Forwarded from بيتٌ بقصِيدَة
يا ربّ من باتَ والهمُ يُزعجه
فَسُق لهُ الصُبح بالإفراجِ واليُسُرِ
فَسُق لهُ الصُبح بالإفراجِ واليُسُرِ
Forwarded from بيتٌ بقصِيدَة
أتراك غرَّك أن قلبي طيِّبٌ
أَم غرَّ قَلبَك أنني لا أَعتَبُ ؟
أَم غرَّ قَلبَك أنني لا أَعتَبُ ؟
Forwarded from بيتٌ بقصِيدَة
ياسائس الخيل قم للخيل وانحَرهَا
ماحاجة الخيل والفرسان قد ماتوا
وفّر دموعك لا تُذْرَفْ على أحدٍ
فيم الدموع وأهل الحق ماباتوا
راحوا جميعًا فما بقي لهم أثرٌ
وخلَّفونا دمىً يابؤس من فاتوا
ماحاجة الخيل والفرسان قد ماتوا
وفّر دموعك لا تُذْرَفْ على أحدٍ
فيم الدموع وأهل الحق ماباتوا
راحوا جميعًا فما بقي لهم أثرٌ
وخلَّفونا دمىً يابؤس من فاتوا
Forwarded from بيتٌ بقصِيدَة
حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا
فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا
في مَجلِسٍ مَا شَابَهُ شَائِبٌ
خَالٍ من أربَابِ الخَنَا والجَفَا
فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا
في مَجلِسٍ مَا شَابَهُ شَائِبٌ
خَالٍ من أربَابِ الخَنَا والجَفَا
Forwarded from بيتٌ بقصِيدَة
كُنتَ المَلاذَ إذا ما الحُزنُ أرهَقَنا
واليومَ مِن بَعدِكَ الأحزانُ تُبكِينا
واليومَ مِن بَعدِكَ الأحزانُ تُبكِينا
Forwarded from بيتٌ بقصِيدَة
عَذَرتُكَ أَنتَ أَردى الناسِ أَصلاً
وَأَخبَثُ مَنصِباً وَأَذَلُّ جَنبا
وَأَنتَ أَقَلُّ في عَينَيَّ مِن أَن
أَروعَكَ أَو أَشُنُّ عَليكَ حَربا
وَأَخبَثُ مَنصِباً وَأَذَلُّ جَنبا
وَأَنتَ أَقَلُّ في عَينَيَّ مِن أَن
أَروعَكَ أَو أَشُنُّ عَليكَ حَربا
Forwarded from بيتٌ بقصِيدَة
ولستُ أظُنُّ أنَّ الكلبَ يرضَى
إذا ما عُدَّ مِثلُكَ في الكِلابِ
إذا ما عُدَّ مِثلُكَ في الكِلابِ
حَيَاةُ ابْنِ آدَمَ مَهْمَا تَطُولُ
خَيَالاً تَمرُّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ
فَيُولَدُ صُبْحاً وَظَهْراً يَعُولُ
وَعَصْرًا يُوَارَىٰ فَيُمْسِي أَثَر
وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا مَنَامٌ قَصِيرٌ
وَمَا الدَّهْرُ لِلنَّاسِ إِلَّا سَيْر
فَتَقْوَىٰ الْإِلَهُ وَصُنَعَ الْجَمِيلُ
لِأَقُوَمَ زَادٍ قُبَيْلَ السَّفَر
خَيَالاً تَمرُّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ
فَيُولَدُ صُبْحاً وَظَهْراً يَعُولُ
وَعَصْرًا يُوَارَىٰ فَيُمْسِي أَثَر
وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا مَنَامٌ قَصِيرٌ
وَمَا الدَّهْرُ لِلنَّاسِ إِلَّا سَيْر
فَتَقْوَىٰ الْإِلَهُ وَصُنَعَ الْجَمِيلُ
لِأَقُوَمَ زَادٍ قُبَيْلَ السَّفَر
نأتِي إلى الدُّنيا ونحنُ سَواسِية
طفلُ المُلوكِ هُنا كطفلِ الحَاشية
ونغادرُ الدُّنيا ونحنُ كَما تَرى
مُتشابهُون عَلى قُبورٍ حَافيَة
أَعمالُنا تُعلِي وتخفِض شَأننا
وحِسَابُنا بِالحَقِّ يومَ الغَاشِية
حُورٌ وأَنهارٌ ، قصورٌ عاليَة
وجهنَّم تصلِي ونارٌ حَامِية
فاخْتر لِنفسكَ مَاتُحبُّ وتَبتغِي
مَا دَامَ يومُكَ والَّليالِي بَاقِيَة
وغَدًا مَصِيرُكَ لا تَراجُعَ بَعْدهُ
إمَّا جِنانُ الخُلدِ أَو للهَاويَة
طفلُ المُلوكِ هُنا كطفلِ الحَاشية
ونغادرُ الدُّنيا ونحنُ كَما تَرى
مُتشابهُون عَلى قُبورٍ حَافيَة
أَعمالُنا تُعلِي وتخفِض شَأننا
وحِسَابُنا بِالحَقِّ يومَ الغَاشِية
حُورٌ وأَنهارٌ ، قصورٌ عاليَة
وجهنَّم تصلِي ونارٌ حَامِية
فاخْتر لِنفسكَ مَاتُحبُّ وتَبتغِي
مَا دَامَ يومُكَ والَّليالِي بَاقِيَة
وغَدًا مَصِيرُكَ لا تَراجُعَ بَعْدهُ
إمَّا جِنانُ الخُلدِ أَو للهَاويَة
الا هل تُرجِعُ الأحلامُ
ما كُحْلِت به المُقلُ
وهل ينجابُ عن عَينيَّ
ليلٌ مُطبقٌ أزلُ
كأن نجوَمه الأحجارُ
في الشطرنج تنتَقَلُ
يُسَاقِطُ بعضُها بعضاً
فما تنفكُ تقتتِلُ
الجواهري.
