Forwarded from مُتَورطٌ بِالاِنتِباه
وَها انا في نفس المكان
يقضمني التفكير
قضمة تلوا الاخرى
شيئ يشبه الموجَ الكثيف ...يروادني بأنايا..
وأنا ..
أفكر ..
أ للموجود وجود؟.
كيف سالقى الوجود؟ ...
انا لست موجود..
انا عدم..وحروفي من رمادِ
بالغربيبِ حيث لا ضياء ...
غريب و تفكير يقطع الاشلاء ...
أياترى تفكيري بوح موجود؟
يقضمني التفكير
قضمة تلوا الاخرى
شيئ يشبه الموجَ الكثيف ...يروادني بأنايا..
وأنا ..
أفكر ..
أ للموجود وجود؟.
كيف سالقى الوجود؟ ...
انا لست موجود..
انا عدم..وحروفي من رمادِ
بالغربيبِ حيث لا ضياء ...
غريب و تفكير يقطع الاشلاء ...
أياترى تفكيري بوح موجود؟
❤2
Forwarded from مُتَورطٌ بِالاِنتِباه
وجدتُ يومًا مُذكّرةً قديمةً بين كتبي،
كُتبَ عليها بخطٍّ طفولي:
"أريدُ أن أكبرَ سريعًا لأفهمَ كلَّ شيء."
ابتسمتُ وأضفتُ تحتها:
"عذرًا يا صغيري،
الكِبرُ لا يُعلّمُ الفهم،
بل يُعلّمُ كيفَ تَسأل."
بينما أُمسك المُذكّرة، سقطَتْ منها ورقةٌ صفراء لم ألحظها من قبل.
كَتبَ الطفلُ فيها بخطٍ مُتعرج:
"ولكن... ماذا لو كبرتُ ولم أعرف كل الأجوبة؟"
هززتُ رأسي وأنا أقرأ، كأنما يُناجيني طيفٌ من زمنٍ غابر.
أخذتُ قلمًا وكتبتُ تحت سؤاله:
"ستكتشف أن السؤال الحقيقيَّ ليس الذي تبحث له عن جواب...
بل الذي يُقلبُ قلبك ككوبٍ من قهوةٍ باردة،
فيُريك الرواسب التي لم تكن تعرفها عن نفسك ..
كُتبَ عليها بخطٍّ طفولي:
"أريدُ أن أكبرَ سريعًا لأفهمَ كلَّ شيء."
ابتسمتُ وأضفتُ تحتها:
"عذرًا يا صغيري،
الكِبرُ لا يُعلّمُ الفهم،
بل يُعلّمُ كيفَ تَسأل."
بينما أُمسك المُذكّرة، سقطَتْ منها ورقةٌ صفراء لم ألحظها من قبل.
كَتبَ الطفلُ فيها بخطٍ مُتعرج:
"ولكن... ماذا لو كبرتُ ولم أعرف كل الأجوبة؟"
هززتُ رأسي وأنا أقرأ، كأنما يُناجيني طيفٌ من زمنٍ غابر.
أخذتُ قلمًا وكتبتُ تحت سؤاله:
"ستكتشف أن السؤال الحقيقيَّ ليس الذي تبحث له عن جواب...
بل الذي يُقلبُ قلبك ككوبٍ من قهوةٍ باردة،
فيُريك الرواسب التي لم تكن تعرفها عن نفسك ..
❤1
Forwarded from مُتَورطٌ بِالاِنتِباه
في عالمٍ مليء بالضجيج، هناك رسائل تُرسل ولكن لم تُقرأ. رسائل تتناثر بين السطور، تحمل كلماتٍ لا يعرف من أرسلها مدى وقعها، لكنها تبقى هناك، في انتظار رد أو حتى لمحة اهتمام.
كل رسالةٍ من تلك التي لم تُقرأ، تحمل أملًا خافتًا، حلمًا لم يُعطَ فرصة ليُعيش. قد تكون كلمات محبّة، أو اعتذارًا لم يُقال، أو ربما سؤالًا عن حال شخص كان في يوم ما جزءًا من يومك. هي رسائل لم تصل في الوقت الذي كان يجب أن تصل فيه، ولكنها باقية كذكرى في القلب.
