم يكرهها، ولم يكره زوجها، ولم يحاول أن يستعيد شيئًا صار ملكًا للماضي.
فقط أخذ الحب الذي لم يستطع أن يعيشه، ووضعه في مكان آخر.
قال لنفسه إن الوطن يمكن أن يكون زوجةً لمن لم يجد زوجة، وإن البندقية يمكن أن تكون عائلةً لمن لم تبقى له عائلة.

ومضت السنوات، حتى جاء اليوم الذي عاد فيه إلى بيته هذه المرة، لكن ليس واقفًا على قدميه.
جاء محمولًا، ملفوفًا بالعلم.
كان التشييع باردًا على نحو غريب.
لا أم تصرخ بأسمه، لا أب يضرب صدره، لا أخ يتقدم الجنازة.
لا أخت تلطم وجهها وتقول: انا اختك يخال ابني.

كان حوله رجال كثيرون، لكنك في تلك اللحظة تفهم شيئًا قاسيًا "قد يموت الإنسان وسط ألف رجل، ويبقى وحيدًا."

كانوا يحملونه إلى قبره، والناس تهتف، والأعلام تتحرك فوق الرؤوس، بينما كان هناك شيء ناقص في المشهد... صوت واحد فقط.
صوت شخص يقول له "ارجعلي اريدك."
لكن لم يكن هناك أحد.

أما الفتاة التي أحبها، فكانت في بيتها، تحضن أحد أطفالها، وربما لم تعرف أن الرجل الذي أحبها يومًا صار الآن حفنة تراب.
😢11
10👍1
مضغوط_M_الرقم الاخير (1).pdf
1.4 MB
يختفي فايز في ظروف غامضة، دون أن يترك خلفه سوى تفاصيل مبعثرة وأسئلة لا تجد لها الشرطة إجابة.

يبدأ التحقيق كقضية اختفاء عادية، لكن مع تتبّع آخر تحركاته، تظهر شبكة من العلاقات المتوترة، والخلافات القديمة، والأسرار التي كان فايز يحرص على إبقائها بعيدًا عن الجميع.

كل خيط يقود إلى شخص جديد، وكل إجابة تفتح بابًا لسؤال أخطر.

ومع تضييق دائرة الاشتباه، يصبح العثور على فايز أقل أهمية من معرفة ما الذي حدث في الساعات الأخيرة قبل اختفائه… ومن كان يعرف الحقيقة طوال الوقت؟
7
سمعتُ زوجتي تناديني من المطبخ بصوتها الدافئ: عزيزي.. تعال وساعدني في إعداد العشاء.

نهضتُ من الأريكة واتجهتُ نحو باب المطبخ.
وقبل أن أصل إليه، امتدت يدٌ باردة من ظلام غرفة النوم وجذبتني إلى الداخل.

كانت زوجتي هناك، شاحبة الوجه، تضع يدها على فمي وتهمس: لا تخرج.. فمنذ نصف ساعة، وأنا أسمع شيئًا في المطبخ يناديك.. بصوتي.
🤣13😢5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشروگيه يعبدون أبناءهم
مرة بالعمارة.. سمعت إنُ أكو صديق إصبع ايده اليمين "السبابة" انگطع، رحت أزوره لگيته گاعد على حصيرة ببيته حاضن ابنه الصغير.. سألته: شصار حجينا؟!

الحجي أشرلي على ابنه باصبعه المبتور وكال: حسيون چان بأيده قزمة.. مسوي روحه رجال ويكسر بخشبة، وأنا لازمله الخشبة، مااخذ باله من إصبعي، والقزمة حامية، نزلت على الإصبع طيّرت نصه.

الحجي خلص القصة وضحك وهو يباوعلي، كأنه ديگول نكته ومنتظر أضحك وياه عليها!!

لمّن ماضحكت، باوع بعيون ابنه شافه خايف والدمعة تغرغر بعينه، حضنه وباس راسه يراضيه.
15😢7
النوم العميق لا يناسبني اطلاقاً، اختصاصي هو الأرق، اتفنن به، سأعوض كل ما فاتني من نوم حين أموت.
12😢5
كل مرة اصعد كوستر واجي اسولفلكم المواقف اللي تصير وياي بيه، تكولون يمعود اصعد بلي وارتاح وريحنا
اليوم طلبت بلي وچان مشواري طويل والجو حار، ردت اسوي خير مثل البوستات اللي اشوفها بالفيس، گلت للسايق يطبگ يم أقرب ماركت ونزلت جبت عصير برتقال وانطيته اله، باوعلي وگال شكرًا بس اني بعدني متغديت.