ما كُحْلِت به المُقلُ
وهل ينجابُ عن عَينيَّ
ليلٌ مُطبقٌ أزلُ
كأن نجوَمه الأحجارُ
في الشطرنج تنتَقَلُ
يُسَاقِطُ بعضُها بعضاً
فما تنفكُ تقتتِلُ
الجواهري.
قُل صَبَاحَ الخَيرِ إِنَّ نَهَارِيْ
مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الأَنْظَارِ
وَسَمَاعُ صَوتِك فِيْ الصَّبَاحِ كَأنَّهُ
نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ
مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الأَنْظَارِ
وَسَمَاعُ صَوتِك فِيْ الصَّبَاحِ كَأنَّهُ
نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ
ويظنُّ أنَّي قد أمِيلُ لِغيرهِ
إنَّي وقلبي بإِسمهِ مَكتوب
أنَا مَا شَرِبتُ الحُبَّ إلا مَرَّةً
والكُل بَعدَك كأسُهُ مَسكوبُ
إنَّي وقلبي بإِسمهِ مَكتوب
أنَا مَا شَرِبتُ الحُبَّ إلا مَرَّةً
والكُل بَعدَك كأسُهُ مَسكوبُ
انا مسلُم يهوى مديح بلاده
لكنني يا موطني اتلعثمُ
ماذا اقول وفيكَ مَسقط رأسِ
مَن جعل البلاد منارةً لاتُظلِمُ
ماذا اقولُ وفيكَ اعظمُ قِبلةٍ
ياقبلةً جمعت وغيرُكِ يَقسِمُ
ماذا اقولُ والسعوديُ لها
درعاً وجيشاً ثائراً لايُهزمُ
ماذا اقولُ وفيهِ شعبٌ شامخًا
بمكارمِ الاخلاقِ دوماً يُكرِمُ
ابطالُ حربٍ رفرفت راياتهم
من اجلِ نصرٍ يَحكي فيهِ الابكُم
ماذا اقول وموطني يُحي بهِ
وكأنهُ امٌ تُغيثُ وترحمُ
ماذا اقول وموطني منذُ القِدم
كان النصيرَ لمن يراهُ يُظلمُ
مادا اقولُ وسيدي سلمان
قد ساد البلاد كما يسود الهيثم
وولي عهدهِ قائدٌ متمكنٌ
يضعُ النقاطَ على الحروفِ ويختِمُ
مادا اقولُ وفيكَ كُلُ قبيلةِ
صنعت من الامجادِ جسراً يُلهِمُ
ماذا اقولُ والنساء بأرضنا
جعلوا الحضارةَ صورةً تتكلمُ
ياموطني اني فصيحٌ عاقلٌ
لكنني ياموطني اتلعثمُ 🇸🇦.
لكنني يا موطني اتلعثمُ
ماذا اقول وفيكَ مَسقط رأسِ
مَن جعل البلاد منارةً لاتُظلِمُ
ماذا اقولُ وفيكَ اعظمُ قِبلةٍ
ياقبلةً جمعت وغيرُكِ يَقسِمُ
ماذا اقولُ والسعوديُ لها
درعاً وجيشاً ثائراً لايُهزمُ
ماذا اقولُ وفيهِ شعبٌ شامخًا
بمكارمِ الاخلاقِ دوماً يُكرِمُ
ابطالُ حربٍ رفرفت راياتهم
من اجلِ نصرٍ يَحكي فيهِ الابكُم
ماذا اقول وموطني يُحي بهِ
وكأنهُ امٌ تُغيثُ وترحمُ
ماذا اقول وموطني منذُ القِدم
كان النصيرَ لمن يراهُ يُظلمُ
مادا اقولُ وسيدي سلمان
قد ساد البلاد كما يسود الهيثم
وولي عهدهِ قائدٌ متمكنٌ
يضعُ النقاطَ على الحروفِ ويختِمُ
مادا اقولُ وفيكَ كُلُ قبيلةِ
صنعت من الامجادِ جسراً يُلهِمُ
ماذا اقولُ والنساء بأرضنا
جعلوا الحضارةَ صورةً تتكلمُ
ياموطني اني فصيحٌ عاقلٌ
لكنني ياموطني اتلعثمُ 🇸🇦.
لا تشكو للناسِ جُرحًا أنتَ صاحبه
لا يؤلم الجُرح إلّا من بهِ ألمُ
فإن شكوتَ لمن طابَ الزمانُ لهُ
عيناكَ تغلي، ومن تشكو لهُ صنمُ
وإن شكوتَ لمن شكواكَ تُسعدهُ
أضفتَ جُرحًا لجُرحكَ اسمه "الندمُ"
كريم العراقي.
لا يؤلم الجُرح إلّا من بهِ ألمُ
فإن شكوتَ لمن طابَ الزمانُ لهُ
عيناكَ تغلي، ومن تشكو لهُ صنمُ
وإن شكوتَ لمن شكواكَ تُسعدهُ
أضفتَ جُرحًا لجُرحكَ اسمه "الندمُ"
كريم العراقي.
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاك تَغْلِي وَمَن تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْواكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَم
عَيْنَاك تَغْلِي وَمَن تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْواكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَم