وَيُقِيمُونَ الصَّلاة
390 subscribers
27 photos
104 videos
2 files
2 links
لأن الصلاة أعظم ركن بعد التوحيد؛ حري بنا أن نهتم ونسعى لإصلاح حالنا مع هذه العبادة العظيمة التي هي أول ما يُحاسب به العبد والتي بصلاحها يصلح سائر عمله، بإقامتها كما يحب ربنا ويرضى .
Download Telegram
هل أبصرت هذه الآية؟

﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾

تأمل كيف أسند الله النهي إلى الصلاة نفسها.

إن الصلاة تعني أن ترحل عن خطاياك إلى الله؛ لتخرج من دركات العادة إلى درجات العبادة، وليتغير طعم المنكر في قلبك فلا تجد له لذة، فأبصر ثم أبصر فإن الصلاة تصنعك.

فريد الأنصاري -رحمه الله-
إطلاق البصر يُسبب ضياع الصلاة خشوعًا وإقامة..

والله ما أطلق عبدٌ بصره إلا حُرم الخشوع ابتداءً والانتظام في الصلوات انتهاءً!

وأي شيء يبقى من دينك إذا ضاعت صلاتك؟!

ولذا أوصوَا : «من ترك فضول النظر وُفِّق للخشوع» .
‏الراحة النفسية والإيمانية المتّصلة بالعبادة لا يحصّلها الغريب الطارئ!

‏كثيرًا ما أقول للناس:
‏أنت تريد الصلاة حلًّا سريعًا لهمومك وأحزانك..
‏أنت حزين اليوم .. تشغل المسجل أو تصلي ركعتين وترتاح!

‏بينما العبادة لم تُشرع لهذا أصلًا، بل شُرعت لتحقيق العبودية..
‏والراحة النفسية إنّما هي ثمرة وفضل من الله، لا يناله إلّا من لِزم صحبة العبادات.

‏أما أن تكون كالغريب الطارئ، تمرّ على العبادة رغبةً في راحة سريعة المفعول،
‏فهذه طريقةٌ لن تحصّل بها شيئًا.

‏بل اسعَ إلى مصاحبة الصلاة، مصاحبة القرآن، مصاحبة الأذكار..
‏تصبّر أولًا على تكاليف هذه الصحبة، ثم ستجد أن هذه العبادات قد انعكس أثرها على نفسيّتك وحياتك كلّها.
‏وأبشر بالخير..

د. خالد الجابر
تذكّر أن القُربَ مِن اللهِ "فوز"

منازل العزِّ يغار "الحصيف" أن يَسبقهُ إليها أحد

يقول أحدهم:
تعلمت معنى العبودية في طول السجود
ولي في سجودي حوائج "أعرضها على الله" بِنَفسٍ طويل، ورغائب مستمرة لا عجلة معها..
إن تأخرت الحاجة أو عرَضت الضائقة طال الإلحاح، وتنوعت الشكاية
وهل هناك أجمل من تأوّهٍ ببابِ الكريم؟


يا هذا
"منزلة القرب مِن الله" معلومة عِند الأطهار،
سَجدةٌ في صفاءٍ خيرٌ من متاعٍ يزول ولا يدوم.


اللهم أقِل عثرتنا وأجِب دُعاءنا فأنت رجاؤنا لا إله غيرك ولا ربّ لنا سِواك.
تعلموا العبادات القلبية كما تتعلمون فروض الدين فهي الحصانة والأمان والرجاء. وإهمالها موجب لغش العبادات والوهن وضيق النفس..!

والعبادات القلبية، كالصلاة!
فيها تكبيرة الإحرام، وفيها الركوع والسجود وفيها السلام!

ومن عاشها بكل قلبه، أجهش خشية ومحبة ورجاء!

ولا حياة لقلب لا يعرفها ولا ينعم بفضائلها.

فطوبى لمن سجد قلبه لربه في زحمة المشاغل والتشويش!

طوبى لقلب أدرك موجبات التوحيد بإخلاص!

ليلى حمدان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أشعر بأن الصلاة ثقيلة علي وأصليها خوفًا من العقاب | عبد الرحمن الهاشمي.
[باب في سؤال الله ﷻ وما في السؤال من خير]

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:


٦٢٨ - حدثنا عبيد بن يعيش قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "إني لأدعو في كل شيء من أمري حتى أن يفسح الله في مشي دابتي، حتى أرى من ذلك ما يسرني".

