ـ عَـابِـرُ سَبِيـل.
261 subscribers
661 photos
370 videos
42 files
109 links
النّاسُ كلّهم في هذه الدّار غُرباء؛ فإنّها ليست لهم بدار مقام، ولا هي الدّار التي خُلِقُوا لها، وقد قال النّبيّ ﷺ لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: « كن في الدُّنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل ».

- ابن القيم | مدارج السالكين.
Download Telegram
ـ عَـابِـرُ سَبِيـل.
_ عطَشُ الشَّهوة؛ يقتُلُ القَلبَ بالحَسرَة.
_
"مهما تلذّذت بالحرَام، ومهما سعِدت بالذّنب، ومهما تشرّبت الشّهوة، ستجد في قلبك حسرةً، وفي رُوحك ألمًا، لن تزُول مهما بحثت؛ إلا بالتّوبة إلى الله، والبُعد عن معصيته!"

قال ابن القيّم رحمه الله:
"العاصي وإن تنعّم بأصناف النِّعم، ففي قلبه من الوحشة و الذّل والحسرات التي تقطع القلُوب."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهمّ احفظ بلاد الحرمين وأهلها من كلّ سوء، وأدِم عليها الأمن والإيمان..
قال رسول الله ﷺ:
«[مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
رواه مسلم ١٣٨٧
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
_
"إِذَا تَعَرَّضَ الْعَبْدُ بِنَفْسِهِ إلَى الْبَلَاءِ وَكَّلَهُ الله إلَى نَفْسِهِ"

مجموع الفتاوى ١٠/‏٥٧٧ — ابن تيمية (ت ٧٢٨)

هذا يفسّرُ لنا كيف كان ليوسف عليه السّلام العون الإلهي، بينما انحطَّ كثير من الشباب بسبب اختيارهم القرب من موارد العطب والهلاك..!

نسألُ الله السّلامة والعافية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللّٰه تَعَالَى:

مَن فَقَدَ أُنْسَهُ باللَّٰهِ بَينَ النَّاسِ وَوجَدَهُ فِي الوَحْدَةِ؛ فَهُو صَادِقٌ ضَعِيفٌ،
وَمَن وَجَدَهُ بَينَ النَّـاسِ وَفَقَدَهُ فِي الخُلوَة؛ فهُو مَعلولٌ،
وَمَن فقدَهُ بينَ النَّـاسِ وفِي الخلْوةِ؛ فهُو ميتٌ مَطرودٌ،
وَمَن وَجَدَهُ في الخلوةِ وفِي النَّـاسِ؛ فهُو المُحبُّ الصّٕادقُ القويُّ في حالِهِ.

وَمَن كَانَ فَتحُهُ في الخَلوة؛ لم يكن مزيدُهُ إلَّا منها،
ومن كان فتحُهُ بين الناس ونصحِهِم وإرشادِهِم؛ كان مزيدُهُ معهُم،
ومن كان فتحُهُ في وقوفِهِ مع مرادِ الله حيثُ أقامَه وفي أيِّ شيءٍ اسْتَعْمَلَهُ؛ كان مزيدُهُ في خلوتِهِ ومع الناس.

فأشرفُ الأحوالِ: أن لا تختارَ لنفسِكَ حالةً سوىٰ ما يختارُهُ لك ويُقِيمُكَ فيه؛ فكنْ مع مرادِهِ منكَ، ولا تكنْ مع مرادِكَ منه.

ـ الفوائد لابن القيِّم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ صلى الله عليه وسلم:
«لاَ تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً وَصَلُّوا عَلَيَّ؛
فَإِنَّ صَــلاَتَكُم تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْـتُمْ
_
ـ قبلَ النُّبُوَّة!

​كان النّبيّ ﷺ قد جمع في نشأته خير ما في طبقات النّاس من ميزات، وكان طرازًا رَفيعًا من الفِكر الصّائب، والنّظر السّديد، ونال حَظًّا وافرًا من حسن الفِطنة وأصالة الفِكرة وسداد الوسيلة والهدف، وكان يستعين بصمته الطّويل على طول التّأمّل وإدمان الفِكرة واستكناه الحقّ، وطالع بعقله الخصب وفطرته الصّافية صحائف الحياة وشؤون النّاس وأحوال الجماعات، فعاف ما سواها من خرافة، ونَأَى عنها، ثمّ عاشر النّاس على بصيرة من أمرهم ، فما وجد حسَنًا شارك فيه وإلا عاد إلى عزلته العتيدة، فكان لا يشرب الخمر، ولا يأكل ممّا ذبح على النُّصُب، ولا يحضر للأوثان عيدًا ولا احتفالًا، بل كان من أوّل نشأته نافِرًا من هذه المعبودات الباطلة، حتّى لم يكن شيء أبغض إليه منها، وحتّى كان لا يصبر على سماع الحلف باللّات والعزّى.

