"أردت أن أخبرك، أني لم أعد أشعر وكأني أغرق. أني لم أعد أُحدّق برغبة في الأمواج الرغوية البيضاء ولا في السماء وكأنها شيئًا سوف أفتقده، لأن القمر يجذب كل نجم من قفاه ويقبّله على شفتيه برقّة، بل ويغنى له تهويدات أيضًا".
الغيرة فضحته... رغم كل هدوئه.
لم تكن الطيبة التي ظهرت منه اليوم عادية...
كأنها خرجت منه رغما عنه،
كأن قلبه سبق عقله هذه المرة.
هو الذي اعتاد الصمت،
الذي كان يضع بينه وبينها مسافات باردة، صار فجأة أقرب... ألين... أهدأ.
لم يقل شيئا واضحا،
لكن طريقته تغيرت.
لم يعد يشد عليها كما كان،
لم يعد يتعامل معها بتلك القسوة التي تخفي شيئاً لا يريد أن يراه أحد.
هناك خوف صغير استيقظ داخله...
خوف لا يريد أن يعترف به.
خوف من فكرة واحدة فقط:
أن يأتي يوم... وتبتعد.
أن يعود شخص من ماضيها، أو أن يفتح قلبها لوجه آخر
لأن قلبه هو ما زال صامتا أكثر مما ينبغي.
هو لا يقول "اغار".
لكن عينيه أصبحتا أكثر انتباها لها.
ينظر إليها وكأنه يراقب شيئاً يخشى ضياعه، وكأنه يسأل نفسه بصمت:
هل ما زالت هنا... أم أنها بدأت تبتعد دون أن أشعر؟ أما هي...
فكانت تنظر إليه وكأنها لا تعرف هذا الرجل.
هذه الطيبة المفاجئة أربكتها،
هذا اللطف الذي لم تعتد عليه منه جعل قلبها يتوقف حظة.
هل تغيّر؟
أم أنها فقط لم ترَ هذا الجانب منه من قبل؟
كانت تحاول أن تبقى هادئة...
لكن الحقيقة أن شيئا صغيرا في داخلها
أعجبه ذلك.
أعجبها أن يكون حنوناً هكذا، أعجبها أن تشعر - ولو للحظة -
أنها مهمة لديه.
كنها لم تقل شيئاً.
وهو أيضاً لم يعترف بشيء.
نبقيا كما هما...
هو يخفي غيرته خلف هدوءٍ غريب،
وهي تخفي ابتسامتها خلف دهشة لا تريد أن تظهرها.
وبينهما شعور يكبر بصمت...
كأنه ينتظر من أحدهما أن يجرؤ أخيرا.
لم تكن الطيبة التي ظهرت منه اليوم عادية...
كأنها خرجت منه رغما عنه،
كأن قلبه سبق عقله هذه المرة.
هو الذي اعتاد الصمت،
الذي كان يضع بينه وبينها مسافات باردة، صار فجأة أقرب... ألين... أهدأ.
لم يقل شيئا واضحا،
لكن طريقته تغيرت.
لم يعد يشد عليها كما كان،
لم يعد يتعامل معها بتلك القسوة التي تخفي شيئاً لا يريد أن يراه أحد.
هناك خوف صغير استيقظ داخله...
خوف لا يريد أن يعترف به.
خوف من فكرة واحدة فقط:
أن يأتي يوم... وتبتعد.
أن يعود شخص من ماضيها، أو أن يفتح قلبها لوجه آخر
لأن قلبه هو ما زال صامتا أكثر مما ينبغي.
هو لا يقول "اغار".
لكن عينيه أصبحتا أكثر انتباها لها.
ينظر إليها وكأنه يراقب شيئاً يخشى ضياعه، وكأنه يسأل نفسه بصمت:
هل ما زالت هنا... أم أنها بدأت تبتعد دون أن أشعر؟ أما هي...
فكانت تنظر إليه وكأنها لا تعرف هذا الرجل.
هذه الطيبة المفاجئة أربكتها،
هذا اللطف الذي لم تعتد عليه منه جعل قلبها يتوقف حظة.
هل تغيّر؟
أم أنها فقط لم ترَ هذا الجانب منه من قبل؟
كانت تحاول أن تبقى هادئة...
لكن الحقيقة أن شيئا صغيرا في داخلها
أعجبه ذلك.
أعجبها أن يكون حنوناً هكذا، أعجبها أن تشعر - ولو للحظة -
أنها مهمة لديه.
كنها لم تقل شيئاً.
وهو أيضاً لم يعترف بشيء.
نبقيا كما هما...
هو يخفي غيرته خلف هدوءٍ غريب،
وهي تخفي ابتسامتها خلف دهشة لا تريد أن تظهرها.
وبينهما شعور يكبر بصمت...
كأنه ينتظر من أحدهما أن يجرؤ أخيرا.
على أية حال
هذا ليس أنا
و تلك لَمْ تكُن طبيعتي في يوم
مِن وقت ليس بِبعيد
كنتُ جميل، بلا ندوب، بلا أرق، بلا أذى، و بلا خسائر في قلبي،
شخص مليء بِالشغف، و ثقته في البشر لَمْ تُخدش،
أما الآن
أنا غير قادر على الكلام، التبرير، التضحية، الحُب، و حتى البكاء،
إستُهلكت بِالكامل،
لا أفعل شيء سوى التخطي، تخطي يومي، حُزني، أحلامي، و حتى حاجتي للكلام،
مُشتاق
لِطاقتي، و لِشعوري بِالخفة .
هذا ليس أنا
و تلك لَمْ تكُن طبيعتي في يوم
مِن وقت ليس بِبعيد
كنتُ جميل، بلا ندوب، بلا أرق، بلا أذى، و بلا خسائر في قلبي،
شخص مليء بِالشغف، و ثقته في البشر لَمْ تُخدش،
أما الآن
أنا غير قادر على الكلام، التبرير، التضحية، الحُب، و حتى البكاء،
إستُهلكت بِالكامل،
لا أفعل شيء سوى التخطي، تخطي يومي، حُزني، أحلامي، و حتى حاجتي للكلام،
مُشتاق
لِطاقتي، و لِشعوري بِالخفة .
أحزن
لأني مللتُ
الاختبارات الصعبة
التأقلم
النصائح والمواساة.
أحزن
لأن قدميّ تعبت من الركض
وقلبي تحطم بما يكفي
والغد ليس أفضل كما يبدو.
أحزن
لأن الخوف لا يرحم
لأن المسافات لا يقلصها السعي
ولأن أحلامي البسيطة
والتي يعتبرها غيري حياة عادية
لا تريدني ولا تعترف بمحاولاتي.
لأني مللتُ
الاختبارات الصعبة
التأقلم
النصائح والمواساة.
أحزن
لأن قدميّ تعبت من الركض
وقلبي تحطم بما يكفي
والغد ليس أفضل كما يبدو.
أحزن
لأن الخوف لا يرحم
لأن المسافات لا يقلصها السعي
ولأن أحلامي البسيطة
والتي يعتبرها غيري حياة عادية
لا تريدني ولا تعترف بمحاولاتي.
هذه المرة
لا أحلام جديدةً …
بِحوزتي قائمة مِن الأُمنيات
المنسية والمُجعدة
لِلأعوام الماضية،
أود مِنها فقط
أن أطمئن ...
لا أحلام جديدةً …
بِحوزتي قائمة مِن الأُمنيات
المنسية والمُجعدة
لِلأعوام الماضية،
أود مِنها فقط
أن أطمئن ...
صِرتُ أعلمُ جيدًا كيف أُكمل يومي، حتى وأنا مُتأذي تمامًا مِن الداخل، حتى وأنا موجوع مِن الصمت، حتى وأنا مُتعثر بِذكرى نفسي القديمة، وحتى وأنا لم أتخطى ما جعلني أصل إلى هذه المرحلة،
وكأن النضج يُعلمك تدريجيًا أن تبتلع غصتك، تُرتب ملامحك الغاضبة، وتُتقن جيدًا وضع ابتسامةٍ لا تسقط مهما حدث لك،
يُعلمُك كيف تحكي خيباتك وكأنها مواقف مُضحكةً، وكيف تُحول كُل ما يكسرك إلى نُكتةٍ عابرةً، وكأن ما يؤلمك لا يستحق البكاء الذي سهر معك ليلة أمس !
وكأنه يُعلمك أن إظهار ضعفك
ليس مِن مصلحتك إطلاقًا.
وكأن النضج يُعلمك تدريجيًا أن تبتلع غصتك، تُرتب ملامحك الغاضبة، وتُتقن جيدًا وضع ابتسامةٍ لا تسقط مهما حدث لك،
يُعلمُك كيف تحكي خيباتك وكأنها مواقف مُضحكةً، وكيف تُحول كُل ما يكسرك إلى نُكتةٍ عابرةً، وكأن ما يؤلمك لا يستحق البكاء الذي سهر معك ليلة أمس !
وكأنه يُعلمك أن إظهار ضعفك
ليس مِن مصلحتك إطلاقًا.
لماذا أنا بِالاخص، لا تمنحني الدُنيا إجابةً كاملةً، حلمً لِلنهاية، مكانًا مُناسبًا، راحةً من القلق أو حتى سببًا واضحًا لِقسوتها ؟
لماذا عليَّ دائمًا أن أُحارب مِن أجل الأشياء البسيطة، أبذل مجهودًا كثيفًا مِن أجل أمورًا تافهةً، ولماذا تُسمي الدُنيا العادي عِند الجميع عِندي أنا -رفاهيةً-؟
لماذا أنا بالاخص
لا أستريح؟
لماذا عليَّ دائمًا أن أُحارب مِن أجل الأشياء البسيطة، أبذل مجهودًا كثيفًا مِن أجل أمورًا تافهةً، ولماذا تُسمي الدُنيا العادي عِند الجميع عِندي أنا -رفاهيةً-؟
لماذا أنا بالاخص
لا أستريح؟
هتعافر
بكل طاقتك وهتلاقي حد تاني واخذ اللي انت
بتعافر عشانو وهو قاعد مستريح
عشان دا نصيبه ودا نصيبك .
بكل طاقتك وهتلاقي حد تاني واخذ اللي انت
بتعافر عشانو وهو قاعد مستريح
عشان دا نصيبه ودا نصيبك .
لا تخبرني أن كل شيء بخير
لا تقُلها أرجوك
فقط أتركها هكذا
عارية
بدون نعت أو صفة
لا تلصقها بشيء
دعها مجردة
من كل شيء
ولا عيب في أن تقول
الأمور تحدث
أنت حزين
فقط أبكي
لا عيب في أن تبكي
وربما في الصباح
تصحو شخصاً جديد
شخص لا يتلبسه الحزن
ولا البكاء
لا بأس
يمكنك أن تدع كل شيء وتذهب الآن
ولكن ما من أحد
واثق أن الصباح سيحل في يومٍ ما.
لا تقُلها أرجوك
فقط أتركها هكذا
عارية
بدون نعت أو صفة
لا تلصقها بشيء
دعها مجردة
من كل شيء
ولا عيب في أن تقول
الأمور تحدث
أنت حزين
فقط أبكي
لا عيب في أن تبكي
وربما في الصباح
تصحو شخصاً جديد
شخص لا يتلبسه الحزن
ولا البكاء
لا بأس
يمكنك أن تدع كل شيء وتذهب الآن
ولكن ما من أحد
واثق أن الصباح سيحل في يومٍ ما.
المشكلة دائمًا لديِّ أنا..
أنا الذي يرسم توقعات عالية ويعلق آمالًا لن تحدث على كاهل الغد ثم ماذا؟
النتيجة المعتادة أجدها تنتظرني؛ أعود فارغ بمعنى أدق صفر اليدين.
، لكنني حتى القليل لا أحصل عليه.
المشكلة لديِّ أنا..
وخطئي أنني لا أتعلم وعشميّ كبير واحلامي سراب
ولا أُفلت الأمل وهو يجرحني.
أنا الذي يرسم توقعات عالية ويعلق آمالًا لن تحدث على كاهل الغد ثم ماذا؟
النتيجة المعتادة أجدها تنتظرني؛ أعود فارغ بمعنى أدق صفر اليدين.
، لكنني حتى القليل لا أحصل عليه.
المشكلة لديِّ أنا..
وخطئي أنني لا أتعلم وعشميّ كبير واحلامي سراب
ولا أُفلت الأمل وهو يجرحني.