صبــ☀️ـاح الخـَيرات والبركات..🌧️💕
وبعد:
أقبل شهر رجب، ثاني الأشهر الحُرُم، موسمٌ تُضاعَف فيه الأعمال، فاجعل لنفسك فيه نصيبًا من الخير.
وبعد:
أقبل شهر رجب، ثاني الأشهر الحُرُم، موسمٌ تُضاعَف فيه الأعمال، فاجعل لنفسك فيه نصيبًا من الخير.
من الأعمال اليسيرة:
١. الاستغفار
٢.التوبة الصادقة
٣. ذكر الله
٤.قراءة القران
٥.الصلاة على النبي
٦.السنن الرواتب
٧.بر الوالدين
٨. الصيام (بلا تخصيص يوم)
٩.كف الاذى وحسن الخلق
وغيرها الكثير من الأعمال التي تقرب من الله تعالى وتعيننا للاستعداد لشهر رمضان..
١. الاستغفار
٢.التوبة الصادقة
٣. ذكر الله
٤.قراءة القران
٥.الصلاة على النبي
٦.السنن الرواتب
٧.بر الوالدين
٨. الصيام (بلا تخصيص يوم)
٩.كف الاذى وحسن الخلق
وغيرها الكثير من الأعمال التي تقرب من الله تعالى وتعيننا للاستعداد لشهر رمضان..
لا توجد تهنئة أغلى ولا أحلى ولا أعز من تهنئة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
(أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه،، فينزل فيه الرحمة ،، ويحط الخطايا ، و يستجيب الدعاء و يباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرًا ، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله )...
الْلَّھُم أَهِلَهُ عَليْنَا بِالْأمْنِ وَالإِيْمَانِ وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْعَوْنٓ عَلَى الْصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآَنِ،،
مُبارٓكٌ علٓيْكُمْ شّٓهرُ رٓمٓضٓان
(أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه،، فينزل فيه الرحمة ،، ويحط الخطايا ، و يستجيب الدعاء و يباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرًا ، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله )...
الْلَّھُم أَهِلَهُ عَليْنَا بِالْأمْنِ وَالإِيْمَانِ وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْعَوْنٓ عَلَى الْصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآَنِ،،
مُبارٓكٌ علٓيْكُمْ شّٓهرُ رٓمٓضٓان
قال العلامة ابن العثيمين -رحمه الله-.
«أيَّام عشر ذِي الحِجَّة الغنيمة المغفول عنها!»
«أيَّام عشر ذِي الحِجَّة الغنيمة المغفول عنها!»
دروس الحرمين : (٩/ ٣٤٤)بسم الله،
إياك أن تستصغر عملًا صالحًا في عشر ذي الحجة، فإنها أيام مباركات تتضاعف فيها الأجور أضعافاً كثيرة لا يعلمها إلا الله، فحتى لو كنت من المشغولين أو من أصحاب الأعمال الشـاقة أو من ذَوِي الطاقات المحدودة فلك عند ربك أجر وفير -بإذن الله- لو أنك فقط جعلت لنفسك من كل عبـادة نصيبًا ولو كان قليلًا، فكيف هذا؟
١) الصيام: إن لم تستطع صوم الأيام التسعة كلها فلتصم منها يومين (الاثنين والخميس مثلًا) فتجمع في كل منهما نيتين: (نية صيام سنة الاثنين أو الخميس+نية صيام يوم من العشر) فتكون قد صمت يومين بأجر ٤ أيام بإذن الله.
بالإضافة إلى صيام يوم عرفة بكل تأكيد.
كذلك يمكنك أن تحمل معك بعض التمر وتعطي الصائمين في الشارع ليفطروا عليه فيكون لك أجر صومهم ولو لم تكن صائمًا، يقول رسول الله ﷺ: (مَنْ فَطَّرَ صَائمًا، كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ)
.
٢) قراءة القرآن: إن لم تستطع قراءة ثلاثة أجزاء يوميًّا لتختم القرآن مرة في الأيام العشرة فاقرأ كل يوم جزءًا أو حزبًا.
قراءة حزب من القرآن في عشر دقائق = ٦٠ ألف حسنة في الأيام العادية، فهل تدرك كم يساوي هذا الرقم في مواسم مضاعفة الأجور؟
كذلك أكثِر من قراءة سورة الإخلاص، فإن كلّ تكرار لها ثلاثًا يعدل القرآن كله.
.
٣) القيام: إن لم تستطع قيام الليل بركعات كثيرة أو بقراءة طويلة، فيمكنك تحصيل أجر القيام كل ليلة بإذن الله بهذين:
_صلاة العشاء في جماعة (مع زوجتك أو والديك أو أخيك أو أختك)، فلك أجر قيام نصف ليلة بإذن الله، يقول رسول الله ﷺ: (مَن صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فَكَأنَّما قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ).
_ثم بعد صلاة العشاء صلِّ ركعتين بنية قيام الليل ثم ركعة الوتر.
.
٤) الصدقة: تصدّق كل يوم بما تستطيعه ولو كان قليلًا، فالقليل في هذه الأيام كثير وعظيم بميزان الحسنات بإذن الله.
.
٥) الدعاء: اغتنم مواطن وأوقات الإجابة وأكثر من الدعاء فيها كسجود الصلوات وعند الإفطار.
.
٦) الذكر: يكاد يكون هو العبادة الوحيدة التي لابد من الإكثار منها نظرًا ليُسرها، ولأن النبي ﷺ خصها في عشر ذي الحجة: (فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ)
واعلم أن التهليل والتكبير والتحميد ألف مرة = ١٥ دقيقة على الأكثر، يمكنك الانتهاء منها يوميًّا في طريقك للعمل مثلًا.
.
إضافة إلى أن انشغالكَ في عملك للإنفاق على أسرتك، ووقتكِ المبذُول في بيتكِ لرعاية صغاركِ، وساعات المذاكرة، هذا كله باستصحاب النوايا الطيبة يكون في الموازين ثقيلًا بإذن الله، فما أكرم ربنا الذي يفتح أبوابه لعـبـاده كلهم فلا يكون فيهم مـحـروم!
.
-ميلي سيريو
إياك أن تستصغر عملًا صالحًا في عشر ذي الحجة، فإنها أيام مباركات تتضاعف فيها الأجور أضعافاً كثيرة لا يعلمها إلا الله، فحتى لو كنت من المشغولين أو من أصحاب الأعمال الشـاقة أو من ذَوِي الطاقات المحدودة فلك عند ربك أجر وفير -بإذن الله- لو أنك فقط جعلت لنفسك من كل عبـادة نصيبًا ولو كان قليلًا، فكيف هذا؟
١) الصيام: إن لم تستطع صوم الأيام التسعة كلها فلتصم منها يومين (الاثنين والخميس مثلًا) فتجمع في كل منهما نيتين: (نية صيام سنة الاثنين أو الخميس+نية صيام يوم من العشر) فتكون قد صمت يومين بأجر ٤ أيام بإذن الله.
بالإضافة إلى صيام يوم عرفة بكل تأكيد.
كذلك يمكنك أن تحمل معك بعض التمر وتعطي الصائمين في الشارع ليفطروا عليه فيكون لك أجر صومهم ولو لم تكن صائمًا، يقول رسول الله ﷺ: (مَنْ فَطَّرَ صَائمًا، كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ)
.
٢) قراءة القرآن: إن لم تستطع قراءة ثلاثة أجزاء يوميًّا لتختم القرآن مرة في الأيام العشرة فاقرأ كل يوم جزءًا أو حزبًا.
قراءة حزب من القرآن في عشر دقائق = ٦٠ ألف حسنة في الأيام العادية، فهل تدرك كم يساوي هذا الرقم في مواسم مضاعفة الأجور؟
كذلك أكثِر من قراءة سورة الإخلاص، فإن كلّ تكرار لها ثلاثًا يعدل القرآن كله.
.
٣) القيام: إن لم تستطع قيام الليل بركعات كثيرة أو بقراءة طويلة، فيمكنك تحصيل أجر القيام كل ليلة بإذن الله بهذين:
_صلاة العشاء في جماعة (مع زوجتك أو والديك أو أخيك أو أختك)، فلك أجر قيام نصف ليلة بإذن الله، يقول رسول الله ﷺ: (مَن صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فَكَأنَّما قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ).
_ثم بعد صلاة العشاء صلِّ ركعتين بنية قيام الليل ثم ركعة الوتر.
.
٤) الصدقة: تصدّق كل يوم بما تستطيعه ولو كان قليلًا، فالقليل في هذه الأيام كثير وعظيم بميزان الحسنات بإذن الله.
.
٥) الدعاء: اغتنم مواطن وأوقات الإجابة وأكثر من الدعاء فيها كسجود الصلوات وعند الإفطار.
.
٦) الذكر: يكاد يكون هو العبادة الوحيدة التي لابد من الإكثار منها نظرًا ليُسرها، ولأن النبي ﷺ خصها في عشر ذي الحجة: (فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ)
واعلم أن التهليل والتكبير والتحميد ألف مرة = ١٥ دقيقة على الأكثر، يمكنك الانتهاء منها يوميًّا في طريقك للعمل مثلًا.
.
إضافة إلى أن انشغالكَ في عملك للإنفاق على أسرتك، ووقتكِ المبذُول في بيتكِ لرعاية صغاركِ، وساعات المذاكرة، هذا كله باستصحاب النوايا الطيبة يكون في الموازين ثقيلًا بإذن الله، فما أكرم ربنا الذي يفتح أبوابه لعـبـاده كلهم فلا يكون فيهم مـحـروم!
.
-ميلي سيريو
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ينقضي تعبها ويبقى عظيم أجرها"