لا توجد في اللُّغات الأجنبيَّة ڪلمة بمعنى العِرض،
لأنَّهم لا يعرفونه ولا يحفلون به.
لأنَّهم لا يعرفونه ولا يحفلون به.
مقَام الحَرائِر
القلوبُ التِي تَغار اعلَموا أنَّها تُحب بصدق.
مِن أعظَم شواهد الحُب، غيۡرة الرجل علىٰ زوجته، ورغبته المُلحَّة في سِترها وحشمتها،وأنّه يود لو أخفاها عن ڪل الناس، وأخفىٰ اسمها عَن مسامع الجُلاّس...
ومن تَمام عفاف المرأة؛ ألا تغضب من شدة حِرص زوجها على حِشمتها وحجابها،
فالرِّجال أعلم بنظَر الرجال، بل مِن تمام إيمانها وعفافها أن تَحرص على حِجابها أولا بنفسها ڪَونه فرض وعبادة.
ومِن ڪمال أنوثتها أن تَجد اطمئنانا بالقلب في غيۡرة زوجها عليۡها، ولا تنزعج مِن ذٰلك.
ومن تَمام عفاف المرأة؛ ألا تغضب من شدة حِرص زوجها على حِشمتها وحجابها،
فالرِّجال أعلم بنظَر الرجال، بل مِن تمام إيمانها وعفافها أن تَحرص على حِجابها أولا بنفسها ڪَونه فرض وعبادة.
ومِن ڪمال أنوثتها أن تَجد اطمئنانا بالقلب في غيۡرة زوجها عليۡها، ولا تنزعج مِن ذٰلك.
لَعمرُ اللّٰـهِ ما فِي العُــــــريِ نفعٌ
وما فيهِ التقدمُ والصـــــــدارَة
فإن تڪنِ الحضارةُ فِي التعــرَّي
فَمَن سَبَقَ البهائِمَ في الحَضارة
وما فيهِ التقدمُ والصـــــــدارَة
فإن تڪنِ الحضارةُ فِي التعــرَّي
فَمَن سَبَقَ البهائِمَ في الحَضارة
ومـا فَعلـتۡ بِيـضٌ شَوَاهِـرُ مَـرّةً
ڪما فعلتْ بالمرءِ بِيـضٌ سَوَافِـرُ
وقوله بيض شواهر: أي السيوف،
ومقصوده أنّ الحِسان السَّافرات أشدّ فتڪًا من السيوف
ڪما فعلتْ بالمرءِ بِيـضٌ سَوَافِـرُ
وقوله بيض شواهر: أي السيوف،
ومقصوده أنّ الحِسان السَّافرات أشدّ فتڪًا من السيوف
تَرى عندمَا تعطَس زوجتك المتزاملة بصَوتِها الرَّخيم،ڪيف سَيُشمّتها زملاؤُها، وڪيف ستُجيبهم؟
جَاء فِي مَطالب أولي النُّهى:
فلا يُشمِّت الرَّجُل شابّة ولا تُشمِّته ڪما في ردِّ السلام، وتُشمت المرأة المرأة، ويُشمت الرَّجُل الرَّجُل، ويُشمِّت الرَّجل المرأة العَجوز والبرزة لأمنِ الفتنة.
ـ نقل.
جَاء فِي مَطالب أولي النُّهى:
فلا يُشمِّت الرَّجُل شابّة ولا تُشمِّته ڪما في ردِّ السلام، وتُشمت المرأة المرأة، ويُشمت الرَّجُل الرَّجُل، ويُشمِّت الرَّجل المرأة العَجوز والبرزة لأمنِ الفتنة.
ـ نقل.
-
عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتِ النَّبِيَّ -صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَڪَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكَ» ، فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَتَڪَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَڪَشَّفَ، فَدَعَا لَهَا.
عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتِ النَّبِيَّ -صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَڪَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكَ» ، فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَتَڪَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَڪَشَّفَ، فَدَعَا لَهَا.
الأدبُ المفردُ - ٥٠٥
مقَام الحَرائِر
إِنِّي أَتَڪَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَڪَشَّفَ
الآنَ هُنَّ مَنْ يَخْتَرْنَ التَّڪَشُّفَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ!.
"جعلوا المرأة سلعة للدعاية والإعلان ، وخطيبة في البرلمان ، تشارك في التجارة ، وتقاتل الجنود الجرارة ، جعلوها جندي شرطة ، فوقعت من الإحراج في ورطة ، تمتطي الدبابة ، وتطارد الكتائب في الغابة ، يُستدَر بهنّ عطف الجبابرة ، وتبرم بهنّ الخطط الماكرة ، ويكفيك في ضلالهم ، وسوء أعمالهم ، أن الهدهد وهو طائر ممتهن ، أنكر على بلقيس حكم اليمن ، وامرأة خلقها الله لمهمة ، كيف يزج بها في أمور مدلهمّة .
