-🌿🤍
"دَعني أُخبِرُك أَمرًا، إن كان لَك نَصِيبٌ فِي شَيءٍ مَا سيرتب اللَّه بِلُطفِه الأَسبَاب وَيَضَعُه بين يَديكَ وَلو كَانَ بَينَك وَبَينهُ بُعد المَشرِقِ وَالمَغرِبِ سيقلب اللَّه المَوازِين لِتَحصل عَلَيه، فَلَا يَنبغِي لَك أَن تتحسر، رِزقك مَكتوبٌ قَبل أَن تُخَلق وتَأْتِي إلى هَذِه الدُّنيَا، وَلَو ركضت فِيهَا رَكَض الوُحوش فِي الْبَرِّيَّةِ لَن تَنال إلا مَا كتبهُ اللَّهُ لَك."
"دَعني أُخبِرُك أَمرًا، إن كان لَك نَصِيبٌ فِي شَيءٍ مَا سيرتب اللَّه بِلُطفِه الأَسبَاب وَيَضَعُه بين يَديكَ وَلو كَانَ بَينَك وَبَينهُ بُعد المَشرِقِ وَالمَغرِبِ سيقلب اللَّه المَوازِين لِتَحصل عَلَيه، فَلَا يَنبغِي لَك أَن تتحسر، رِزقك مَكتوبٌ قَبل أَن تُخَلق وتَأْتِي إلى هَذِه الدُّنيَا، وَلَو ركضت فِيهَا رَكَض الوُحوش فِي الْبَرِّيَّةِ لَن تَنال إلا مَا كتبهُ اللَّهُ لَك."
🕊4😍3👍1🥰1
#مواقف_طريفة_في_حياة_الرسول_ﷺ
كان هناك رجلاً اسمه (زاهر بن حرام الأشجعي)، وكان رجلاً فقيراً ومعدماً، لا يملك مالاً ولا جمالاً ولا يلتفت إليه أحد من القوم، ولكنه كان محباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان كلما قدم من باديته أقبل بهدايا بسيطة لرسول الله، وكان رسول الله ﷺ يهديه أشياء من المدينة المنورة أيضاً.
وفي يوم من الأيام قدم “زاهر” وذهب لمنزل رسول الله ليسأل عنه ولكنه لم يجده فأمضى في طريقه، وعندما جاء رسول الله أخبروه أن زاهر قد سأل عنه ولم يجده وأنه ذهب في طريقه، ذهب رسول الله ﷺ إلى السوق لكي يجد “زاهر”، وعندما وجده أمسكه صلى الله عليه وسلم من الخلف واحتضنه وقال مازحاً: “من يريد شراء هذا العبد؟!.
قلق “زاهر” ودب الخوف في قلبه حتى أنه حاول الإفلات ممن يمسك به، ولكنه سرعان ما وجد كل من حوله يضحكون، فأفلته رسول الله، فأدار “زاهر” رأسه فوجد أن خير خلق الله من كان يمسك به، هنا قال: “أتبيعني يا رسول الله؟! إذا والذي بعثك بالحق نبيا لتجدني كاسدا”.
رد عليه رسول الله: “واللهِ إنك لست بكاسد ولكنك عند الله غاليا”. 💜✨
كان هناك رجلاً اسمه (زاهر بن حرام الأشجعي)، وكان رجلاً فقيراً ومعدماً، لا يملك مالاً ولا جمالاً ولا يلتفت إليه أحد من القوم، ولكنه كان محباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان كلما قدم من باديته أقبل بهدايا بسيطة لرسول الله، وكان رسول الله ﷺ يهديه أشياء من المدينة المنورة أيضاً.
وفي يوم من الأيام قدم “زاهر” وذهب لمنزل رسول الله ليسأل عنه ولكنه لم يجده فأمضى في طريقه، وعندما جاء رسول الله أخبروه أن زاهر قد سأل عنه ولم يجده وأنه ذهب في طريقه، ذهب رسول الله ﷺ إلى السوق لكي يجد “زاهر”، وعندما وجده أمسكه صلى الله عليه وسلم من الخلف واحتضنه وقال مازحاً: “من يريد شراء هذا العبد؟!.
قلق “زاهر” ودب الخوف في قلبه حتى أنه حاول الإفلات ممن يمسك به، ولكنه سرعان ما وجد كل من حوله يضحكون، فأفلته رسول الله، فأدار “زاهر” رأسه فوجد أن خير خلق الله من كان يمسك به، هنا قال: “أتبيعني يا رسول الله؟! إذا والذي بعثك بالحق نبيا لتجدني كاسدا”.
رد عليه رسول الله: “واللهِ إنك لست بكاسد ولكنك عند الله غاليا”. 💜✨
❤4👍2🤗2❤🔥1🥰1
ما معنى كلمة "عنت" في قوله تعالى: "وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ"؟
Anonymous Quiz
9%
آمنت
7%
يئست
83%
خضعت
❤🔥2👏2😍2👍1🥰1
🏆3❤🔥2👍2👏2🥰1
👍4🏆3❤🔥1🥰1
800 مشترك قبل مرور شهر على تأسيس القناة ! 🥹
شكراً لكم أخواتي وإخواني في الله 💜💜💜
شكراً لكم أخواتي وإخواني في الله 💜💜💜
🥰4😍3👍2👏2🤩1
-🌸💜
#تدبر
(هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)
#الرحمن_60
من سار بين الناس جابرًا للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر.
#تدبر
(هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)
#الرحمن_60
من سار بين الناس جابرًا للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر.
🥰6👍2💘2
❤3👍2🥰2
👍3❤2😢2
❤3💔3👍2
-🤍🍃
قال رسول الله ﷺ :
إنَّ ربَّكم حيِيٌّ كريمٌ يستَحي مَن عبدِه إذا رفعَ يديهِ إليه يدعوهُ أن يردَّهما صِفرًا ليس فيهِما شيءٌ.
الله يستحي منك أن يردك يديك صفرًا ومازالت تتهاتف على البشر ولا تسلك أسهل طريق !
قال رسول الله ﷺ :
إنَّ ربَّكم حيِيٌّ كريمٌ يستَحي مَن عبدِه إذا رفعَ يديهِ إليه يدعوهُ أن يردَّهما صِفرًا ليس فيهِما شيءٌ.
الله يستحي منك أن يردك يديك صفرًا ومازالت تتهاتف على البشر ولا تسلك أسهل طريق !
❤5🕊2❤🔥1