و بَرًّا بِهِم "الحَكيمُ كُوَارك"…
26 subscribers
6 photos
1 link
هُنا ، حيثُ الحَكيمُ كُوارك
مَن صُنِعت مِنهُ كُلُ صَغيرَةٍ في أجسَامِنا
يَروي نَظرَتَه للحَياةِ بدقّةٍ مُضَمّنةٍ بالتَفاصِيلِ حدّ اللانِهايَة ، ولَم يُعرَف أيُّ لانِهايَة ، أ تِلكَ التي بنَظَرِ الفِيزيائيّين أمِ الفَلاسِفة؟ أمِ الإثنَين..🔬🌌
١٤٤٥/٤/١٨هـ
Download Telegram
و بَرًّا بِهِم "الحَكيمُ كُوَارك"…
لم يُعجب هَذا الأمرُ ذَوي السُلطة , فَحاوَلوا إقصَائَها بكُل طَريقَة حَاولوا اصطِيادَ الأَخطاءِ, ووَضع العراقيلِ في طَريقِها حَاولوا قَتلَها أيضًا.. فالضَميرُ غيرُ مرحّبٍ بِه عِندهُم، لكنّهُ حُب البقاء! إنّها المُبارَزةُ التي لا تَنتَهي والتي أودَعَها اللهُ…
أَرى في الرِسالةِ تأصُّلا مُخيفًا
تِلك العَادات , وتِلكَ الجُزيئاتُ أو ما يُسمّى بالتَفَاصيل
ياللهَولِ وياللخَوف!
أ لم أقُل لكُم أن التَفَاصيلَ مَعنا , كيفَ أنّها بدأَت بفكرَةٍ تُرى كعابِرِ سَبيلٍ , رُبّما لأنها لَم تصنعَ تأثيرًا , نَعَم
فأحيانًا أو غالبًا يصنعُ ذلِكَ التأثير تأثيرًا
تأثيرُ الشيءِ في بقيّةِ الأشياءِ يصنَعُ التأثيرَ في النُفوس (أو من الأَفضلِ في الأفكارِ)
إذًا يُمكنُ أن يشترِكَ الجمادُ وما سِواه في الإستِجابَةِ لشيءٍ واحد , كالتأثير..
لنعُد ..
كانَت كعابِرِ سَبيل لا ذاتَ شيءٍ حتى عِندما عرِفَت جوهَر التأصُلِ تأصلَت , ربّما لم تَعرِفه
لكنّ ما عِرفَته أنها يجب أن تعمَل
فهذا الإعتِقَاد يجعلُها تَمشي دَربًا سويًّا موجّهًا
أن تَعملَ فحَسب
وهوَ بالذاتِ ما يُطلبُ منّا هُنا
حيثُ نَستطيعُ العَمَل دُونَ قُيود..

يا إلهي
تأصُلٌ وعملٌ وتأثير
ما هذا التَعقيد؟
هي ليسَت معانٍ سَطحيّة
بل أعمقُ من أعمقِ مُحيط , ولا مُقارَنَة
✍🏻.
رَ مُدّتَه

شُتاتٌ غَامِض وَسط هَذا الكون
الذي لم تُدرَك لدينَا حُدودهُ بعد
نحنُ نَعيشُ في هَذا الكمّ من الضَياع
وأنتَ لستَ مُتخيلًا لِما تَعيشه
رُبّما إنّهُ التَجاهُل , أنت تَعلَم
لكنّكَ تَختارُ التَجاهُل وتُفضّلُه
لأنهُ يمنحُك راحةً فكريةً مؤقّتة
"مؤقّتة" , لا يَجبُ أن تَثقَ بما يَزول
كما الدُنيا مَثلًا
الطَريقُ الذي أنتَ فيه أيضًا مؤقّت
لأن نِهايَةَ الطَريقِ الوُصول
نَفسُ الطَريقِ مؤقّت
لكن ما أكثرَ الدائِمَ فيه
هُنا يأتي دَورُك لِمعرِفة ما الذي يَجبُ أن يَعلقَ بروُحِكَ مِن هَذا الطَريق
ويُرافِقُكَ للحَياةِ الأبديّة..
فهُو سيُصبِحُ حَقيقَتَك التي تُشكّلُك
أتعِب عَقلكَ يا أنا!
معرَفتُك بانتِهاءِ المُغرَياتِ كافٍ لتَركِها
لا تَثِق بِما يفصِحُ لَكَ بأنهُ سينتَهي يومًا
انت وُضِعتَ في الطَريقِ لاختِبارِ صَنيعِكَ تِجاهَ ما هُو زائل
وكَيف تَميزُ الدائِمَ .. وتَنتَقيهِ كَما يَنتَقي النَحلُ رَحيقَهُ الدَافئ
من أجلِ أن يُحسِنَ ما يَصنَع
ألا تصنَع حيَاتكَ الأبديّة أيُها الصانِع .. المُختار لِما وبِمَ تَصنَعُه ؟
*نَسبتُ الرَحيقَ للنَحلِ لأنه عَلِقَ بهِ , وأحدثَ تأثيرَه
وصَنَع شيئًا ,فصارَ مِنه
التأثيرُ مُهم , فاختَر مؤثّرَكَ بدقّة لأنهُ سيُصبحُ مِنك وتُصبِحُ مِنه
إبحَث أولا ..
فنجاتُك بنَظري اثنَين : بعَقلِك وسَلامةِ تَفكيرهِ
وكيفَ لا وهوَ جُند الله , وبما هُو نقليٌّ مَوثوقٌ بِه مُمَيّزُ الصالِحِ مِنه

