الصَّادِقُ والصِّدِّيقُ
416 subscribers
92 photos
48 videos
18 files
34 links
قناة ننشر فيها ما تيسر من الفوائد بإذن الله
https://t.me/M_sadek_sidik المكتبة
Download Telegram
عشرة تستغفر لهم الملائكة كن منهم ياعبد الله
3
﴿وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَیَـٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِینَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَاۤىِٕكُمۡۚ إِن یَكُونُوا۟ فُقَرَاۤءَ یُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَ ٰ⁠سِعٌ عَلِیمࣱ﴾ [النور ٣٢]

﴿وَأَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ [آل عمران ١٣٢]
2
صيد الخاطر
1
أنا لا أهتم بأمر كرة القدم حقيقةً، ولا بمن فاز أو خسر.

لكن هناك حقيقة لا يمكن إنكارها؛ حتى في هذه اللعبة، فالغربي يرى العربي عدوًا له فيها، شئت أم أبيت، حتى وإن كانت مجرد لعبة.

لما خسر المنتخب المصري، رمى مشجعو الأرجنتين البيرة على الجماهير المسلمة، وقال الإسبان؛ إن لم تقفز فأنت مسلم. شئت أم أبيت، حتى في اللعبة التي تحرك الشعوب كالدمى، هم لا يريدون انتصار لعربي، حتى ولو في لعبة.

صرّح ميسي، بصريح العبارة، أنه لا يحب العرب ويستحقر صلاتهم، وقال بشكل صريح؛ لو فزت بكأس العالم فسأتبرع لليهود. ومع ذلك تجد مسوخ بني جلدتنا ما زالوا يشجعونه هو ومن على شاكلته. نعم، هي لعبة، ولكن !
2🔥211
‏فائدة طيبة

📌 قال العلامة الشيخ عبدالمحسن العباد البدر حفظه الله

أسماء زوجات_النبي ﷺ جُمعت في
" حَجَزَ صَخْرٌ سَمْعَهُ "
ح- حفصة
ج- جويرية
ز- زينب بنت جحش وزينب بنت خزيمة
ص- صفية
خ - خديجة
ر- رملة أم حبيبة
س- سودة
م- ميمونة
ع- عائشة
ه- هند أم سلمة

📚 ١٣/رجب/ ١٤٣٩هـ
شرح صحيح البخارى

وذات مرة قال إنها مجموعة في :
"خس مع جزر صحه"
خ: خديجة بنت خويلد.
س: سودة بنت زمعة
م: ميمونة بنت الحارث
ع: عائشة بنت أبي بكر
ج: جويرية بنت الحارث
ز: زينب بنت جحش/ زينب بنت خزيمة
ر: رملة بنت أبي سفيان (أم حبيبة)
ص: صفية بنت حُيي
ح: حفصة بنت عمر
ه: هند بنت أبي أمية (أم سلمة)
3
السر وراء الهوس بمحاربة “الحدادية” والأثر الخطير لهذا الهوس

من يتابع الساحة الإسلامية في السنوات الأخيرة يلحظ ظاهرة لافتة وهي غير مفهومة بالنسبة للبعض، فليس ثمة تيار حُشدت له الطاقات، وأُفردت له الردود، وكثرت حوله المؤلفات والمحاضرات، كما حُشد لما يسمى بـ”الحدادية”. حتى ليظن الناظر أن هذه هي أخطر فتنة تواجه الأمة، وأنها أصل كل انحراف، ومن يدرك شيء مما يحصل خلف الكواليس يدرك أن هناك جهدا ضخما يبذل بشتى الطرق للحد من انتشار هذا المنهج.

لكن السؤال الذي يستحق أن يُطرح هو: لماذا كل هذا الهوس؟

هل القضية فعلًا دفاع عن العلماء ومواجهة الغلو؟ أم أن وراء هذا المشهد سببًا أعمق لا يُصرح به؟

والحقيقة أن هناك سببا لا يصرح به وهو لا يتعلق بما يسمى “الحدادية” نفسها، وإنما في النتائج التي يترتب عليها قبول هذا المنهج -أو بالأحرى قبول الأصل الذي تنطلق منه- في التعامل مع أهل البدع، والذي يحمل في طياته ما قد يؤدي إلى زلزال داخل البنية الفكرية للحركات "الإسلامية".