وقد تظل تلك الرسائل معلقة في الفضاء، تتنقل بين مسافات لا نهائية، تنتظر اللحظة المناسبة. قد تأتي يومًا، أو قد تبقى معلقّة إلى الأبد. لكن في النهاية، تبقى تلك الرسائل تجسيدًا لحقيقة واحدة: أن هناك أشياء نريد إيصالها، لكننا نكتشف في وقت ما أنها ربما كانت بحاجة لأكثر من مجرد كلمات ليفهمها الآخرون.
كل رسالةٍ من تلك التي لم تُقرأ، تحمل أملًا خافتًا، حلمًا لم يُعطَ فرصة ليُعيش. قد تكون كلمات محبّة، أو اعتذارًا لم يُقال، أو ربما سؤالًا عن حال شخص كان في يوم ما جزءًا من يومك. هي رسائل لم تصل في الوقت الذي كان يجب أن تصل فيه، ولكنها باقية كذكرى في القلب.
وقد تظل تلك الرسائل معلقة في الفضاء، تتنقل بين مسافات لا نهائية، تنتظر اللحظة المناسبة. قد تأتي يومًا، أو قد تبقى معلقّة إلى الأبد. لكن في النهاية، تبقى تلك الرسائل تجسيدًا لحقيقة واحدة: أن هناك أشياء نريد إيصالها، لكننا نكتشف في وقت ما أنها ربما كانت بحاجة لأكثر من مجرد كلمات ليفهمها الآخرون.
المقصورة الأخيرة، كانت هي المكان الذي جمعنا فيه الصمت والكلمات التي لم تُقال، المكان الذي كان آخر محطة في رحلتنا الطويلة. هناك، كان كل شيء يبدو هادئًا رغم العواصف التي كانت تختمر في قلوبنا. كنتِ تجلسين بجانبي، عيونكِ تحمل تاريخًا طويلًا من الأسرار، وكل لحظة في تلك المقصورة كانت مليئة بالذكريات التي تزدحم في رأسي..
كنتِ الأنثى التي كان لكل حرف تنطقين به معنى، وكل ابتسامة منكِ تحمل قصة غير مكتملة. كنتِ تمزجين بين الأمل والحزن بطريقة لم أستطع أن أشرحها. كانت أصابعكِ تتنقل برفق على حواف الكوب الذي كنتِ تحتسين منه القهوة، وكأنكِ تقولين لي شيئًا عن الحب، عن الخيبة، وعن الحياة التي أحيانًا تأخذ أكثر مما تمنح..
لكن، كما كل شيء في الحياة، كان للرحيل موعد، وعندما جاء، لم يكن هناك ما يمكن قوله. تركتِ في المقصورة آخر ما تبقى من بقايا لحظاتنا، أشياء بسيطة لكن غنية بالمعاني، رائحة عطركِ، وضحكتكِ التي كان لها وقع خاص في قلبي. ومع كل خطوة أخذتيها نحو الخارج، كانت المسافة بيننا تكبر، لكن الذكريات كانت تظل هناك، معلقة بين الحواف..
القطار رحل، وأنا جلست في المقصورة الأخيرة وحدي، في صمت عميق، أتساءل هل سيكون هنالك مقصورة أخرى لنا، أم أن هذه كانت النهاية؟
كنتِ الأنثى التي كان لكل حرف تنطقين به معنى، وكل ابتسامة منكِ تحمل قصة غير مكتملة. كنتِ تمزجين بين الأمل والحزن بطريقة لم أستطع أن أشرحها. كانت أصابعكِ تتنقل برفق على حواف الكوب الذي كنتِ تحتسين منه القهوة، وكأنكِ تقولين لي شيئًا عن الحب، عن الخيبة، وعن الحياة التي أحيانًا تأخذ أكثر مما تمنح..
لكن، كما كل شيء في الحياة، كان للرحيل موعد، وعندما جاء، لم يكن هناك ما يمكن قوله. تركتِ في المقصورة آخر ما تبقى من بقايا لحظاتنا، أشياء بسيطة لكن غنية بالمعاني، رائحة عطركِ، وضحكتكِ التي كان لها وقع خاص في قلبي. ومع كل خطوة أخذتيها نحو الخارج، كانت المسافة بيننا تكبر، لكن الذكريات كانت تظل هناك، معلقة بين الحواف..