يجِبُ أن تَرى الأَوقات في الأشياء
نَعَم , رِها!
وأنت اعرِف بِنَفسكَ كيف تَراهَا
رِ مدّة الشَيء وحَدّد تأثيرَهُ من طُولِ بَقائِه , وما يستحقّهُ من جُهد
وإن لَم يَكُن ذا استِحقاقٍ فتَجَاهل
تَجَاهل لِما فيهِ الرَاحة المؤّقتة , ولا تَتَجاهل لتحصُل عَليها

ما يُريدُهُ الخالِقُ مِنا , في هَذا الطَريق
البَحث والإيجَاد , يَتبعُهُ التَمييز فيما وَجَدت
طبّق النَقلي والعَقليّ
أتُتقِنُ البَحث؟ عَن الدَائِم
عَن نَفسِك
أتقِن قَبلَ فَوَاتِ الأوان..

أن تُهروِلَ في الطَريقِ خَوفَ المؤقّتِ الخَادِع
وأن تُدقّق وتَبحثَ فيه حينَ هَرولَتِك..
إنّه اجتِماعُ النَقيضَين
فاعرِف كَيف تَجمعهُما ..
✍🏻.
لِأشرَح لكُم وِجهَة نَظَري
أنا أَرى أن الأمرَ يَعتَمدُ على التَوازُن , يَجِبُ عَلَيك قِراءةَ الكُتُب (وأَن تُركّز على المُتنوّعِ أكثَر من العَدد ؛ لكَي تُحيطَ بأكبرِ عَددٍ من العُلوم المُختَلِفة) , لكِن يجبُ أن تُراعي شَيئًا ..
تَدريبُ عَقلَك على التَفكير , خصوصًا خارِج الصُندُوق
أن تُفكّر في صَفحةٍ قَرَأتهَا خيرٌ مِن أن تَقرأ عَشرَ كُتُب وتَتَقبّل أفكارَها دُون أي تفكُرٍ أو تَدقِيق
حتّى اللهُ يَدعُونا للتفكُّرِ فيمَا حَولَنا من آيات
فمثلًا : استِخدامُ العَقلُ في العُلُوم العَقليّة مُهم , فالكَثيرُ من العُلُوم قابِلةٌ للنِقاش والمُجادَلَة , و للتَفكُرِ والغَوضِ فيهَا لاستِخراجِ لآلئَ لم يَجَدها غيرُنا من الغَواصين.
فالإثنَانِ مُهمّان
العَقلُ والنَقل..
✍🏻.
عِندمَا أدخُلُ في مَتَاهاتِ الأفكارِ وغَورِ الهُموم وتضَاربِ التَكاليفِ فيما يُتطلّبُ منّي في هَذِهِ الحَياة
أَجِدُ نَفسي في آخرِ المَطافِ بعدَ نِقاشٍ عَميق معَ عَقلي لا إراديًا أقول : توازُن , كُل شَيءٍ بالتَوازُن
سُبحَان مَن خَلق التَوازُن فلا إفراط ولا تَفريط
سُبحانَ الغَفورِ الرَحيمِ شَديدِ العِقَاب
كَم هُوَ نِعمَة , أن تَقِف عَلى شَعرةٍ دِقّتُها كدِقّة الصِراطِ إذا ما مَشى عَليه الكَافِر , فتَمشي عَلى هذهِ الشَعرةِ
لا لشَيءٍ سوى أنّك اعتدَلتَ في أُمورِ حَياتِكَ حَتى أصبحتَ صائِبَ القَرارِ والأفعال
✍🏻.
لِأسألكُم سُؤالًا يَدورُ في بَالي
لنفتَرض أن أحدهُم ذَهَب لِشراءِ لُعبةٍ لأطفالِهِ من إحدَى المَتاجِر
وانكَسَرت هذِهِ اللعبَة في نَفس اليَوم بحَيث أصبَح لا يُستَفاد مِنها نسبيًا
رجِع الأبُ إلى صاحِب المَتجرِ يُريدُ إرجَاع اللُعبةِ وأخذ نُقودِه , بحُجّةِ أن الخَلل في اللُعبَة
حَصَلت مُشادّة كَلاميّة وتوتّر في الأجواء
ما هُو الحَلُّ برأيكُم هُنا؟ إذ لا الأبُ يرضَى باللُعبةِ ولا صَاحِبُ المَتجَرِ بإرجَاعِها.
✍🏻.
و بَرًّا بِهِم "الحَكيمُ كُوَارك"…
لِأسألكُم سُؤالًا يَدورُ في بَالي لنفتَرض أن أحدهُم ذَهَب لِشراءِ لُعبةٍ لأطفالِهِ من إحدَى المَتاجِر وانكَسَرت هذِهِ اللعبَة في نَفس اليَوم بحَيث أصبَح لا يُستَفاد مِنها نسبيًا رجِع الأبُ إلى صاحِب المَتجرِ يُريدُ إرجَاع اللُعبةِ وأخذ نُقودِه , بحُجّةِ أن…
لِأكتِب لَكُم جَوابي بَعد إرسالِكُم لبَعضِ الاجوبَة
وكَانت كُلهَا سَليمَة.. مِن وُجهَةِ نَظَري
أن يقُوم البائِع باستِردَاد اللُعبة دونَ إرجَاعِ النُقود
أو يَقوم الأب باستِردادِ النُقود دون إرجاعِ اللُعبَة .. كيفَ ذلِك ؟هذا ظُلم؟
إصبروا , لنَرجِع إلى طَلَبِ الأب , ألم يُرِد أن "يُرجِع اللُعبةَ لِصاحِبِهَا وتُستَرَد نُقُودُه"
والبَائِع "عَدم أخذِ اللُعبَة وعدَم إعطاء النُقُود"
لِنفرِض أنهُما لَو بَقيَا عَلى هّذَا العِناد لَن يَحصُلا عَلى شَيء
لكِن لو فَكرّنا في الأَمر , نَجِد أن تَحقيق طَلب وَاحِد (إرجاع اللُعبَة بالنِسبة للأب أو عدم إرجَاعِها بالنِسبَةِ للبَائِع) أفضَل من الإستِمرار عَلى العِناد الذي لَن يَحصُل فِيهِ أيّ شَخصٍ على أيّ شَيء.
✍🏻.
أحيانًا يُراوِدُني سُؤال
(راوَدَني أوّل مرّة عِندما كُنت أتناولُ الطَعَام😁)
مَاذا لو لَم يكُن في عَالمِنا مُفهومُ الأسماء؟
تخيّل كيفَ ستُنادي شَخصًا دُون وُجودِ شَيءٍ يُعرّفُ عَنه ـ الإسم ـ
"أنتَ يا صَاحِب القُبّعةِ الحَمراء"😁
✍🏻.
لكِن صِدقًا لديّ حَلٌ لِهذهِ المُشكلة في حَال استُحدِثت (مِن المَحالِ طبعًا)
أن يَقوُم كُل شَخصٍ بتأليفِ كِتابٍ بَسيط مُفيد , وأنت يتَعلّم كَيف يُؤلّف لَو لَم يَعرِف
فنُناديهِ بإسمِ الكِتاب
بهَذا نَكون قَد نَشَرنا العِلم والفائِدة و استطَعنا مُنادَاة النَاس دُون الحَاجةِ للقُبّعَة😁.
أ ليسَ ما يُعرّف النَاس لَدى النَاس هُو تُراثُهم وحسَنُ آثارِهِم؟
يَخطُرُ في بَالي أن عَالِمًا سُمي بكَاشِفِ الغِطاء نسبةً لكِتابِهِ "كَشفُ الغِطاءِ عِن مُبهَماتِ الشَريعَةِ الغَرّاء"
بينَما إسمُه شَيخ مُحمّد حُسَين.
✍🏻.
يَجِبُ عَلينا أحيانًا أن نَضعَ في أذهَانِنَا احتِماليّة أنّنا مُعرّضون لغَرابةِ المَفاهيم فِيما لَم نَعتَد عَليَه , لا يَجبُ أن يَكونَ ما اعتَدنا عَليه صَحيحًا دَومًا
