فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى
وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ
• أبو فراس الحمدانيّ
وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ
• أبو فراس الحمدانيّ
❤9
وَعادَ ظَنِّي عَلِيلاً بَعد صِحَّتِهِ
وَالظَنُّ يَبعُدُ أَحيَانًا وَيَقتَرِبُ
-البارودي
وَالظَنُّ يَبعُدُ أَحيَانًا وَيَقتَرِبُ
-البارودي
❤7
«أَراكَ عَلَيَّ أَقسى الناسِ قَلبًا
وَلي حالٌ تَرِقُّ لَهُ القُلوبُ
حَبيبٌ أَنتَ قُل لي أَم عَدُوٌّ
فَفِعلُكَ لَيسَ يَفعَلُهُ حَبيبُ»
ـ بهاء الدين زهير.
وَلي حالٌ تَرِقُّ لَهُ القُلوبُ
حَبيبٌ أَنتَ قُل لي أَم عَدُوٌّ
فَفِعلُكَ لَيسَ يَفعَلُهُ حَبيبُ»
ـ بهاء الدين زهير.
❤5😢1💯1
لا تَعذِلوا العينَ إن فاضَت مَدامِعُها
إنَّ الفِراقَ عَلىٰ مَن ذاقَهُ جَلَلُ!
إنَّ الفِراقَ عَلىٰ مَن ذاقَهُ جَلَلُ!
❤4😭2💯1💔1
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلىٰ حَسَنِ
والرّوحُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلىٰ سَكَنِ
كَأَنَّ نَفسي إذا ما غِبتَ غائِبَةٌ
حتّىٰ إذا عُدتَ عادَت بي إِلىٰ بَدَني
▪︎ علي بن الجهم
والرّوحُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلىٰ سَكَنِ
كَأَنَّ نَفسي إذا ما غِبتَ غائِبَةٌ
حتّىٰ إذا عُدتَ عادَت بي إِلىٰ بَدَني
▪︎ علي بن الجهم
❤9
ومُستعبِرٍ قد أتبعَ الدمعَ زفرةً
تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّفُ
قضَى ما قضَى من أنَّةِ الشوقِ، وانثَنى
بدارِ الجوى والقلبُ يهفو ويرجُفُ
ولم تُغنِ حتى زايلَ البعدُ بينَنا
وحتى رَمانا الأزلَمُ المُتغطرِفُ
كأنَّ الليالي كُنَّ آلَينَ حَلفةً
بأن لا يُرى فيهنَّ شملٌ مُؤلَّفُ!
— الشّريف الرضي.
تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّفُ
قضَى ما قضَى من أنَّةِ الشوقِ، وانثَنى
بدارِ الجوى والقلبُ يهفو ويرجُفُ
ولم تُغنِ حتى زايلَ البعدُ بينَنا
وحتى رَمانا الأزلَمُ المُتغطرِفُ
كأنَّ الليالي كُنَّ آلَينَ حَلفةً
بأن لا يُرى فيهنَّ شملٌ مُؤلَّفُ!
— الشّريف الرضي.
❤4
الرَّافِعِيُّ، بَعْدَ أَنْ ذَاقَ مَرَارَةَ التَّعَلُّقِ، يَقُولُ بِلُغَةٍ كُلُّهَا تَرَفُّعٌ وَاسْتِغْنَاءٌ:
«وَأَنْزَلْتُهُ مِنْ دَرَجَةِ أَنَّهُ كُلُّ النَّاسِ، إِلَى مَنْزِلَةِ أَنَّهُ كَكُلِّ النَّاسِ».
أَشَدُّ أَنْوَاعِ التَّعَافِي لَيْسَ أَنْ تَنْسَى مَنْ أَحْبَبْتَ، بَلْ أَنْ يَعُودَ إِلَى حَجْمِهِ الْحَقِيقِيِّ فِي قَلْبِكَ؛ فَلَا يَكُونُ أَكْبَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَلَا أَكْبَرَ مِنْ حَيَاتِكَ.
وَيَقُولُ الشَّاعِرُ أَحْمَدُ الْعَزْرِيُّ:
«أَمْسِكْ فُؤَادَكَ، فَالْقُلُوبُ مَدَائِنٌ،
مَا كُلُّ مَنْ سَكَنَ الْفُؤَادَ سَيَمْكُثُ».
«وَأَنْزَلْتُهُ مِنْ دَرَجَةِ أَنَّهُ كُلُّ النَّاسِ، إِلَى مَنْزِلَةِ أَنَّهُ كَكُلِّ النَّاسِ».
أَشَدُّ أَنْوَاعِ التَّعَافِي لَيْسَ أَنْ تَنْسَى مَنْ أَحْبَبْتَ، بَلْ أَنْ يَعُودَ إِلَى حَجْمِهِ الْحَقِيقِيِّ فِي قَلْبِكَ؛ فَلَا يَكُونُ أَكْبَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَلَا أَكْبَرَ مِنْ حَيَاتِكَ.
وَيَقُولُ الشَّاعِرُ أَحْمَدُ الْعَزْرِيُّ:
«أَمْسِكْ فُؤَادَكَ، فَالْقُلُوبُ مَدَائِنٌ،
مَا كُلُّ مَنْ سَكَنَ الْفُؤَادَ سَيَمْكُثُ».
❤8👏2
كلما أردت إلقاء نظرة على أجمل أيامي وجدتك، أتذكرك بكل شيء وفي كل مكان، فكنت الهّين اللين لقلبي، ولأنه يربطني بك شيء أعمق من المحبة...
كم هي غريبة ذكرياتنا،
غريبة إلى حد الجمال ،
وإلى حد البكاء.
كم هي غريبة ذكرياتنا،
غريبة إلى حد الجمال ،
وإلى حد البكاء.
❤6😢3
نص رائع ومعبر للكاتبة. نورا الطوالة تقول فيه:
«إِنَّ قَلْبِي عَزِيزٌ جَامِحٌ، لَا يُؤَدِّبُهُ الجَفَاءُ، وَلَا يُؤَثِّرُ فِيهِ الهَجْرُ، إِنَّمَا يُؤَدِّبُهُ الحَنَانُ، وَيُؤَثِّرُ فِيهِ اللِّينُ، وَتَغْلِبُهُ حَرَارَةُ الوَصْلِ، وَيُخْجِلُهُ الكَرَمُ، وَتَجْتَذِبُهُ البَشَاشَةُ. لَقَدْ عَهِدْتُ قَلْبِي مُطْوَاعًا لِأَصْحَابِ القُلُوبِ الحَيَّةِ الَّتِي يُحْيِيكَ وَصْلُهَا، وَيُشَوِّقُكَ حَدِيثُهَا.»
بَعْضُ النَّاسِ قُلُوبُهُمْ عَزِيزَةٌ، لَيْسَ مِمَّا يُغَيِّرُهَا القَسْوَةُ، أَوْ يَرْدَعُهَا الجَفَاءُ وَالهَجْرُ، بَلْ لَا تَخْضَعُ إِلَّا لِلْمُعَامَلَةِ النَّبِيلَةِ. فَالحَنَانُ هُوَ الَّذِي يُهَذِّبُهَا، وَاللِّينُ هُوَ الَّذِي يُؤَثِّرُ فِيهَا، وَدِفْءُ الوِصَالِ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُهَا، كَمَا أَنَّ الكَرَمَ يُورِثُهَا الحَيَاءَ، وَالبَشَاشَةُ تَجْذِبُ رُوحَهَا قَبْلَ أَنْ تَجْذِبَ نَظَرَهَا.
تِلْكَ القُلُوبُ تَمِيلُ دَائِمًا إِلَى أَصْحَابِ القُلُوبِ الحَيَّةِ؛ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَمْنَحُونَ مَنْ حَوْلَهُمْ شُعُورًا بِالأُلْفَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، فَيَكُونُ لِقَاؤُهُمْ بَاعِثًا عَلَى الحَيَاةِ، وَحَدِيثُهُمْ بَاعِثًا عَلَى الشَّوْقِ.
وكأن الرسالة العميقة للنص أن الإنسان ، مهما بدا قويًا أو متماسكًا ، فإن أجمل ما يؤثر فيه ليس الشدة ، وإنما الرحمة ، وليس القسوة ، وإنما صدق المودة
«إِنَّ قَلْبِي عَزِيزٌ جَامِحٌ، لَا يُؤَدِّبُهُ الجَفَاءُ، وَلَا يُؤَثِّرُ فِيهِ الهَجْرُ، إِنَّمَا يُؤَدِّبُهُ الحَنَانُ، وَيُؤَثِّرُ فِيهِ اللِّينُ، وَتَغْلِبُهُ حَرَارَةُ الوَصْلِ، وَيُخْجِلُهُ الكَرَمُ، وَتَجْتَذِبُهُ البَشَاشَةُ. لَقَدْ عَهِدْتُ قَلْبِي مُطْوَاعًا لِأَصْحَابِ القُلُوبِ الحَيَّةِ الَّتِي يُحْيِيكَ وَصْلُهَا، وَيُشَوِّقُكَ حَدِيثُهَا.»