ـ الرّحيق المختوم صـ ٦٧.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
_
ولا شكّ أن القدر حاطه بالحفظ، فعندما تتحرّك نوازع النفس لاستطلاع بعض متع الدّنيا، وعندما يرضى باتّباع بعض التّقاليد غير المحمودة- تدخل العناية الربّانيّة للحيلولة بينه وبينها، قال رسول الله ﷺ :
«ما هممت بشيء ممّا كان أهل الجاهليّة يعملون غير مرّتين ، كل ذلك يحول الله بيني وبينه، ثمّ ما هممت به حتّى أكرمني برسالته ، قلت ليلة للغلام الذي يرعى معي الغنم بأعلى مكّة : لو أبصرت لي غنمي حتّى أدخل مكّة وأسمر بها كما يسمر الشباب ، فقال : أفعل ، فخرجت حتّى إذا كنت عند أوّل دار بمكّة سمعت عزْفًا ، فقلت : ما هذا؟ فقالوا : عرس فلان بفلانة ، فجلست أسمع ، فضرب الله على أذني فنمت ، فما أيقظني إلا حرّ الشمس ، فعدت إلى صاحبي فسألني ، فأخبرته ، ثمّ قلت ليلة أخرى مثل ذلك ، ودخلت بمكّة فأصابني مثل أوّل ليلة... ثمّ ما هممت بسوء». 
​وروى البخاريّ عن جابر بن عبد الله قال : لمّا بنيت الكعبة ذهب النبيّ ﷺ وعبّاس ينقلان الحجارة ، فقال عباس للنبيّ ﷺ : اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة ، فخرّ إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثمّ أفاق ، فقال : «إزاري ، إزاري» فشدّ عليه إزاره. وفي رواية : فما رُؤيت له عورة بعد ذلك.

ـ الرّحيق المختوم صـ ٦٨.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
_
وكان النبيّ ﷺ يمتاز في قومه بخِلالٍ عذبةٍ وأخلاقٍ فاضلةٍ، وشمائل كريمة، فكان أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقًا، وأعزّهم جوارًا، وأعظمهم حلمًا، وأصدقهم حديثًا، وأليَنهم عريكةً، وأعفّهم نفسًا وأكرمهم خيرًا، وأبرّهم عملًا، وأوفاهم عهدًا، وآمنهم أمانة حتّى سمّاه قومه :«الأمين» لما جمع فيه من الأحوال الصّالحة والخِصال المرضيّة، وكان كما قالت أمّ المؤمنين خديجة رضي الله عنها يحمل الكَلَّ، ويكسب المعدوم، ويَقري الضَّيف، ويُعين علىٰ نوائب الحقّ. 

ـ الرّحيق المختوم صـ ٦٨.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أين ذهبت تلك الدُّموع باسم الإسلام التي كانت تبكي القدس حين تُقصف ، أم أين التِّجارةُ باسم الدّين والإسلام؟!
هنا ينبغي أن تتوقف الشعارات قليلًا، وأن يبدأ امتحان المواقف!
بالأمس وحتى الان نرى الدموع والخطابات الحماسيّة على فلسطين، بل نقول رأينا  قضيتها ميدانًا للمتاجرة بالدين و فضيحةً لمن يرضى التقارب مع الروافـ ـض الأنجـ ـاس  بحجة نصرتها؛ واليوم.. اليوم قد مُسَّت حرمةُ البلد الحرام! فأين تلك الأصوات الصّاخبة والدُّموع وأطنان اللّوم؟!
إن كانَ يدور في خلد هؤلاء أنّ المقدسات مبدأ، فليعلموا أنّ مكّة أولىٰ بالتّعظيم أذيَّتُها أعظمُ الأذيّة وأشنعُها، وإن كان الدُّين عندهم ميزانًا، فأبدًا لا يتبدّل الحكم بتبدّل الحليف والخصم؛ وهنا تُمحَّص الشعارات وتنكشف انتقائية المواقف التي تقِف على مجرّد استِمالةِ عواطِف الشّباب والعامّة لدسِّ فِكرٍ مُنحرِف ضالّ قوامه الحماس والشِّعارات..!
والله المُستعان!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سُنَّةٌ مهجورة!

عَن أَبِي الدَردَاءِ-رَضِيَ اللَّهُ عَنه-،
عَنِ النَبيِّﷺ قَال:
«أَيَعجِزُ أَحَدُكُم أَن يَقرَأَ فِي لَيلِةٍ ثُلُثَ القُرآنِ؟
قَالُوا: وَكَيفَ يَقرَأُ ثُلُثَ القُرآنِ؟
قَالَ: قُل هُوَ اللَّهُ أَحدٌ؛ تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ»

-رَوَاهُ مُسلِم .