-الأدب المفرد للبخاري (ص٢٢٠)

١١٣٠ - حدثنا عبد الله، قال: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده، حدثني هاشم أبو النضر، حدثنا أبو سعيد المؤدب، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رحمها الله، قالت: سلوا ربكم حتى الشسع فإنه إن لم ييسره والله لم ييسر". (ص١٦٦)

٢١٧٤ - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الله، حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك بن أنس، قال: "رأى عروة رجلا يصلي فخفف، فدعاه، فقال: أما كان لك إلى ربك حاجة؟ إني لأسأل الله عز وجل في صلاتي حتى أسأله الملح". (ص٣٠١)

٢٣٢٠ - حدثنا عبد الله، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثت عن بعض ولد إسماعيل بن عبد الله، عن أبيه، ومحمد بن شعيب، أيضا: "أن أبا مسلم الخولاني كان يدعو في النافلة: اللهم ارزق أبا مسلم طبيخا، اللهم ازرق أبا مسلم طبيخا، اللهم ازرق أبا مسلم زيتا، اللهم ارزق أبا مسلم حطبا ويسأل فيها كلما يريده". (ص٣١٨)

-الزهد لأحمد

وقال عبد الله بن صالح، وعن ليث بن سعد، عن أبي حازم، قال: "إني لأدعو الله في صلاتى حتى بالملح".

-الطبقات الكبرى لابن سعد (ج٧/ص٥١٥)

قال ابن رجب رحمه الله:

أن موسى عليه السلام قال: «يا رب إنه لتعرض لي الحاجة من الدنيا، فأستحيي أن أسألك، قال: سلني حتى ملح عجينك وعلف حمارك».

-جامع العلوم والحكم (ص٥١٧)


حدثنا أبي رحمه الله، ثنا إبراهيم بن محمد، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا ابن عيينة، قال: قال أبو حازم: "لأنا من أن أمنع الدعاء أخوف مني أن أمنع الإجابة".

-الحلية لأبي نعيم (ج٣/ص٢٤١)

١٩ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا أبو روح، رجل من أهل مرو، عن سفيان بن عيينة، قال: "مر محمد بن علي بمحمد بن المنكدر، فقال: ما لي أراك مغموما؟ فقال أبو حازم: ذاك لدين قد فَدَحَهُ، قال محمد بن علي: أفتح لهُ في الدعاء؟ قال: نعم، فقال: لقد بورك لعبد في حاجة أكثر فيها دعاء ربه كائنة ما كانت".

-الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا (ص٣٩-٤٠)

وقال -مالك-: وحدثني يحيى بن سعيد أنه كان بإفريقية، قال: "فأردت حاجة من حوائج الدنيا، قال: فدعوت فيها ورغبت ونصبت واجتهدت، قال: ثم ندمت بعد ذلك، فقلت: لو كان دعائي هذا في حاجة من حوائج آخرتي، قال: فشكوت ذلك إلى رجل كنت أجالسه فقال لي: فلا تكره ذلك. فإن الله قد بارك لعبد في حاجة أذن له فيها بالدعاء". [أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (ج٦٤/ص٢٦٢)]

قال ابن رشد الجد:

"فإن الله قد بارك لعبد في حاجة أذن له فيها بالدعاء". معناه: قد بارك له في حاجة وفقه فيها للدعاء، إذ هو مأذون له في الدعاء في جميع حوائجه؛ لأن الدعاء عبادة من العبادات يؤجر عليها الأجر العظيم، أجيبت دعوته فيما دعا به أو لم تجب. لأنه لا يدعو ويجتهد في الدعاء إلا بإيمان صحيح، ونية خالصة. ولن يضيع له ذلك عند الله تعالى، فإن الله عز وجل يقول: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُضِیعَ إِیمَـٰنَكُمۡۚ﴾ [البقرة: ١٤٣] فهذا وجه بركة تلك الحاجة عليه إن كانت سببا لانتفاعه بدعائه في أخراه، وإن حرم المنفعة به في دنياه؛ لأن الذي أعطي خير من الذي حرم.

-البيان والتحصيل (ج١٧/ص٢٨٥-٢٨٦)

والحمد لله
‏موضعان في الصلاة يغفر لك فيهما ما تقدم من ذنبك.. فما هما؟!

​من سعة رحمة (الغفور الودود) أن جعل للمصلي أبواباً يسيرة للمغفرة التامة في قلب صلاته، لا تتطلب جهداً بل تتطلب حضور القلب ومتابعة الإمام بدقة :

- ​الموضع الأول: (التأمين بعد الفاتحة)
يقول النبي ﷺ: ((إذا قال الإمامُ: ﴿غَيرِ المَغضوبِ عليهم وَلا الضّالِّينَ﴾ فقولوا: آمينَ، فمَن وافَقَ قَولُه قَولَ المَلائِكةِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه)). [متفق عليه].

