غنائم عظيمة📚📗
26 subscribers
8 photos
6 videos
7 files
11 links
🍃أثر سلامة القلب في طلب العلم


▪️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

« فإن القلب إذا كان رقيقا ليناً كان قبوله للعلم سهلاً يسيراً ورسخ العلم فيه وثبت وأثر ».

📚 مجموع الفتاوى: [٣١٥/٩]
Download Telegram
‏_لا تكن ذكيا في تعاملك مع الناس
فتدقق في كل شيء
وتفسّر كل شيء
كن زكي النفس، متغافلا
فذلك لنفسك أرحم وبها أرفق.

الشيخ د. محمد بن غالب العمري
طريقة في الحِفظ وجدتُ لها فائدة:
‏بعد الحفظ المُتقن لابدّ أن تُكرِّر للتثبيت وهنا السر!
‏ إذا كان مِقدار التكرار مثلاً ١٠ مرات اجعل ٥ بعد الحِفظ مُباشرة ثُم خُذ فاصل سَاعة أوْ أكثر ثُم أكمل الباقي بعد ذلك.
‏لاحظتُ أن التكرار الذِي يأتي بعد الفَاصل يكون فيه تيقّظ أكثر ممّا لو كان متصلاً جرّب ذلك.
"لا حَولَ و لا قُوّة إِلا بِالله."
Forwarded from بُرْء.
لحظات الدعاء التي تدهمك فيها الدمعة وتخنُقُك فيها العبْرة فتشعر بالافتقار والانكسار لله: هي أجمل لحظات المُناجاة وأعظم أوقات بثِّ الشكوى إلى الله؛ فاحرص على الدعاء فيها بكل ما في قلبك، فهي أحرى أوقات الإجابة وأسرعها تحقُّقاً وكرماً وفضلاً من الله.
Forwarded from بُرْء.
لن تشعر بأن الدُّعاء في نفسك شيء مختلف إلا عندما تستشعر من تخاطب؟ في اللحظة التي تستَشعر فيها أنّك تدعو الله وتتحدّث بين يديه وهو وحده من يملك مَجرى أمورك كلها صغيرها وكبيرها تشعر حِينها بأن للدُّعاء هيبة وشُعور مختلف تمامًا، لا تأخذ الدعاء عادة فقط، بل تأمل في معانيه وستجد أثره في نفسِك!
Forwarded from الرِّهَــام.
‏لَا يَشْغَلنَّك عَنْ ذِكْرِ اللهِّ شَاغِلٌ
فَهُوَ الْبَاقِي وَكُلُّ مَا سِوَاهُ زَائِل.!
"الْمَعَاصِي تُمْرِضُ الْقُلُوبَ"

وَمِنْ عُقُوبَاتِهَا: أَنَّهَا تَصْرِفُ الْقَلْبَ
عَنْ صِحَّتِهِ وَاسْتِقَامَتِهِ إِلَى مَرَضِهِ
وَانْحِرَافِهِ، فَلَا يَزَالُ مَرِيضًا مَعْلُولًا
لَا يَنْتَفِعُ بِالْأَغْذِيَةِ الَّتِي بِهَا حَيَاتُهُ
وَصَلَاحُهُ، فَإِنَّ تَأْثِيرَ الذُّنُوبِ فِي الْقُلُوبِ
كَتَأْثِيرِ الْأَمْرَاضِ فِي الْأَبْدَانِ، بَلِ الذُّنُوبُ
أَمْرَاضُ الْقُلُوبِ وَدَاؤُهَا، وَلَا دَوَاءَ
لَهَا إِلَّا تَرْكُهَا.

وَقَدْ أَجْمَعَ السَّائِرُونَ إِلَى اللَّهِ أَنَّ الْقُلُوبَ
لَا تُعْطَى مُنَاهَا حَتَّى تَصِلَ إِلَى مَوْلَاهَا،
وَلَا تَصِلُ إِلَى مَوْلَاهَا حَتَّى تَكُونَ صَحِيحَةً سَلِيمَةً، وَلَا تَكُونُ صَحِيحَةً سَلِيمَةً حَتَّى
يَنْقَلِبَ دَاؤُهَا، فَيَصِيرَ نَفْسَ دَوَائِهَا،
وَلَا يَصِحُّ لَهَا ذَلِكَ إِلَّا بِمُخَالَفَةِ هَوَاهَا،
فَهَوَاهَا مَرَضُهَا، وَشِفَاؤُهَا مُخَالَفَتُهُ،
فَإِنِ اسْتَحْكَمَ الْمَرَضُ قَتَلَ أَوْ كَادَ.


