الإفادات من البطاقات🌹
473 subscribers
2.09K photos
31 videos
10 links
قناة تعتني باختيارات علمية وتربوية متنوعة تُنقل بنصِها من بطون الكتب وأمّات المصادر. 🍃

https://t.me/salkhodiry
Download Telegram
ينبغي أن تكون عزلة طالب العلم عن الشر لا عن الخير، والعزلة عن الشر واجبة على كل حال،
وأما تعليم الطالبين، وإرشاد الجاهلين ،وتنبيه الغافلين ،ونفع المسلمينَ فإنه عبادةعظيمة ،(ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله)
فكيف ينشغل بعضهم بنوافل الصوم ونوافل الصلاة وغيرهما مما نفعه قاصر على الشخص نفسه، ويعرض عن تصنيف كتاب، أو تعليم علم ينفع؛أو نشر مقطع يحث على فضيلة أو يحذر من شر ورذيلة مع أن هذا بذر يكثر ريعه، ويمتد زمان نفعه والقدوة هو الرسول ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم، وهل كان شغل الأنبياء إلا معاناة الخلق؟ وحثهم على الخير، ونهيهم عن الشر؟!
أما طلبة العلم الذين ضيعوا نشر العلم واهملوا العمل، وانهمكوا في غمرات الدنيا وشهواتها فليس الكلام موجهاً إليهم ، والله المستعان.
جَمْعُ النَّاسِ لِلطَّعَامِ فِي الْعِيدَيْنِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ سُنَّةٌ،
وَهُوَ مِنْ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ الَّتِي سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْمُسْلِمِينَ
فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج٢٥ ص٢٩٨
كلُّ نعمةٍ على العبدِ مِن اللهِ في دينٍ أو دنيا تَحْتاجُ إلى شكرٍ عليها، ثمَّ التَّوفيقُ للشُّكرِ عليها نعمةٌ أُخرى تَحْتاجُ إلى شكرٍ ثانٍ، دمَّ التَّوفيقُ للشُّكرِ الثَّاني نعمةٌ أُخرى تَحْتاجُ إلى شكرٍ آخرَ … وهكذا أبدًا، فلا يَقْدِرُ العبادُ على القيامِ بشكرِ النِّعمِ.
وحقيقةُ الشُّكرِ الاعترافُ بالعجزِ عن الشُّكرِ، كما قيلَ:
إذا كانَ شُكْري نِعْمَةَ اللهِ نِعْمَةً … عَلَيَّ لَهُ في مِثْلِها يَجِبُ الشُّكْرُ
فَكَيْفَ بُلوغُ الشُّكْرِ إلَّا بِفَضْلِهِ … وَإنْ طالَتِ الأيَّامُ وَاتَّصَلَ العُمْرُ
(ابن رجب)
عن ابن عمر - رضي الله عنهما -
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
«مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ، أَوِ اخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ»
رواه الإمام أحمد بسند صحيح
قَالَ معَاذ بن جبل مَا عمل آدَمِيّ عملا أنجى لَهُ من عَذَاب الله من ذكر الله وَذكر رَسُوله ﷺ تبع لذكره
وَالْمَقْصُود أَن دوَام الذّكر سَبَب لدوام الْمحبَّة فالذكر للقلب كَالْمَاءِ للزَّرْع بل كَالْمَاءِ للسمك لَا حَيَاة لَهُ إِلَّا بِهِ
وَهُوَ أَنْوَاع
١- ذكره بأسمائه وَصِفَاته وَالثنَاء عَلَيْهِ بهَا
الثَّانِي تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله وتمجيده وَالْغَالِب من اسْتِعْمَال لفظ الذّكر عِنْد الْمُتَأَخِّرين هَذَا
الثَّالِث ذكره بأحكامه وأوامره ونواهيه وَهُوَ ذكر الْعَالم بل الْأَنْوَاع الثَّلَاثَة هِيَ ذكرهم لرَبهم
وَمن أفضل ذكره ذكره بِكَلَامِهِ
(جلاء الافهام للحافظ ابن القيم رحمه الله)
ماالفرق بين حسن الظن والغرور؟
وقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور، وأن حسن الظن إن حمل على العمل، وحث عليه، وساق إليه، فهو صحيح،
وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور،
وحسن الظن هو الرجاء، فمن كان رجاؤه هاديا له إلى الطاعة، زاجرا له عن المعصية، فهو رجاء صحيح، ومن كانت بطالته رجاء، ورجاؤه بطالة وتفريطا، فهو المغرور.
ولو أن رجلا كانت له أرض يؤمل أن يعود عليه من مغلها ما ينفعه فأهملها ولم يبذرها
ولم يحرثها، وحسن ظنه بأنه يأتي من مغلها ما يأتي من حرث وبذر وسقى وتعاهد الأرض لعده الناس من أسفه السفهاء.
(ابن القيم رحمه الله في الداء والدواء)
في صحيح البخاريِّ»
أنَّ أبا سلمة قال: لقدْ كنتُ أرى الرؤيا فتمرِضُني، حتى سمعتُ أبا قتادةَ يقول: وأنا كنتُ أرى الرؤيا تُمرِضُني، حتى سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ:
«الرؤيا الحسنةُ من الله، فإذا رأى أحدُكمْ ما يُحبُّ فلا يُحدِّثْ بهِ إلا منْ يُحبُّ، وإذا رأى ما يكرهُ فليتعوذْ باللهِ من شرِّها ومن شرِّ الشيطانِ، ولْيَتْفِلْ ثلاثًا ولا يُحدِّثْ بها أحدًا، فإنها لن تضرَّه».
وفي «صحيح مسلم»: «وليتحولْ عنْ جَنْبهِ الذي كانَ عليه ..»
، وفي أخرى عند مسلم- أيضًا-: «فإذا رأى أحدُكم ما يكرهُ فليَقُمْ فليُصَلِّ»
كثرةُ الخلطةِ بالناس تملأُ القلبَ من دُخانِ أنفاسِ بني آدم حتى يَسودَّ، ويوجبُ له تشتتًا وتفرقًا، وهمًّا وغمًّا، وضعفًا، وحملًا لما يعجز عن حمله من مؤنةِ قرناءِ السوءِ، وإضاعة مصالحه، والاشتغالِ عنها بهم وبأمورهم، وتَقَسُّم فكرهِ في أوديةِ مطالبِهم وإرادتهم، فماذا يبقى منه للهِ والدارِ الآخرة؟ وكم جلبت خلطةُ الناسِ- من أجلِ الدنيا- من نقمةٍ ودفعت من نعمة.
والضابطُ النافع في أمرِ الخلطةِ أن يخالطَ الناسَ في الخيرِ، ويعتزلهم في الشرِّ
وفضولِ المباحات، فإن دعت الحاجةُ إلى خلطتهم في الشر ولم يمكنهُ اعتزالُهم فالحذرَ الحذرَ أن يوافقَهم، وليصبر على أذاهم، فإنهم لابد أن يؤذوه.
روى ابن ابي حاتم في تفسيره بسنده إلى عاصم الأحول، عن أبي العالية:
(اهدنا الصراط المستقيم) قال:
هو النبي ﷺ وصاحباه من بعده.
قال عاصم: فذكرنا ذلك للحسن، فقال: صدق أبو العالية ونصح.