منوعات هادفة 🌙
879 subscribers
2.71K photos
425 videos
168 files
578 links
خذوا ما شئتم من القناة فهي لله 🕊️
Download Telegram
• ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾.

- «سُبْحَانَ اللهِ».
- «الحَمْدُ للهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ».
- «اللهُ أكْبَرُ».
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
- «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.

«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"اقْرَءُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّهُ يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لِأصْحَابِهِ".

[صحيح مسلم].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :

اقْرَءُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ .. أمَا إنِّي لَا أقُولُ ﴿الٓمٓ﴾ حَرْفٌ ، وَلَكِنِ الألِفُ حَرْفٌ وَاللَّامُ حَرْفٌ وَالمِيمُ حَرْفٌ.

[الزهد لابن المبارك].
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

"يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ : اقْرَأ وَارْقَى وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا ، فَإنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

"يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ يَوْمَ القِيَامَةِ إذَا دَخَلَ الجَنَّةَ : اقْرَأ وَاصْعَدْ. فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقْرَأ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ".

[مسند الإمام أحمد].
عن مجاهد بن جبر قال :

القُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، جَعَلْتنِي فِي جَوْفِهِ فَأسْهَرْتُ لَيْلَهُ وَمَنَعْتُهُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ شَهَوَاتِهِ وَلِكُلِّ عَامِلٍ مِنْ عَمَلِهِ عِمَالَةٌ. فَيُقَالُ لَهُ : ابْسُطْ يَدَكَ. فَتُمْلَأُ مِنْ رِضْوَانٍ فَلَا سَخَطَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأ وَارْقَهُ. فَيُرْفَعُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةٌ.

[مصنف ابن أبي شيبة].
عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال :

تَقَرَّبْ إلَى اللهِ تَعَالَى مَا اسْتَطَعْتَ ، وَاعْلَمْ أنَّكَ لَسْتَ تَتَقَرَّبُ إلَيْهِ بِشَيْءٍ هُوَ أحَبُّ إلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ.

[فضائل القرآن لأبي عبيد].
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾.

«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ صُدُورِنَا وَجَلَاءَ أحْزَانِنَا وَهُمُومِنَا».
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.

سَمِعَ رَجُلٌ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا مِنَ السَّحَرِ ، فَلَمَّا أصْبَحَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
﴿فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾.

«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَإِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾.

«اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».
عن يزيد بن العلاء بن الشخير قال :

حَدَّثَنِي أحَدُ بَنِي سُلَيْمٍ وَلَا أحْسَبُهُ إلَّا قَدْ رَأى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِمَا أعْطَاهُ فَمَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَهُ بَارَكَ اللهُ لَهُ فِيهِ وَوَسِعَهُ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ.

[مسند الإمام أحمد].
عن يزيد بن ميسرة قال :

أحْسِنُوا صَحَابَةَ نِعَمِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ ؛ فَوَاللهِ مَا أنْفَرَهَا عَنْ قَوْمٍ فَكَادَتْ أنْ تَرْجِعَ إلَيْهِمْ.

[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].

روى ابن أبي الدنيا في الشكر عن عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز قال : مَا قَلَّبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ بَصَرَهُ عَلَى نِعْمَةٍ أنْعَمَ اللهُ بِهَا عَلَيْهِ إلَّا قَالَ : اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أُبَدِّلَ نِعَمَكَ كُفْرًا أوْ أكْفُرَهَا بَعْدَ مَعْرِفَتِهَا أوْ أنْسَاهَا فَلَا أُثْنِي بِهَا.
﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

«لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ وَلَا مَلْجَأ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ».