رحّالة (السعيد شعبان)
205 subscribers
129 photos
7 videos
1 file
33 links
بين عَالميّ الأفكار والأشياء
Download Telegram
هل مكاسبنا وخسائرنا في الشغل محصورة في الفلوس ؟

الحقيقة لا للأسف= من خسر المال وبقي له كرم الله وفضله وما تعلمه فما خسر شيئا بإذن الله

إنما كبرى مكاسبنا وخسائرنا تكون في الرجال!
أيام الشباب والطاقة العارمة كنت أدخل نقاشات واسعة وأنافح عن آرائي ووجهة نظري في الأشياء. ثم رزقت العقل فقصرت رأيي على من حولي من أصدقائي، ثم هداني الله فجعلت جل ما أعتقده لنفسي فأرحت واسترحت.

وربنا يكتب لنا موطن حديث يرضيه، وصمت لا يغضبه.
2
هذه الحالة اللاأخلاقية أسهم فيها ورسخها كثير ممن يبكون منها الآن، أكثر من عشر سنوات ننظّر فيها لسوء الأدب بلا سقف تحت مسميات مختلفة، عززتها (زيطة) الفيس بوك وخلافاته العلمية التي حملت في جزء منها همّ العودة للمنهج، وشملت في معظمها تنفيس الانهزامية والانكسار العام والخاص لأجيالنا المختلفة!

العودة لسقف أخلاقي محصن، يحتمي فيه الجميع دون استثناء، وفيه تجرى المناقشات والمراجعات والعمل العام، هم لا بد من استحضاره والعمل على تعزيزه سريعًا والله.
لماذا نحب طارق خميس
من عاشر المثقفين واختلط بدوائرهم في العالم العربي، أدرك تمامًا قيمة طارق وما يقوله. يقول ما يجب أن يقوله من رأسه، بحمية وصدق ومذاكرة وتجربة ولا شيء آخر، نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله.
طارق فتى فيه فتوة ظاهرة معتز بدينه وبما يعتقده، وألقى بكليته في رحاب القرآن فلا تجد في سمته وكلامه إلا استهداءه به والدوران في فلكه، قليل ما هم.. الذين يعتزون بأمتهم ويحرصون على جمع الكلمة بموضوعية ووعي، وقليل ما هم.. الذين لم تذهب بهم السوشيال ميديا المذاهب والطرق إلى غير رجعة، ونحسب أن طارق يعرف طريقه بعيدًا عنها..
ما يقوله في هذه الحلقة وفي حلقة النبي القائد جدير بالتأمل، وجدير بالممارسة والاستهداء به، يعيد ضبط بوصلتنا المعرفية والسلوكية والأممية، في هذا الزمن الذي انفلتت فيه كل الألسنة والعقول إلا ما رحم ربي.
https://www.youtube.com/watch?v=Q0dEwIee2QU
2
سؤالان..
لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟
ما الذي يمنعك أن تكون قويًا؟!

الأول سؤال يمنحك مساحة واسعة للتنظير والنظر ولا يعطيك الفرصة تلو الأخرى للسكون بدعوى المراجعة والنظر، أما الثاني فسؤال تعرية وكشف، سؤال هذا الزمان، سؤال يثير فينا معنى سقف الممكن مذهل، سؤال محرّك !

طرح السؤال الثاني طارق خميس في حلقته الأخيرة، وأنا منذ يومين أتأمله وأقلبه في رأسي!
نوح فيلدمان في هذا الكتاب له أداة منهجية نظر من خلالها لفكرة النهوض والسقوط تصلح للاستصحاب في وقتنا الحالي، إلا أنها كاشفة لكثير من المشتغلين بعلوم الشريعة، ليس لقلة شجعاتهم فقط، بل لضعف ملكتهم في تثوير الفقه وعلوم الشريعة بما هي له.. فلا تجديد ولا قدرة لهم عليه، بل بشق الأنفس بالكاد تجد من يفهم كلام متقدمي الفقهاء ومتأخريهم على وجهه! ولك في ذلك شواهد ووقائع.. ما يدعوهم إليه نوح فلدمان بالفهم من لازم أداته الإجرائية في توزيع السلطات بين سلطتين دون طغيان لأحدهما على الآخر، يحتاج لعلم من الجهتين المعنيتين بهذا الاشتغال وهذه الممارسة الثقيلة..
لا غنى للمرأة عن مهارة تعتصم بها من نكبات الزمن، ولا غنى لها عن تعلم كيفية إدارة مالها ونفسها، ومهارات السوق كثيرة جدًّا، السوق متعطش جدا جدا لناس متمكنة في كتابة المحتوى والتعليم والمبيعات وخدمة العملاء، والبيع الأون لاين وغيرها ألف مهارة ومهارة!

والشاب الذي لا يعرف معنى الزواج ومقدار ثقله ومسؤوليته فلا يقربه يا جماعة الخير، الزواج بتفاصيله صعب على الرجل والمرأة فإن لم تكن من أهل المسؤولية فلا حرج عليك والله ألا تتزوج!

وحسبنا الله ونعم الوكيل
🤔1
أحسب أن كثيرًا من الخلافات المتحيزة حول التاريخ وطرق استدعائه في الحاضر، ربما تقل حدتها لو استدعينا التاريخ مُستًقْرَأ وفق مبادئ فلسفة التاريخ (لو أخذنا بالفصل الحاد بينهما) في ظل مفهوم العلة التاريخية، أي النظر في الماضي للبحث عن العلة الفاعلة في الإيجاب والسلب، ثم النظر في صلاحية هذه العلة لتفسير الوقائع المتشابهة هنا في زماننا، وفق منهجية تضمن عدم التحيز في النظر الأول، وفي الإنزال والتفسير..

أما استمرار استدعاء التاريخ بوصفه (كتلة) أو (نقلًا) لا حدثًا اجتماعيًّا بشريًا والتعصب له، فلن يُثمر ثمرة تفيدنا في أي شيء لا في الممارسة المتعالية كبحث خالص، ولا في الحركة على أرض الواقع لتفسير السلوك الاجتماعي أو لتفسير اجتماعنا والتأثير فيه!
1
أحسب أن هم الباحث\الطالب في رسالته لا بد أن ينصرف في جزء منه إلى الدربة على المنهج وأدواته، وأن يشتد عوده بما يلاقيه في مظآن بحثه فيمتلك هو أداة نظر من أصل الفن المشتغل به، فيعالج بها وبمنهجه المختار عن وعي المعلومات والنقول في موضوع بحثه.
فيخرج بعد تمام الكتابة وقد امتلك وعيه المنهجي، وصار في مكنته معالجة صنوف الموضوعات في تخصصه بملكته المنهجية، فلا يصيبه هوس التقميش على تلك الغاية الجليلة.

والله أعلم
🥰1
سيأتي اليوم الذي أحكي فيه لكِ كيف التهمتْ المَدِيَنةُ قريتنا، كيف مَسَخَتْهَا بجوِّها الخرساني، وكيف اشترى الناس العمارات السكنية بدلًا من أراضي قريتنا الخضراء!
وسيأتي اليوم الذي يتجاوز عدد سكان هذه المدينة السارقة -التي سرقت أسراب الطير في السماء، وأصواتَ الجاموس في السابعة صباحًا أثناء تجهيز الأرض قبل زراعة الأرز، والطيرَ الأبيض- أبو قردان صديق الفلاح- على صفحة الماء الرقراق الجميل- قدرتنا على التذكر والإحصاء.
لم تكتفِ المدينة السارقة بذلك؛ بل سرقت فرننا الطينيَّ وخبزه الجميل، سرقت نداء أمي في كل أسبوع " روح نادي خالتك فلانة وفلانة قولها أمي هتخبز"، سرقت فرحتنا بملابسنا التي غرقت في الدقيق والسمن، و(أبوري السكر) والبصل المشوي بعد الخبز في الفرن والباذنجان، لم يعد هنا يا حبيبتي غير ألواح الأخشاب في المباني الجديدة وعمَّالٍ مهاجرين من قُراهم إلى قريتنا المنهوبة، يعملون في تغيير وجهها العذري الأخضر بخرسانة المقاول السارق!
صرنا يا حبيبتي نصحو فنأكل خبز الأفران الآلية، واختفى القمح من أرضنا، ومخزن المعاش الذي كنَّا نخزِّن فيه أرزنا وقمحنا، وصرنا نشتري الدقيق كما يشتريه موظفو المدينة والبندر! بأيِّ حق تُسْرق منَّا قريتنا وتتحول إلى هذا القبح، وتتفكك العلاقات حتى ما عدنا ندري سكان شارعنا الخلفي!
جريمة نكراء لن يعاقب عليها القانون، فالقانون لا يرى الجمال، ولكنه يقنن للقبح، وهو لا يرى روح الإنسان، ولكنه يسعى جاهدًا لحبسه في تلك الزنزانات العامة التي تُسمى بالمجمعات السكنية!
لا حب في المدينة، ولا سكن، ولا خبز، ولا جمال، ولا نداء لخالاتي بعد اليوم، فصاحب الخبز هو صاحب الدقيق هو صاحب الفرن وصرنا مشترين! قرويين بلا قرية!

*من أرشيف الصفحة
1
كأن عائشة ضربت بيمينها على صدر أبيها فانشق لها عن حب لم يعرفه من نفسه قبل!
1
قلت قديما:

العزلة زاد!

والآن أزيد:

لمن أحسنها وعرف كيف يزيد إيمانه وينمي طاعته ويطهر قلبه وبدنه فيها، ليستعين بها على المخالطة الحتمية!
2🥰1
لو سألتني عن أجمل ما في الزواج؟
فإنه استحضار معية الله في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة!
وعن أصعب ما فيه؟
مغالبة النفس والهوى!
3
فضفضة ما بعد سموحة

يثير الزمالك فينا معنى (الشاطرة تغزل برجل حمار).. هذه الجملة معيار عند المصريين للمهارة، والجدعنة في الشغل، ولا مانع أن تدل في طريقها على الفهلوة بشقيها، فكل من يحاول الإتيان بما يستطيعه ويخرجه في صورة جميلة وجملة فاتنة بديعة رغم انعدام الأسباب وندرتها ينال حظًّا لا بأس به من احترامنا.. هذا في الصورة الكلية، وبغض النظر عن حسام عبد المجيد الله يهديه ويبطل كورة أو يروح الأهلي مباشرة بدل ما هم زارعينه عندنا كده.
بيني وبينك سور ورا سور

كم من أسوار منعتنا عما ومن نحب

أشياء وأفكار وأشخاص حجبتها عنا أسوار الحقيقة والوهم معًا..

لو نهدمها!
😢1
في اعتقادي الراسخ أن للأستاذ على تلميذه حقًّا أصيلًا لا يمحوه الزمان، وهو نقل علمه وتثوير ذكراه من حين لآخر، وهو يحمل في نفسه بنوة تلزمه أن يكون اتصالًا لعمله الصالح ما استطاع إلى ذلك سبيلًا!
وهذا حق للأستاذ الحق دون غيره!
الكتابة وصل متعدد المعاني، يتشكل معناه بسياقه، ومعناه ملك لمن قرأ كيفما قرأ.
1
تصديق الناس للخرافة والشعوذة أمر مخيف، ويلزمنا جميعًا بتكثيف التوعية بكل المتاح، وبتحجيم الخلافات التي لا طائل منها، سواء في أوساط العلميين أو الشرعيين وأوساط المثقفين، علينا جميعًا مسؤولية عظيمة فردية وجماعية والله.