إِنَّ حُبَّ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ سِرُّ أَسْرَارِ الشُّهَدَاءِ..
إِنْ كُنْتَ تَبْحَثُ عَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ فَتَعَالَ، فَلَا يُوجَدُ هُنَاكَ طَرِيقٌ أَكْثَرُ اسْتِقَامَةً مِنْ هَذَا الصِّرَاطِ،
حُبُّ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
إِنْ كُنْتَ تَبْحَثُ عَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ فَتَعَالَ، فَلَا يُوجَدُ هُنَاكَ طَرِيقٌ أَكْثَرُ اسْتِقَامَةً مِنْ هَذَا الصِّرَاطِ،
حُبُّ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
ـ الشَّهِيدُ مُرْتَضَىٰ آوِينِي .
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص) :
أَعْظَمُ النَّاسِ قَدْرًا مَنْ تَرَكَ مَا لَا يَعْنِيهِ .
أمالي الصّدوق - ص٧٣
وَاعْمَلُوا في غَيْرِ رِيَاء وَلاَ سُمْعَة؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللهِ يَكِلْهُ اللهُ إِلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ .
ٱرْحَمْنِي يَوْمَ آتِيِكَ فَرْداً شَاخِصَا إِلَيْكَ بَصَرِي مُقَلَّداً عَمَلِي قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنِّي .
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلام) :
إنَّ الاِسْتِغْفَارَ دَرَجَةُ العِلِّيِينِ وَهُوَ اِسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ: أَوَّلُهَا: النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى، وَالثَّانِي: العَزْمُ عَلَى تَرْكِ العَوْدِ إِلَيْهِ أَبَدًا، وَالثَّالِثُ: أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى المَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللهَ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ، وَالرَّابِعُ أَنْ تَعْمُدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّي حَقَّهَا، وَالْخَامِسُ: أَنْ تَعْمُدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ مِنَ السُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالأَحْزَانِ حَتَّى يَلْصَقَ الجِلْدُ بِالْعَظْمِ وَيَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ، وَالسَّادِسُ: أَنْ تُذِيقَ الجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ المَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ .
مكارم الأخلاق - ص٣١٤
أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ كَالْقَاسِم ، لَا يَغُرُّنِي شَبَابِي وَلَا الدُّنْيَا ، بَلْ أَضَع رُوحِي بَيْنَ يَدَيْ سَيِّدِي الْحُسَيْن وَأَمْضَى .
- الشَّهِيْد مُصْطَفَى بَدْرُ الدِّينِ .
لِلّٰهِ وَلِلْحُسَيْنِ
IMG_20260910_014607_309.jpeg
كُلُّ إمرَأةٍ تَرتَدِي عَبَاءَتَها وتُبدي عِفَّتَها، فإنَّني سَأَشْفَعُ لَها عِندَ مَوْلايَ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلامُ» ، إنْ تَمَكَّنْتُ مِنْ ذَلِكَ .
- الشَّهيد حسين محَرابي .
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلام) :
إنّ الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة: أخفى رضاه في طاعته فلا تستصغرنّ شيئاً من طاعته، فربّما وافق رضاه وأنت لا تعلم. وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرنّ شيئاً من معصيته، فربّما وافق سخطه وأنت لا تعلم. وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرنّ شيئاً من دعائه، فربّما وافق إجابته وأنت لا تعلم. وأخفى وليّه في عباده فلا تستصغرنّ عبداً من عبيد الله، فربّما يكون وليّه وأنت لا تعلم.
الخصال - ص٢٠٩