أنا المنفي من ذاتي
المحكوم بالتيه المؤبّد
أقيم في صدري كغريبٍ لا يُرحَب به
وأتقاسم مع الحزن رغيف الأيام
المحكوم بالتيه المؤبّد
أقيم في صدري كغريبٍ لا يُرحَب به
وأتقاسم مع الحزن رغيف الأيام
أكتب كي لا أختفي دفعةً واحدة
وأتنفس كي أؤجل موتي المعنوي
وأعيش لأن الانتحار فكرة
لم تجد بعدُ صيغةً أخلاقيةً تقنع ضميري
وأتنفس كي أؤجل موتي المعنوي
وأعيش لأن الانتحار فكرة
لم تجد بعدُ صيغةً أخلاقيةً تقنع ضميري
أنا ابنُ التيه الشرعي
حفيدُ الشك المقدس
وربيبُ الفراغ الذي رباني على سوء الظن بالحياة.
كلُ يقينٍ أمرُ به ينهار
وكلُ أملٍ ألمسه يتحول إلى رماد فلسفي بارد.
حفيدُ الشك المقدس
وربيبُ الفراغ الذي رباني على سوء الظن بالحياة.
كلُ يقينٍ أمرُ به ينهار
وكلُ أملٍ ألمسه يتحول إلى رماد فلسفي بارد.
أبحثُ عنك في الكراسي الفارغة
كأن الفراغ وحده يعرف اسمك
وكأن الغياب جلس مكانك عامدًا لا سهوًا
أفتش عن ملامحك في الصمت
في بقايا حديثٍ لم يكتمل
وفي دفءِ انتظارٍ طال حتى صار وجعًا
أحبك كما يُحب الغائبُ وطنه
بحنينٍ لا يهدأ
وبقلبٍ يتآكل شوقًا
أحبك رغم الخيبة التي علمتني
أن بعض القلوب لا تعود
وإن ظلت تسكننا
أحن إليك لا لأنك رحلت
بل لأنك وعدت ولم تعد
ولأن الحزن حين يشتد
يتخذ من الذكريات مقامًا
ومن الحب جرحًا لا يبرأ.
كأن الفراغ وحده يعرف اسمك
وكأن الغياب جلس مكانك عامدًا لا سهوًا
أفتش عن ملامحك في الصمت
في بقايا حديثٍ لم يكتمل
وفي دفءِ انتظارٍ طال حتى صار وجعًا
أحبك كما يُحب الغائبُ وطنه
بحنينٍ لا يهدأ
وبقلبٍ يتآكل شوقًا
أحبك رغم الخيبة التي علمتني
أن بعض القلوب لا تعود
وإن ظلت تسكننا
أحن إليك لا لأنك رحلت
بل لأنك وعدت ولم تعد
ولأن الحزن حين يشتد
يتخذ من الذكريات مقامًا
ومن الحب جرحًا لا يبرأ.
لماذا قالو الفلاسفة
(ليس كل بشرٍ إنسانًا لكن كل إنسانٍ بشر)؟
اولاً نعرف مامعنى الاثنين؟
مامعنى أنسان؟ ومامعنى بشر؟
•البشر: هو الوصف البيولوجي والجمعي كل من وُلد من هذا النوع يحمل الجسد والغرائز والحاجات الأولى البشر هم الوجود الخام المكثرة والامتداد العددي في العالم.
• الإنسان: هو المعنى المتحقق داخل هذا الجسد كائن يسأل: من أنا؟
ولماذا أنا هنا؟
الإنسان ليس مجرد وجود بل وعي بالوجود ولذلك قال بعض الفلاسفة: ليس كل بشرٍ إنسانًا لكن كل إنسانٍ بشر.
بمعنى أدق:
البشر يعيشون
الإنسان يعرف أنه يعيش
(ليس كل بشرٍ إنسانًا لكن كل إنسانٍ بشر)؟
اولاً نعرف مامعنى الاثنين؟
مامعنى أنسان؟ ومامعنى بشر؟
•البشر: هو الوصف البيولوجي والجمعي كل من وُلد من هذا النوع يحمل الجسد والغرائز والحاجات الأولى البشر هم الوجود الخام المكثرة والامتداد العددي في العالم.
• الإنسان: هو المعنى المتحقق داخل هذا الجسد كائن يسأل: من أنا؟
ولماذا أنا هنا؟
الإنسان ليس مجرد وجود بل وعي بالوجود ولذلك قال بعض الفلاسفة: ليس كل بشرٍ إنسانًا لكن كل إنسانٍ بشر.
بمعنى أدق:
البشر يعيشون
الإنسان يعرف أنه يعيش
-البشر
نفسيًا قد يعيشون بدافع العادة او الخوف او احيانًا القطيع او التلقي
وتحركهم الانفعالات السريعة مثل الغضب او اللذة او النجاة.
-الإنسان
نفسيًا هو من يمتلك القدرة على المراجعة الداخلية:
• يراقب نفسه
• يحاسب دوافعه
• يختار بدل أن ينقاد
الإنسان هنا لا يُعرف بما يشعر فقط بل بما يفعل تجاه شعوره.
الخلاصة الهادئة
البشر: وجودٌ بلا سؤال.
الإنسان: سؤالٌ يمشي على قدمين.
نفسيًا قد يعيشون بدافع العادة او الخوف او احيانًا القطيع او التلقي
وتحركهم الانفعالات السريعة مثل الغضب او اللذة او النجاة.
-الإنسان
نفسيًا هو من يمتلك القدرة على المراجعة الداخلية:
• يراقب نفسه
• يحاسب دوافعه
• يختار بدل أن ينقاد
الإنسان هنا لا يُعرف بما يشعر فقط بل بما يفعل تجاه شعوره.
الخلاصة الهادئة
البشر: وجودٌ بلا سؤال.
الإنسان: سؤالٌ يمشي على قدمين.
ألا ليتَ فكري لا يُطيلُ
وقلبي عن الأوجاعِ يميلُ
أعيشُ اليومَ حرًا مطمئنًا
وغدُ الأيامِ عني يزولُ.
وقلبي عن الأوجاعِ يميلُ
أعيشُ اليومَ حرًا مطمئنًا
وغدُ الأيامِ عني يزولُ.
أزمة المعنى في العصر الحديث مو لأن الإنسان فقد الأشياء بل لأنه فقد سبب الأشياء.
صرنا نعيش وسط وفرة: معلومات ،خيارات، علاقات، لكن المعنى قليل ومتشظي ومربك. الإنسان الحديث يعرف كيف يعيش لكنه ما عاد يعرف ليش يعيش.
يركض وينجح ويحقق وباللحظة اللي يوقف بيها يسأل نفسه: وبعدين؟
الفلسفة تشوف إن هاي الأزمة إجت من انفصال الإنسان عن المرجعيات الكبرى: الي هيه
الدين والقيم الثابتة والفكرة الكلية للحياة.
لما سقطت “الحقيقة الواحدة” صارت كل حقيقة مؤقتة وكل معنى قابل للاستبدال.
فالعقل تعب لأن ماكو أرض ثابتة يوكف عليها.
كل شيء نسبي حتى الألم حتى الحب حتى الخير…
صرنا نعيش وسط وفرة: معلومات ،خيارات، علاقات، لكن المعنى قليل ومتشظي ومربك. الإنسان الحديث يعرف كيف يعيش لكنه ما عاد يعرف ليش يعيش.
يركض وينجح ويحقق وباللحظة اللي يوقف بيها يسأل نفسه: وبعدين؟
الفلسفة تشوف إن هاي الأزمة إجت من انفصال الإنسان عن المرجعيات الكبرى: الي هيه
الدين والقيم الثابتة والفكرة الكلية للحياة.
لما سقطت “الحقيقة الواحدة” صارت كل حقيقة مؤقتة وكل معنى قابل للاستبدال.
فالعقل تعب لأن ماكو أرض ثابتة يوكف عليها.
كل شيء نسبي حتى الألم حتى الحب حتى الخير…
تأثيرها على الفرد يبان أولًا كفراغ داخلي.
مو حزن واضح بل ثقل صامت.
الإنسان يحس نفسه ضايع رغم أنه “ماشي صح”.
ينجذب للتشتت او للهروب او للإدمان بأشكاله:مثل
شاشات، علاقات سريعة، أفكار متطرفة، أو حتى قسوة باردة. التفكير يصير دائري كثير سؤال قليل جواب ويصير الإنسان أحيانًا عدو نفسه لأنه ما يعرف شنو يريد أصلًا.
وعلى مستوى تفكير الفرد الأزمة تخلق عقل قَلِق: يا إما يشك بكل شيء يا إما يتمسك بشيء بعنف حتى لا يضيع.
يضعف الإيمان بالمعنى الطويل ويقوى الهوس باللحظة.
يصير التفكير نفعي:مثل
“شنو يفيدني الآن؟” بدل
“شنو يكونني؟”.
أما تأثيرها على المحيط والبيئة القريبة فالإحباط الداخلي يتحول لبرود أو عصبية.
الإنسان اللي ما لقى معنى يصعب عليه يعطي معنى لغيره. العلاقات تصير هشة وسريعة الكسر لأن ما بيها عمق كافي يحمل الاختلاف والتعب.
حتى الكلام يصير أقل صدقًا وأكثر أداءً…
مو حزن واضح بل ثقل صامت.
الإنسان يحس نفسه ضايع رغم أنه “ماشي صح”.
ينجذب للتشتت او للهروب او للإدمان بأشكاله:مثل
شاشات، علاقات سريعة، أفكار متطرفة، أو حتى قسوة باردة. التفكير يصير دائري كثير سؤال قليل جواب ويصير الإنسان أحيانًا عدو نفسه لأنه ما يعرف شنو يريد أصلًا.
وعلى مستوى تفكير الفرد الأزمة تخلق عقل قَلِق: يا إما يشك بكل شيء يا إما يتمسك بشيء بعنف حتى لا يضيع.
يضعف الإيمان بالمعنى الطويل ويقوى الهوس باللحظة.
يصير التفكير نفعي:مثل
“شنو يفيدني الآن؟” بدل
“شنو يكونني؟”.
أما تأثيرها على المحيط والبيئة القريبة فالإحباط الداخلي يتحول لبرود أو عصبية.
الإنسان اللي ما لقى معنى يصعب عليه يعطي معنى لغيره. العلاقات تصير هشة وسريعة الكسر لأن ما بيها عمق كافي يحمل الاختلاف والتعب.
حتى الكلام يصير أقل صدقًا وأكثر أداءً…
وبالنسبة لـ المجتمع أزمة المعنى تخلق مجتمع متعب: كثير صراع وقليل حكمة.
تنتشر الفردانية المفرطة كل واحد منشغل بذاته بخلاصه الخاص.
القيم الجماعية تضعف ويصير القانون أو المصلحة هو البديل عن الضمير.
المجتمع يتحرك ،نعم، لكن بدون بوصلة واضحة.
ومع هذا كله…
الأزمة مو نهاية
هي كشف.
كأنها تقول للإنسان: لا تكتفي بالسطح ولا تعش بالوراثة اصنع معناك بوعي.
الفلاسفة الوجوديون شافوها فرصة مو لعنة: المعنى ما عاد يُعطى بل يُبنى.
بالمسؤولية، بالاختيار، وبالصدق مع النفس.
حاولت اختصر الكثير من الكلام في هذا الموضوع🤍
تنتشر الفردانية المفرطة كل واحد منشغل بذاته بخلاصه الخاص.
القيم الجماعية تضعف ويصير القانون أو المصلحة هو البديل عن الضمير.
المجتمع يتحرك ،نعم، لكن بدون بوصلة واضحة.
ومع هذا كله…
الأزمة مو نهاية
هي كشف.
كأنها تقول للإنسان: لا تكتفي بالسطح ولا تعش بالوراثة اصنع معناك بوعي.
الفلاسفة الوجوديون شافوها فرصة مو لعنة: المعنى ما عاد يُعطى بل يُبنى.
بالمسؤولية، بالاختيار، وبالصدق مع النفس.
حاولت اختصر الكثير من الكلام في هذا الموضوع🤍
تسلل الشيبُ
لا لأنني بلغتُ آخر الطريق
بل لأنني
أطلتُ الوقوفَ عند أوله
أعدُّ خساراتي
وأتظاهرُ بالقوة.
لا لأنني بلغتُ آخر الطريق
بل لأنني
أطلتُ الوقوفَ عند أوله
أعدُّ خساراتي
وأتظاهرُ بالقوة.
كلُّ شعرةٍ بيضاء
ليست زمنًا مضى
بل وجعٌ
طال مقامه في الروح
حتى نسي
طريقَ الرحيل
ليست زمنًا مضى
بل وجعٌ
طال مقامه في الروح
حتى نسي
طريقَ الرحيل
أهدأ…
لكن قلبي لا ينسى أن كل هدوءٍ مؤقت
وأن كل ما يطمئنني الآن
سيكون يومًا ما سبب انكساري
-نُدبة
لكن قلبي لا ينسى أن كل هدوءٍ مؤقت
وأن كل ما يطمئنني الآن
سيكون يومًا ما سبب انكساري
-نُدبة
أخافُ الراحة أكثر من خوفي من الألم
لأنها تُعلقني بوهم البقاء
ثم تسحبني منه دفعةً واحدة
دون أن تترك لي شيئًا أتشبث به
-نُدبة
لأنها تُعلقني بوهم البقاء
ثم تسحبني منه دفعةً واحدة
دون أن تترك لي شيئًا أتشبث به
-نُدبة
أُرهقُ نفسي بمحاولة إنكار ما أشعر به،
وفي كل مرةٍ أنجو من الاعتراف
أخسرُ جزءًا آخر مني.
وفي كل مرةٍ أنجو من الاعتراف
أخسرُ جزءًا آخر مني.