هو انا ماخذ عشرة من امي وكروتك سبعة.. تريد اجيبلك نص كباب بخمسطعش؟
🤣211
كنت عائدًا بالكوستر في وقت العصر، كان الشارع مزدحمًا، وكل راكب منشغل بعالمه الخاص، هذا ينظر إلى هاتفه، وذاك غارق في أفكاره، وآخر يتأمل الطريق من النافذة بلا اهتمام.

أما أنا، فكنت أنظر من النافذة أيضًا، أراقب الشارع والوجوه والسيارات التي تمر أمامي، إلى أن وقعت عيناي عليها.

فتاة تجلس في الجهة المقابلة، كانت جميلة إلى درجة لفتت انتباهي.
ظللت أنظر إليها لبضع ثوانٍ، ثم جمعت شجاعتي وقلت: السلام عليكم.
أجابتني بابتسامة: وعليكم السلام.

بدأت أسألها أسئلة بسيطة، من أين هي؟ ماذا تفعل؟ وأين ستنزل؟
كانت تجيبني بهدوء، وكان كل جواب منها يجعلني أرغب في معرفة المزيد عنها.

وبعد فترة سألتها: ممكن أعرف اسمج؟
قالت: نور.

ومنذ ذلك اليوم بدأ كل شيء.
أصبح بيننا تواصل، ومع مرور الأيام تعلقت بها أكثر.
كنا نتحدث بالساعات.
عرفت أهلها، وعرفت أهلي عليها.

وبعد فترة ذهبت وخطبتها. وافقت.
حددنا يوم الزواج. وجاء اليوم.
تزوجنا. كانت ليلة جميلة.

مرت الأيام، وذات مرة كنا جالسين وحدنا في البيت.
قررنا ان نختار اسماء لطفلنا الذي لم يولد بعد.
هي اختارت اسم هاشم وانا اخترت اسم شهاب.
قالت :شهاب شنو؟ قابل هو صاروخ إيراني؟
قلت : احسن من هاشم؟ طفل اسمه هاشم وين احنا بالثمانينات؟
قالت : يعني قصدك انا چبيرة؟

عرفت حينها بأننا وصلنا إلى باب النكد، والى ساعات طويلة من النقاش العقيم.
فقررت ان انسحب واختفي مؤقتاً حتى تهدأ

وضعت يدي على مقبض الباب وفتحته.
لكنني لم أرَ غرفة الفندق.
سمعت صوت محرك، وصوت الركاب، وصوت السائق.

رفعت عيني، كنت داخل الكوستر.
نظرت إلى المقعد الأمامي.
ثم إلى المقعد الذي كنت أجلس فيه في المرة الأولى.
لم تكن نور هناك.

التفتُّ إلى آخر الحافلة.
كانت تجلس وحدها، نور.
مشيت باتجاهها.

جلست بجانبها وابتسمت: شلونج نور؟
نظرت إلى وجهي. لم تجب.
ظلت تنظر إلي لثوانٍ، ثم أدارت وجهها نحو النافذة.
ورفعت يدها... وهزتها.
🤣8😢2
قبل فترة بالنجف جنت رايح من الامام للولاية بكوستر.. چان يمي طالب شكله أسيوي يلم الكروة.. سألته إنت منين؟
گال من افغانستان، وعرفت إنه ديدرس بالحوزة، بعدما انطه الكروة.. السايق رجعله الف دينار علمود يغيره لأن ما عجبه.

الولد استغرب، وسأل السايق ليش رجعها؟.. انا عبالي مو مالته فگلتله: شوف منين أخذتها وخيغيرها، واحد يمنا كاعد كال : الالف دينار للافغاني.

باوعت على الافغاني لگيته بعده يباوع للالف ومستغرب ويكرر السؤال: السايق ليش رجعها؟
كلتله: مبين مريض وبانفاسه الأخيرة.. إذا عندك الف غيره انطيه للسايق.
كالي: أنا ما جبتها وياي من أفغانستان.. اخذتها من سايق ثاني بالنجف!

كلتله شكد صارلك بالعراق؟
كال هاي اول سنة.. آدرس حوزة
كلتله معناها جديد.. المرة الجاية لا تأخذ غير الفلوس اللي تذبح الطير.

سكت، وجان يطلع من محفظتة خمستالاف طاير ربعها.. وگالي: هاي اخذتها من واحد ثاني بين الفلوس.

كلتله: مو مشكلة .. التعليم هم مو ببلاش.
گالي: أنا راح احتفظ بيها حتى من ارجع لافغانستان اگلهم هذا اللي أخذته من العراق.