وَكَمَا أَنَّ مَنْ نَهَى نَفْسَهُ عَنِ الْهَوَى
كَانَتِ الْجَنَّةُ مَأْوَاهُ، فَكَذَا يَكُونُ قَلْبُهُ
فِي هَذِهِ الدَّارِ فِي جَنَّةٍ عَاجِلَةٍ، لَا يُشْبِهُ
نَعِيمُ أَهْلِهَا نَعِيمًا الْبَتَّةَ، بَلِ التَّفَاوُتُ الَّذِي
بَيْنَ النَّعِيمَيْنِ، كَالتَّفَاوُتِ الَّذِي بَيْنَ نَعِيمِ
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَهَذَا أَمْرٌ لَا يُصَدِّقُ
بِهِ إِلَّا مَنْ بَاشَرَ قَلْبُهُ هَذَا وَهَذَا.

وَلَا تَحْسَبُ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى:
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ - وَإِنَّ الْفُجَّارَ
لَفِي جَحِيمٍ}
[سُورَةُ الِانْفِطَارِ: ١٣ - ١٤]
مَقْصُورٌ عَلَى نَعِيمِ الْآخِرَةِ وَجَحِيمِهَا فَقَطْ
بَلْ فِي دُورِهِمُ الثَّلَاثَةِ كَذَلِكَ - أَعْنِي دَارَ الدُّنْيَا، وَدَارَ الْبَرْزَخِ، وَدَارَ الْقَرَارِ - فَهَؤُلَاءِ فِي نَعِيمٍ، وَهَؤُلَاءِ فِي جَحِيمٍ، وَهَلِ النَّعِيمُ إِلَّا نَعِيمُ الْقَلْبِ؟ وَهَلِ الْعَذَابُ إِلَّا عَذَابُ الْقَلْبِ؟ وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْخَوْفِ وَالْهَمِّ وَالْحُزْنِ، وَضِيقِ الصَّدْرِ، وَإِعْرَاضِهِ عَنِ اللَّهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ، وَتَعَلُّقِهِ بِغَيْرِ اللَّهِ، وَانْقِطَاعِهِ عَنِ اللَّهِ، بِكُلِّ وَادٍ مِنْهُ شُعْبَةٌ؟ وَكُلُّ شَيْءٍ تَعَلَّقَ بِهِ وَأَحَبَّهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يَسُومُهُ سُوءَ الْعَذَابِ."

[ الدَّاء وَالدَّوَاء لِـ ابْـنُ الْقَيِّمِ 📘]


| T.me/Salaf_Salih_8 
وقد يغيّر الله كل شيء بدعاءٍ صادق.
اجعَل مَعك دفتَرًا خَاصًا عِند تِلاوَة القُرآن!

قَال الشَّيخ العلَّامة ابنُ عُثيمِين -رَحمَه اللّٰه- :

« وكَان بَعضُ أهلِ العِلم فِي رَمضَان، وهُو فِي وَقت تِلاوة القُرآن، يَجعَل مَعه دَفترًا خاصًا،
كُلَّما قَرأ شيئًا واستَوقفته آيةً مِن
كِتَاب اللّٰه، فِيها مَعانٍ كَثيرة، أو مَا أشبَه ذلك قَيدهَا بالدَّفتَر .....»

[ شَرح الكَافِية الشَّافِية فِي الإنتِصار للفِرقَة النَّاجِية (١/ ٥٠٣-٥٠٤)]
[ سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم .. سُبحانه وبحمده ]

عن عبد الله بن عمر قال : سعت رسول الله -صلى الله عليه وسلّم يقول : إنَّ اللهَ تعالى يُدنِي المؤمنَ،فَيضَعُ عليهِ كَنفَه وسِتْرَه من النَّاسِ،ويُقرِّرُه بذُنوبِه
فيقولُ : أَتعرِفُ ذَنبَ كَذا ؟ أَتعرِفُ ذَنبَ
كَذا فيقولُ : نعَم أَيْ رَبِّ،حتَّى إذا قَرَّرَهُ
بذُنوبِه ورَأى في نَفسِه أَنَّه قد هَلكَ،قال
: فإنِّي قد سَترتُهَا عليكَ في الدُّنيا،وأنا أَغفِرُهَا لكَ اليومَ،ثم يُعطَي كتابَ حسناتِه
بِيمينِه .

•صححه الألبانيّ | صحيح الجامع
-
يا ربّ..

جئتك بخطوات تائهه
وكلمات مبعثرة..

بقسوةِ قلبي
وضيقُ مذاهبي.

جئتك بقلبٍ مُتعب
وعقلٍ مُجهد..

جئتك يا ربّ بعد ما تخلّف قلبي.
وعلمتُ أن لا ملجأ منكَ إلا إليك!💧
- 🪴

تِلاوة طيبة لقارئ لِيبِـي


حفظه الله وبارك فيه