ونحن الرجال أسندت إدارة الحياة إلينا ، وكتب القتل والقتال علينا ، وأما النساء في الإسلام فمقصورات في الخيام ، محفوظات من اللئام ، مصونات عن الآثام .
وماذا فعل بالمرأة سقراط وبقراط وديمقراط ، أهل الأوهام والأغلاط ، جعلوها شيطانة ، وسموها الفتانة ، وإنما هي في بعض الأوقات قهرمانه ، وريحانة ."
"أما الفُرْس ، البكم الخُرْس ، فجعلوها خادمة للمال والنفس ، بل قال بزر جمهور: المرأة ليست بإنسانة فلا تمول ولا تمهر ، وهذا غاية التهور
.
أما أهل الوثنية ، ودعاة الجاهلية ، فحرموها من الميراث، حتى جعلوها أرخص من الأثاث ، ووأدوا البنات ، وقتلوا الأخوات ، وعقّوا الأمهات ، وليس لها عندهم قيمة ، فهي في منزلة البهيمة ، فهي عندهم حق مشاع ، للخدمة والمتاع
"أما الغرب فهي عندهم للمغريات ورقة رابحة ، أبرزوها في صور فاضحة ، أخرجوها بلا أدب ولا دين ، وعرضوا صورتها في الميادين ، باعوها في سوق النخاسة ، ووظفوها للرجس والخساسة ، وأقحموها مغارات السياسة .
وما كَرَّم النساء ، مثل صاحب الشريعة السمحاء ، والملة الغراء ، فقد بيّن بقوله ، (( خيركم خيركم لأهله )) ، ويا معاشر الأمم هل عندكم ، حديث (( الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم )) ."
ـ نقلًا.
ونحن الرجال أسندت إدارة الحياة إلينا ، وكتب القتل والقتال علينا ، وأما النساء في الإسلام فمقصورات في الخيام ، محفوظات من اللئام ، مصونات عن الآثام .
وماذا فعل بالمرأة سقراط وبقراط وديمقراط ، أهل الأوهام والأغلاط ، جعلوها شيطانة ، وسموها الفتانة ، وإنما هي في بعض الأوقات قهرمانه ، وريحانة ."
"أما الفُرْس ، البكم الخُرْس ، فجعلوها خادمة للمال والنفس ، بل قال بزر جمهور: المرأة ليست بإنسانة فلا تمول ولا تمهر ، وهذا غاية التهور
.
أما أهل الوثنية ، ودعاة الجاهلية ، فحرموها من الميراث، حتى جعلوها أرخص من الأثاث ، ووأدوا البنات ، وقتلوا الأخوات ، وعقّوا الأمهات ، وليس لها عندهم قيمة ، فهي في منزلة البهيمة ، فهي عندهم حق مشاع ، للخدمة والمتاع
"أما الغرب فهي عندهم للمغريات ورقة رابحة ، أبرزوها في صور فاضحة ، أخرجوها بلا أدب ولا دين ، وعرضوا صورتها في الميادين ، باعوها في سوق النخاسة ، ووظفوها للرجس والخساسة ، وأقحموها مغارات السياسة .
وما كَرَّم النساء ، مثل صاحب الشريعة السمحاء ، والملة الغراء ، فقد بيّن بقوله ، (( خيركم خيركم لأهله )) ، ويا معاشر الأمم هل عندكم ، حديث (( الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم )) ."
ـ نقلًا.
-
فقد عُرِف مِن ألفٍ وثَلاثِمئة سنةٍ أنَّ تحريرَ المرأة هو تجريرهَا، وأنَّها لا تخرجُ لمصلحةٍ أڪثر ممَّا تخرج لإظهار زينتَها.فلو مُنعت الثِّياب الجميلة حَبستها طَبيعتُها في بيتهَا، فماذا تقول الشوارع لو نطقت؟ إنها تقول: يا هؤلاء، إنمَا تُعلِّمونهن معرفةَ الڪثير لا معرفة الواحد!
فقد عُرِف مِن ألفٍ وثَلاثِمئة سنةٍ أنَّ تحريرَ المرأة هو تجريرهَا، وأنَّها لا تخرجُ لمصلحةٍ أڪثر ممَّا تخرج لإظهار زينتَها.فلو مُنعت الثِّياب الجميلة حَبستها طَبيعتُها في بيتهَا، فماذا تقول الشوارع لو نطقت؟ إنها تقول: يا هؤلاء، إنمَا تُعلِّمونهن معرفةَ الڪثير لا معرفة الواحد!
الرَّافعيُّ
[قَاعدة]
إذا أرادت المرأة الصلاة في المسجِد، فيلزمها أن تتجنب التبرج والطيب الفواح والبخور.
إذا أرادت المرأة الصلاة في المسجِد، فيلزمها أن تتجنب التبرج والطيب الفواح والبخور.