فمنهج السلف في معاملة أهل البدع والذي يسميه البعض زورا "حدادية"، فسيفرض بالضرورة إعادة النظر في مكانة عدد كبير من الشخصيات التي قامت عليها الحركات "الإسلامية" المعاصرة سواء الأموات أو الأحياء، لأن كثيرا منهم وقع في بدع منهجية وعقدية لا يخفى أمرها.

وهنا تكمن المشكلة.

فهؤلاء ليسوا مجرد علماء عند أبناء تلك الحركات، وإنما هم مؤسسون ومجددون ورموز قامت عليها المشاريع الحركية الحديثة، بل إن كثيرا من البناء الفكري والتنظيمي لتلك الجماعات لا يمكن فصله عن تعظيم تلك الشخصيات والرفع من قدرها حتى يصل بعضهم لمنزلة التجديد.

ولذلك فإن تطبيق منهج السلف عليهم لا يعني مجرد نقد أفراد، بل يعني اهتزاز جزء كبير من الشرعية الفكرية التي قامت عليها تلك المشاريع.

ومن هنا نفهم لماذا تحولت محاربة “الحدادية” إلى معركة مركزية بالنسبة لكثيرين.

فالهدف الحقيقي -في كثير من الأحيان- ليس الدفاع عن العلماء والحماية من الغلو كما يظهر غالبا، وإنما حماية رموز الحركات الإسلامية المعاصرة من مقتضيات منهج السلف.

باختصار وبالمشرمحي بالنسبة لهؤلاء فأي منهج سيؤدي للانتقاص من قدر حسن البنا وسيد قطب وغيرهم من منزلة "مجدد" إلى منزلة "مبتدع"، هو منهج مرفوض مهما كانت أدلته، وحتى أبو حنيفة والنووي والأشاعرة عبارة عن مجرد دروع يستخدمهم هؤلاء كخط دفاع أول حتى لا يقترب شرار هذا المنهج من رموز الحركة "الإسلامية" المعاصرة.

وبهذا الحال وقعت هذه الجماعات مع رؤوسها ومنظريها في صورة تشبه ما ذمه القرآن في أهل الجاهلية

فقد كان أهل الجاهلية يرفضون دعوة الرسل، لا لأن الحجة لم تقم عليهم، وإنما لأن قبولها كان يعني إسقاط المرجعية المطلقة لآبائهم والانتقاص من قدرهم، فقالوا: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾.
وليس المقصود تشبيه الأشخاص بالأشخاص، وإنما تشبيه طريقة التفكير بطريقة التفكير، فحين يصبح الحفاظ على مكانة الرموز مقدما على الانقياد للحق، فهذا هو ما وقع فيه أهل الجاهلية.

وهذا هو عين ما وقع فيه كثير من الحركات الإسلامية المعاصرة، فكل منهج يؤدي إلى الانتقاص من مكانة آبائها الفكريين يُقابَل بالرفض، لا لأنه باطل، وإنما لأنه يهدم الصورة التي بُني عليها المشروع كله.
فأصبح الدفاع عن الأشخاص دفاعا عن المشروع، وأصبح نقدهم يُنظر إليه على أنه تهديد للحركة نفسها، لا مجرد بحث علمي في الحق والباطل.

—————

ولكن المشكلة الحقيقية المترتبة على كل ما سبق في الوقت الحالي، أن أثر هذا الهوس لم يقف عند حدود حماية بعض الرموز والشخصيات وحماية بنية الجماعات "الإسلامية"، بل له آثار بالغة الخطورة على واقع الأمة كله بدأت بالظهور.

نرى وبشكل أوضح كل يوم أن تمييع منهج السلف في التعامل مع أهل البدع، ووصم كل من يلتزمه بأنه “حدادي”، يعمل على إضعاف حاجز يحول بين أهل البدع وبين التمدد في الأمة، وهو حاجز تم تقويته وتمتينه بتمدد الدعوة السلفية في العقود الماضية، وذهابه سيؤدي لذهاب مكتسبات للدعوة السلفية هي حقيقة أهم للأمة من كل انجازات الحركات "الإسلامية" مجتمعة.

وما نشهده اليوم من ازدياد جرأة الأشاعرة والصوفية، واتساع انتشارهم، وارتفاع سقف خطابهم، ليس إلا ثمرة طبيعية لهذا المسار.