القطار رحل، وأنا جلست في المقصورة الأخيرة وحدي، في صمت عميق، أتساءل هل سيكون هنالك مقصورة أخرى لنا، أم أن هذه كانت النهاية؟
❤1
Forwarded from مُتَورطٌ بِالاِنتِباه
أنتِ تقرأي حروفي لكنكِ تقرأي أكثر من كلمات،
تري ألمي بين السطور،
وتشعري بنبض قلبي في كل حرف أكتبه،
أنا لا أشارككِ مجرد أفكار بل لحظات من عمري ،
كما هي بلا تصنع ولا تزييف،
حين أكتب أنا أفتح نافذة صغيرة على عالمي ،
وأسمح لكِ أن تري ما يختبئ خلف ابتسامتي أو صمتي،
أشارككِ حزني الذي ربما لا أبوح به بصوتٍ عالٍ ،
وفرحي الذي قد يكون بسيطًا لكنه صادق.
تري ألمي بين السطور،
وتشعري بنبض قلبي في كل حرف أكتبه،
أنا لا أشارككِ مجرد أفكار بل لحظات من عمري ،
كما هي بلا تصنع ولا تزييف،
حين أكتب أنا أفتح نافذة صغيرة على عالمي ،
وأسمح لكِ أن تري ما يختبئ خلف ابتسامتي أو صمتي،
أشارككِ حزني الذي ربما لا أبوح به بصوتٍ عالٍ ،
وفرحي الذي قد يكون بسيطًا لكنه صادق.
❤3
Forwarded from سَيَأتي بِها اللّٰه وإنْ تأخَّرَتْ
ثُمَّ إن الطريقُ طويل، والسُلوان مؤقّت، والأُنس بالناسِ يزول، ومَن لم يَكُن في معيّة الله فهو هالِك.
❤3
مُتَورطٌ بالإنتِباه 🇵🇸 pinned «ثُمَّ إن الطريقُ طويل، والسُلوان مؤقّت، والأُنس بالناسِ يزول، ومَن لم يَكُن في معيّة الله فهو هالِك.»
Forwarded from سَيَأتي بِها اللّٰه وإنْ تأخَّرَتْ
الأُمنية الأولىٰ والأخيرة :
﴿ تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ ﴾
﴿ تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ ﴾
Forwarded from مُتَورطٌ بِالاِنتِباه
على امتدادِ الشاطئِ الذي لا ينتهي، سأتركُ أبوابَ الروحِ مشرعةً أمامَ رياحِ الشمال، وأهبُ المدى للنوارسِ الضاربةِ في عرضِ الأفق. تلك الكائناتُ التي تختزلُ المسافاتِ ليس بقوةِ ريشِها، بل بسطوةِ إرادتِها؛ فهي الطيورُ الوحيدةُ التي اجترحت معجزة "التحليقِ بلا أجنحة"، حين جعلت من الهباء مَدراً، ومن حفيفِ الريحِ ركاباً لا يهدأ.
إنها تشبهني في ملامحِ الاغتراب، وفي ذلك الكبرياءِ الذي لا يعرفُ الانكسار. هي لا تحني رأسها للموجِ تذللاً، بل تنقضُّ عليه لتنتزعَ رزقها من لُجّةِ الموت، تماماً كما أفعلُ حين أنتزعُ من مخالبِ اليأسِ بارقةَ أمل. تحبُّ الجزرَ النائية التي لم تطأها قدمُ التكرار، وتعشقُ الغاياتِ القصية التي تتوارى خلفَ ضبابِ المجهول، مسافرةً في طرقاتٍ مفروشةٍ بعبابِ البحرِ وأصدافِ الحنينِ الفارغة.
تتراءى لي هذه النوارس كأنها طائراتٌ ورقيةٌ يقودها قدرٌ سماوي، لكنها تتفوقُ على الورقِ بأنها "أبديةُ المضي"؛ فلا هي تعرفُ الخيوطَ التي تشدُّها إلى الأرض، ولا هي تدركُ تلك الدروبَ الضيقةَ التي تؤدي دائماً إلى الوراء. إنها الكائناتُ التي شطبت كلمة "الرجوع" من قاموسِ رحلتها، واستعاضت عنها بـ "الاستمرار" حتى لو صارَ المدى سراباً.