كلتله: لا هيج عيب بحقك.. أنت دتگلهم انا غبي وانضحك عليه.
كالي: احنا .. لو أي وافد أو سائح بافغانستان مستحيل نغشه.
كلتله: يعني اللي بافغانستان كلهم ملائكة؟ ماكو نصابين ومجرمين؟ چا سجونکم شنو اللي بيها؟ فنانين؟

سكت، فسألته إنت شسمك؟
- عثمان
كتله شوف عثمان.. هاي اول سنة الك بالعراق.. لمن تخلص حوزة وترجع لأهلك راح ترجعلهم واحد ثاني.
- واحد ثاني شلون يعني؟
كتله واحد عراقي.

لحد كلمة عراقي چنت واصل للولاية.. صحت نازل.. باوعت لعثمان شفته محتار ومايعرف إذا كلامي جان سلبي لو ايجابي.. وبعدين لاحظت إن اكو عشرتالاف طالعة من جيبه، اشرتله عليها... وكتله ديربالك تطيح منك والنوب تتهمنا حرامية.
10
اعتبر من حسن حظي إني اتعرضت لنصيحتين بالصدفة، فيما يخص الحزن، لزگن براسي.

الأولى، على هيئة بيت من قصيدة لعريان السيد خلف:
أداري الآه... انته الآه
وأنخه الروح... لا تهتم

فأنا اشوف الحزن هذا شيء شخصي جداً، ما يصير أبداً يُبتذل أو يخرج لأي احد، شيء تمارسه مع نفسك بس أو أقرب أقرب ناسك.

أما الثانية، فجملة للفيلسوف سلافوي جيجك:
"لا تقع أبدً في حب معاناتك، لا مجد في كونك تعاني".

وهذا لأن الحزن للأسف هواي مرات يكون مغري حيل، والأخطر مريح جداً، حالة تبلعك إذا تركت نفسك إلها.

فيعني أحب أذكر نفسي دائماً:
أداري الآه... انته الآه
وأنخه الروح... لا تهتم
أداري الحيف... كل الحيف
ظل بيك الحلم... يحلم
14
قبل شوية حملت تطبيق X "تويتر سابقاً" بعد فترة من القطيعة دامت لأسبوعين
لگيت النسويات بالوطن العربي مسويات حملة لتغيير مسمى المرأة من ربة منزل إلى صانعة أجيال.

وبعيداً عن عدم أهمية المقترح أصلاً في ظل متطلبات المرأة الحقيقية سواء ربة منزل أو عاملة.
بس هو أصلاً وصف ربة منزل بحد ذاته، تحفة، ولغوياً.. أقيم من صانعة أجيال.
ربة كلمة جاية من اللغة العربية من رب الشيء، يعني مالكة مو بمعنى العبادة، لكن بمعنى المالك والقائد، مثل القبطان اسمه ربان السفينة.
وهاي سواء عندها أجيال تصنعهم أو عاجر، متزوجة أو عزباء، هي ربة المنزل وملكته.

والعباس المرأة ما يهمها التسميات، يهمها اكو أمان بحياتها واختياراتها أياً كانت.. وفلوس.
🤣94
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم أعد أراقب حسابك، انتهت بداخلي آخر حماقة تخصك.
لم تعد تهمني أخبارك، ولا حتى رؤية ما تنشرينه على السوشيال ميديا.
كنت بعقلية أخرى تمامًا، أبحث عن حسابك كل يوم خمسين ألف مرة، وأقرأ السطور وما بين السطور، لعلني أجدني هنا، أو لعلني أجد منك شوقًا أو عتابًا أو سلامًا يعيد إلي السلام.

في ذروة يومي، وفي عز انشغالي، كنت أسرق من وقتي دقائق أراقب فيها الحسابات كلها القصص اليومية، والمنشورات.
وقبل أن أنام، أعيد قراءتها بصبر أيوبي، ربما نسيت سطرًا من كلامك.

أما اليوم، فلا أقول سوى:
«سبحان زارع الشعور ونازعه.»

نسيت حتى رمز الحساب المخفي الذي كنت أتابعك به سرًّا.
صارت أيامي تمضي دونك باعتيادية غريبة.
لم يتوقف نبضي، لم يهد جبل على رأسي، ولم تتوقف الأرض عن الدوران.

تغيرت كثيرًا.
لا مراقبات، لا حسابات، ولا حتى شعور صغير بالفضول.

كنتُ يومًا ما أشعر أن هذا الأمر خارج عن السيطرة، وأنه لمن المستحيل حقًا أن يموت كل ذلك الكلام بهذه البساطة.

لكنني فعلتها.
تجاوزتُ جرحًا بحجم قلب... أو بحجم وتين.
👏63