- ​الموضع الثاني: (الرفع من الركوع)
يقول ﷺ: ((إذا قال الإمامُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: اللهُمَّ رَبَّنا لكَ الحَمدُ؛ فإنَّه مَن وافَقَ قَولُه قَولَ المَلائِكةِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه)). [متفق عليه].

​تأمل كيف يفيض (الوهاب) بفضله على عبده!
فالصلاة كلها رحمة وأجور عظيمة في ركوعها وسجودها وخشوعها، ويزداد الفضل بأن تُغفر ذنوبك السابقة كاملة لمجرد أن تقول هذه الكلمات اليسيرة بتزامن دقيق مع الملائكة الحاضرين معك..

​هذا الفضل العظيم يربيك على الانتباه واليقظة في الصلاة، فلا تسبق الإمام ولا تتأخر عنه..
في صلاتك القادمة، استشعر هذا المعنى، واضبط موافقتك، لتقوم من مقامك وقد غُفر ذنبك!
يتصدع لها القلب!

﴿فَخَلَفَ مِن بَعدِهِمْ خَلفٌ أَضَاعوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوفَ يَلْقَونَ غَيًّا ۝ إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظلَمُونَ شَيئًا﴾
حركـة قـد تبطـل صلاتـك بسببهـا

‏قال الشيخ العلامة ابن عثيمين -رَحِمَهُ الله-:
‏مسألة بعض الناس يسجد ويرفع إحدى الرجلين من الخلف على الأخرى فهل هذا يؤمر بإعادة الصلاة؟

‏الجواب :

‏نعم الذي يرفع رجليه إحدى رجليه أو كلتيهما لم يصح سجوده
‏لأنه لابد من السجود على الأعضاء السبعة فيؤمر بإعادة الصلاة.

التعليق على صحيح مسلم (٢/٥٩٦)
عن سعيد بن جبير -رحمه الله- قال:

‏ «إني لأزيد في صلاتي لولدي»

الحلية لأبي نعيم(4/297).

‏ألا ما أحوج الأبناء في هذا الزمن إلى هذه الرحمة الأبوية الصادقة إطالة في الصلاة وإلحاحا على الله بالدعاء أن يصلح قلوبهم ويطهر نفوسهم ويعيذهم من الفتن ويثبتهم على الدين وبخاصة مع كثرة العواصف والصوارف والفتن التي تعصف بالشباب فتخطفهم وتهوي بهم في مكان سحيق، حفظ الله أبناءنا وهداهم وأصلحهم بمنه وكرمه.

تعليق الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-
قال تعالى : ‏{ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا }

‏《فمن أضاع الصلاة، ولم يتب من ذلك لقي الغي في الدنيا والآخرة، والغي هو:
‏« الخسران المبين »

‏وقال ابن مسعود -رضي الله عنه-:
‏"الغي وادٍ في جهنم بعيد القعر خبيث الطعم.

فمن كان محافظًا عليها؛ فليحمد الله على نعمته، ويسأله الثبات على ذلك، ومن لم يكن محافظًا عليها؛ فليتب إلى الله من ذنبه، وليرجع إلى ربه قبل أن يزيغ قلبه، فيكون من الهالكين .》
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصلاة صلاح للعبد | عبد الرزاق البدر.
‏قال ابن عباس -رضي الله عنه-:

‏أحب في الله، وأبغض في الله ووالِ في الله، وعادِ في الله ولن يجد عبد حلاوة الإيمان وإن كثر صلاته وصيامه حتى يكون كذلك..

تعظيم قدر الصلاة (١|٤٠٦)
"إن رضا الرب في العجلة إلى أوامره".
فـي الغالب عندما يُقصر الولد في عبادة كالصلاة، أو البنت في الحجاب أن الوالد يحدثهم عن أهمية الصلاة أو أهمية الحجاب، ويأتي بأحاديث وأدلة فيهما..
وهذا جميل وشيء طبعي أن يكون..
لكن الأفضل والأنجح أن يرفع عندهم مستوى الإيمان فيحدثهم عن الله، ونعمه وآلائه ومخلوقاته، والجنة...إلخ.
فإذا زاد الإيمان فسيحرص الولد على الصلاة ويصليها بخشوع، وحب..

هذا مع دعاء الله والابتهال إليه أن يصلح الأولاد..

أحد الأصدقاء لمّا بلغ ابنه الكبير تعب معه في موضوع صلاة الجماعة في المسجد، والابن يصلي، ولكن يتكاسل، وصارت بينه وبين والده خلافات وتعب الوالد جدًا منه..

فلما أحس بالعجز رفع يديه إلى الله أن يصلح ابنه ويهديه..