إنني، وفي هذه اللحظةِ الفاصلةِ من العمر، أشعرُ بحاجةٍ ماسةٍ لتقمُّصِ هذا الدورِ الأسطوري. لذا، سأجعلُ سماءَ فكري مفتوحةً على مصراعيها، وأمنحُ أفقي اتساعَ المحيطاتِ الممتدة، وأُلوّنُ أيامي بأخاديدِ الأمواجِ وزرقةِ الصمتِ المهيب. سأستقبلُ في حديقةِ حياتي المزيدَ من تلك النوارس، ليس لآنسَ بها، بل لأتعلمَ منها فلسفةَ "الإبحارِ بلا شراع".
سأتعلمُ كيف أطيرُ بيقيني حين تخذلني الأجنحة، وكيف أخوضُ غمارَ الحياةِ التي تشبهُ محيطاً لا متناهياً من السراب، مؤمناً بأنّ الوصولَ ليس هو الغاية، بل الغايةُ هي ذلك التحليقُ الحرُّ الذي لا يرتدُّ طرفُه إلى الخلف، حيث الشمسُ تولدُ من قلبِ المياه، وحيثُ لا مكانَ لمن يلتفتُ وراءه.
إنها تشبهني في ملامحِ الاغتراب، وفي ذلك الكبرياءِ الذي لا يعرفُ الانكسار. هي لا تحني رأسها للموجِ تذللاً، بل تنقضُّ عليه لتنتزعَ رزقها من لُجّةِ الموت، تماماً كما أفعلُ حين أنتزعُ من مخالبِ اليأسِ بارقةَ أمل. تحبُّ الجزرَ النائية التي لم تطأها قدمُ التكرار، وتعشقُ الغاياتِ القصية التي تتوارى خلفَ ضبابِ المجهول، مسافرةً في طرقاتٍ مفروشةٍ بعبابِ البحرِ وأصدافِ الحنينِ الفارغة.
تتراءى لي هذه النوارس كأنها طائراتٌ ورقيةٌ يقودها قدرٌ سماوي، لكنها تتفوقُ على الورقِ بأنها "أبديةُ المضي"؛ فلا هي تعرفُ الخيوطَ التي تشدُّها إلى الأرض، ولا هي تدركُ تلك الدروبَ الضيقةَ التي تؤدي دائماً إلى الوراء. إنها الكائناتُ التي شطبت كلمة "الرجوع" من قاموسِ رحلتها، واستعاضت عنها بـ "الاستمرار" حتى لو صارَ المدى سراباً.
إنني، وفي هذه اللحظةِ الفاصلةِ من العمر، أشعرُ بحاجةٍ ماسةٍ لتقمُّصِ هذا الدورِ الأسطوري. لذا، سأجعلُ سماءَ فكري مفتوحةً على مصراعيها، وأمنحُ أفقي اتساعَ المحيطاتِ الممتدة، وأُلوّنُ أيامي بأخاديدِ الأمواجِ وزرقةِ الصمتِ المهيب. سأستقبلُ في حديقةِ حياتي المزيدَ من تلك النوارس، ليس لآنسَ بها، بل لأتعلمَ منها فلسفةَ "الإبحارِ بلا شراع".
سأتعلمُ كيف أطيرُ بيقيني حين تخذلني الأجنحة، وكيف أخوضُ غمارَ الحياةِ التي تشبهُ محيطاً لا متناهياً من السراب، مؤمناً بأنّ الوصولَ ليس هو الغاية، بل الغايةُ هي ذلك التحليقُ الحرُّ الذي لا يرتدُّ طرفُه إلى الخلف، حيث الشمسُ تولدُ من قلبِ المياه، وحيثُ لا مكانَ لمن يلتفتُ وراءه.
Forwarded from مُتَورطٌ بِالاِنتِباه
أتعامل معكِ بمنطق الهيمنة والسيطرة كأمريكا،
لكنَّ قلبكِ -بعناد عباس عراقجي-
لا يعترف حتى بوجود طاولةٍ للتفاوض."
لكنَّ قلبكِ -بعناد عباس عراقجي-
لا يعترف حتى بوجود طاولةٍ للتفاوض."
🤣4