لكِن لا نُنكِر أن هُنالِك ما هُو مُسلّمٌ بسلامَتِهِ نَوعًا ما , إنتِقال الصُوديوم من خَارِجِ الخَلية لدَاخِلِهَا لا يَعني أن السالِب حَلّ مَحَلّها
لِنفرِض وُجود مُوجَبٍ وسالبٍ واحِد خَارِج الخَليّة , إنتِقال المُوجَب للضفّة الأُخرى يُبقي سالبًا واحِدًا , لكِن لو افتَرَضنا عَدَم وُجودِهِ يَحصلُ تعَادُل , ستَقُول إن التَعادُل استِحدَاث , لا , التَعادُل ليسَ إيجادًا ولا إنشَاءًا , هُو أمرٌ وَارِد في حَال تَوفّر كَذا و كَذا شَرط..
يالَغرابةِ أن يُستحدَثَ ساَلبٌ غَيرُ مَوجود , أو مُوجَبٌ غَيرُ مَوجود , الصُوديُوم لَم يَستَحدِث شيئًا إنّما نَقلَ تأثيرَهُ المُوجَب مِن مَكَانٍ لآخَر , وما حَصَل هُو غَلبةُ السالبيّة في مَكان وغَلبَةُ المُوجبيّة في آخَر
أو عَدمِ الغَلبَة في المَكَانِ المُغاير , أهكَذا عُمقُ التَأثير ؟ أَن يَجعَل زيادَةَ المُؤثّرينَ في مَكانٍ مَا "استِحداثًا" فالشُحناتُ هُنا هي المُؤثّر الأساس , لأنها هَويّة "الأيونَات" كالصُوديُوم , إنّه لأمرٌ مَهول أن تُوجِد مَا ليسَ لَهُ وجوُد , أن تُوجِد جِسمًا يشغَل حَيّزًا من الفَرَاغ , جِسمًا لا يَخضعُ لِقوانِينِ الإنشَاء الإلهيّة أو قَوانينِ الصُنع البَشريّة.
✍🏻.
كَتبتُ هذَا , لأن مَن قامَ بتَوضيحِهِ لَم يُنصِف مَعنى ما قَصدهُ في المَقَال🗿.
لِماذَا لا يَتم إختِراع كَلِمَة "كَكَ" ونَحوَها في اللُغةِ العَرَبيّة , بِمعنىَ كشَخصِكَ , تَـ/يشبَهُكَ ☃️؟
✍🏻.
تنفَعِلُ بسُرعَة , كَكِ.
لا تَمنَع تَكوينَ الـaction potential في ضَميرِك ، مِن فَرطِ ما تَرى من وحشيّةِ إسرائـ.ـيل
فتَفقِدَ الـ sensation
فتَعتَد
لا تَعتَــد!
✍🏻.
لَو دَعا لي أحدُهُم ، فإنّ الدُعاء يُرد له بأضعَافِه
ولكِن ماذا لَو قُلت ، "الله ينطِيك أضعَاف دُعائَك" هَل يُعتبر دُعاء ؟ وهل يُرد عليّ بأضعَافِ أضعافِه🌚؟
✍🏻.
أَن تَكُونَ مُميّزًا , هُو أمرٌ مُحبّب و رائِع,
لكِن الأهَم ! أن يَخدِمَ ما تَجيءُ بِهِ من تَميُّز ، (اللهَ ونَفسكَ والمُجتمَع) , كالأطلَسيّةِ مَثلًا😄.

✍🏻
أَعجَبُ من البَعض ,
الذينَ ينتَقدونَ المُفكّر خارِج الصُندوقِ المُهتريءِ الذي يَسكُنُ فيه!
أَشكِل على الهَدف الذي يُريدُهُ من وَراءِ الإنفراد والتَميُّز "إن كانَ مُستحقًا للإشكَال" , لا على التَفرُّدِ نَفسِه!

✍🏻
تُذكرُني بالإخوَةِ الكِبار , عِندمَا يُخبرون آبائَهُم عَن مصائِب إخوَتِهِم الصِغار , وتأتي الأوامر بمُعاقبتِهِم عَلى يَدِ إخوَتِهِم الكِبار😁.

✍🏻