وبعد مدة يسيرة صار ابنه يسابق إلى المسجد مع الأذان، ولم يقل له يومًا: صلّ، ولم يوقظه، فقد كان يسابق بنفسه ويستيقظ وحده..

فسأل الوالد ابنه: ما سرّ هذا التغير؟!
فقال: وجدت كتابًا يتحدث عن الجنة فقرأته، فتغيرت حالي..

الناس في الغالب لا ينقصهم العلم بأهمية الصلاة أو غيرها من العبادات والواجبات، وإنما ينقصهم الإيمان؛ فإذا زاد الإيمان حرصوا عليها أشد الحرص وأدوها بإتقان..

د. مرضي مشوح العنزي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا تفوتوا فرصة الاستماع إلى هذا المقطع مع قدوم خير أيام السنة أيام العشر من ذو الحجة.
( عطايا إلهية )

تراهم يحرمون من المساجد بعدما كانوا من أوتادها، لا تحتقرهم بل احمد الله ..

تراهم يهلكون أوقاتهم في التفاهات بعدما كانوا يعمرونها بالطاعات، لا تحتقرهم بل احمد الله ..

تراهم يغيرون ويتغيرون لا تبدأ الرد عليهم قبل حمد الله ..

ما الفارق بينك وبينهم إلا حفظ الله . ورحمة الله . ومنّة الله ..

ما دامت محبة الله ثم رسوله صلى الله عليه وسلم غالبة على القلب مثمرة للعمل الذي يحبه سبحانه وتعالى على الطريق الذي رسمه جل في علاه ..
فالعبد في كرامة لا تساويها كرامة ..

( الله يجتبي إليه من يشاء )
( نصيب برحمتنا من نشاء )
( الله أعلم حيث يجعل رسالته )

في الحديث:

( لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرساً يستعملهم في طاعته )

( إنّ لله مفاتيح للخير .. طوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه )


الهداية والثبات منن إلهية لا انجازات شخصية ..

أحمد الهاجري
‏"الصلاة صلة دائمة تعيد القلب إلى مركزه كلما شرد، وتغسل داخله من فزع الشدة وغرور السعة، وتعيد للروح اتزانها كلما عبثت بها تقلبات الحياة، فالمصلون الذين هم على صلاتهم دائمون، يعيشون في صحبة متصلة بالله؛ تتجدد في أرواحهم معاني العبودية مع كل ركوع وسجود، إذ الصلاة تحفظهم من انكسار الجزع، وعمى الاستغناء، حتى تستقر في أعماقهم حقيقتان عظيمتان: أن البلاء يجري بحكمة الله ولطفه، وأن النعمة عطية من رحمته وفضله، وحين تستقر هاتان الحقيقتان في القلب يهدأ اضطرابه، فيلقى الشدة بروح مطمئنة، ويحمل النعمة بأدب الشكر، ويمضي في الحياة بسكينة من عرف ربه فأوى إليه .."
احرص في يوم عرفة على تأدية الصلوات المفروضة في وقتها وعدم النوم عن أي صلاة مكتوبة، وعلى إقامتها بأركانها وشروطها والحرص على كمالها وعلى الصلاة في جماعة.
واحرص على أن لا تفوتك النوافل؛ (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) !

واعزم على التوبة الصادقة في هذا اليوم الفضيل من الذنوب وتركها فهي التي تحول بين العبد وبين التوفيق للطاعات وللهداية! التي هي غنيمة المرء ورأس ماله في هذه الدنيا !
وكما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فالمعاصي والذنوب سبب لإضاعة الصلاة ولعدم القدرة على ضبطها وإقامتها، واسأل الله بقلب صادق المغفرة ومهما كثرت ذنوبك فإن الله يغفرها ولا يبالي فأحسن الظن بربك وتب إليه ومن صدق الله صدقه.

واعزم في هذا اليوم الذي ينزل ربنا في عشيته نزولًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه جل جلاله بالتقرب إليه بما أفترضه عليك وبأداء حقه عليك ثم لتدعوا الله ما تشاء واحرص على نهج النبي ﷺ أعلم الناس بالله في الدعاء وعلى أدعيته ففيها الخير العظيم.

واعزم من هذا اليوم على تغيير حالك مع صلاتك ففي صلاحها تصلح دنياك وآخرتك، فلا ينبغني أن تضيع أمر الله فيك ومن يعظّم الله يعظم أوامره!
ولا تنسى الدعاء بصلاح حالك فوالله ما نال الصالحين ما نالوه إلا بتوفيق الله لهم وبفضله عليهم وبالدعاء فلنجتهد ونري الله من أنفسنا خيرًا .