بَعْضُ النَّاسِ قُلُوبُهُمْ عَزِيزَةٌ، لَيْسَ مِمَّا يُغَيِّرُهَا القَسْوَةُ، أَوْ يَرْدَعُهَا الجَفَاءُ وَالهَجْرُ، بَلْ لَا تَخْضَعُ إِلَّا لِلْمُعَامَلَةِ النَّبِيلَةِ. فَالحَنَانُ هُوَ الَّذِي يُهَذِّبُهَا، وَاللِّينُ هُوَ الَّذِي يُؤَثِّرُ فِيهَا، وَدِفْءُ الوِصَالِ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُهَا، كَمَا أَنَّ الكَرَمَ يُورِثُهَا الحَيَاءَ، وَالبَشَاشَةُ تَجْذِبُ رُوحَهَا قَبْلَ أَنْ تَجْذِبَ نَظَرَهَا.
تِلْكَ القُلُوبُ تَمِيلُ دَائِمًا إِلَى أَصْحَابِ القُلُوبِ الحَيَّةِ؛ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَمْنَحُونَ مَنْ حَوْلَهُمْ شُعُورًا بِالأُلْفَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، فَيَكُونُ لِقَاؤُهُمْ بَاعِثًا عَلَى الحَيَاةِ، وَحَدِيثُهُمْ بَاعِثًا عَلَى الشَّوْقِ.
وكأن الرسالة العميقة للنص أن الإنسان ، مهما بدا قويًا أو متماسكًا ، فإن أجمل ما يؤثر فيه ليس الشدة ، وإنما الرحمة ، وليس القسوة ، وإنما صدق المودة
❤8
يستطيعُ الإنسانُ أن يحترقَ وهو جالسٌ إلى جوارك، دون أن تلحظَ ذلك؛ في الشارعِ أو المقهى، في بيتهِ، بين أعدائهِ أو أحبّتهِ، ولا يتركُ وراءهُ ذرّةَ رمادٍ على المقعد.
تلك هي أزمةُ الإنسانِ منذ أدركَ كم لهذه المخابئِ في جوفهِ أن تَسَعَ.
تلك هي أزمةُ الإنسانِ منذ أدركَ كم لهذه المخابئِ في جوفهِ أن تَسَعَ.
👏5❤3
الأمان رائعٌ جدًا، أعتقد أنَّه الشعور الوحيد الذي يستحقُّ عناء البحث؛ أن تأمن وأنت تتحدّث، وتنـفعل، وتُعبّر عن مشاعرك، أن تأمن أنَّ عفويَّتك محبوبةٌ ومقبولة، وأنَّك لا تحتاج إلى التَّصنُّع كي تبقى مرغوبًا، وأنَّ كلَّ ما تُعانيه من نفسك لا يُمثّل مشكلةً للآخر.
أستذكر بيتًا بديعًا يصف هذا الشعور للشاعر المصري فاروق جويدة، يقول فيه:
«فَأَلْقَاكَ أَمْنًا
_ إِذَا عَادَ خَوْفِي _
يُعَانِقُ خَوْفِي، وَيَحْنُو عَلَيْهِ»
أستذكر بيتًا بديعًا يصف هذا الشعور للشاعر المصري فاروق جويدة، يقول فيه:
«فَأَلْقَاكَ أَمْنًا
_ إِذَا عَادَ خَوْفِي _
يُعَانِقُ خَوْفِي، وَيَحْنُو عَلَيْهِ»
❤12
أَحَبَّ ابنُ حَزْمٍ فَتاةً في بِدايةِ حَياتِهِ، وماتَتْ دونَ العِشرينَ، ثمَّ بعدَ موتِها قدَّمَ اعترافًا صادقًا في كتابِهِ «طَوْقِ الحَمامَةِ»، فقالَ بكلِّ لَوْعَةٍ وأَسًى:
«وما طابَ لي عَيْشٌ بَعْدَها، ولا نَسيتُ ذِكْرَها، ولا أَنِسْتُ بِسِواها، ولقد عَفَّى حُبِّي لَها على كلِّ ما قَبْلَها، وحَرَّمَ ما كانَ بَعْدَها»
«وما طابَ لي عَيْشٌ بَعْدَها، ولا نَسيتُ ذِكْرَها، ولا أَنِسْتُ بِسِواها، ولقد عَفَّى حُبِّي لَها على كلِّ ما قَبْلَها، وحَرَّمَ ما كانَ بَعْدَها»
❤7
وَكانَ فُؤادي خالِياً قَبلَ حُبِّكُم
وَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ
فَلَمّا دَعا داعي هَواكُم أَجابَهُ
فَلَستُ أَراهُ عَن وِصالِكَ يَبرَحُ
فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفا
فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيرِكَ يَصلُحُ
_ الحلاج
وَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ
فَلَمّا دَعا داعي هَواكُم أَجابَهُ
فَلَستُ أَراهُ عَن وِصالِكَ يَبرَحُ
فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفا
فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيرِكَ يَصلُحُ
_ الحلاج
❤2