فقد أصبح كثير منهم يهاجم عقيدة السلف صراحة، ويطعن في أئمتها، ويستخف بأصولها، بعدما اطمأن إلى أن أكبر معركة عند خصومه ليست مع البدعة، وإنما مع كل من يتشدد في إنكارها.

وهكذا تحولت البنادق من مواجهة البدعة إلى مواجهة من يقاومها، وأصبح التحذير من أهل الأهواء أشد استنكارا من البدع نفسها.

ومن هنا يتبين أن الحرب على ما يسمى “الحدادية أصبحت -في كثير من صورها- سلاحا لحماية البدع من النقد، وإضعاف الحاجز النفسي والعلمي الذي أقامه السلف قديما في وجه انتشارها.
1
س: يقول السائل: ما رأي سماحتكم فيمَن يقول أنَّ البحث في ذات الله شركٌ، ويقول أنَّ هذا من علم الفلسفة، ويقول أيضًا: إذا أنت لم ترَ الله فكيف تُحدد جهته؟! فما هي نصيحتكم له، ونصيحتكم لي؛ لأنني طالبٌ أدرس عنده، وقد نصحتُه، ولكنه قال: أنا مؤمنٌ من كلامي، ولستُ شاكًّا؟

ج: نصيحتي ألا تدرس عنده، هذا جهمي بحتٌ، الله معروفٌ مكانه، فوق في السماء، في العلو، فوق العرش، الذي يُنكر هذا كافرٌ -نسأل الله العافية.

والبحث في ذاته: إن كان المراد بالبحث صفات الله -بين الصفات- لا بأس، أما إن كان البحثُ في ذاته –الماهية- فهذا ما له أصلٌ.

س: قد يكون يدرس عليه في الجامعة؟

ج: في الجامعة، أو في المسجد، كله واحدٌ.

س: ما يرفعه؟

ج: لا يقرأ عليه، وينبغي أن يرفعه للجهات المسؤولة، وإن كان في جامعٍ إلى مدير الجامع.

ابن باز
1
حدادية الجهمية vs مدجنة الجهمية
قناة طاهر حسين
Photo
أول مرة في حياتي أرى جهميين معاصرين يردان على بعضهما
إدريس عليه السلام ليس أبًا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بدليل قوله في قصة المعراج (مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح) ليس كما قال آدم وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام (مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح)

شرح صحيح البخاري للشيخ علي البناوي ١٤٧
2
شرح كتاب العرش للذهبي (1) 👇
بدأ الشيخ بشرح كتاب العرش

للحافظ الذهبي رحمه الله تعالى

نسأل الله له التوفيق والسداد، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح

احرصوا على هذه المجالس الطيّبة؛ فهي دائرةٌ حول علم التوحيد، وإنما يشرف العلم بشرف المعلوم.

روى الإمام البخاري رحمه الله في كتاب التوحيد:

عن عمرة رحمها الله وكانت في حجر عائشة زوج النبي ﷺ، عن عائشة رضي الله عنه:

أن النبي ﷺ بعث رجلا على سريّة، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بـ : ﴿قل هو الله أحد﴾.

فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: «سلوه لأي شيء يصنع ذلك»

فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي ﷺ: أخبروه أن الله يحبه.
👍1
مسكين حمل ذنب تكفير مسلم بالباطل ولم يُحصّل المطلوب (المشاهدات)

وطبعا هؤلاء القوم فجرة كذابون
👌1
🔴 تذكير بمجالس اليوم

كتاب الجواب الصحيح شرح الشيخ أبي جعفر الخليفي
الساعة 8:45 بتوقيت مكة
السمع والأبصار والأفئدة:
جاءت السمع والأبصار والأفئدة في أربعة مواضع كلها وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة إلا في المؤمنون أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة، وكلها قليلا ما تشكرون إلا في النحل لعلكم تشكرون.

﴿وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَیۡـࣰٔا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [النحل ٧٨]

﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِیلࣰا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾ [المؤمنون ٧٨]

﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِیهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِیلࣰا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾ [السجدة ٩]

﴿قُلۡ هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِیلࣰا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾ [الملك ٢٣]

#متشابهات_القران
11